قرآن کریم : سوره زمر با معنی فارسی

8_________

قرآن کریم

قرآن رساترین بیان است و از نظر موسیقی و وزن لفظی، در لغات و جملاتش نشانه ‏های وحیانی ربانی مشهود است . وزنش نه وزن شعر است نه نثر، بلکه هر دو و برتر از هر دو است ، در حدّی که در توان غیر خدا نیست ، وزن و لفظ آن به گونه‏ ای تناسب و انسجام با معنا دارد که گوئی معناهایش در آن تجسم یافته است.

انشاالله اگر خداوند توفیق دهد ، به یاری خداوند متعال و کمک شما دوستان گرانقدر بتدریج سوره های قرآن را با معنی فارسی آن و در خدمت شما بزرگواران مرور می کنیم تا حداقل با معانی سوره ها آشنا شویم . تا شاید در فرصتی بهتر ازتفاسیر قرآن که بزرگان دین زحمت  کشیده و به انجام رسانیده اند هم استفاده نماییم .

 بسم الله الرحمن الرحیم :

سورة الزمر

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
تَنْزِیلُ الْکِتَابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِیزِ الْحَکِیمِ ﴿١﴾

إِنَّا أَنْزَلْنَا إِلَیْکَ الْکِتَابَ بِالْحَقِّ فَاعْبُدِ اللَّهَ مُخْلِصًا لَهُ الدِّینَ ﴿٢﴾

أَلا لِلَّهِ الدِّینُ الْخَالِصُ وَالَّذِینَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِیَاءَ مَا نَعْبُدُهُمْ إِلا لِیُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى إِنَّ اللَّهَ یَحْکُمُ بَیْنَهُمْ فِی مَا هُمْ فِیهِ یَخْتَلِفُونَ إِنَّ اللَّهَ لا یَهْدِی مَنْ هُوَ کَاذِبٌ کَفَّارٌ ﴿٣﴾

لَوْ أَرَادَ اللَّهُ أَنْ یَتَّخِذَ وَلَدًا لاصْطَفَى مِمَّا یَخْلُقُ مَا یَشَاءُ سُبْحَانَهُ هُوَ اللَّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ ﴿٤﴾

خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضَ بِالْحَقِّ یُکَوِّرُ اللَّیْلَ عَلَى النَّهَارِ وَیُکَوِّرُ النَّهَارَ عَلَى اللَّیْلِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ کُلٌّ یَجْرِی لأجَلٍ مُسَمًّى أَلا هُوَ الْعَزِیزُ الْغَفَّارُ ﴿٥﴾

خَلَقَکُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ ثُمَّ جَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَأَنْزَلَ لَکُمْ مِنَ الأنْعَامِ ثَمَانِیَةَ أَزْوَاجٍ یَخْلُقُکُمْ فِی بُطُونِ أُمَّهَاتِکُمْ خَلْقًا مِنْ بَعْدِ خَلْقٍ فِی ظُلُمَاتٍ ثَلاثٍ ذَلِکُمُ اللَّهُ رَبُّکُمْ لَهُ الْمُلْکُ لا إِلَهَ إِلا هُوَ فَأَنَّى تُصْرَفُونَ ﴿٦﴾

إِنْ تَکْفُرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَنِیٌّ عَنْکُمْ وَلا یَرْضَى لِعِبَادِهِ الْکُفْرَ وَإِنْ تَشْکُرُوا یَرْضَهُ لَکُمْ وَلا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى ثُمَّ إِلَى رَبِّکُمْ مَرْجِعُکُمْ فَیُنَبِّئُکُمْ بِمَا کُنْتُمْ تَعْمَلُونَ إِنَّهُ عَلِیمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ ﴿٧﴾

وَإِذَا مَسَّ الإنْسَانَ ضُرٌّ دَعَا رَبَّهُ مُنِیبًا إِلَیْهِ ثُمَّ إِذَا خَوَّلَهُ نِعْمَةً مِنْهُ نَسِیَ مَا کَانَ یَدْعُو إِلَیْهِ مِنْ قَبْلُ وَجَعَلَ لِلَّهِ أَنْدَادًا لِیُضِلَّ عَنْ سَبِیلِهِ قُلْ تَمَتَّعْ بِکُفْرِکَ قَلِیلا إِنَّکَ مِنْ أَصْحَابِ النَّارِ ﴿٨﴾

أَمَّنْ هُوَ قَانِتٌ آنَاءَ اللَّیْلِ سَاجِدًا وَقَائِمًا یَحْذَرُ الآخِرَةَ وَیَرْجُو رَحْمَةَ رَبِّهِ قُلْ هَلْ یَسْتَوِی الَّذِینَ یَعْلَمُونَ وَالَّذِینَ لا یَعْلَمُونَ إِنَّمَا یَتَذَکَّرُ أُولُو الألْبَابِ ﴿٩﴾

قُلْ یَا عِبَادِ الَّذِینَ آمَنُوا اتَّقُوا رَبَّکُمْ لِلَّذِینَ أَحْسَنُوا فِی هَذِهِ الدُّنْیَا حَسَنَةٌ وَأَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةٌ إِنَّمَا یُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَیْرِ حِسَابٍ ﴿١٠﴾

قُلْ إِنِّی أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ اللَّهَ مُخْلِصًا لَهُ الدِّینَ ﴿١١﴾

وَأُمِرْتُ لأنْ أَکُونَ أَوَّلَ الْمُسْلِمِینَ ﴿١٢﴾

قُلْ إِنِّی أَخَافُ إِنْ عَصَیْتُ رَبِّی عَذَابَ یَوْمٍ عَظِیمٍ ﴿١٣﴾

قُلِ اللَّهَ أَعْبُدُ مُخْلِصًا لَهُ دِینِی ﴿١٤﴾

فَاعْبُدُوا مَا شِئْتُمْ مِنْ دُونِهِ قُلْ إِنَّ الْخَاسِرِینَ الَّذِینَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ وَأَهْلِیهِمْ یَوْمَ الْقِیَامَةِ أَلا ذَلِکَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِینُ ﴿١٥﴾

لَهُمْ مِنْ فَوْقِهِمْ ظُلَلٌ مِنَ النَّارِ وَمِنْ تَحْتِهِمْ ظُلَلٌ ذَلِکَ یُخَوِّفُ اللَّهُ بِهِ عِبَادَهُ یَا عِبَادِ فَاتَّقُونِ ﴿١٦﴾

وَالَّذِینَ اجْتَنَبُوا الطَّاغُوتَ أَنْ یَعْبُدُوهَا وَأَنَابُوا إِلَى اللَّهِ لَهُمُ الْبُشْرَى فَبَشِّرْ عِبَادِی ﴿١٧﴾

الَّذِینَ یَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَیَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ أُولَئِکَ الَّذِینَ هَدَاهُمُ اللَّهُ وَأُولَئِکَ هُمْ أُولُو الألْبَابِ ﴿١٨﴾

أَفَمَنْ حَقَّ عَلَیْهِ کَلِمَةُ الْعَذَابِ أَفَأَنْتَ تُنْقِذُ مَنْ فِی النَّارِ ﴿١٩﴾

لَکِنِ الَّذِینَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ لَهُمْ غُرَفٌ مِنْ فَوْقِهَا غُرَفٌ مَبْنِیَّةٌ تَجْرِی مِنْ تَحْتِهَا الأنْهَارُ وَعْدَ اللَّهِ لا یُخْلِفُ اللَّهُ الْمِیعَادَ ﴿٢٠﴾

أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَسَلَکَهُ یَنَابِیعَ فِی الأرْضِ ثُمَّ یُخْرِجُ بِهِ زَرْعًا مُخْتَلِفًا أَلْوَانُهُ ثُمَّ یَهِیجُ فَتَرَاهُ مُصْفَرًّا ثُمَّ یَجْعَلُهُ حُطَامًا إِنَّ فِی ذَلِکَ لَذِکْرَى لأولِی الألْبَابِ ﴿٢١﴾

أَفَمَنْ شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِلإسْلامِ فَهُوَ عَلَى نُورٍ مِنْ رَبِّهِ فَوَیْلٌ لِلْقَاسِیَةِ قُلُوبُهُمْ مِنْ ذِکْرِ اللَّهِ أُولَئِکَ فِی ضَلالٍ مُبِینٍ ﴿٢٢﴾

اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِیثِ کِتَابًا مُتَشَابِهًا مَثَانِیَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِینَ یَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِینُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَى ذِکْرِ اللَّهِ ذَلِکَ هُدَى اللَّهِ یَهْدِی بِهِ مَنْ یَشَاءُ وَمَنْ یُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ ﴿٢٣﴾

أَفَمَنْ یَتَّقِی بِوَجْهِهِ سُوءَ الْعَذَابِ یَوْمَ الْقِیَامَةِ وَقِیلَ لِلظَّالِمِینَ ذُوقُوا مَا کُنْتُمْ تَکْسِبُونَ ﴿٢٤﴾

کَذَّبَ الَّذِینَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَأَتَاهُمُ الْعَذَابُ مِنْ حَیْثُ لا یَشْعُرُونَ ﴿٢٥﴾

فَأَذَاقَهُمُ اللَّهُ الْخِزْیَ فِی الْحَیَاةِ الدُّنْیَا وَلَعَذَابُ الآخِرَةِ أَکْبَرُ لَوْ کَانُوا یَعْلَمُونَ ﴿٢٦﴾

وَلَقَدْ ضَرَبْنَا لِلنَّاسِ فِی هَذَا الْقُرْآنِ مِنْ کُلِّ مَثَلٍ لَعَلَّهُمْ یَتَذَکَّرُونَ ﴿٢٧﴾

قُرْآنًا عَرَبِیًّا غَیْرَ ذِی عِوَجٍ لَعَلَّهُمْ یَتَّقُونَ ﴿٢٨﴾

ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلا رَجُلا فِیهِ شُرَکَاءُ مُتَشَاکِسُونَ وَرَجُلا سَلَمًا لِرَجُلٍ هَلْ یَسْتَوِیَانِ مَثَلا الْحَمْدُ لِلَّهِ بَلْ أَکْثَرُهُمْ لا یَعْلَمُونَ ﴿٢٩﴾

إِنَّکَ مَیِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَیِّتُونَ ﴿٣٠﴾

ثُمَّ إِنَّکُمْ یَوْمَ الْقِیَامَةِ عِنْدَ رَبِّکُمْ تَخْتَصِمُونَ ﴿٣١﴾

فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ کَذَبَ عَلَى اللَّهِ وَکَذَّبَ بِالصِّدْقِ إِذْ جَاءَهُ أَلَیْسَ فِی جَهَنَّمَ مَثْوًى لِلْکَافِرِینَ ﴿٣٢﴾

وَالَّذِی جَاءَ بِالصِّدْقِ وَصَدَّقَ بِهِ أُولَئِکَ هُمُ الْمُتَّقُونَ ﴿٣٣﴾

لَهُمْ مَا یَشَاءُونَ عِنْدَ رَبِّهِمْ ذَلِکَ جَزَاءُ الْمُحْسِنِینَ ﴿٣٤﴾

لِیُکَفِّرَ اللَّهُ عَنْهُمْ أَسْوَأَ الَّذِی عَمِلُوا وَیَجْزِیَهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ الَّذِی کَانُوا یَعْمَلُونَ ﴿٣٥﴾

أَلَیْسَ اللَّهُ بِکَافٍ عَبْدَهُ وَیُخَوِّفُونَکَ بِالَّذِینَ مِنْ دُونِهِ وَمَنْ یُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ ﴿٣٦﴾

وَمَنْ یَهْدِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ مُضِلٍّ أَلَیْسَ اللَّهُ بِعَزِیزٍ ذِی انْتِقَامٍ ﴿٣٧﴾

وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضَ لَیَقُولُنَّ اللَّهُ قُلْ أَفَرَأَیْتُمْ مَا تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ أَرَادَنِیَ اللَّهُ بِضُرٍّ هَلْ هُنَّ کَاشِفَاتُ ضُرِّهِ أَوْ أَرَادَنِی بِرَحْمَةٍ هَلْ هُنَّ مُمْسِکَاتُ رَحْمَتِهِ قُلْ حَسْبِیَ اللَّهُ عَلَیْهِ یَتَوَکَّلُ الْمُتَوَکِّلُونَ ﴿٣٨﴾

قُلْ یَا قَوْمِ اعْمَلُوا عَلَى مَکَانَتِکُمْ إِنِّی عَامِلٌ فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ ﴿٣٩﴾

مَنْ یَأْتِیهِ عَذَابٌ یُخْزِیهِ وَیَحِلُّ عَلَیْهِ عَذَابٌ مُقِیمٌ ﴿٤٠﴾

إِنَّا أَنْزَلْنَا عَلَیْکَ الْکِتَابَ لِلنَّاسِ بِالْحَقِّ فَمَنِ اهْتَدَى فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ ضَلَّ فَإِنَّمَا یَضِلُّ عَلَیْهَا وَمَا أَنْتَ عَلَیْهِمْ بِوَکِیلٍ ﴿٤١﴾

اللَّهُ یَتَوَفَّى الأنْفُسَ حِینَ مَوْتِهَا وَالَّتِی لَمْ تَمُتْ فِی مَنَامِهَا فَیُمْسِکُ الَّتِی قَضَى عَلَیْهَا الْمَوْتَ وَیُرْسِلُ الأخْرَى إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى إِنَّ فِی ذَلِکَ لآیَاتٍ لِقَوْمٍ یَتَفَکَّرُونَ ﴿٤٢﴾

أَمِ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ شُفَعَاءَ قُلْ أَوَلَوْ کَانُوا لا یَمْلِکُونَ شَیْئًا وَلا یَعْقِلُونَ ﴿٤٣﴾

قُلْ لِلَّهِ الشَّفَاعَةُ جَمِیعًا لَهُ مُلْکُ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ ثُمَّ إِلَیْهِ تُرْجَعُونَ ﴿٤٤﴾

وَإِذَا ذُکِرَ اللَّهُ وَحْدَهُ اشْمَأَزَّتْ قُلُوبُ الَّذِینَ لا یُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ وَإِذَا ذُکِرَ الَّذِینَ مِنْ دُونِهِ إِذَا هُمْ یَسْتَبْشِرُونَ ﴿٤٥﴾

قُلِ اللَّهُمَّ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ عَالِمَ الْغَیْبِ وَالشَّهَادَةِ أَنْتَ تَحْکُمُ بَیْنَ عِبَادِکَ فِی مَا کَانُوا فِیهِ یَخْتَلِفُونَ ﴿٤٦﴾

وَلَوْ أَنَّ لِلَّذِینَ ظَلَمُوا مَا فِی الأرْضِ جَمِیعًا وَمِثْلَهُ مَعَهُ لافْتَدَوْا بِهِ مِنْ سُوءِ الْعَذَابِ یَوْمَ الْقِیَامَةِ وَبَدَا لَهُمْ مِنَ اللَّهِ مَا لَمْ یَکُونُوا یَحْتَسِبُونَ ﴿٤٧﴾

وَبَدَا لَهُمْ سَیِّئَاتُ مَا کَسَبُوا وَحَاقَ بِهِمْ مَا کَانُوا بِهِ یَسْتَهْزِئُونَ ﴿٤٨﴾

فَإِذَا مَسَّ الإنْسَانَ ضُرٌّ دَعَانَا ثُمَّ إِذَا خَوَّلْنَاهُ نِعْمَةً مِنَّا قَالَ إِنَّمَا أُوتِیتُهُ عَلَى عِلْمٍ بَلْ هِیَ فِتْنَةٌ وَلَکِنَّ أَکْثَرَهُمْ لا یَعْلَمُونَ ﴿٤٩﴾

قَدْ قَالَهَا الَّذِینَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَمَا أَغْنَى عَنْهُمْ مَا کَانُوا یَکْسِبُونَ ﴿٥٠﴾

فَأَصَابَهُمْ سَیِّئَاتُ مَا کَسَبُوا وَالَّذِینَ ظَلَمُوا مِنْ هَؤُلاءِ سَیُصِیبُهُمْ سَیِّئَاتُ مَا کَسَبُوا وَمَا هُمْ بِمُعْجِزِینَ ﴿٥١﴾

أَوَلَمْ یَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ یَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ یَشَاءُ وَیَقْدِرُ إِنَّ فِی ذَلِکَ لآیَاتٍ لِقَوْمٍ یُؤْمِنُونَ ﴿٥٢﴾

قُلْ یَا عِبَادِیَ الَّذِینَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ یَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِیعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِیمُ ﴿٥٣﴾

وَأَنِیبُوا إِلَى رَبِّکُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِنْ قَبْلِ أَنْ یَأْتِیَکُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لا تُنْصَرُونَ ﴿٥٤﴾

وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنْزِلَ إِلَیْکُمْ مِنْ رَبِّکُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ یَأْتِیَکُمُ الْعَذَابُ بَغْتَةً وَأَنْتُمْ لا تَشْعُرُونَ ﴿٥٥﴾

أَنْ تَقُولَ نَفْسٌ یَا حَسْرَتَا عَلَى مَا فَرَّطْتُ فِی جَنْبِ اللَّهِ وَإِنْ کُنْتُ لَمِنَ السَّاخِرِینَ ﴿٥٦﴾

أَوْ تَقُولَ لَوْ أَنَّ اللَّهَ هَدَانِی لَکُنْتُ مِنَ الْمُتَّقِینَ ﴿٥٧﴾

أَوْ تَقُولَ حِینَ تَرَى الْعَذَابَ لَوْ أَنَّ لِی کَرَّةً فَأَکُونَ مِنَ الْمُحْسِنِینَ ﴿٥٨﴾

بَلَى قَدْ جَاءَتْکَ آیَاتِی فَکَذَّبْتَ بِهَا وَاسْتَکْبَرْتَ وَکُنْتَ مِنَ الْکَافِرِینَ ﴿٥٩﴾

وَیَوْمَ الْقِیَامَةِ تَرَى الَّذِینَ کَذَبُوا عَلَى اللَّهِ وُجُوهُهُمْ مُسْوَدَّةٌ أَلَیْسَ فِی جَهَنَّمَ مَثْوًى لِلْمُتَکَبِّرِینَ ﴿٦٠﴾

وَیُنَجِّی اللَّهُ الَّذِینَ اتَّقَوْا بِمَفَازَتِهِمْ لا یَمَسُّهُمُ السُّوءُ وَلا هُمْ یَحْزَنُونَ ﴿٦١﴾

اللَّهُ خَالِقُ کُلِّ شَیْءٍ وَهُوَ عَلَى کُلِّ شَیْءٍ وَکِیلٌ ﴿٦٢﴾

لَهُ مَقَالِیدُ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ وَالَّذِینَ کَفَرُوا بِآیَاتِ اللَّهِ أُولَئِکَ هُمُ الْخَاسِرُونَ ﴿٦٣﴾

قُلْ أَفَغَیْرَ اللَّهِ تَأْمُرُونِّی أَعْبُدُ أَیُّهَا الْجَاهِلُونَ ﴿٦٤﴾

وَلَقَدْ أُوحِیَ إِلَیْکَ وَإِلَى الَّذِینَ مِنْ قَبْلِکَ لَئِنْ أَشْرَکْتَ لَیَحْبَطَنَّ عَمَلُکَ وَلَتَکُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِینَ ﴿٦٥﴾

بَلِ اللَّهَ فَاعْبُدْ وَکُنْ مِنَ الشَّاکِرِینَ ﴿٦٦﴾

وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالأرْضُ جَمِیعًا قَبْضَتُهُ یَوْمَ الْقِیَامَةِ وَالسَّماوَاتُ مَطْوِیَّاتٌ بِیَمِینِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا یُشْرِکُونَ ﴿٦٧﴾

وَنُفِخَ فِی الصُّورِ فَصَعِقَ مَنْ فِی السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِی الأرْضِ إِلا مَنْ شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ نُفِخَ فِیهِ أُخْرَى فَإِذَا هُمْ قِیَامٌ یَنْظُرُونَ ﴿٦٨﴾

وَأَشْرَقَتِ الأرْضُ بِنُورِ رَبِّهَا وَوُضِعَ الْکِتَابُ وَجِیءَ بِالنَّبِیِّینَ وَالشُّهَدَاءِ وَقُضِیَ بَیْنَهُمْ بِالْحَقِّ وَهُمْ لا یُظْلَمُونَ ﴿٦٩﴾

وَوُفِّیَتْ کُلُّ نَفْسٍ مَا عَمِلَتْ وَهُوَ أَعْلَمُ بِمَا یَفْعَلُونَ ﴿٧٠﴾

وَسِیقَ الَّذِینَ کَفَرُوا إِلَى جَهَنَّمَ زُمَرًا حَتَّى إِذَا جَاءُوهَا فُتِحَتْ أَبْوَابُهَا وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَا أَلَمْ یَأْتِکُمْ رُسُلٌ مِنْکُمْ یَتْلُونَ عَلَیْکُمْ آیَاتِ رَبِّکُمْ وَیُنْذِرُونَکُمْ لِقَاءَ یَوْمِکُمْ هَذَا قَالُوا بَلَى وَلَکِنْ حَقَّتْ کَلِمَةُ الْعَذَابِ عَلَى الْکَافِرِینَ ﴿٧١﴾

قِیلَ ادْخُلُوا أَبْوَابَ جَهَنَّمَ خَالِدِینَ فِیهَا فَبِئْسَ مَثْوَى الْمُتَکَبِّرِینَ ﴿٧٢﴾

وَسِیقَ الَّذِینَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَرًا حَتَّى إِذَا جَاءُوهَا وَفُتِحَتْ أَبْوَابُهَا وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَا سَلامٌ عَلَیْکُمْ طِبْتُمْ فَادْخُلُوهَا خَالِدِینَ ﴿٧٣﴾

وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِی صَدَقَنَا وَعْدَهُ وَأَوْرَثَنَا الأرْضَ نَتَبَوَّأُ مِنَ الْجَنَّةِ حَیْثُ نَشَاءُ فَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِینَ ﴿٧٤﴾

وَتَرَى الْمَلائِکَةَ حَافِّینَ مِنْ حَوْلِ الْعَرْشِ یُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَقُضِیَ بَیْنَهُمْ بِالْحَقِّ وَقِیلَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِینَ ﴿٧٥﴾

 

********************************

بسم الله الرحمن الرحیم

سوره زم

به نام خداوند بخشنده بخشايشگر

این کتاب از جانب خدای مقتدر حکیم نازل گردیده است . (۱)

ما این کتاب را بر تو به حق فرستادیم پس خدای را پرستش کن در حالی که دین را برای او خالص گردانیده باشی . (۲)

آگاه باشید که دین خالص برای خداست، و آنان که غیر خدا را به دوستی و پرستش برگرفتند ، ما آن بتان را نمی‏ پرستیم مگر برای اینکه ما را به درگاه خدا نیک مقرب گردانند. خدا البته میان آنها در آنچه اختلاف می‏ کنند حکم خواهد کرد، که خدا هرگز آن کس را که بسیار دروغگو و کافر نعمت است هدایت نخواهد کرد . (۳)

اگر خدا می‏ خواست فرزندی اختیار کند همانا هر که را از مخلوقاتش خواستی بر می‏ گزید او پاک و منزه است، او خدای فرد قهار بی‏مانند است . (۴)

آسمان‌ها و زمین را به حق و راستی ایجاد کرد، شب را بر روز و روز را بر شب بپوشاند و خورشید و ماه را مسخر کرده، هر یک به وقت معین گردش می‏ کنند. آگاه باشید که او خدای مقتدر مطلق و بسیار آمرزنده است . (۵)

او شما را از یک تن آفرید پس، از آن جفت او را قرار داد و برای استفاده شما هشت قسم از چهارپایان ایجاد کرد، و شما را در باطن رحم مادران در سه تاریکی با تحولات گوناگون می‏ آفریند، این خداست پروردگار شما که سلطان ملک وجود اوست، هیچ خدایی جز او نیست، پس ای مشرکان از درگاه او به کجا می ‏برندتان؟ (۶)

اگر همه کافر شوید خدا از همه شما البته بی‏ نیاز است و کفر را بر بندگانش نمی‏ پسندد و اگر شکرش به جای آرید از شما آن پسند اوست و هرگز بار گناه کسی را دیگری به دوش نخواهد گرفت و پس از این بازگشت همه شما به سوی خداست و او شما را به هر چه می‏کرده ‏اید آگاه می‏ سازد، که او از اسرار دلهای خلق به خوبی آگاه است . (۷)

و انسان را هر گاه فقر و مصیبت و رنجی پیش آید در آن حال به دعا و توبه و انابه به درگاه خدای خود رود و چون نعمت و ثروتی از سوی خود به او عطا کند خدایی را که از این پیش می‏ خواند به کلی فراموش سازد و برای خدای یکتا شریک و همتاهایی قرار دهد تا (خلق را) از راه خدا گمراه سازد . بگو : اندکی به کفر لذت و آسایش جو، که عاقبت از اهل آتش دوزخ خواهی بود . (۸)

یا آن کس که ساعات شب را به طاعت خدا به سجود و قیام پردازد و از عذاب آخرت ترسان و به رحمت الهی امیدوار است؟ بگو: آیا آنان که اهل علم و دانشند با مردم جاهل نادان یکسانند؟ منحصرا خردمندان متذکر این مطلبند . (۹)

بگو : ای بندگان من که ایمان آورده ‏اید، خدا ترس و پرهیزکار باشید، که آنان که متقی و نیکوکارند در دنیا نصیبشان نیکویی و خوشی است، و زمین خدا بسیار پهناور است البته صابران به حد کامل و بدون حساب پاداش داده خواهند شد . (۱۰)

بگو که من خود مأمورم که تنها خدا را پرستش کنم و دین را برای او خالص گردانم . (۱۱)

و باز مأمورم که در اسلام و در تسلیم امر خدا مقام اولیت را دارا باشم . (۱۲)

باز بگو که من اگر خدای خود را نافرمانی کنم البته از عذاب روز بزرگ قیامت می‏ ترسم . (۱۳)

باز بگو : من خدای یکتا را می‏ پرستم و دینم را خاص و خالص برای او می‏ گردانم . (۱۴)

شما هم هر که را می‏ خواهید جز خدا بپرستید . بگو که زیانکاران آنان هستند که خود و اهل بیت خود را در قیامت به خسران جاودان در افکنند، آگاه باشید که این همان زیان است که بر همه آشکار است . (۱۵)

بر آنها از بالا و زیر، سایبان آتش دوزخ است. آن آتشی است که خدا از آن بندگان خود را می‏ ترساند، که ای بندگان من از من بترسید . (۱۶)

و آنان که از پرستش طاغوت دوری جستند و به درگاه خدا با توبه و انابه باز گشتند آنها را بشارت و مژده رحمت است، تو هم بندگان مرا بشارت آر.  (۱۷)

آن بندگانی که سخن بشنوند و به نیکوتر آن عمل کنند، آنان هستند که خدا آنها را هدایت فرموده و هم آنان به حقیقت خردمندان عالمند . (۱۸)

آیا کسی که وعده‌ی عذاب خدا بر او محقق و حتمی است ، تو می‏ توانی از آن آتش قهرش برهانی؟ (۱۹)

لیکن آنان که متقی و خدا ترس شدند برای آنها کاخ و عمارت‌ها بالای یکدیگر بنا شده است که در جلو آن عمارات نهرهای آب جاری است . وعده خداست که خدا هرگز وعده خود را خلاف نخواهد کرد . (۲۰)

آیا نمی‏ بینی که خدا از آسمان آب باران نازل گردانید و آن را در روی زمین در نهرها و جوی‌ها روان ساخت آنگاه انواع نباتات گوناگون بدان برویاند ، باز رو به خزان آرد و نخست بنگری که زرد شود و آنگاه خدا خشکش گرداند؟ همانا در آن صاحبان عقل را تذکر است. (۲۱)

آیا آن کس را که خدا برای اسلام شرح صدر عطا فرمود که وی به نور الهی روشن است ؟ پس وای بر آنان که از قساوت دلهاشان از یاد خدا فارغ است! اینان هستند که دانسته به ضلالت و گمراهیند . (۲۲)

خدا قرآن را فرستاد که بهترین حدیث است، کتابی که آیاتش همه با هم مشابه است و در آن ثنای خدا مکرر می‏ شود، که از تلاوت آن خدا ترسان را لرزه بر اندام افتد و باز آرام و سکونت یابند و دلهایشان به ذکر خدا مشغول گردد . این همان هدایت خداست که هر که را خواهد به آن رهبری فرماید، و هر کس را خدا به گمراهیش واگذارد دیگر هیچ هدایت‌کننده ‏ای نخواهد داشت. (۲۳)

آیا آن کس که روز قیامت برای پرهیز از سختی عذاب دوزخ ناچار است که رخسارش را مقابل آتش سپر گرداند ؟ و به ظالمان خطاب شود که اینک کیفر ستم‌هایی که می‏ کردید بچشید . (۲۴)

آنان که پیش از این امت بودند نیز تکذیب کردند پس، از جایی که پی نمی‏ بردند عذاب بر آن‌ها فرود آمد . (۲۵)

پس خدا عذاب ذلت و خواری را در زندگانی دنیا به آنها چشانید در صورتی که عذاب آخرت آنها اگر بدانند بسیار سخت‏تر است. (۲۶)

و ما در این قرآن برای مردم هر گونه مثل‌های روشن آوردیم، باشد که خلق متذکر شوند . (۲۷)

همان قرآن عربی فصیح که در آن هیچ ناراستی و حکم ناصواب نیست، باشد که مردم پرهیزگار شوند . (۲۸)

خدا مثلی زده آیا شخصی که اربابانی متعدد دارد همه مخالف یکدیگر با آن شخصی که تسلیم امر یک نفر است ، حال این دو شخص یکسان است؟ خدا را سپاس لیکن اکثر این مردم درک نمی‏ کنند. (۲۹)

شخص تو و این خلق البته به مرگ از دار دنیا خواهید رفت . (۳۰)

آنگاه روز قیامت همه در پیشگاه عدل پروردگار خویش با یکدیگر ستیزه می‏ کنید . (۳۱)

پس از آن کسی که بر خدا دروغ بسته و وعده صدق رسولان خدا را که به او رسیده تکذیب کرده هیچ کس ستمکارتر هست؟ آیا منزلگاه کافران در آتش دوزخ نیست ؟ (۳۲)

و آن کس که صدق را آورد و آن را تصدیق کرد ، هم آنها به حقیقت اهل تقوا هستند . (۳۳)

برای آن بندگان نزد خدایشان از هر نعمتی که بخواهند مهیاست، که این پاداش نیکوکاران عالم است . (۳۴)

تا خدا زشت‏ ترین گناهانشان را مستور و محو گرداند و بسی بهتر از این اعمال نیکشان به آن‌ها پاداش عطا کند . (۳۵)

آیا خدای برای بنده ‏اش کافی نیست؟ و مردم تو را از قدرت غیر خدا می‏ ترسانند! و هر که را خدا به گمراهی خود واگذارد دیگر او را هیچ راهنمایی نخواهد بود . (۳۶)

و هر کس را خدا هدایت کند دیگر احدی او را گمراه نتواند کرد . آیا خدا مقتدر و غالب و منتقم نیست ؟ (۳۷)

و اگر از این مشرکان بپرسی که زمین و آسمانها را که آفریده است؟ البته جواب دهند: خدا آفریده. پس به آنها بگو : چه تصور می‏ کنید، آیا همه بت‌هایی که جز خدا می‏ خوانید اگر خدا بخواهد مرا رنجی رسد آن بتان می ‏توانند آن را رفع کنند؟ یا اگر خدا بخواهد مرا به رحمتی رساند بتان می‏ توانند آن رحمت را از من باز دارند؟ بگو : خدا مرا کافی است، که متوکلان عالم بر او توکل می‏ کنند. (۳۸)

باز بگو : ای قوم، شما را آن‌چه میسر است عمل کنید، من هم عمل می‏ کنم و به زودی معلوم شما گردد . (۳۹)

که عذاب با ذلت و خواری که را فرا رسد و آلام همیشگی بر که فرود آید؟ (۴۰)

این کتاب الهی را ما به حق برای خلق بر تو فرستادیم، اینک هر که هدایت یافت نفع آن و هر که به گمراهی شتافت زیان آن بر شخص اوست و تو دیگر وکیل خلق و نگهبان امت نخواهی بود . (۴۱)

خداست آن که وقت مرگ ارواح خلق را می‏ گیرد و آن کس را که هنوز مرگش فرا نرسیده نیز در حال خواب روحش را قبض می‏ کند، سپس آن را که حکم به مرگش کرده جانش را نگاه می‏ دارد و آن را که نکرده می‏ فرستد تا وقت معین . در این کار نیز ادله‏ ای برای متفکران پدیدار است . (۴۲)

بلکه این مردم کافر مشرک خدا را وا گذارده و بت‌هایی را شفیعان خود بر گرفتند . بگو : اگر چه این بتان کمتر چیزی در جهان مالک نباشند و عقل و ادراکی هیچ نداشته باشند ؟ (۴۳)

بگو : شفاعت همه خلقان با خداست، که سلطان ملک آسمان‌ها و زمین و است و پس از مرگ و فنا بازگشت همه شما به سوی اوست . (۴۴)

و چون نزد مردم بی ‏ایمان به آخرت، خدا را به یکتایی یاد کنند سخت ملول و دلتنگ می‏ شوند و هر گاه ذکر غیر خدا کنند خرم و دلشاد می ‏گردند . (۴۵)

بگو : پروردگارا، ای خالق آسمان‌ها و زمین، ای دانای عالم پیدا و پنهان، تو خود میان بندگان در آن‌چه خلاف و نزاع برانگیزند حکم خواهی کرد . (۴۶)

و اگر مردم ستمکار و ظالم هر آنچه در زمین است دو برابر دارا باشند البته خواهند که برای نجات خود از سختی عذاب قیامت همه را فدا کنند، و البته از خدا عذابی که گمان نمی‏ بردند بر آنان پدید آید . (۴۷)

و نتیجه زشتی و بدکاری‌هاشان ظاهر شود و عذاب قیامت که با انکار و استهزاء تلقی می ‏کردند بر آنان احاطه کند . (۴۸)

آری آدمی چون رنج و دردی به او رسد ما را به دعا می‏ خواند و باز چون نعمت و دولت به او دادیم گوید : این نعمت دانسته نصیب من گردید . بلکه آن امتحان وی است و لیکن اکثر مردم آگاه نیستند . (۴۹)

پیشینیان هم چنین می‏ گفتند اما مال و دولتی که اندوختند هیچ به فریادشان نرسید . (۵۰)

و کیفر زشتی و بدکاری‌ها که انجام دادند به آنها رسید . و ستمکاران از این مردم نیز به زودی کیفر کردار بدشان را خواهند یافت و هرگز از قهر و قدرت خدا رهایی نمی ‏یابند . (۵۱)

آیا مردم ندانستند که خدا البته هر که را خواهد روزی وسیع دهد و هر که را خواهد تنگ روزی سازد؟ در این هم ادله‏ ای برای اهل ایمان پدیدار است . (۵۲)

بدان بندگانم که اسراف بر نفس خود کردند بگو : هرگز از رحمت خدا ناامید مباشید، البته خدا همه گناهان را خواهد بخشید، که او خدایی بسیار آمرزنده و مهربان است . (۵۳)

و به درگاه خدای خود به توبه و انابه باز گردید و تسلیم امر او شوید پیش از آن‌که عذاب به شما فرا رسد و هیچ نصرت و نجاتی نیابید . (۵۴)

و بهترین دستور کتابی را که بر شما از جانب خدایتان نازل شده است پیروی کنید پیش از آنکه عذاب بر شما ناگهان فرود آید و شما آگاه نباشید . (۵۵)

تا مبادا کسی فریاد وا حسرتا بر آرد و گوید : ای وای بر من که جانب امر خدا را فرو گذاشتم و وعده‏ های خدا را مسخره و استهزا نمودم . (۵۶)

یا آنکه گوید : اگر خدا مرا هدایت فرمودی من نیز از اهل تقوا بودم . (۵۷)

یا آنکه چون عذاب را به چشم مشاهده کند گوید : کاش بار دیگر باز می‏ گشتم تا از نیکوکاران می‏ شدم . (۵۸)

آری آیات کتاب من که محققا برای تو آمد تو آن را تکذیب کردی و راه تکبر و سرکشی پیش گرفتی و از زمره کافران بد کیش گردیدی . (۵۹)

و روز قیامت کسانی را که بر خدا دروغ بستند بنگری که همه رویشان سیاه شده است آیا متکبران را نه منزل در دوزخ است؟ (۶۰)

و خدا اهل تقوا را به موجبات رستگاری از عذاب نجات خواهد داد که هیچ رنج و المی به آنها نرسد و هرگز غم و اندوهی بر دلشان راه نیابد . (۶۱)

خدا آفریننده‌ی هر چیز است و بر هر چیز هم او نگهبان است . (۶۲)

کلیدهای خزائن آسمان‌ها و زمین او راست و آنان که به آیات خدا کافر شدند هم آنان زیانکاران عالمند. (۶۳)

بگو : ای مردم نادان مرا امر می‏ کنید که غیر خدا را پرستش کنم؟ (۶۴)

و حال آن‌که به تو و به رسولان پیش از تو چنین وحی شده که اگر به خدا شرک آوری عملت محو و نابود می‏ گردد و سخت از زیانکاران خواهی گردید . (۶۵)

بلکه تنها خدا را پرستش کن و از شکر گزاران باش . (۶۶)

و خدا را چنان که شاید به عظمت نشناختند، و اوست که روز قیامت زمین در قبضه قدرت او و آسمان‌ها در پیچیده به دست سلطنت اوست . آن ذات پاک یکتا منزه و متعالی از شرک مشرکان است . (۶۷)

و صیحه ‏ای در صور بدمند تا جز آن که خدا (بقای او) خواسته دیگر هر که در آسمان‌ها و زمین است همه یکسر مدهوش مرگ شوند، آنگاه صیحه دیگری در آن دمیده شود که ناگاه خلایق همه بر خیزند و نظاره کنند . (۶۸)

و زمین به نور پروردگار خود روشن گردد و نامه نهاده شود و انبیاء و شهداء احضار شوند و میان خلق به حق حکم شود و به هیچ کس ابدا ظلمی نخواهد شد . (۶۹)

و هر کس به پاداش عملش تمام برسد و خدا از هر کس به افعال خلق آگاه‏تر است . (۷۰)

و آنان را که کافر شدند فوج فوج به جانب دوزخ رانند تا چون آن‌جا رسند درهای جهنم بگشایند و خازنان دوزخ به آنها گویند : مگر پیغمبرانی از خودتان برای شما نیامدند و آیات الهی را برایتان تلاوت نکردند و شما را از ملاقات این روز سخت نترسانیدند؟ جواب دهند : بلی و لیکن وعده‌ی عذاب بر کافران محقق و حتمی گردید . (۷۱)

آنگاه به آن کافران خطاب شود : اینک از هر در به دوزخ داخل شوید و در آن عذاب جاودان بمانید که متکبران را بسیار بد منزلگاهی است . (۷۲)

و متقیان خدا ترس را فوج فوج به سوی بهشت برند تا چون بدانجا رسند و همه درهای بهشت بگشایند و خازنان بهشتی گویند: سلام بر شما باد که چه خوش عیش ابدی نصیب شما گردید حالی در این بهشت ابد در آیید و جاودان متنعم باشید . (۷۳)

و گویند : ستایش خدای را که وعده‌ی لطف و رحمتش را بر ما محقق فرمود و ما را وارث همه سرزمین بهشت گردانید که هر جای آن بخواهیم منزل گزینیم . پاداش نیکوکاران بسیار نیکو خواهد بود . (۷۴)

و فرشتگان را مشاهده کنی که گرداگرد عرش در آمده و به تسبیح و ستایش خدایشان مشغولند و میان اهل بهشت و دوزخ به حق حکم شود و گویند : سپاس و ستایش خاص خدای یکتا پروردگار جهانیان است . (۷۵)

 

Telegram Channel

About Mohammad Daeizadeh

  • تمامی فایل ها قبل از قرار گیری در سایت تست شده اند.لطفا در صورت بروز هرگونه مشکل از طریق نظرات مارا مطلع سازید.
  • پسورد تمامی فایل های موجود در سایت www.parsseh.com می باشد.(تمامی حروف را می بایست کوچک وارد کنید)
  • Password = www.parsseh.com

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

*