Home / کتاب های مقدس - Holy Books / قرآن - Quran / متن و ترجمه فارسی سوره های قرآن / قرآن کریم : سوره صافات با معنی فارسی

قرآن کریم : سوره صافات با معنی فارسی

8_________

قرآن کریم

قرآن رساترین بیان است و از نظر موسیقی و وزن لفظی، در لغات و جملاتش نشانه ‏های وحیانی ربانی مشهود

است . وزنش نه وزن شعر است نه نثر، بلکه هر دو و برتر از هر دو است ، در حدّی که در توان غیر خدا نیست ،

وزن و لفظ آن به گونه‏ ای تناسب و انسجام با معنا دارد که گوئی معناهایش در آن تجسم یافته است

انشاالله اگر خداوند توفیق دهد ، به یاری خداوند متعال و کمک شما دوستان گرانقدر بتدریج سوره های قرآن را با معنی فارسی

آن و در خدمت شما بزرگواران مرور می کنیم تا حداقل با معانی سوره ها آشنا شویم . تا شاید در فرصتی بهتر ازتفاسیر قرآن که

بزرگان دین زحمت  کشیده و به انجام رسانیده اند هم استفاده نماییم .

 بسم الله الرحمن الرحیم :

سورة الصافات

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ

وَالصَّافَّاتِ صَفًّا ﴿١﴾

فَالزَّاجِرَاتِ زَجْرًا ﴿٢﴾

فَالتَّالِیَاتِ ذِکْرًا ﴿٣﴾

إِنَّ إِلَهَکُمْ لَوَاحِدٌ ﴿٤﴾

رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ وَمَا بَیْنَهُمَا وَرَبُّ الْمَشَارِقِ ﴿٥﴾

إِنَّا زَیَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْیَا بِزِینَةٍ الْکَوَاکِبِ ﴿٦﴾

وَحِفْظًا مِنْ کُلِّ شَیْطَانٍ مَارِدٍ ﴿٧﴾

لا یَسَّمَّعُونَ إِلَى الْمَلإ الأعْلَى وَیُقْذَفُونَ مِنْ کُلِّ جَانِبٍ ﴿٨﴾

دُحُورًا وَلَهُمْ عَذَابٌ وَاصِبٌ ﴿٩﴾

إِلا مَنْ خَطِفَ الْخَطْفَةَ فَأَتْبَعَهُ شِهَابٌ ثَاقِبٌ ﴿١٠﴾

فَاسْتَفْتِهِمْ أَهُمْ أَشَدُّ خَلْقًا أَمْ مَنْ خَلَقْنَا إِنَّا خَلَقْنَاهُمْ مِنْ طِینٍ لازِبٍ ﴿١١﴾

بَلْ عَجِبْتَ وَیَسْخَرُونَ ﴿١٢﴾

وَإِذَا ذُکِّرُوا لا یَذْکُرُونَ ﴿١٣﴾

وَإِذَا رَأَوْا آیَةً یَسْتَسْخِرُونَ ﴿١٤﴾

وَقَالُوا إِنْ هَذَا إِلا سِحْرٌ مُبِینٌ ﴿١٥﴾

أَئِذَا مِتْنَا وَکُنَّا تُرَابًا وَعِظَامًا أَئِنَّا لَمَبْعُوثُونَ ﴿١٦﴾

أَوَآبَاؤُنَا الأوَّلُونَ ﴿١٧﴾

قُلْ نَعَمْ وَأَنْتُمْ دَاخِرُونَ ﴿١٨﴾

فَإِنَّمَا هِیَ زَجْرَةٌ وَاحِدَةٌ فَإِذَا هُمْ یَنْظُرُونَ ﴿١٩﴾

وَقَالُوا یَا وَیْلَنَا هَذَا یَوْمُ الدِّینِ ﴿٢٠﴾

هَذَا یَوْمُ الْفَصْلِ الَّذِی کُنْتُمْ بِهِ تُکَذِّبُونَ ﴿٢١﴾

احْشُرُوا الَّذِینَ ظَلَمُوا وَأَزْوَاجَهُمْ وَمَا کَانُوا یَعْبُدُونَ ﴿٢٢﴾

مِنْ دُونِ اللَّهِ فَاهْدُوهُمْ إِلَى صِرَاطِ الْجَحِیمِ ﴿٢٣﴾

وَقِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْئُولُونَ ﴿٢٤﴾

مَا لَکُمْ لا تَنَاصَرُونَ ﴿٢٥﴾

بَلْ هُمُ الْیَوْمَ مُسْتَسْلِمُونَ ﴿٢٦﴾

وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ یَتَسَاءَلُونَ ﴿٢٧﴾

قَالُوا إِنَّکُمْ کُنْتُمْ تَأْتُونَنَا عَنِ الْیَمِینِ ﴿٢٨﴾

قَالُوا بَلْ لَمْ تَکُونُوا مُؤْمِنِینَ ﴿٢٩﴾

وَمَا کَانَ لَنَا عَلَیْکُمْ مِنْ سُلْطَانٍ بَلْ کُنْتُمْ قَوْمًا طَاغِینَ ﴿٣٠﴾

فَحَقَّ عَلَیْنَا قَوْلُ رَبِّنَا إِنَّا لَذَائِقُونَ ﴿٣١﴾

فَأَغْوَیْنَاکُمْ إِنَّا کُنَّا غَاوِینَ ﴿٣٢﴾

فَإِنَّهُمْ یَوْمَئِذٍ فِی الْعَذَابِ مُشْتَرِکُونَ ﴿٣٣﴾

إِنَّا کَذَلِکَ نَفْعَلُ بِالْمُجْرِمِینَ ﴿٣٤﴾

إِنَّهُمْ کَانُوا إِذَا قِیلَ لَهُمْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ یَسْتَکْبِرُونَ ﴿٣٥﴾

وَیَقُولُونَ أَئِنَّا لَتَارِکُو آلِهَتِنَا لِشَاعِرٍ مَجْنُونٍ ﴿٣٦﴾

بَلْ جَاءَ بِالْحَقِّ وَصَدَّقَ الْمُرْسَلِینَ ﴿٣٧﴾

إِنَّکُمْ لَذَائِقُو الْعَذَابِ الألِیمِ ﴿٣٨﴾

وَمَا تُجْزَوْنَ إِلا مَا کُنْتُمْ تَعْمَلُونَ ﴿٣٩﴾

إِلا عِبَادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِینَ ﴿٤٠﴾

أُولَئِکَ لَهُمْ رِزْقٌ مَعْلُومٌ ﴿٤١﴾

فَوَاکِهُ وَهُمْ مُکْرَمُونَ ﴿٤٢﴾

فِی جَنَّاتِ النَّعِیمِ ﴿٤٣﴾

عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِلِینَ ﴿٤٤﴾

یُطَافُ عَلَیْهِمْ بِکَأْسٍ مِنْ مَعِینٍ ﴿٤٥﴾

بَیْضَاءَ لَذَّةٍ لِلشَّارِبِینَ ﴿٤٦﴾

لا فِیهَا غَوْلٌ وَلا هُمْ عَنْهَا یُنْزَفُونَ ﴿٤٧﴾

وَعِنْدَهُمْ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ عِینٌ ﴿٤٨﴾

کَأَنَّهُنَّ بَیْضٌ مَکْنُونٌ ﴿٤٩﴾

فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ یَتَسَاءَلُونَ ﴿٥٠﴾

قَالَ قَائِلٌ مِنْهُمْ إِنِّی کَانَ لِی قَرِینٌ ﴿٥١﴾

یَقُولُ أَئِنَّکَ لَمِنَ الْمُصَدِّقِینَ ﴿٥٢﴾

أَئِذَا مِتْنَا وَکُنَّا تُرَابًا وَعِظَامًا أَئِنَّا لَمَدِینُونَ ﴿٥٣﴾

قَالَ هَلْ أَنْتُمْ مُطَّلِعُونَ ﴿٥٤﴾

فَاطَّلَعَ فَرَآهُ فِی سَوَاءِ الْجَحِیمِ ﴿٥٥﴾

قَالَ تَاللَّهِ إِنْ کِدْتَ لَتُرْدِینِ ﴿٥٦﴾

وَلَوْلا نِعْمَةُ رَبِّی لَکُنْتُ مِنَ الْمُحْضَرِینَ ﴿٥٧﴾

أَفَمَا نَحْنُ بِمَیِّتِینَ ﴿٥٨﴾

إِلا مَوْتَتَنَا الأولَى وَمَا نَحْنُ بِمُعَذَّبِینَ ﴿٥٩﴾

إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْفَوْزُ الْعَظِیمُ ﴿٦٠﴾

لِمِثْلِ هَذَا فَلْیَعْمَلِ الْعَامِلُونَ ﴿٦١﴾

أَذَلِکَ خَیْرٌ نُزُلا أَمْ شَجَرَةُ الزَّقُّومِ ﴿٦٢﴾

إِنَّا جَعَلْنَاهَا فِتْنَةً لِلظَّالِمِینَ ﴿٦٣﴾

إِنَّهَا شَجَرَةٌ تَخْرُجُ فِی أَصْلِ الْجَحِیمِ ﴿٦٤﴾

طَلْعُهَا کَأَنَّهُ رُءُوسُ الشَّیَاطِینِ ﴿٦٥﴾

فَإِنَّهُمْ لآکِلُونَ مِنْهَا فَمَالِئُونَ مِنْهَا الْبُطُونَ ﴿٦٦﴾

ثُمَّ إِنَّ لَهُمْ عَلَیْهَا لَشَوْبًا مِنْ حَمِیمٍ ﴿٦٧﴾

ثُمَّ إِنَّ مَرْجِعَهُمْ لإلَى الْجَحِیمِ ﴿٦٨﴾

إِنَّهُمْ أَلْفَوْا آبَاءَهُمْ ضَالِّینَ ﴿٦٩﴾

فَهُمْ عَلَى آثَارِهِمْ یُهْرَعُونَ ﴿٧٠﴾

وَلَقَدْ ضَلَّ قَبْلَهُمْ أَکْثَرُ الأوَّلِینَ ﴿٧١﴾

وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا فِیهِمْ مُنْذِرِینَ ﴿٧٢﴾

فَانْظُرْ کَیْفَ کَانَ عَاقِبَةُ الْمُنْذَرِینَ ﴿٧٣﴾

إِلا عِبَادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِینَ ﴿٧٤﴾

وَلَقَدْ نَادَانَا نُوحٌ فَلَنِعْمَ الْمُجِیبُونَ ﴿٧٥﴾

وَنَجَّیْنَاهُ وَأَهْلَهُ مِنَ الْکَرْبِ الْعَظِیمِ ﴿٧٦﴾

وَجَعَلْنَا ذُرِّیَّتَهُ هُمُ الْبَاقِینَ ﴿٧٧﴾

وَتَرَکْنَا عَلَیْهِ فِی الآخِرِینَ ﴿٧٨﴾

سَلامٌ عَلَى نُوحٍ فِی الْعَالَمِینَ ﴿٧٩﴾

إِنَّا کَذَلِکَ نَجْزِی الْمُحْسِنِینَ ﴿٨٠﴾

إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُؤْمِنِینَ ﴿٨١﴾

ثُمَّ أَغْرَقْنَا الآخَرِینَ ﴿٨٢﴾

وَإِنَّ مِنْ شِیعَتِهِ لإبْرَاهِیمَ ﴿٨٣﴾

إِذْ جَاءَ رَبَّهُ بِقَلْبٍ سَلِیمٍ ﴿٨٤﴾

إِذْ قَالَ لأبِیهِ وَقَوْمِهِ مَاذَا تَعْبُدُونَ ﴿٨٥﴾

أَئِفْکًا آلِهَةً دُونَ اللَّهِ تُرِیدُونَ ﴿٨٦﴾

فَمَا ظَنُّکُمْ بِرَبِّ الْعَالَمِینَ ﴿٨٧﴾

فَنَظَرَ نَظْرَةً فِی النُّجُومِ ﴿٨٨﴾

فَقَالَ إِنِّی سَقِیمٌ ﴿٨٩﴾

فَتَوَلَّوْا عَنْهُ مُدْبِرِینَ ﴿٩٠﴾

فَرَاغَ إِلَى آلِهَتِهِمْ فَقَالَ أَلا تَأْکُلُونَ ﴿٩١﴾

مَا لَکُمْ لا تَنْطِقُونَ ﴿٩٢﴾

فَرَاغَ عَلَیْهِمْ ضَرْبًا بِالْیَمِینِ ﴿٩٣﴾

فَأَقْبَلُوا إِلَیْهِ یَزِفُّونَ ﴿٩٤﴾

قَالَ أَتَعْبُدُونَ مَا تَنْحِتُونَ ﴿٩٥﴾

وَاللَّهُ خَلَقَکُمْ وَمَا تَعْمَلُونَ ﴿٩٦﴾

قَالُوا ابْنُوا لَهُ بُنْیَانًا فَأَلْقُوهُ فِی الْجَحِیمِ ﴿٩٧﴾

فَأَرَادُوا بِهِ کَیْدًا فَجَعَلْنَاهُمُ الأسْفَلِینَ ﴿٩٨﴾

وَقَالَ إِنِّی ذَاهِبٌ إِلَى رَبِّی سَیَهْدِینِ ﴿٩٩﴾

رَبِّ هَبْ لِی مِنَ الصَّالِحِینَ ﴿١٠٠﴾

فَبَشَّرْنَاهُ بِغُلامٍ حَلِیمٍ ﴿١٠١﴾

فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْیَ قَالَ یَا بُنَیَّ إِنِّی أَرَى فِی الْمَنَامِ أَنِّی أَذْبَحُکَ فَانْظُرْ مَاذَا تَرَى قَالَ یَا أَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ سَتَجِدُنِی إِنْ شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِینَ ﴿١٠٢﴾

فَلَمَّا أَسْلَمَا وَتَلَّهُ لِلْجَبِینِ ﴿١٠٣﴾

وَنَادَیْنَاهُ أَنْ یَا إِبْرَاهِیمُ ﴿١٠٤﴾

قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْیَا إِنَّا کَذَلِکَ نَجْزِی الْمُحْسِنِینَ ﴿١٠٥﴾

إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْبَلاءُ الْمُبِینُ ﴿١٠٦﴾

وَفَدَیْنَاهُ بِذِبْحٍ عَظِیمٍ ﴿١٠٧﴾

وَتَرَکْنَا عَلَیْهِ فِی الآخِرِینَ ﴿١٠٨﴾

سَلامٌ عَلَى إِبْرَاهِیمَ ﴿١٠٩﴾

کَذَلِکَ نَجْزِی الْمُحْسِنِینَ ﴿١١٠﴾

إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُؤْمِنِینَ ﴿١١١﴾

وَبَشَّرْنَاهُ بِإِسْحَاقَ نَبِیًّا مِنَ الصَّالِحِینَ ﴿١١٢﴾

وَبَارَکْنَا عَلَیْهِ وَعَلَى إِسْحَاقَ وَمِنْ ذُرِّیَّتِهِمَا مُحْسِنٌ وَظَالِمٌ لِنَفْسِهِ مُبِینٌ ﴿١١٣﴾

وَلَقَدْ مَنَنَّا عَلَى مُوسَى وَهَارُونَ ﴿١١٤﴾

وَنَجَّیْنَاهُمَا وَقَوْمَهُمَا مِنَ الْکَرْبِ الْعَظِیمِ ﴿١١٥﴾

وَنَصَرْنَاهُمْ فَکَانُوا هُمُ الْغَالِبِینَ ﴿١١٦﴾

وَآتَیْنَاهُمَا الْکِتَابَ الْمُسْتَبِینَ ﴿١١٧﴾

وَهَدَیْنَاهُمَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِیمَ ﴿١١٨﴾

وَتَرَکْنَا عَلَیْهِمَا فِی الآخِرِینَ ﴿١١٩﴾

سَلامٌ عَلَى مُوسَى وَهَارُونَ ﴿١٢٠﴾

إِنَّا کَذَلِکَ نَجْزِی الْمُحْسِنِینَ ﴿١٢١﴾

إِنَّهُمَا مِنْ عِبَادِنَا الْمُؤْمِنِینَ ﴿١٢٢﴾

وَإِنَّ إِلْیَاسَ لَمِنَ الْمُرْسَلِینَ ﴿١٢٣﴾

إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ أَلا تَتَّقُونَ ﴿١٢٤﴾

أَتَدْعُونَ بَعْلا وَتَذَرُونَ أَحْسَنَ الْخَالِقِینَ ﴿١٢٥﴾

اللَّهَ رَبَّکُمْ وَرَبَّ آبَائِکُمُ الأوَّلِینَ ﴿١٢٦﴾

فَکَذَّبُوهُ فَإِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ ﴿١٢٧﴾

إِلا عِبَادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِینَ ﴿١٢٨﴾

وَتَرَکْنَا عَلَیْهِ فِی الآخِرِینَ ﴿١٢٩﴾

سَلامٌ عَلَى إِلْ یَاسِینَ ﴿١٣٠﴾

إِنَّا کَذَلِکَ نَجْزِی الْمُحْسِنِینَ ﴿١٣١﴾

إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُؤْمِنِینَ ﴿١٣٢﴾

وَإِنَّ لُوطًا لَمِنَ الْمُرْسَلِینَ ﴿١٣٣﴾

إِذْ نَجَّیْنَاهُ وَأَهْلَهُ أَجْمَعِینَ ﴿١٣٤﴾

إِلا عَجُوزًا فِی الْغَابِرِینَ ﴿١٣٥﴾

ثُمَّ دَمَّرْنَا الآخَرِینَ ﴿١٣٦﴾

وَإِنَّکُمْ لَتَمُرُّونَ عَلَیْهِمْ مُصْبِحِینَ ﴿١٣٧﴾

وَبِاللَّیْلِ أَفَلا تَعْقِلُونَ ﴿١٣٨﴾

وَإِنَّ یُونُسَ لَمِنَ الْمُرْسَلِینَ ﴿١٣٩﴾

إِذْ أَبَقَ إِلَى الْفُلْکِ الْمَشْحُونِ ﴿١٤٠﴾

فَسَاهَمَ فَکَانَ مِنَ الْمُدْحَضِینَ ﴿١٤١﴾

فَالْتَقَمَهُ الْحُوتُ وَهُوَ مُلِیمٌ ﴿١٤٢﴾

فَلَوْلا أَنَّهُ کَانَ مِنَ الْمُسَبِّحِینَ ﴿١٤٣﴾

لَلَبِثَ فِی بَطْنِهِ إِلَى یَوْمِ یُبْعَثُونَ ﴿١٤٤﴾

فَنَبَذْنَاهُ بِالْعَرَاءِ وَهُوَ سَقِیمٌ ﴿١٤٥﴾

وَأَنْبَتْنَا عَلَیْهِ شَجَرَةً مِنْ یَقْطِینٍ ﴿١٤٦﴾

وَأَرْسَلْنَاهُ إِلَى مِائَةِ أَلْفٍ أَوْ یَزِیدُونَ ﴿١٤٧﴾

فَآمَنُوا فَمَتَّعْنَاهُمْ إِلَى حِینٍ ﴿١٤٨﴾

فَاسْتَفْتِهِمْ أَلِرَبِّکَ الْبَنَاتُ وَلَهُمُ الْبَنُونَ ﴿١٤٩﴾

أَمْ خَلَقْنَا الْمَلائِکَةَ إِنَاثًا وَهُمْ شَاهِدُونَ ﴿١٥٠﴾

أَلا إِنَّهُمْ مِنْ إِفْکِهِمْ لَیَقُولُونَ ﴿١٥١﴾

وَلَدَ اللَّهُ وَإِنَّهُمْ لَکَاذِبُونَ ﴿١٥٢﴾

أَصْطَفَى الْبَنَاتِ عَلَى الْبَنِینَ ﴿١٥٣﴾

مَا لَکُمْ کَیْفَ تَحْکُمُونَ ﴿١٥٤﴾

أَفَلا تَذَکَّرُونَ ﴿١٥٥﴾

أَمْ لَکُمْ سُلْطَانٌ مُبِینٌ ﴿١٥٦﴾

فَأْتُوا بِکِتَابِکُمْ إِنْ کُنْتُمْ صَادِقِینَ ﴿١٥٧﴾

وَجَعَلُوا بَیْنَهُ وَبَیْنَ الْجِنَّةِ نَسَبًا وَلَقَدْ عَلِمَتِ الْجِنَّةُ إِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ ﴿١٥٨﴾

سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا یَصِفُونَ ﴿١٥٩﴾

إِلا عِبَادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِینَ ﴿١٦٠﴾

فَإِنَّکُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ ﴿١٦١﴾

مَا أَنْتُمْ عَلَیْهِ بِفَاتِنِینَ ﴿١٦٢﴾

إِلا مَنْ هُوَ صَالِ الْجَحِیمِ ﴿١٦٣﴾

وَمَا مِنَّا إِلا لَهُ مَقَامٌ مَعْلُومٌ ﴿١٦٤﴾

وَإِنَّا لَنَحْنُ الصَّافُّونَ ﴿١٦٥﴾

وَإِنَّا لَنَحْنُ الْمُسَبِّحُونَ ﴿١٦٦﴾

وَإِنْ کَانُوا لَیَقُولُونَ ﴿١٦٧﴾

لَوْ أَنَّ عِنْدَنَا ذِکْرًا مِنَ الأوَّلِینَ ﴿١٦٨﴾

لَکُنَّا عِبَادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِینَ ﴿١٦٩﴾

فَکَفَرُوا بِهِ فَسَوْفَ یَعْلَمُونَ ﴿١٧٠﴾

وَلَقَدْ سَبَقَتْ کَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا الْمُرْسَلِینَ ﴿١٧١﴾

إِنَّهُمْ لَهُمُ الْمَنْصُورُونَ ﴿١٧٢﴾

وَإِنَّ جُنْدَنَا لَهُمُ الْغَالِبُونَ ﴿١٧٣﴾

فَتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتَّى حِینٍ ﴿١٧٤﴾

وَأَبْصِرْهُمْ فَسَوْفَ یُبْصِرُونَ ﴿١٧٥﴾

أَفَبِعَذَابِنَا یَسْتَعْجِلُونَ ﴿١٧٦﴾

فَإِذَا نَزَلَ بِسَاحَتِهِمْ فَسَاءَ صَبَاحُ الْمُنْذَرِینَ ﴿١٧٧﴾

وَتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتَّى حِینٍ ﴿١٧٨﴾

وَأَبْصِرْ فَسَوْفَ یُبْصِرُونَ ﴿١٧٩﴾

سُبْحَانَ رَبِّکَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا یَصِفُونَ ﴿١٨٠﴾

وَسَلامٌ عَلَى الْمُرْسَلِینَ ﴿١٨١﴾

وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِینَ ﴿١٨٢﴾

 

سوره صافات

بسم الله الرحمن الرحیم

به نام خداوند بخشنده بخشايشگر

قسم به صف بستگان که صفی بسته اند . (۱)

قسم به منع و زجرکنندگان . (۲)

قسم به تلاوت‌کنندگان ذکر . (۳)

که محققا خدای شما یکی است . (۴)

همان خدای یکتا که آفریننده آسمان‌ها و زمین است و هر چه بین آنهاست و آفریننده‌ی مشرق‏ها است . (۵)

ما نزدیکترین آسمان را به زیور ستارگان بیاراستیم . (۶)

و از تسلط هر شیطان سرکش گمراه محفوظ داشتیم . (۷)

تا شیاطین هیچ از وحی و سخنان فرشتگان عالم بالا نشنوند و از هر طرف به قهر رانده شوند . (۸)

هم به قهر برانندشان و هم به عذاب دائم گرفتار شوند . (۹)

جز آن‌که کسی خبری برباید هم او را تیر شهاب فروزان تعقیب کند . (۱۰)

از این منکران قیامت بپرس که آیا خلقت آن‌ها سخت‏ تر است یا موجودات دیگر که ما خلق کرده‏ ایم؟ و ما اینان را در اول از گل چسبنده بیافریدیم . (۱۱)

بلکه تو تعجب کردی و آنها هم به تمسخر پرداختند . (۱۲)

و هر گاه به آن‌ها پند و اندرز دهند هیچ متذکر نمی‏ شوند . (۱۳)

و چون آیت و معجزی مشاهده کنند باز هم به فسوس و مسخره پردازند . (۱۴)

و گویند: این خود پیداست که سحری بیش نیست . (۱۵)

آیا چون ما مردیم و خاک و استخوان پوسیده شدیم باز زنده و برانگیخته می‏ شویم؟ (۱۶)

یا پدران گذشته ما زنده می‏شوند؟ (۱۷)

بگو: آری شما خوار و ذلیل به محشر مبعوث خواهید شد . (۱۸)

تنها به یک صیحه‌ی است که ناگاه همه بنگرند . (۱۹)

و گویند: ای وای بر ما، این است روز جزای اعمال . (۲۰)

این است روز حکم که شما تکذیب آن می‏ کردید . (۲۱)

اینک ستمکاران را حاضر کنید با همسران و آن‌چه معبود ایشان بود . (۲۲)

که به جز خدا می ‏پرستیدند، و همه را به راه دوزخ راه نمایید . (۲۳)

و نگاهشان دارید که در کارشان سخت مسئولند . (۲۴)

چرا شما به یکدیگر نصرت نمی‏ کنید؟ (۲۵)

بلکه در این روز آنها همه سخت تسلیم و ذلیلند . (۲۶)

و در آن هنگامه برخی از آنان به بعضی دیگر رو نموده سوال و جواب کنند . (۲۷)

گویند: شما بودید که از سمت راست ما می‏ آمدید . (۲۸)

آنها جواب دهند بلکه شما خود ایمان نیاوردید . (۲۹)

و ما بر شما تسلط و حجتی نداشتیم بلکه شما خودتان طاغی و سرکش مردمی بودید . (۳۰)

پس امروز بر همه‌ی ما وعده‌ی خدایمان حتمی است، و البته عذاب را خواهیم چشید . (۳۱)

و ما شما را بدین سبب گمراه کردیم که خود گمراه بودیم . (۳۲)

و در آن روز آنها همه در عذاب مشترکند . (۳۳)

ما چنین از بدکاران انتقام می ‏کشیم . (۳۴)

آنها بودند که چون لااله‌الّااللَّه به ایشان گفته می‏ شد سرکشی می‏ کردند . (۳۵)

و می‏ گفتند: آیا ما به خاطر شاعر دیوانه‌ای دست از خدایان خود برداریم؟ (۳۶)

بلکه با برهان روشن حق آمد و صدق پیغمبران پیشین را نیز اثبات کرد . (۳۷)

شما عذاب سخت و دردناک خواهید چشید . (۳۸)

و جز به کردارتان مجازات نمی‏ شوید . (۳۹)

جز بندگان پاک برگزیده خدا . (۴۰)

آنان را روزی جسمانی و روحانی معین است . (۴۱)

میوه ‏های گوناگون بهشتی، و هم آنها بزرگوار و محترمند . (۴۲)

در آن بهشت پر نعمت متنعّمند . (۴۳)

بر تخت‌های عالی رو به روی یکدیگر نشسته ‏اند . (۴۴)

با جام شراب طهور بر آنان دور می‏ زنند . (۴۵)

شرابی سپید و روشن که آشامندگان لذت کامل برند . (۴۶)

نه در آن می‏ خمار و دردسری و نه مستی و مدهوشی است . (۴۷)

و در بزم حضورشان حوران زیباچشمی است که به هیچ کس ننگرند . (۴۸)

گویی آن حوران (از شدت سپيدى) تخم شتر مرغ هستند. (۴۹)

در آنجا مؤمنان بعضی با بعضی به صحبت روی کنند . (۵۰)

یکی از آنها گوید: مرا همنشینی بود. (۵۱)

که با من می‏ گفت: آیا تو باور می‏ کنی ؟ (۵۲)

آیا چون مردیم و استخوان ما خاک راه شد باز پاداش و کیفری یابیم؟ (۵۳)

باز گوید: آیا می‏ خواهید نظر کنید ؟ (۵۴)

آن گاه خود بنگرد و او را در میان دوزخ بیند . (۵۵)

به او گوید: قسم به خدا که نزدیک بود مرا هلاک گردانی . (۵۶)

و اگر نعمت و لطف خدای من نبود من هم به دوزخ از حاضر شدگان بودم . (۵۷)

آیا دیگر ما را مرگی نخواهد بود ؟ (۵۸)

جز همان مرگ اول و دیگر هیچ رنج و عذابی بر ما نخواهد بود ؟ (۵۹)

این است همان سعادت و رستگاری بزرگ . (۶۰)

آنان که سعی و عملی می‏ کنند باید بر مثل این (بهشت جاودانی) کنند (نه بر دنیای دو روزه فانی) . (۶۱)

آیا این پذیرایی بهتر است یا درخت زقوم جهنم؟ (۶۲)

که آن درخت را ما بلای جان ستمکاران عالم گردانیدیم . (۶۳)

آن زقوم به حقیقت درختی است که از بن دوزخ بر آید . (۶۴)

میوه ‏اش گویی سرهای شیاطین است . (۶۵)

اهل دوزخ از آن درخت آنطور می‏ خورند که شکم‌ها پر می‏ سازند . (۶۶)

پس از خوردن زقوم دوزخ بر آنها آمیزه ‏ای از شراب سوزان خواهد بود . (۶۷)

و باز هم رجوعشان به سوی جهنم است . (۶۸)

چرا که آنها پدرانشان را در ضلالت و گمراهی یافتند . (۶۹)

و باز از پی آنها شتابان می‏ رفتند . (۷۰)

و قبل از اینان بیشتر پیشینیان هم سخت گمراه بودند . (۷۱)

و ما رسولانی برای بیم و پند بر آن‌ها فرستادیم . (۷۲)

پس بنگر تا عاقبت کار آن امت‌های بیم‌داده‌شده‌ به چه انجامید . (۷۳)

جز بندگان پاک برگزیده‌ی خدا . (۷۴)

و همانا نوح ما را ندا کرد و ما او را چه نیکو اجابت کردیم . (۷۵)

و او را با اهل بیتش همه را از اندوه و بلای بزرگ نجات دادیم . (۷۶)

و نژاد و اولاد او را روی زمین باقی داشتیم . (۷۷)

و در میان آیندگان نام نیکویش بگذاشتیم . (۷۸)

سلام و تحیت بر نوح در میان عالمیان باد . (۷۹)

ما نیکوکاران را چنین پاداش می‏ دهیم . (۸۰)

که او به حقیقت از بندگان با ایمان ما بود . (۸۱)

آنگاه دیگران را همه غرق دریای هلاک گردانیدیم . (۸۲)

و از پیروان نوح به حقیقت ابراهیم بود . (۸۳)

که با قلبی پاک و سالم به سوی پروردگار خویش آمد . (۸۴)

هنگامی که با پدر خود و قومش گفت: شما به پرستش چه مشغولید؟ (۸۵)

آیا رواست که به دروغ خدایانی به جای خدای یکتا بر می‏ گزینید؟ (۸۶)

پس در این صورت به خدای جهانیان چه گمان می‏ برید ؟ (۸۷)

آنگاه به ستارگان آسمان نگاهی کرد . (۸۸)

و با قومش گفت که من بیمارم . (۸۹)

قوم از او دست کشیده برگشتند . (۹۰)

ابراهیم قصد بت‌های آنان کرد و گفت: آیا شما غذا نمی‏ خورید؟ (۹۱)

چرا سخن نمی‏ گویید؟ (۹۲)

و محکم بر بتان زد . (۹۳)

قوم  با شتاب به سوی او آمدند . (۹۴)

ابراهیم گفت: آیا رواست که شما چیزی به دست خود بتراشید و آن را پرستش کنید؟ (۹۵)

در صورتی که شما و آنچه می‏ سازید، همه را خدا آفریده . (۹۶)

گفتند: باید بر او آتشخانه‌ای بسازید و او را در آتش افکنید . (۹۷)

نمرودیان قصد مکر و ستمش کردند ما هم آنان را خوار و نابود ساختیم . (۹۸)

و ابراهیم گفت: من به سوی خدای خود می‏ روم که البته هدایتم خواهد فرمود . (۹۹)

بار الها، مرا فرزند صالحی که از بندگان شایسته تو باشد عطا فرما . (۱۰۰)

پس مژده‌ی پسر بردباری به او دادیم . (۱۰۱)

آنگاه که با او به سعی و عمل شتافت ابراهیم گفت: ای فرزند عزیزم، من در عالم خواب چنین می‏ بینم که تو را قربانی می‏ کنم، در این واقعه تو را چه نظری است؟ جواب داد: ای پدر، هر چه مأموری انجام ده که انشاءاللَّه مرا از بندگان با صبر و شکیبا خواهی یافت . (۱۰۲)

پس چون هر دو تسلیم امر حق گشتند و او را به روی در افکند . (۱۰۳)

و ما در آن حال خطاب کردیم که ای ابراهیم ، (۱۰۴)

تو مأموریت عالم رؤیا را انجام دادی . ما نیکوکاران را چنین نیکو پاداش می‏ دهیم . (۱۰۵)

این ابتلا همان امتحانی است که روشن می‏ کند . (۱۰۶)

و بر او ذبح بزرگی فدا ساختیم . (۱۰۷)

و ثنای او را در میان آیندگان وا گذاردیم . (۱۰۸)

سلام و تحیت خدا بر ابراهیم باد . (۱۰۹)

ما نیکوان را این چنین پاداش نیکو می ‏دهیم . (۱۱۰)

زیرا او از بندگان با ایمان ما بود . (۱۱۱)

و باز مژده‌ی فرزندش اسحاق را که پیغمبری از شایستگان است به او دادیم . (۱۱۲)

و بر ابراهیم و اسحاق برکت و خیر بسیار عطا کردیم، و از فرزندانشان برخی صالح و نیکوکار و برخی دانسته و آشکار به نفس خود ستمکار شدند . (۱۱۳)

و همانا ما بر موسی و هارون منت گذاردیم . (۱۱۴)

و هر دو را با قومشان از بلای بزرگ نجات دادیم . (۱۱۵)

و آنها را یاری دادیم تا به حقیقت غالب شدند . (۱۱۶)

و به آن دو کتاب روشن بیان را عطا کردیم . (۱۱۷)

و هر دو را به راه راست هدایت کردیم . (۱۱۸)

و برایشان نام نیک در میان آیندگان باقی گذاردیم . (۱۱۹)

سلام و تحیت بر موسی و هارون باد . (۱۲۰)

ما چنین نیکوان را پاداش نیکو می ‏دهیم . (۱۲۱)

زیرا هر دو از بندگان خاص با ایمان ما بودند . (۱۲۲)

و همانا الیاس یکی از رسولان بزرگ خدا بود . (۱۲۳)

وقتی که قومش را گفت: آیا خداترس و پرهیزکار نمی‏ شوید ؟ (۱۲۴)

آيا بعل را مى‏پرستيد و بهترين آفرينندگان را وامى‏ گذاريد؟ (۱۲۵)

همان خدایی که آفریننده شما و پدران گذشته شماست . (۱۲۶)

قوم الیاس او را تکذیب کردند، بدین سبب احضار می‏ شوند . (۱۲۷)

جز بندگان پاک و برگزیده خدا . (۱۲۸)

و از او در میان آیندگان نام نیکو باقی گذاردیم . (۱۲۹)

سلام بر الیاس باد . (۱۳۰)

ما نیکوان را چنین پاداش نیکو می‏ دهیم . (۱۳۱)

زیرا او از بندگان خاص با ایمان ما بود . (۱۳۲)

و لوط هم یکی از رسولان خدا بود . (۱۳۳)

وقتی که ما او و اهل بیتش همه را نجات دادیم . (۱۳۴)

به جز پیر زالی که در میان قومی که هلاک شدند باقی ماند . (۱۳۵)

پس دیگران که بدکار بودند همه را هلاک ساختیم . (۱۳۶)

و شما مردم اینک بر دیار ویران قوم لوط می‏ گذرید در صبح، (۱۳۷)

و شام، آیا عقل را کار نمی‏ بندید؟ (۱۳۸)

و یونس نیز یکی از رسولان بزرگ خدا بود . (۱۳۹)

آنگاه که به کشتی پرجمعیتی گریخت . (۱۴۰)

یونس قرعه زد و به نام خودش افتاد و از مغلوب‌شدگان گردید . (۱۴۱)

و ماهی دریا او را به کام فرو برد و او در خور ملامت بود . (۱۴۲)

و اگر او به ستایش و تسبیح خدا نپرداختی، (۱۴۳)

تا قیامت در شکم ماهی زیست کردی . (۱۴۴)

باز او را از بطن ماهی به صحرای خشکی افکندیم در حالی که بیمار و ناتوان بود . (۱۴۵)

و بر او درختی از کدو رویانیدیم . (۱۴۶)

و او را بر قومی بالغ بر صد هزار یا افزون فرستادیم . (۱۴۷)

و آن قوم چون ایمان آوردند ما هم تا هنگامی معین بهره‏مندشان گردانیدیم . (۱۴۸)

پس تو از این مشرکان بپرس که آیا خدا را فرزندان دختر است و آنان را پسر؟ (۱۴۹)

یا آنکه چون ما فرشتگان را خلق می‏ کردیم آن جا حاضر بودند و دیدند که آنها را زن آفریدیم؟ (۱۵۰)

بدان که اینان بر خدا دروغی بسته و می‏ گویند (۱۵۱)

خدا را فرزند می ‏باشد . البته دروغ می‏ گویند . (۱۵۲)

آیا خدا دختران را بر پسران برگزید؟ (۱۵۳)

چرا چنین جاهلانه حکم می‏ کنید؟ (۱۵۴)

آیا باز متذکر نمی‏ شوید؟ (۱۵۵)

آیا دلیل روشنی دارید؟ (۱۵۶)

کتاب و برهان‏تان را بیاورید اگر راست می‏ گویید . (۱۵۷)

و بین خدا و جن نسبت و خویشی برقرار کردند در صورتی که جنیان می‏ دانند که احضار خواهند شد . (۱۵۸)

خدا ذات پاکش از این اوصاف که به او نسبت می‏ دهند منزه است . (۱۵۹)

جز بندگان پاک برگزیده خدا . (۱۶۰)

که شما و معبودانتان، (۱۶۱)

نتوانستید آن‌ها را مفتون و گمراه کنید . (۱۶۲)

جز آن کس را که اهل دوزخ است . (۱۶۳)

هیچ کس از ما فرشتگان نیست جز آن‌که او را مقامی معین است . (۱۶۴)

و همه نیکو صف آراسته‏ ایم . (۱۶۵)

و دایم به تسبیح و ستایش او مشغولیم . (۱۶۶)

و همانا کافران می ‏گفتند . (۱۶۷)

که اگر نزد ما کتابی از رسولان پیشین بود . (۱۶۸)

ما هم البته از بندگان برگزیده خدا می‏ بودیم . (۱۶۹)

و به آن کافر شدند و به زودی خواهند دانست . (۱۷۰)

و همانا عهد ما درباره‌ی بندگانی که به رسالت فرستادیم سبقت گرفته است . (۱۷۱)

که البته آنها فتح و فیروزی یابند . (۱۷۲)

و همیشه سپاه ما غالبند . (۱۷۳)

پس اینک روی از آنها بگردان تا به وقتی معین . (۱۷۴)

و آنها را به چشم ببین که آنها هم به زودی خواهند دید . (۱۷۵)

آیا کافران عذاب ما را با تعجیل می‏ طلبند؟ (۱۷۶)

چون عذاب قهر الهی پیرامون دیارشان فرود آید صبح بسیار بدی خواهند داشت . (۱۷۷)

اینک روی از آنها بگردان تا به وقتی معین . (۱۷۸)

و به چشم ببین که آنها هم به زودی خواهند دید . (۱۷۹)

پاک و منزه است پروردگار تو که خدایی مقتدر و بی‏ همتاست و از توصیف خلق مبرا ست . (۱۸۰)

و سلام و تحیت الهی بر رسولان گرامی او باد . (۱۸۱)

و ستایش مخصوص خداست که آفریننده‌ی جهان‌ها و جهانیان است . (۱۸۲)

 

Telegram Channel

About Mohammad Daeizadeh

  • تمامی فایل ها قبل از قرار گیری در سایت تست شده اند.لطفا در صورت بروز هرگونه مشکل از طریق نظرات مارا مطلع سازید.
  • پسورد تمامی فایل های موجود در سایت www.parsseh.com می باشد.(تمامی حروف را می بایست کوچک وارد کنید)
  • Password = www.parsseh.com

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

*