web stats

قرآن کریم : سوره شعرا با معنی فارسی

8_________

قرآن کریم

قرآن رساترین بیان است و از نظر موسیقی و وزن لفظی، در لغات و جملاتش نشانه ‏های وحیانی ربانی مشهود

است . وزنش نه وزن شعر است نه نثر، بلکه هر دو و برتر از هر دو است ، در حدّی که در توان غیر خدا نیست ،

وزن و لفظ آن به گونه‏ ای تناسب و انسجام با معنا دارد که گوئی معناهایش در آن تجسم یافته است

انشاالله اگر خداوند توفیق دهد ، به یاری خداوند متعال و کمک شما دوستان گرانقدر بتدریج سوره های قرآن را با معنی فارسی آن و در خدمت

شما بزرگواران مرور می کنیم تا حداقل با معانی سوره ها آشنا شویم . تا شاید در فرصتی بهتر ازتفاسیر قرآن که بزرگان دین زحمت  کشیده و

به انجام رسانیده اند هم استفاده نماییم .

 بسم الله الرحمن الرحیم :

سورة الشعراء

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
طسم ﴿١﴾

تِلْکَ آیَاتُ الْکِتَابِ الْمُبِینِ ﴿٢﴾

لَعَلَّکَ بَاخِعٌ نَفْسَکَ أَلا یَکُونُوا مُؤْمِنِینَ ﴿٣﴾

إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ عَلَیْهِمْ مِنَ السَّمَاءِ آیَةً فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ لَهَا خَاضِعِینَ ﴿٤﴾

وَمَا یَأْتِیهِمْ مِنْ ذِکْرٍ مِنَ الرَّحْمَنِ مُحْدَثٍ إِلا کَانُوا عَنْهُ مُعْرِضِینَ ﴿٥﴾

فَقَدْ کَذَّبُوا فَسَیَأْتِیهِمْ أَنْبَاءُ مَا کَانُوا بِهِ یَسْتَهْزِئُونَ ﴿٦﴾

أَوَلَمْ یَرَوْا إِلَى الأرْضِ کَمْ أَنْبَتْنَا فِیهَا مِنْ کُلِّ زَوْجٍ کَرِیمٍ ﴿٧﴾

إِنَّ فِی ذَلِکَ لآیَةً وَمَا کَانَ أَکْثَرُهُمْ مُؤْمِنِینَ ﴿٨﴾

وَإِنَّ رَبَّکَ لَهُوَ الْعَزِیزُ الرَّحِیمُ ﴿٩﴾

وَإِذْ نَادَى رَبُّکَ مُوسَى أَنِ ائْتِ الْقَوْمَ الظَّالِمِینَ ﴿١٠﴾

قَوْمَ فِرْعَوْنَ أَلا یَتَّقُونَ ﴿١١﴾

قَالَ رَبِّ إِنِّی أَخَافُ أَنْ یُکَذِّبُونِ ﴿١٢﴾

وَیَضِیقُ صَدْرِی وَلا یَنْطَلِقُ لِسَانِی فَأَرْسِلْ إِلَى هَارُونَ ﴿١٣﴾

وَلَهُمْ عَلَیَّ ذَنْبٌ فَأَخَافُ أَنْ یَقْتُلُونِ ﴿١٤﴾

قَالَ کَلا فَاذْهَبَا بِآیَاتِنَا إِنَّا مَعَکُمْ مُسْتَمِعُونَ ﴿١٥﴾

فَأْتِیَا فِرْعَوْنَ فَقُولا إِنَّا رَسُولُ رَبِّ الْعَالَمِینَ ﴿١٦﴾

أَنْ أَرْسِلْ مَعَنَا بَنِی إِسْرَائِیلَ ﴿١٧﴾

قَالَ أَلَمْ نُرَبِّکَ فِینَا وَلِیدًا وَلَبِثْتَ فِینَا مِنْ عُمُرِکَ سِنِینَ ﴿١٨﴾

وَفَعَلْتَ فَعْلَتَکَ الَّتِی فَعَلْتَ وَأَنْتَ مِنَ الْکَافِرِینَ ﴿١٩﴾

قَالَ فَعَلْتُهَا إِذًا وَأَنَا مِنَ الضَّالِّینَ ﴿٢٠﴾

فَفَرَرْتُ مِنْکُمْ لَمَّا خِفْتُکُمْ فَوَهَبَ لِی رَبِّی حُکْمًا وَجَعَلَنِی مِنَ الْمُرْسَلِینَ ﴿٢١﴾

وَتِلْکَ نِعْمَةٌ تَمُنُّهَا عَلَیَّ أَنْ عَبَّدْتَ بَنِی إِسْرَائِیلَ ﴿٢٢﴾

قَالَ فِرْعَوْنُ وَمَا رَبُّ الْعَالَمِینَ ﴿٢٣﴾

قَالَ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ وَمَا بَیْنَهُمَا إِنْ کُنْتُمْ مُوقِنِینَ ﴿٢٤﴾

قَالَ لِمَنْ حَوْلَهُ أَلا تَسْتَمِعُونَ ﴿٢٥﴾

قَالَ رَبُّکُمْ وَرَبُّ آبَائِکُمُ الأوَّلِینَ ﴿٢٦﴾

قَالَ إِنَّ رَسُولَکُمُ الَّذِی أُرْسِلَ إِلَیْکُمْ لَمَجْنُونٌ ﴿٢٧﴾

قَالَ رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَمَا بَیْنَهُمَا إِنْ کُنْتُمْ تَعْقِلُونَ ﴿٢٨﴾

قَالَ لَئِنِ اتَّخَذْتَ إِلَهًا غَیْرِی لأجْعَلَنَّکَ مِنَ الْمَسْجُونِینَ ﴿٢٩﴾

قَالَ أَوَلَوْ جِئْتُکَ بِشَیْءٍ مُبِینٍ ﴿٣٠﴾

قَالَ فَأْتِ بِهِ إِنْ کُنْتَ مِنَ الصَّادِقِینَ ﴿٣١﴾

فَأَلْقَى عَصَاهُ فَإِذَا هِیَ ثُعْبَانٌ مُبِینٌ ﴿٣٢﴾

وَنَزَعَ یَدَهُ فَإِذَا هِیَ بَیْضَاءُ لِلنَّاظِرِینَ ﴿٣٣﴾

قَالَ لِلْمَلإ حَوْلَهُ إِنَّ هَذَا لَسَاحِرٌ عَلِیمٌ ﴿٣٤﴾

یُرِیدُ أَنْ یُخْرِجَکُمْ مِنْ أَرْضِکُمْ بِسِحْرِهِ فَمَاذَا تَأْمُرُونَ ﴿٣٥﴾

قَالُوا أَرْجِهْ وَأَخَاهُ وَابْعَثْ فِی الْمَدَائِنِ حَاشِرِینَ ﴿٣٦﴾

یَأْتُوکَ بِکُلِّ سَحَّارٍ عَلِیمٍ ﴿٣٧﴾

فَجُمِعَ السَّحَرَةُ لِمِیقَاتِ یَوْمٍ مَعْلُومٍ ﴿٣٨﴾

وَقِیلَ لِلنَّاسِ هَلْ أَنْتُمْ مُجْتَمِعُونَ ﴿٣٩﴾

لَعَلَّنَا نَتَّبِعُ السَّحَرَةَ إِنْ کَانُوا هُمُ الْغَالِبِینَ ﴿٤٠﴾

فَلَمَّا جَاءَ السَّحَرَةُ قَالُوا لِفِرْعَوْنَ أَئِنَّ لَنَا لأجْرًا إِنْ کُنَّا نَحْنُ الْغَالِبِینَ ﴿٤١﴾

قَالَ نَعَمْ وَإِنَّکُمْ إِذًا لَمِنَ الْمُقَرَّبِینَ ﴿٤٢﴾

قَالَ لَهُمْ مُوسَى أَلْقُوا مَا أَنْتُمْ مُلْقُونَ ﴿٤٣﴾

فَأَلْقَوْا حِبَالَهُمْ وَعِصِیَّهُمْ وَقَالُوا بِعِزَّةِ فِرْعَوْنَ إِنَّا لَنَحْنُ الْغَالِبُونَ ﴿٤٤﴾

فَأَلْقَى مُوسَى عَصَاهُ فَإِذَا هِیَ تَلْقَفُ مَا یَأْفِکُونَ ﴿٤٥﴾

فَأُلْقِیَ السَّحَرَةُ سَاجِدِینَ ﴿٤٦﴾

قَالُوا آمَنَّا بِرَبِّ الْعَالَمِینَ ﴿٤٧﴾

رَبِّ مُوسَى وَهَارُونَ ﴿٤٨﴾

قَالَ آمَنْتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَکُمْ إِنَّهُ لَکَبِیرُکُمُ الَّذِی عَلَّمَکُمُ السِّحْرَ فَلَسَوْفَ تَعْلَمُونَ لأقَطِّعَنَّ أَیْدِیَکُمْ وَأَرْجُلَکُمْ مِنْ خِلافٍ وَلأصَلِّبَنَّکُمْ أَجْمَعِینَ ﴿٤٩﴾

قَالُوا لا ضَیْرَ إِنَّا إِلَى رَبِّنَا مُنْقَلِبُونَ ﴿٥٠﴾

إِنَّا نَطْمَعُ أَنْ یَغْفِرَ لَنَا رَبُّنَا خَطَایَانَا أَنْ کُنَّا أَوَّلَ الْمُؤْمِنِینَ ﴿٥١﴾

وَأَوْحَیْنَا إِلَى مُوسَى أَنْ أَسْرِ بِعِبَادِی إِنَّکُمْ مُتَّبَعُونَ ﴿٥٢﴾

فَأَرْسَلَ فِرْعَوْنُ فِی الْمَدَائِنِ حَاشِرِینَ ﴿٥٣﴾

إِنَّ هَؤُلاءِ لَشِرْذِمَةٌ قَلِیلُونَ ﴿٥٤﴾

وَإِنَّهُمْ لَنَا لَغَائِظُونَ ﴿٥٥﴾

وَإِنَّا لَجَمِیعٌ حَاذِرُونَ ﴿٥٦﴾

فَأَخْرَجْنَاهُمْ مِنْ جَنَّاتٍ وَعُیُونٍ ﴿٥٧﴾

وَکُنُوزٍ وَمَقَامٍ کَرِیمٍ ﴿٥٨﴾

کَذَلِکَ وَأَوْرَثْنَاهَا بَنِی إِسْرَائِیلَ ﴿٥٩﴾

فَأَتْبَعُوهُمْ مُشْرِقِینَ ﴿٦٠﴾

فَلَمَّا تَرَاءَى الْجَمْعَانِ قَالَ أَصْحَابُ مُوسَى إِنَّا لَمُدْرَکُونَ ﴿٦١﴾

قَالَ کَلا إِنَّ مَعِیَ رَبِّی سَیَهْدِینِ ﴿٦٢﴾

فَأَوْحَیْنَا إِلَى مُوسَى أَنِ اضْرِبْ بِعَصَاکَ الْبَحْرَ فَانْفَلَقَ فَکَانَ کُلُّ فِرْقٍ کَالطَّوْدِ الْعَظِیمِ ﴿٦٣﴾

وَأَزْلَفْنَا ثَمَّ الآخَرِینَ ﴿٦٤﴾

وَأَنْجَیْنَا مُوسَى وَمَنْ مَعَهُ أَجْمَعِینَ ﴿٦٥﴾

ثُمَّ أَغْرَقْنَا الآخَرِینَ ﴿٦٦﴾

إِنَّ فِی ذَلِکَ لآیَةً وَمَا کَانَ أَکْثَرُهُمْ مُؤْمِنِینَ ﴿٦٧﴾

وَإِنَّ رَبَّکَ لَهُوَ الْعَزِیزُ الرَّحِیمُ ﴿٦٨﴾

وَاتْلُ عَلَیْهِمْ نَبَأَ إِبْرَاهِیمَ ﴿٦٩﴾

إِذْ قَالَ لأبِیهِ وَقَوْمِهِ مَا تَعْبُدُونَ ﴿٧٠﴾

قَالُوا نَعْبُدُ أَصْنَامًا فَنَظَلُّ لَهَا عَاکِفِینَ ﴿٧١﴾

قَالَ هَلْ یَسْمَعُونَکُمْ إِذْ تَدْعُونَ ﴿٧٢﴾

أَوْ یَنْفَعُونَکُمْ أَوْ یَضُرُّونَ ﴿٧٣﴾

قَالُوا بَلْ وَجَدْنَا آبَاءَنَا کَذَلِکَ یَفْعَلُونَ ﴿٧٤﴾

قَالَ أَفَرَأَیْتُمْ مَا کُنْتُمْ تَعْبُدُونَ ﴿٧٥﴾

أَنْتُمْ وَآبَاؤُکُمُ الأقْدَمُونَ ﴿٧٦﴾

فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ لِی إِلا رَبَّ الْعَالَمِینَ ﴿٧٧﴾

الَّذِی خَلَقَنِی فَهُوَ یَهْدِینِ ﴿٧٨﴾

وَالَّذِی هُوَ یُطْعِمُنِی وَیَسْقِینِ ﴿٧٩﴾

وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ یَشْفِینِ ﴿٨٠﴾

وَالَّذِی یُمِیتُنِی ثُمَّ یُحْیِینِ ﴿٨١﴾

وَالَّذِی أَطْمَعُ أَنْ یَغْفِرَ لِی خَطِیئَتِی یَوْمَ الدِّینِ ﴿٨٢﴾

رَبِّ هَبْ لِی حُکْمًا وَأَلْحِقْنِی بِالصَّالِحِینَ ﴿٨٣﴾

وَاجْعَلْ لِی لِسَانَ صِدْقٍ فِی الآخِرِینَ ﴿٨٤﴾

وَاجْعَلْنِی مِنْ وَرَثَةِ جَنَّةِ النَّعِیمِ ﴿٨٥﴾

وَاغْفِرْ لأبِی إِنَّهُ کَانَ مِنَ الضَّالِّینَ ﴿٨٦﴾

وَلا تُخْزِنِی یَوْمَ یُبْعَثُونَ ﴿٨٧﴾

یَوْمَ لا یَنْفَعُ مَالٌ وَلا بَنُونَ ﴿٨٨﴾

إِلا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِیمٍ ﴿٨٩﴾

وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِینَ ﴿٩٠﴾

وَبُرِّزَتِ الْجَحِیمُ لِلْغَاوِینَ ﴿٩١﴾

وَقِیلَ لَهُمْ أَیْنَ مَا کُنْتُمْ تَعْبُدُونَ ﴿٩٢﴾

مِنْ دُونِ اللَّهِ هَلْ یَنْصُرُونَکُمْ أَوْ یَنْتَصِرُونَ ﴿٩٣﴾

فَکُبْکِبُوا فِیهَا هُمْ وَالْغَاوُونَ ﴿٩٤﴾

وَجُنُودُ إِبْلِیسَ أَجْمَعُونَ ﴿٩٥﴾

قَالُوا وَهُمْ فِیهَا یَخْتَصِمُونَ ﴿٩٦﴾

تَاللَّهِ إِنْ کُنَّا لَفِی ضَلالٍ مُبِینٍ ﴿٩٧﴾

إِذْ نُسَوِّیکُمْ بِرَبِّ الْعَالَمِینَ ﴿٩٨﴾

وَمَا أَضَلَّنَا إِلا الْمُجْرِمُونَ ﴿٩٩﴾

فَمَا لَنَا مِنْ شَافِعِینَ ﴿١٠٠﴾

وَلا صَدِیقٍ حَمِیمٍ ﴿١٠١﴾

فَلَوْ أَنَّ لَنَا کَرَّةً فَنَکُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِینَ ﴿١٠٢﴾

إِنَّ فِی ذَلِکَ لآیَةً وَمَا کَانَ أَکْثَرُهُمْ مُؤْمِنِینَ ﴿١٠٣﴾

وَإِنَّ رَبَّکَ لَهُوَ الْعَزِیزُ الرَّحِیمُ ﴿١٠٤﴾

کَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ الْمُرْسَلِینَ ﴿١٠٥﴾

إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ نُوحٌ أَلا تَتَّقُونَ ﴿١٠٦﴾

إِنِّی لَکُمْ رَسُولٌ أَمِینٌ ﴿١٠٧﴾

فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِیعُونِ ﴿١٠٨﴾

وَمَا أَسْأَلُکُمْ عَلَیْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِیَ إِلا عَلَى رَبِّ الْعَالَمِینَ ﴿١٠٩﴾

فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِیعُونِ ﴿١١٠﴾

قَالُوا أَنُؤْمِنُ لَکَ وَاتَّبَعَکَ الأرْذَلُونَ ﴿١١١﴾

قَالَ وَمَا عِلْمِی بِمَا کَانُوا یَعْمَلُونَ ﴿١١٢﴾

إِنْ حِسَابُهُمْ إِلا عَلَى رَبِّی لَوْ تَشْعُرُونَ ﴿١١٣﴾

وَمَا أَنَا بِطَارِدِ الْمُؤْمِنِینَ ﴿١١٤﴾

إِنْ أَنَا إِلا نَذِیرٌ مُبِینٌ ﴿١١٥﴾

قَالُوا لَئِنْ لَمْ تَنْتَهِ یَا نُوحُ لَتَکُونَنَّ مِنَ الْمَرْجُومِینَ ﴿١١٦﴾

قَالَ رَبِّ إِنَّ قَوْمِی کَذَّبُونِ ﴿١١٧﴾

فَافْتَحْ بَیْنِی وَبَیْنَهُمْ فَتْحًا وَنَجِّنِی وَمَنْ مَعِیَ مِنَ الْمُؤْمِنِینَ ﴿١١٨﴾

فَأَنْجَیْنَاهُ وَمَنْ مَعَهُ فِی الْفُلْکِ الْمَشْحُونِ ﴿١١٩﴾

ثُمَّ أَغْرَقْنَا بَعْدُ الْبَاقِینَ ﴿١٢٠﴾

إِنَّ فِی ذَلِکَ لآیَةً وَمَا کَانَ أَکْثَرُهُمْ مُؤْمِنِینَ ﴿١٢١﴾

وَإِنَّ رَبَّکَ لَهُوَ الْعَزِیزُ الرَّحِیمُ ﴿١٢٢﴾

کَذَّبَتْ عَادٌ الْمُرْسَلِینَ ﴿١٢٣﴾

إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ هُودٌ أَلا تَتَّقُونَ ﴿١٢٤﴾

إِنِّی لَکُمْ رَسُولٌ أَمِینٌ ﴿١٢٥﴾

فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِیعُونِ ﴿١٢٦﴾

وَمَا أَسْأَلُکُمْ عَلَیْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِیَ إِلا عَلَى رَبِّ الْعَالَمِینَ ﴿١٢٧﴾

أَتَبْنُونَ بِکُلِّ رِیعٍ آیَةً تَعْبَثُونَ ﴿١٢٨﴾

وَتَتَّخِذُونَ مَصَانِعَ لَعَلَّکُمْ تَخْلُدُونَ ﴿١٢٩﴾

وَإِذَا بَطَشْتُمْ بَطَشْتُمْ جَبَّارِینَ ﴿١٣٠﴾

فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِیعُونِ ﴿١٣١﴾

وَاتَّقُوا الَّذِی أَمَدَّکُمْ بِمَا تَعْلَمُونَ ﴿١٣٢﴾

أَمَدَّکُمْ بِأَنْعَامٍ وَبَنِینَ ﴿١٣٣﴾

وَجَنَّاتٍ وَعُیُونٍ ﴿١٣٤﴾

إِنِّی أَخَافُ عَلَیْکُمْ عَذَابَ یَوْمٍ عَظِیمٍ ﴿١٣٥﴾

قَالُوا سَوَاءٌ عَلَیْنَا أَوَعَظْتَ أَمْ لَمْ تَکُنْ مِنَ الْوَاعِظِینَ ﴿١٣٦﴾

إِنْ هَذَا إِلا خُلُقُ الأوَّلِینَ ﴿١٣٧﴾

وَمَا نَحْنُ بِمُعَذَّبِینَ ﴿١٣٨﴾

فَکَذَّبُوهُ فَأَهْلَکْنَاهُمْ إِنَّ فِی ذَلِکَ لآیَةً وَمَا کَانَ أَکْثَرُهُمْ مُؤْمِنِینَ ﴿١٣٩﴾

وَإِنَّ رَبَّکَ لَهُوَ الْعَزِیزُ الرَّحِیمُ ﴿١٤٠﴾

کَذَّبَتْ ثَمُودُ الْمُرْسَلِینَ ﴿١٤١﴾

إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ صَالِحٌ أَلا تَتَّقُونَ ﴿١٤٢﴾

إِنِّی لَکُمْ رَسُولٌ أَمِینٌ ﴿١٤٣﴾

فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِیعُونِ ﴿١٤٤﴾

وَمَا أَسْأَلُکُمْ عَلَیْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِیَ إِلا عَلَى رَبِّ الْعَالَمِینَ ﴿١٤٥﴾

أَتُتْرَکُونَ فِی مَا هَا هُنَا آمِنِینَ ﴿١٤٦﴾

فِی جَنَّاتٍ وَعُیُونٍ ﴿١٤٧﴾

وَزُرُوعٍ وَنَخْلٍ طَلْعُهَا هَضِیمٌ ﴿١٤٨﴾

وَتَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبَالِ بُیُوتًا فَارِهِینَ ﴿١٤٩﴾

فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِیعُونِ ﴿١٥٠﴾

وَلا تُطِیعُوا أَمْرَ الْمُسْرِفِینَ ﴿١٥١﴾

الَّذِینَ یُفْسِدُونَ فِی الأرْضِ وَلا یُصْلِحُونَ ﴿١٥٢﴾

قَالُوا إِنَّمَا أَنْتَ مِنَ الْمُسَحَّرِینَ ﴿١٥٣﴾

مَا أَنْتَ إِلا بَشَرٌ مِثْلُنَا فَأْتِ بِآیَةٍ إِنْ کُنْتَ مِنَ الصَّادِقِینَ ﴿١٥٤﴾

قَالَ هَذِهِ نَاقَةٌ لَهَا شِرْبٌ وَلَکُمْ شِرْبُ یَوْمٍ مَعْلُومٍ ﴿١٥٥﴾

وَلا تَمَسُّوهَا بِسُوءٍ فَیَأْخُذَکُمْ عَذَابُ یَوْمٍ عَظِیمٍ ﴿١٥٦﴾

فَعَقَرُوهَا فَأَصْبَحُوا نَادِمِینَ ﴿١٥٧﴾

فَأَخَذَهُمُ الْعَذَابُ إِنَّ فِی ذَلِکَ لآیَةً وَمَا کَانَ أَکْثَرُهُمْ مُؤْمِنِینَ ﴿١٥٨﴾

وَإِنَّ رَبَّکَ لَهُوَ الْعَزِیزُ الرَّحِیمُ ﴿١٥٩﴾

کَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ الْمُرْسَلِینَ ﴿١٦٠﴾

إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ لُوطٌ أَلا تَتَّقُونَ ﴿١٦١﴾

إِنِّی لَکُمْ رَسُولٌ أَمِینٌ ﴿١٦٢﴾

فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِیعُونِ ﴿١٦٣﴾

وَمَا أَسْأَلُکُمْ عَلَیْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِیَ إِلا عَلَى رَبِّ الْعَالَمِینَ ﴿١٦٤﴾

أَتَأْتُونَ الذُّکْرَانَ مِنَ الْعَالَمِینَ ﴿١٦٥﴾

وَتَذَرُونَ مَا خَلَقَ لَکُمْ رَبُّکُمْ مِنْ أَزْوَاجِکُمْ بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ عَادُونَ ﴿١٦٦﴾

قَالُوا لَئِنْ لَمْ تَنْتَهِ یَا لُوطُ لَتَکُونَنَّ مِنَ الْمُخْرَجِینَ ﴿١٦٧﴾

قَالَ إِنِّی لِعَمَلِکُمْ مِنَ الْقَالِینَ ﴿١٦٨﴾

رَبِّ نَجِّنِی وَأَهْلِی مِمَّا یَعْمَلُونَ ﴿١٦٩﴾

فَنَجَّیْنَاهُ وَأَهْلَهُ أَجْمَعِینَ ﴿١٧٠﴾

إِلا عَجُوزًا فِی الْغَابِرِینَ ﴿١٧١﴾

ثُمَّ دَمَّرْنَا الآخَرِینَ ﴿١٧٢﴾

وَأَمْطَرْنَا عَلَیْهِمْ مَطَرًا فَسَاءَ مَطَرُ الْمُنْذَرِینَ ﴿١٧٣﴾

إِنَّ فِی ذَلِکَ لآیَةً وَمَا کَانَ أَکْثَرُهُمْ مُؤْمِنِینَ ﴿١٧٤﴾

وَإِنَّ رَبَّکَ لَهُوَ الْعَزِیزُ الرَّحِیمُ ﴿١٧٥﴾

کَذَّبَ أَصْحَابُ الأیْکَةِ الْمُرْسَلِینَ ﴿١٧٦﴾

إِذْ قَالَ لَهُمْ شُعَیْبٌ أَلا تَتَّقُونَ ﴿١٧٧﴾

إِنِّی لَکُمْ رَسُولٌ أَمِینٌ ﴿١٧٨﴾

فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِیعُونِ ﴿١٧٩﴾

وَمَا أَسْأَلُکُمْ عَلَیْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِیَ إِلا عَلَى رَبِّ الْعَالَمِینَ ﴿١٨٠﴾

أَوْفُوا الْکَیْلَ وَلا تَکُونُوا مِنَ الْمُخْسِرِینَ ﴿١٨١﴾

وَزِنُوا بِالْقِسْطَاسِ الْمُسْتَقِیمِ ﴿١٨٢﴾

وَلا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْیَاءَهُمْ وَلا تَعْثَوْا فِی الأرْضِ مُفْسِدِینَ ﴿١٨٣﴾

وَاتَّقُوا الَّذِی خَلَقَکُمْ وَالْجِبِلَّةَ الأوَّلِینَ ﴿١٨٤﴾

قَالُوا إِنَّمَا أَنْتَ مِنَ الْمُسَحَّرِینَ ﴿١٨٥﴾

وَمَا أَنْتَ إِلا بَشَرٌ مِثْلُنَا وَإِنْ نَظُنُّکَ لَمِنَ الْکَاذِبِینَ ﴿١٨٦﴾

فَأَسْقِطْ عَلَیْنَا کِسَفًا مِنَ السَّمَاءِ إِنْ کُنْتَ مِنَ الصَّادِقِینَ ﴿١٨٧﴾

قَالَ رَبِّی أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَ ﴿١٨٨﴾

فَکَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمْ عَذَابُ یَوْمِ الظُّلَّةِ إِنَّهُ کَانَ عَذَابَ یَوْمٍ عَظِیمٍ ﴿١٨٩﴾

إِنَّ فِی ذَلِکَ لآیَةً وَمَا کَانَ أَکْثَرُهُمْ مُؤْمِنِینَ ﴿١٩٠﴾

وَإِنَّ رَبَّکَ لَهُوَ الْعَزِیزُ الرَّحِیمُ ﴿١٩١﴾

وَإِنَّهُ لَتَنْزِیلُ رَبِّ الْعَالَمِینَ ﴿١٩٢﴾

نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الأمِینُ ﴿١٩٣﴾

عَلَى قَلْبِکَ لِتَکُونَ مِنَ الْمُنْذِرِینَ ﴿١٩٤﴾

بِلِسَانٍ عَرَبِیٍّ مُبِینٍ ﴿١٩٥﴾

وَإِنَّهُ لَفِی زُبُرِ الأوَّلِینَ ﴿١٩٦﴾

أَوَلَمْ یَکُنْ لَهُمْ آیَةً أَنْ یَعْلَمَهُ عُلَمَاءُ بَنِی إِسْرَائِیلَ ﴿١٩٧﴾

وَلَوْ نَزَّلْنَاهُ عَلَى بَعْضِ الأعْجَمِینَ ﴿١٩٨﴾

فَقَرَأَهُ عَلَیْهِمْ مَا کَانُوا بِهِ مُؤْمِنِینَ ﴿١٩٩﴾

کَذَلِکَ سَلَکْنَاهُ فِی قُلُوبِ الْمُجْرِمِینَ ﴿٢٠٠﴾

لا یُؤْمِنُونَ بِهِ حَتَّى یَرَوْا الْعَذَابَ الألِیمَ ﴿٢٠١﴾

فَیَأْتِیَهُمْ بَغْتَةً وَهُمْ لا یَشْعُرُونَ ﴿٢٠٢﴾

فَیَقُولُوا هَلْ نَحْنُ مُنْظَرُونَ ﴿٢٠٣﴾

أَفَبِعَذَابِنَا یَسْتَعْجِلُونَ ﴿٢٠٤﴾

أَفَرَأَیْتَ إِنْ مَتَّعْنَاهُمْ سِنِینَ ﴿٢٠٥﴾

ثُمَّ جَاءَهُمْ مَا کَانُوا یُوعَدُونَ ﴿٢٠٦﴾

مَا أَغْنَى عَنْهُمْ مَا کَانُوا یُمَتَّعُونَ ﴿٢٠٧﴾

وَمَا أَهْلَکْنَا مِنْ قَرْیَةٍ إِلا لَهَا مُنْذِرُونَ ﴿٢٠٨﴾

ذِکْرَى وَمَا کُنَّا ظَالِمِینَ ﴿٢٠٩﴾

وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّیَاطِینُ ﴿٢١٠﴾

وَمَا یَنْبَغِی لَهُمْ وَمَا یَسْتَطِیعُونَ ﴿٢١١﴾

إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ ﴿٢١٢﴾

فَلا تَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ فَتَکُونَ مِنَ الْمُعَذَّبِینَ ﴿٢١٣﴾

وَأَنْذِرْ عَشِیرَتَکَ الأقْرَبِینَ ﴿٢١٤﴾

وَاخْفِضْ جَنَاحَکَ لِمَنِ اتَّبَعَکَ مِنَ الْمُؤْمِنِینَ ﴿٢١٥﴾

فَإِنْ عَصَوْکَ فَقُلْ إِنِّی بَرِیءٌ مِمَّا تَعْمَلُونَ ﴿٢١٦﴾

وَتَوَکَّلْ عَلَى الْعَزِیزِ الرَّحِیمِ ﴿٢١٧﴾

الَّذِی یَرَاکَ حِینَ تَقُومُ ﴿٢١٨﴾

وَتَقَلُّبَکَ فِی السَّاجِدِینَ ﴿٢١٩﴾

إِنَّهُ هُوَ السَّمِیعُ الْعَلِیمُ ﴿٢٢٠﴾

هَلْ أُنَبِّئُکُمْ عَلَى مَنْ تَنَزَّلُ الشَّیَاطِینُ ﴿٢٢١﴾

تَنَزَّلُ عَلَى کُلِّ أَفَّاکٍ أَثِیمٍ ﴿٢٢٢﴾

یُلْقُونَ السَّمْعَ وَأَکْثَرُهُمْ کَاذِبُونَ ﴿٢٢٣﴾

وَالشُّعَرَاءُ یَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ ﴿٢٢٤﴾

أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِی کُلِّ وَادٍ یَهِیمُونَ ﴿٢٢٥﴾

وَأَنَّهُمْ یَقُولُونَ مَا لا یَفْعَلُونَ ﴿٢٢٦﴾

إِلا الَّذِینَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَذَکَرُوا اللَّهَ کَثِیرًا وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ مَا ظُلِمُوا وَسَیَعْلَمُ الَّذِینَ ظَلَمُوا أَیَّ مُنْقَلَبٍ یَنْقَلِبُونَ ﴿٢٢٧﴾

 

سوره شعرا

بسم الله الرحمن الرحیم

به نام خداوند بخشنده بخشايشگر

طا سين ميم (۱)

این قرآن آیات کتاب روشن خداست. (۲)

تو چنان در اندیشه‌ی هدایت خلقی که خواهی جان عزیزت را از غم این‌که ایمان نمی‏ آورند هلاک سازی (۳)

ما اگر بخواهیم از آسمان آیت قهری نازل گردانیم که همه به جبر گردن هايشان خاضع گردد. (۴)

و هیچ آیت و ذکر تازه ‏ای از خدای رحمان بر آن‌ها نیاید جز آن‌که از آن اعراض می‏ کنند. (۵)

همانا این کافران آیات خدا را تکذیب کردند و به زودی خبر آن‌چه بدان استهزاء می‏ کنند به آنان خواهد رسید. (۶)

آیا در زمین به دیده‌ی عبرت نظر نکردند که ما چه انواع گوناگون از نباتات پُرسود از آن برویانیدیم؟ (۷)

همانا در این کار آیتی آشکار است و باز اکثر اینان ایمان نمی ‏آورند. (۸)

و همانا پروردگار تو بسیار مقتدر و مهربان است. (۹)

و هنگامی که خدایت به موسی ندا کرد که اینک به سوی قوم ستمکار روی آور. (۱۰)

به سوی قوم ستمکار فرعون که آیا باز هم نمی ‏خواهند خدا ترس و پرهیزگار شوند؟ (۱۱)

موسی عرض کرد: ای پروردگار، از آن می‏ ترسم که فرعونیان سخت مرا تکذیب کنند. (۱۲)

و دلتنگ شوم و عقده‌ی زبانم باز نگردد، پس به سوی هارون فرست . (۱۳)

و بر من از این قوم گناهی است که می‏ ترسم به قتلم رسانند. (۱۴)

خدا به موسی فرمود: چنین نیست ، پس با برادرت هارون بدین معجزات و آیات ما به سوی آنان بروید که ما همه جا با شما هستیم و گفتار شما را می ‏شنویم. (۱۵)

هر دو به اتفاق به جانب فرعون روید و بگویید که ما رسول پروردگار جهانیم. (۱۶)

با این پیام که طایفه‌ی بنی‌اسراییل را با ما بفرست. (۱۷)

فرعون گفت: تو نه آن کودکی که ما پروردیم و سال‌ها عمرت در نزد ما گذشت؟ (۱۸)

و آن فعل زشت از تو سر زد و کافر بودی؟ (۱۹)

موسی گفت: آری من چنین فعلی را مرتکب شدم ، در آن هنگام من به وادی حیرت سرگردان و از گمشدگان بودم . (۲۰)

و آن‌گاه از ترس شما گریختم تا آنکه خدای من مرا علم و حکمت عطا فرمود و از پیغمبران خود قرار داد. (۲۱)

و این که طایفه‌ی بنی‌اسراییل را بنده‌ی خود کرده ‏ای این هم نعمتی است که منّت آن بر من می‏ نهی؟ (۲۲)

باز فرعون به موسی گفت: ربّ العالمین چیست؟ (۲۳)

موسی جواب داد: خدای آسمان‌ها و زمین است و آن‌چه مابین آن‌هاست، اگر به یقین باور دارید. (۲۴)

فرعون روی به درباریانش کرد و گفت : آیا نمی ‏شنوید ؟ (۲۵)

موسی گفت: همان خدایی است که شما و پدران پیشین شما را بیافرید. (۲۶)

باز فرعون گفت: این رسولی که به سوی شما به رسالت فرستاده شده سخت دیوانه است. (۲۷)

باز موسی گفت: همان آفریننده‌ی مشرق و مغرب است و هر چه بین این‌ها موجود است، اگر شما تعقل کنید. (۲۸)

باز فرعون گفت: اگر غیر من خدایی را بپرستی البته تو را به زندان خواهم کشید. (۲۹)

موسی باز پاسـخ داد: اگر هم حجت و معجزی بر تو آورده باشم ؟ (۳۰)

فرعون گفت: آن معجزه را بیار اگر راست می‏ گویی؟ (۳۱)

در آن موقع موسی عصای خود بیفکند که ناگاه اژدهایی عظیم پدیدار گشت. (۳۲)

و نیز دست خود بیرون آورد که ناگاه سپید و رخشان به چشم بینندگان آشکار گردید. (۳۳)

فرعون رو به درباریانش کرد و گفت: این مرد ساحری بسیار ماهر و داناست. (۳۴)

که می‏ خواهد بدین سحر و شعبده ‏ها شما را از کشور خود آواره کند، حال شما چه می‌فرمایید؟ (۳۵)

آن‌ها به فرعون گفتند: او و برادرش را زمانی باز دار و افرادی را برای جمع کردن مردم در شهرها بفرست. (۳۶)

تا ساحران ماهر زبر دست را نزدت حاضر آورند. (۳۷)

آن گاه ساحران را بر حسب وعده به روز معین حاضر ساختند. (۳۸)

و مردم شهر را گفتند: چه بهتر که همه در آن روز جمع باشید . (۳۹)

باشد که ما هم اگر ساحران غالب شدند از آنان پیروی کنیم. (۴۰)

و چون ساحران حضور فرعون آمدند با وی گفتند: آیا اگر غالب آییم اجری خواهیم داشت؟ (۴۱)

فرعون گفت: آری البته علاوه بر اجر خدمت از مقربان نیز خواهید شد. (۴۲)

موسی به آن‌ها گفت: اینک شما بساط سحر خود هر چه می‌خواهید به کار اندازید. (۴۳)

ساحران هم رسن و طناب‌ها و چوب‌های سحر خود را بیفکندند و به عزت فرعون قسم یاد کردند که البته غالب خواهیم شد. (۴۴)

در آن حال موسی عصای خود را بیفکند که ناگاه همه وسایل سحر انگیزی ساحران را به کام فرو می ‏برد. (۴۵)

ساحران که این معجزه بدیدند ه سجده افتادند. (۴۶)

گفتند: ما به خدای عالمیان ایمان آوردیم. (۴۷)

پروردگار موسی و هارون. (۴۸)

فرعون به ساحران گفت: چرا بی‏ اجازه‌ی من ایمان به موسی آوردید؟ همانا معلوم است که این استاد بزرگ شماست که شما را ساحری آموخته! پس به زودی کیفر خود را خواهید دید، دست و پای شما را به اختلاف قطع می‏کنم آن‌گاه همه را به دار می‏ کشم. (۴۹)

ساحران گفتند: هیچ زیانی نخواهد رسید چون به سوی خدای خود باز می‏ گردیم. (۵۰)

ما از خدا امید آن داریم که به لطف خویش از گناهان ما درگذرد چون اول ما به او ایمان آوردیم. (۵۱)

و ما به موسی وحی کردیم که بندگان مرا شبانه بیرون بر که شما را تعقیب خواهند کرد. (۵۲)

آن گاه فرعون رسول برای جمع‌آوری لشکر به شهرها فرستاد. (۵۳)

همانا طایفه‌ی بنی‌اسراییل عده‌ی قلیلی هستند. (۵۴)

که ما را به خشم آورده ‏اند. (۵۵)

و ما لشکری همه نیرومند و مسلح به اسلحه کاملیم. (۵۶)

پس ما آن‌ها را از باغ‌های مصفّا با نهرهای آب روان بیرون کردیم. (۵۷

و نیز از گنج ‏ها و ثروت‌ها و مقامات عالیه‌ی ریاست بیرون آوردیم . (۵۸)

آری این چنین کردیم و بنی‌اسراییل را وارث آن شهر و دیارها و ثروت و مقام‌ها گردانیدیم. (۵۹)

پس صبحگاه فرعونیان موسی و بنی‌اسراییل را تعقیب کردند. (۶۰)

چون دو لشکر روبرو شدند اصحاب موسی گفتند: اینک به دست فرعونیان خواهیم افتاد. (۶۱)

موسی گفت: هرگز چنین نیست، که خدا با من است و مرا به یقین راهنمایی خواهد کرد. (۶۲)

پس ما به موسی وحی کردیم که عصای خود را به دریا زن، چون زد دریا شکافت و آب هر قطعه‌ی دریا مانند کوهی بزرگ بر روی هم قرار گرفت. (۶۳)

و دیگران را  به نزدیک دریا آوردیم. (۶۴)

و موسی و کلیه همراهانش را به ساحل سلامت رسانیدیم. (۶۵)

آن گاه قوم دیگر همه را به دریا غرق کردیم. (۶۶)

همانا در این هلاک فرعونیان آیت بزرگی بود لیکن اکثر خلق ایمان نیاوردند. (۶۷)

و همانا خدای تو خدای بسیار مقتدر و مهربان است. (۶۸)

و حکایت ابراهیم را بر امت بیان کن. (۶۹)

هنگامی که با پدر و با قومش گفت: شما چه معبودی را می ‏پرستید؟ (۷۰)

جواب دادند که ما بت‌هایی را می‏ پرستیم و ثابت بر پرستش آن‌ها بوده و هستیم. (۷۱)

ابراهیم گفت: آیا هر گاه این بت‌های جماد را بخوانید سخن شما را می‏ شنوند؟ (۷۲)

یا به حال شما هیچ سود و زیانی توانند داشت؟ (۷۳)

گفتند: بلکه ما پدران خود را بر پرستش این بتان یافته ‏ایم . (۷۴)

ابراهیم باز به آن‌ها گفت: آیا می‏ دانید که این بت‌هایی که شما مردم اینک می‏ پرستید، (۷۵)

و پدران شما از قدیم می‏ پرستیدند، (۷۶)

آن‌ها مرا دشمن‏اند جز خدای یکتای عالمیان؟ (۷۷)

همان خدایی که مرا بیافرید و به راه راستم هدایت می‏ فرماید. (۷۸)

و همان خدایی که مرا غذا می ‏دهد و سیراب می ‏گرداند. (۷۹)

و چون بیمار شوم مرا شفا می‏ دهد. (۸۰)

و همان خدایی که مرا می ‏میراند و سپس زنده می‏ گرداند. (۸۱)

و همان خدایی که چشم امید دارم که روز جزا گناهم را بیامرزد. (۸۲)

بارالها، مرا حکمی ببخش و به  بندگان صالح خود ملحق ساز. (۸۳)

و نامم بر زبان اقوام آتیه نیکو، و سخنم دلپذیر گردان. (۸۴)

و مرا از وارثان بهشت پرنعمت قرار ده. (۸۵)

و از پدرم درگذر، که وی سخت از گمراهان است. (۸۶)

و روزی که خلق را از قبرها برانگیزند در آن روز مرا رسوا مگردان . (۸۷)

آن روزی که مال و فرزندان سود نبخشند. (۸۸)

و تنها آن کس سود برد که با دل با اخلاص پاک به درگاه خدا آید. (۸۹)

و بهشت را به اهل تقوا نزدیک سازند. (۹۰)

و دوزخ را بر گمراهان پدیدار گردانند. (۹۱)

و به کافران گفته شود: بت‌هایی که پرستش می ‏کردید به کجا شدند؟ (۹۲)

آن بت‌هایی که به جای خدا پرستش می‏ کردید آیا می‏ توانند به شما اینک یاری کرده یا از جانب خود دفاع کنند؟ (۹۳)

در آن حال کافران و معبودان باطلشان هم به رو در آتش دوزخ افتند. (۹۴)

و نیز تمام سپاه شیطان . (۹۵)

و در دوزخ به مجادله و خصومت با یکدیگر گویند: (۹۶)

به خدا قسم که ما در گمراهی بسیار آشکاری بودیم. (۹۷)

که شما را مانند خدای عالمیان پرستش می‏ کردیم. (۹۸)

و ما را گمراه نکردند جز قوم تبهکار. (۹۹)

پس نه شفیعی داریم، (۱۰۰)

و نه یک دوست صمیمی . (۱۰۱)

ای کاش که بار دیگر باز می‏ گشتیم تا ایمان می ‏آوردیم. (۱۰۲)

همانا در این آیت عبرتی بود و لیک اکثر مردم باز ایمان نیاوردند. (۱۰۳)

و همانا خدای تو خدای بسیار مقتدر و مهربان است. (۱۰۴)

قوم نوح هم پیغمبران خدا را تکذیب کردند. (۱۰۵)

هنگامی که مهربان برادرشان نوح آن‌ها را گفت: آیا خداترس و متّقی نمی‏ شوید؟ (۱۰۶)

من برای شما بسیار رسولی امین هستم. (۱۰۷)

پس از خدا بترسید و راه طاعت من پیش گیرید. (۱۰۸)

و من اجری از شما برای رسالت نمی ‏خواهم و چشم پاداش جز به خدای عالم ندارم. (۱۰۹)

پس از خدا بترسید و راه طاعت من پیش گیرید. (۱۱۰)

قوم نوح پاسـخ دادند که ما چگونه به تو ایمان آوریم در صورتی که پیروانت معدودی مردم خوار و فرومایه ‏اند؟ (۱۱۱)

نوح گفت: مرا چه کار که افعال و احوال پیروانم را بدانم ؟ (۱۱۲)

اگر شعور و معرفتی دارید بدانید که حساب کار آن‌ها بر کسی جز خدای من نخواهد بود. (۱۱۳)

و من هرگز مؤمنان به حق را از خود نرانم. (۱۱۴)

من جز آن‌که مردم را اندرز کنم و از خدا بترسانم وظیفه ‏ای ندارم. (۱۱۵)

باز قوم نوح گفتند: ای نوح، اگر ترک این سخنان نگویی سخت سنگسار می ‏شوی. (۱۱۶)

نوح گفت: پروردگارا، قوم من سخت مرا تکذیب کردند. (۱۱۷)

پس بین من و آن‌ها حکم فرما و به ما گشایشی عطا کن، و من و مؤمنانی که با من همراهند از شر قوم نجات ده. (۱۱۸)

ما هم او را با همه‌ی آنان که در آن کشتی انبوه در آمدند به ساحل سلامت رساندیم. (۱۱۹)

آنگاه باقی آن قوم سرکش را پس از نجات نوح و مؤمنان به دریا غرق کردیم. (۱۲۰)

همانا در این آیت عبرتی است، و اکثرشان ایمان نیاوردند. (۱۲۱)

و همانا خدای تو خدای بسیار مقتدر و مهربان است. (۱۲۲)

قوم عاد نیز رسولان خدا را تکذیب کردند. (۱۲۳)

هنگامی که مهربان برادرشان هود به آن‌ها گفت: آیا متقی و خدا ترس نمی‏ شوید؟ (۱۲۴)

من برای شما پیغمبری بسیا امینم. (۱۲۵)

پس از خدا بترسید و راه اطاعت من پیش گیرید. (۱۲۶)

و من از شما اجری برای رسالت نمی ‏خواهم و چشم پاداش جز به خدای عالم ندارم. (۱۲۷)

آیا بنا می‏ کنید به هر سرزمین مرتفع عمارت و کاخ برای آن‌که به بازی عالم سرگرم شوید ؟ (۱۲۸)

و عمارت‌های محکم بنا می‏ کنید به امید آن‌که در آن عمارات عمر ابد کنید؟ (۱۲۹)

و چون دست گشایید کمال قساوت و خشم کار بندید؟ (۱۳۰)

پس از خدا بترسید و مرا اطاعت کنید. (۱۳۱)

و بترسید از آن خدایی که شما را به آن‌چه خود می ‏دانید مدد و قوت بخشید. (۱۳۲)

مدد بخشید شما را به خلق چهارپایان و فرزندان. (۱۳۳)

و نیز مدد بخشید شما را به ایجاد باغ‌ها و چشمه‏ های آب. (۱۳۴)

همانا من از عذاب روز بزرگ قیامت بر شما می‏ ترسم. (۱۳۵)

گفتند: تو این همه وعظ و نصیحت کنی یا هیچ نکنی به حال ما یکسان است. (۱۳۶)

این سرنوشت همه‌ی پیشینیان است. (۱۳۷)

و ما هرگز عقابی نخواهیم داشت. (۱۳۸)

پس رسول حق را تکذیب کردند و ما هم آنان را هلاک گردانیدیم، همانا در این آیت عبرتی است، و بیشتر آن‌ها ایمان نیاوردند. (۱۳۹)

و همانا خدای تو بسیار مقتدر و مهربان است. (۱۴۰)

قوم ثمود نیز رسولان خدا را تکذیب کردند. (۱۴۱)

هنگامی که مهربان برادرشان صالح به آن‌ها گفت: آیا متّقی و خدا ترس نمی‏ شوید؟ (۱۴۲)

من برای شما پیغمبری بسیار امین هستم. (۱۴۳)

پس از خدا بترسید و راه طاعت من پیش گیرید. (۱۴۴)

و من اجری از شما برای رسالت نمی‏ خواهم و چشم پاداش جز به خدای عالم ندارم. (۱۴۵)

آیا ایمن از مرگ در این ناز و نعمت دنیا خواهید ماند؟ (۱۴۶)

در این باغ‌های باصفا و چشمه ‏های آب گوارا، (۱۴۷)

و مزارع و کشتزار و نخل و آن شکوفه ‏های لطیف و زیبایش ؟ (۱۴۸)

و خیال می‏ کنید دائم در این عماراتی که در کوهستان با کمال دقت بنا کرده ‏اید به آسایش تعیش می‏ کنید؟ (۱۴۹)

پس از خدا بترسید و راه اطاعت من پیش گیرید. (۱۵۰)

و از رفتار رؤسای مسرف و ستمگر پیروی نکنید. (۱۵۱)

که آن مردم در زمین همه گونه فساد می‏ کنند و هیچگونه به اصلاح گری نمی کنند . (۱۵۲)

قوم صالح گفتند: به یقین تو را سحر کرده‏ اند . (۱۵۳)

تو هم مثل ما بشری بیش نیستی، اگر راست می‏ گویی معجزی بیاور. (۱۵۴)

صالح گفت : این ناقه معجزه من است، آب نهر را روزی ناقه بنوشد و روزی شما بنوشید. (۱۵۵)

و هرگز سوء قصدی بر ناقه مکنید که به عذاب روزی بزرگ و سخت گرفتار خواهید شد. (۱۵۶)

قوم صالح ناقه را پی کردند، سپس از کار خود پشیمان شدند. (۱۵۷)

آنگاه عذاب موعود آنان را درگرفت . همانا در هلاک این قوم آیت عبرتی بود، و اکثر آن‌ها ایمان نیاوردند. (۱۵۸)

و همانا خدای تو بسیار مقتدر و مهربان است. (۱۵۹)

قوم لوط نیز پیغمبران خدا را تکذیب کردند. (۱۶۰)

هنگامی که مهربان برادر آنها لوط به آنان گفت: آیا خداترس و پرهیزکار نمی ‏شوید؟ (۱۶۱)

من برای شما پیغمبری بسیار امین هستم. (۱۶۲)

از خدا بترسید و راه طاعت من پیش گیرید. (۱۶۳)

و من از شما اجری برای رسالت خود نمی‏ خواهم و چشم پاداش جز به خدای عالم ندارم. (۱۶۴)

آیا از میان خلایق عمل زشت منکر را با مردان انجام می‏ دهید؟ (۱۶۵)

و زنان را که خدا همسر شما آفریده رها می‏ کنید؟ آری شما بسیار مردم متعدی نابکاری هستید. (۱۶۶)

قوم در جواب گفتند : ای لوط، اگر از این پس دست از این نهی و منع بر نداری از شهر رانده خواهی شد. (۱۶۷)

لوط باز گفت: من خود دشمن این کار زشت شما هستم. (۱۶۸)

بار الها، من و اهل بیتم را از این عمل زشت قوم نجات بخش. (۱۶۹)

ما هم او را با همه اهل بیتش نجات دادیم. (۱۷۰)

جز پیرزنی که در اهل عذاب باقی ماند. (۱۷۱)

آنگاه دیگران را به خاک هلاک نشانیدیم. (۱۷۲)

و آن‌ها را به سنگباران عذاب که باران بسیار سختی بر سر بیم‌داده‌شدگان است هلاک ساختیم. (۱۷۳)

همانا در این هلاک قوم لوط نیز آیت عبرتی بود، و اکثر آن‌ها ایمان نیاوردند. (۱۷۴)

و همانا خدای تو بسیار مقتدر و مهربان است. (۱۷۵)

اصحاب ایکه هم پیغمبران خدا را تکذیب کردند. (۱۷۶)

هنگامی که شعیب به آن‌ها گفت: آیا خداترس و پرهیزکار نمی ‏شوید؟ (۱۷۷)

من برای شما رسولی بسیار امین هستم. (۱۷۸)

از خدا بترسید و راه طاعت من پیش گیرید. (۱۷۹)

و من از شما هرگز اجر رسالت نمی‏ خواهم و جز به خدای عالم به کسی چشم پاداش ندارم. (۱۸۰)

پیمانه را تمام بدهید و از کم‌ فروشان مباشید. (۱۸۱)

و با ترازوی درست بسنجید. (۱۸۲)

و آن‌چه به مردم می ‏فروشید از وزن و پیمان کم نگذارید، و در زمین به ظلم و فسادکاری برنخیزید. (۱۸۳)

و از خدایی که شما و کفرپیشگان پیشین را آفریده بترسید . (۱۸۴)

قوم شعیب در پاسـخ او گفتند: تو را بی‏ شک به سحر و شعبده مفتون کرده ‏اند. (۱۸۵)

و تو جز آن‌که بشری هستی مانند ما هیچ گونه مزیتی بر دیگران نداری . و ما تو را دروغگو می ‏پنداریم. (۱۸۶)

اگر راست می‏ گویی قطعه ‏ای از آسمان را بر سر ما فرود آور . (۱۸۷)

شعیب گفت : خدای من بهتر بر افعال شما آگاه است. (۱۸۸)

باز او را تکذیب کردند و به عذاب سخت روز سایه ‏بان گرفتار شدند که عذاب آن روز بسیار بزرگ و سخت بود. (۱۸۹)

همانا در این هلاک قوم شعیب نیز آیت عبرتی بود، و اکثر آن‌ها ایمان نیاوردند. (۱۹۰)

و همانا خدای تو بسیار مقتدر و مهربان است. (۱۹۱)

و این قرآن به حقیقت از جانب خدای عالمیان نازل شده. (۱۹۲)

روح‌الامین آن را نازل گردانیده. (۱۹۳)

و آن را بر قلب تو فرود آورده تا از عقاب خدا بترسانی. (۱۹۴)

به زبان عربی فصیح. (۱۹۵)

و این قرآن در کتب انبیای پیشین مسطور است. (۱۹۶)

آیا این خود آیت و برهان روشنی نیست که علمای بنی‌اسراییل بر این قرآن آگاهند؟ (۱۹۷)

و اگر ما این کتاب را بر بعض مردم غیر عرب زبان نازل می‏ گردانیدیم. (۱۹۸)

و آن رسول آن را بر آنان قرائت می‏ کرد آنان ایمان نمی‏ آوردند  (۱۹۹)

ما این قرآن را این چنین در دل تبهکاران گذراندیم . (۲۰۰)

اما به این قرآن ایمان نمی ‏آورند تا عذاب دردناک را مشاهده کنند. (۲۰۱)

که به ناگاه آن عذاب که سخت از آن غافلند به آن‌ها فرا رسد. (۲۰۲)

و آن کافران گویند: آیا بر ما مهلتی منظور می ‏شود ؟ (۲۰۳)

آیا عذاب و انتقام ما را به تعجیل می‏ طلبند؟ (۲۰۴)

چه خواهی دید اگر ما چند سالی آن‌ها را در دنیا متنعّم سازیم. (۲۰۵)

سپس به عذابی که بر آنان وعده شده یک‌ سر هلاک شوند. (۲۰۶)

آیا بهره ‏ای که از مال دنیا داشتند هیچ آن‌ها را از عذاب خواهد رهانید؟ (۲۰۷)

و ما اهل هیچ دیاری را تا رسولانی به هدایت و اتمام حجت بر آن‌ها نفرستادیم هلاک نکردیم. (۲۰۸)

این پند و موعظه است و ما هرگز به کسی ستم نکردیم. (۲۰۹)

و این قرآن را شیاطین فرود نیاوردند . (۲۱۰)

نه هرگز این گونه سخنان از شیاطین شایسته است و نه قدرت دارند. (۲۱۱)

که البته آن‌ها از استماع وحی الهی معزولند. (۲۱۲)

پس با خدای یکتا احدی را معبود مخوان و گرنه از اهل عذاب خواهی شد. (۲۱۳)

و خویشان نزدیکت را بترسان. (۲۱۴)

و پر و بال مرحمت بر تمام پیروان با ایمانت به تواضع بگستران. (۲۱۵)

و هر گاه قوم فرمانت را مخالفت کردند به آن‌ها بگو: من خود از کردار شما بیزارم. (۲۱۶)

و توکل بر آن خدای مقتدر مهربان کن. (۲۱۷)

آن خدایی که چون برخیزی تو را می‏ نگرد. (۲۱۸)

و به انتقال تو در اهل سجود آگاه است. (۲۱۹)

که او خدای شنوا و دانا است. (۲۲۰)

آیا می ‏خواهید من شما را آگاه سازم که شیاطین بر چه کسان نازل می ‏شوند؟ (۲۲۱)

شیاطین بر هر شخص بسیار دروغگوی بدکار نازل می‏ شوند. (۲۲۲)

گوش فرا می‏ دهند و اکثرشان دروغ می‏ گویند . (۲۲۳)

و شاعران را مردم جاهل گمراه پیروی کنند. (۲۲۴)

آیا ننگری که آن‌ها خود به هر وادی حیرت سرگشته‏ اند؟ (۲۲۵)

و آن‌ها بسیار سخنان می‏ گویند که یکی را عمل نمی‏ کنند. (۲۲۶)

مگر آن شاعران که اهل ایمان و نیکوکار بوده و یاد خدا بسیار کردند و برای انتقام از ستمی که در حق آن‌ها شده (به نظم سخن و طبع شعر) به انتقام و دفاع برخاستند و آنان که ظلم و ستم کردند به زودی خواهند دانست که به چه کیفرگاهی و دوزخ انتقامی بازگشت می ‏کنند. (۲۲۷)

 

About Mohammad Daeizadeh

  • تمامی فایل ها قبل از قرار گیری در سایت تست شده اند.لطفا در صورت بروز هرگونه مشکل از طریق نظرات مارا مطلع سازید.
  • پسورد تمامی فایل های موجود در سایت www.parsseh.com می باشد.(تمامی حروف را می بایست کوچک وارد کنید)
  • Password = www.parsseh.com

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

*