web stats

قرآن کریم : سوره کهف با معنی فارسی

8_________

قرآن کریم

قرآن رساترین بیان است و از نظر موسیقی و وزن لفظی، در لغات و جملاتش نشانه ‏های وحیانی ربانی مشهود است . وزنش نه وزن شعر است نه نثر،

بلکه هر دو و برتر از هر دو است ، در حدّی که در توان غیر خدا نیست ، وزن و لفظ آن به گونه‏ ای تناسب و انسجام با معنا دارد که گوئی معناهایش در آن

تجسم یافته است

 

انشاالله اگر خداوند توفیق دهد ، به یاری خداوند متعال و کمک شما دوستان گرانقدر بتدریج سوره های قرآن را با معنی فارسی آن و در خدمت شما بزرگواران مرور می کنیم تا حداقل با معانی سوره

ها آشنا شویم . تا شاید در فرصتی بهتر ازتفاسیر قرآن که بزرگان دین زحمت  کشیده و به انجام رسانیده اند هم استفاده نماییم .

 بسم الله الرحمن الرحیم :

سورة الکهف

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِی أَنْزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْکِتَابَ وَلَمْ یَجْعَلْ لَهُ عِوَجَا ﴿١﴾

قَیِّمًا لِیُنْذِرَ بَأْسًا شَدِیدًا مِنْ لَدُنْهُ وَیُبَشِّرَ الْمُؤْمِنِینَ الَّذِینَ یَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا حَسَنًا ﴿٢﴾

مَاکِثِینَ فِیهِ أَبَدًا ﴿٣﴾

وَیُنْذِرَ الَّذِینَ قَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا ﴿٤﴾

مَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ وَلا لآبَائِهِمْ کَبُرَتْ کَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ إِنْ یَقُولُونَ إِلا کَذِبًا ﴿٥﴾

فَلَعَلَّکَ بَاخِعٌ نَفْسَکَ عَلَى آثَارِهِمْ إِنْ لَمْ یُؤْمِنُوا بِهَذَا الْحَدِیثِ أَسَفًا ﴿٦﴾

إِنَّا جَعَلْنَا مَا عَلَى الأرْضِ زِینَةً لَهَا لِنَبْلُوَهُمْ أَیُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلا ﴿٧﴾

وَإِنَّا لَجَاعِلُونَ مَا عَلَیْهَا صَعِیدًا جُرُزًا ﴿٨﴾

أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحَابَ الْکَهْفِ وَالرَّقِیمِ کَانُوا مِنْ آیَاتِنَا عَجَبًا ﴿٩﴾

إِذْ أَوَى الْفِتْیَةُ إِلَى الْکَهْفِ فَقَالُوا رَبَّنَا آتِنَا مِنْ لَدُنْکَ رَحْمَةً وَهَیِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا ﴿١٠﴾

فَضَرَبْنَا عَلَى آذَانِهِمْ فِی الْکَهْفِ سِنِینَ عَدَدًا ﴿١١﴾

ثُمَّ بَعَثْنَاهُمْ لِنَعْلَمَ أَیُّ الْحِزْبَیْنِ أَحْصَى لِمَا لَبِثُوا أَمَدًا ﴿١٢﴾

نَحْنُ نَقُصُّ عَلَیْکَ نَبَأَهُمْ بِالْحَقِّ إِنَّهُمْ فِتْیَةٌ آمَنُوا بِرَبِّهِمْ وَزِدْنَاهُمْ هُدًى ﴿١٣﴾

وَرَبَطْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ إِذْ قَامُوا فَقَالُوا رَبُّنَا رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ لَنْ نَدْعُوَ مِنْ دُونِهِ إِلَهًا لَقَدْ قُلْنَا إِذًا شَطَطًا ﴿١٤﴾

هَؤُلاءِ قَوْمُنَا اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ آلِهَةً لَوْلا یَأْتُونَ عَلَیْهِمْ بِسُلْطَانٍ بَیِّنٍ فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ کَذِبًا ﴿١٥﴾

وَإِذِ اعْتَزَلْتُمُوهُمْ وَمَا یَعْبُدُونَ إِلا اللَّهَ فَأْوُوا إِلَى الْکَهْفِ یَنْشُرْ لَکُمْ رَبُّکُمْ مِنْ رَحْمَتِهِ وَیُهَیِّئْ لَکُمْ مِنْ أَمْرِکُمْ مِرفَقًا ﴿١٦﴾

وَتَرَى الشَّمْسَ إِذَا طَلَعَتْ تَزَاوَرُ عَنْ کَهْفِهِمْ ذَاتَ الْیَمِینِ وَإِذَا غَرَبَتْ تَقْرِضُهُمْ ذَاتَ الشِّمَالِ وَهُمْ فِی فَجْوَةٍ مِنْهُ ذَلِکَ مِنْ آیَاتِ اللَّهِ مَنْ یَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِ وَمَنْ یُضْلِلْ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ وَلِیًّا مُرْشِدًا ﴿١٧﴾

وَتَحْسَبُهُمْ أَیْقَاظًا وَهُمْ رُقُودٌ وَنُقَلِّبُهُمْ ذَاتَ الْیَمِینِ وَذَاتَ الشِّمَالِ وَکَلْبُهُمْ بَاسِطٌ ذِرَاعَیْهِ بِالْوَصِیدِ لَوِ اطَّلَعْتَ عَلَیْهِمْ لَوَلَّیْتَ مِنْهُمْ فِرَارًا وَلَمُلِئْتَ مِنْهُمْ رُعْبًا ﴿١٨﴾

وَکَذَلِکَ بَعَثْنَاهُمْ لِیَتَسَاءَلُوا بَیْنَهُمْ قَالَ قَائِلٌ مِنْهُمْ کَمْ لَبِثْتُمْ قَالُوا لَبِثْنَا یَوْمًا أَوْ بَعْضَ یَوْمٍ قَالُوا رَبُّکُمْ أَعْلَمُ بِمَا لَبِثْتُمْ فَابْعَثُوا أَحَدَکُمْ بِوَرِقِکُمْ هَذِهِ إِلَى الْمَدِینَةِ فَلْیَنْظُرْ أَیُّهَا أَزْکَى طَعَامًا فَلْیَأْتِکُمْ بِرِزْقٍ مِنْهُ وَلْیَتَلَطَّفْ وَلا یُشْعِرَنَّ بِکُمْ أَحَدًا ﴿١٩﴾

إِنَّهُمْ إِنْ یَظْهَرُوا عَلَیْکُمْ یَرْجُمُوکُمْ أَوْ یُعِیدُوکُمْ فِی مِلَّتِهِمْ وَلَنْ تُفْلِحُوا إِذًا أَبَدًا ﴿٢٠﴾

وَکَذَلِکَ أَعْثَرْنَا عَلَیْهِمْ لِیَعْلَمُوا أَنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَأَنَّ السَّاعَةَ لا رَیْبَ فِیهَا إِذْ یَتَنَازَعُونَ بَیْنَهُمْ أَمْرَهُمْ فَقَالُوا ابْنُوا عَلَیْهِمْ بُنْیَانًا رَبُّهُمْ أَعْلَمُ بِهِمْ قَالَ الَّذِینَ غَلَبُوا عَلَى أَمْرِهِمْ لَنَتَّخِذَنَّ عَلَیْهِمْ مَسْجِدًا ﴿٢١﴾

سَیَقُولُونَ ثَلاثَةٌ رَابِعُهُمْ کَلْبُهُمْ وَیَقُولُونَ خَمْسَةٌ سَادِسُهُمْ کَلْبُهُمْ رَجْمًا بِالْغَیْبِ وَیَقُولُونَ سَبْعَةٌ وَثَامِنُهُمْ کَلْبُهُمْ قُلْ رَبِّی أَعْلَمُ بِعِدَّتِهِمْ مَا یَعْلَمُهُمْ إِلا قَلِیلٌ فَلا تُمَارِ فِیهِمْ إِلا مِرَاءً ظَاهِرًا وَلا تَسْتَفْتِ فِیهِمْ مِنْهُمْ أَحَدًا ﴿٢٢﴾

وَلا تَقُولَنَّ لِشَیْءٍ إِنِّی فَاعِلٌ ذَلِکَ غَدًا ﴿٢٣﴾

إِلا أَنْ یَشَاءَ اللَّهُ وَاذْکُرْ رَبَّکَ إِذَا نَسِیتَ وَقُلْ عَسَى أَنْ یَهْدِیَنِ رَبِّی لأقْرَبَ مِنْ هَذَا رَشَدًا ﴿٢٤﴾

وَلَبِثُوا فِی کَهْفِهِمْ ثَلاثَ مِائَةٍ سِنِینَ وَازْدَادُوا تِسْعًا ﴿٢٥﴾

قُلِ اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا لَبِثُوا لَهُ غَیْبُ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ أَبْصِرْ بِهِ وَأَسْمِعْ مَا لَهُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ وَلِیٍّ وَلا یُشْرِکُ فِی حُکْمِهِ أَحَدًا ﴿٢٦﴾

وَاتْلُ مَا أُوحِیَ إِلَیْکَ مِنْ کِتَابِ رَبِّکَ لا مُبَدِّلَ لِکَلِمَاتِهِ وَلَنْ تَجِدَ مِنْ دُونِهِ مُلْتَحَدًا ﴿٢٧﴾

وَاصْبِرْ نَفْسَکَ مَعَ الَّذِینَ یَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِیِّ یُرِیدُونَ وَجْهَهُ وَلا تَعْدُ عَیْنَاکَ عَنْهُمْ تُرِیدُ زِینَةَ الْحَیَاةِ الدُّنْیَا وَلا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَنْ ذِکْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَکَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا ﴿٢٨﴾

وَقُلِ الْحَقُّ مِنْ رَبِّکُمْ فَمَنْ شَاءَ فَلْیُؤْمِنْ وَمَنْ شَاءَ فَلْیَکْفُرْ إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِینَ نَارًا أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا وَإِنْ یَسْتَغِیثُوا یُغَاثُوا بِمَاءٍ کَالْمُهْلِ یَشْوِی الْوُجُوهَ بِئْسَ الشَّرَابُ وَسَاءَتْ مُرْتَفَقًا ﴿٢٩﴾

إِنَّ الَّذِینَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ إِنَّا لا نُضِیعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلا ﴿٣٠﴾

أُولَئِکَ لَهُمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِی مِنْ تَحْتِهِمُ الأنْهَارُ یُحَلَّوْنَ فِیهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِنْ ذَهَبٍ وَیَلْبَسُونَ ثِیَابًا خُضْرًا مِنْ سُنْدُسٍ وَإِسْتَبْرَقٍ مُتَّکِئِینَ فِیهَا عَلَى الأرَائِکِ نِعْمَ الثَّوَابُ وَحَسُنَتْ مُرْتَفَقًا ﴿٣١﴾

وَاضْرِبْ لَهُمْ مَثَلا رَجُلَیْنِ جَعَلْنَا لأحَدِهِمَا جَنَّتَیْنِ مِنْ أَعْنَابٍ وَحَفَفْنَاهُمَا بِنَخْلٍ وَجَعَلْنَا بَیْنَهُمَا زَرْعًا ﴿٣٢﴾

کِلْتَا الْجَنَّتَیْنِ آتَتْ أُکُلَهَا وَلَمْ تَظْلِمْ مِنْهُ شَیْئًا وَفَجَّرْنَا خِلالَهُمَا نَهَرًا ﴿٣٣﴾

وَکَانَ لَهُ ثَمَرٌ فَقَالَ لِصَاحِبِهِ وَهُوَ یُحَاوِرُهُ أَنَا أَکْثَرُ مِنْکَ مَالا وَأَعَزُّ نَفَرًا ﴿٣٤﴾

وَدَخَلَ جَنَّتَهُ وَهُوَ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ قَالَ مَا أَظُنُّ أَنْ تَبِیدَ هَذِهِ أَبَدًا ﴿٣٥﴾

وَمَا أَظُنُّ السَّاعَةَ قَائِمَةً وَلَئِنْ رُدِدْتُ إِلَى رَبِّی لأجِدَنَّ خَیْرًا مِنْهَا مُنْقَلَبًا ﴿٣٦﴾

قَالَ لَهُ صَاحِبُهُ وَهُوَ یُحَاوِرُهُ أَکَفَرْتَ بِالَّذِی خَلَقَکَ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ سَوَّاکَ رَجُلا ﴿٣٧﴾

لَکِنَّا هُوَ اللَّهُ رَبِّی وَلا أُشْرِکُ بِرَبِّی أَحَدًا ﴿٣٨﴾

وَلَوْلا إِذْ دَخَلْتَ جَنَّتَکَ قُلْتَ مَا شَاءَ اللَّهُ لا قُوَّةَ إِلا بِاللَّهِ إِنْ تَرَنِ أَنَا أَقَلَّ مِنْکَ مَالا وَوَلَدًا ﴿٣٩﴾

فَعَسَى رَبِّی أَنْ یُؤْتِیَنِ خَیْرًا مِنْ جَنَّتِکَ وَیُرْسِلَ عَلَیْهَا حُسْبَانًا مِنَ السَّمَاءِ فَتُصْبِحَ صَعِیدًا زَلَقًا ﴿٤٠﴾

أَوْ یُصْبِحَ مَاؤُهَا غَوْرًا فَلَنْ تَسْتَطِیعَ لَهُ طَلَبًا ﴿٤١﴾

وَأُحِیطَ بِثَمَرِهِ فَأَصْبَحَ یُقَلِّبُ کَفَّیْهِ عَلَى مَا أَنْفَقَ فِیهَا وَهِیَ خَاوِیَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا وَیَقُولُ یَا لَیْتَنِی لَمْ أُشْرِکْ بِرَبِّی أَحَدًا ﴿٤٢﴾

وَلَمْ تَکُنْ لَهُ فِئَةٌ یَنْصُرُونَهُ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَمَا کَانَ مُنْتَصِرًا ﴿٤٣﴾

هُنَالِکَ الْوَلایَةُ لِلَّهِ الْحَقِّ هُوَ خَیْرٌ ثَوَابًا وَخَیْرٌ عُقْبًا ﴿٤٤﴾

وَاضْرِبْ لَهُمْ مَثَلَ الْحَیَاةِ الدُّنْیَا کَمَاءٍ أَنْزَلْنَاهُ مِنَ السَّمَاءِ فَاخْتَلَطَ بِهِ نَبَاتُ الأرْضِ فَأَصْبَحَ هَشِیمًا تَذْرُوهُ الرِّیَاحُ وَکَانَ اللَّهُ عَلَى کُلِّ شَیْءٍ مُقْتَدِرًا ﴿٤٥﴾

الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِینَةُ الْحَیَاةِ الدُّنْیَا وَالْبَاقِیَاتُ الصَّالِحَاتُ خَیْرٌ عِنْدَ رَبِّکَ ثَوَابًا وَخَیْرٌ أَمَلا ﴿٤٦﴾

وَیَوْمَ نُسَیِّرُ الْجِبَالَ وَتَرَى الأرْضَ بَارِزَةً وَحَشَرْنَاهُمْ فَلَمْ نُغَادِرْ مِنْهُمْ أَحَدًا ﴿٤٧﴾

وَعُرِضُوا عَلَى رَبِّکَ صَفًّا لَقَدْ جِئْتُمُونَا کَمَا خَلَقْنَاکُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ بَلْ زَعَمْتُمْ أَلَّنْ نَجْعَلَ لَکُمْ مَوْعِدًا ﴿٤٨﴾

وَوُضِعَ الْکِتَابُ فَتَرَى الْمُجْرِمِینَ مُشْفِقِینَ مِمَّا فِیهِ وَیَقُولُونَ یَا وَیْلَتَنَا مَالِ هَذَا الْکِتَابِ لا یُغَادِرُ صَغِیرَةً وَلا کَبِیرَةً إِلا أَحْصَاهَا وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِرًا وَلا یَظْلِمُ رَبُّکَ أَحَدًا ﴿٤٩﴾

وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلائِکَةِ اسْجُدُوا لآدَمَ فَسَجَدُوا إِلا إِبْلِیسَ کَانَ مِنَ الْجِنِّ فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ أَفَتَتَّخِذُونَهُ وَذُرِّیَّتَهُ أَوْلِیَاءَ مِنْ دُونِی وَهُمْ لَکُمْ عَدُوٌّ بِئْسَ لِلظَّالِمِینَ بَدَلا ﴿٥٠﴾

مَا أَشْهَدْتُهُمْ خَلْقَ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ وَلا خَلْقَ أَنْفُسِهِمْ وَمَا کُنْتُ مُتَّخِذَ الْمُضِلِّینَ عَضُدًا ﴿٥١﴾

وَیَوْمَ یَقُولُ نَادُوا شُرَکَائِیَ الَّذِینَ زَعَمْتُمْ فَدَعَوْهُمْ فَلَمْ یَسْتَجِیبُوا لَهُمْ وَجَعَلْنَا بَیْنَهُمْ مَوْبِقًا ﴿٥٢﴾

وَرَأَى الْمُجْرِمُونَ النَّارَ فَظَنُّوا أَنَّهُمْ مُوَاقِعُوهَا وَلَمْ یَجِدُوا عَنْهَا مَصْرِفًا ﴿٥٣﴾

وَلَقَدْ صَرَّفْنَا فِی هَذَا الْقُرْآنِ لِلنَّاسِ مِنْ کُلِّ مَثَلٍ وَکَانَ الإنْسَانُ أَکْثَرَ شَیْءٍ جَدَلا ﴿٥٤﴾

وَمَا مَنَعَ النَّاسَ أَنْ یُؤْمِنُوا إِذْ جَاءَهُمُ الْهُدَى وَیَسْتَغْفِرُوا رَبَّهُمْ إِلا أَنْ تَأْتِیَهُمْ سُنَّةُ الأوَّلِینَ أَوْ یَأْتِیَهُمُ الْعَذَابُ قُبُلا ﴿٥٥﴾

وَمَا نُرْسِلُ الْمُرْسَلِینَ إِلا مُبَشِّرِینَ وَمُنْذِرِینَ وَیُجَادِلُ الَّذِینَ کَفَرُوا بِالْبَاطِلِ لِیُدْحِضُوا بِهِ الْحَقَّ وَاتَّخَذُوا آیَاتِی وَمَا أُنْذِرُوا هُزُوًا ﴿٥٦﴾

وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ ذُکِّرَ بِآیَاتِ رَبِّهِ فَأَعْرَضَ عَنْهَا وَنَسِیَ مَا قَدَّمَتْ یَدَاهُ إِنَّا جَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَکِنَّةً أَنْ یَفْقَهُوهُ وَفِی آذَانِهِمْ وَقْرًا وَإِنْ تَدْعُهُمْ إِلَى الْهُدَى فَلَنْ یَهْتَدُوا إِذًا أَبَدًا ﴿٥٧﴾

وَرَبُّکَ الْغَفُورُ ذُو الرَّحْمَةِ لَوْ یُؤَاخِذُهُمْ بِمَا کَسَبُوا لَعَجَّلَ لَهُمُ الْعَذَابَ بَلْ لَهُمْ مَوْعِدٌ لَنْ یَجِدُوا مِنْ دُونِهِ مَوْئِلا ﴿٥٨﴾

وَتِلْکَ الْقُرَى أَهْلَکْنَاهُمْ لَمَّا ظَلَمُوا وَجَعَلْنَا لِمَهْلِکِهِمْ مَوْعِدًا ﴿٥٩﴾

وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِفَتَاهُ لا أَبْرَحُ حَتَّى أَبْلُغَ مَجْمَعَ الْبَحْرَیْنِ أَوْ أَمْضِیَ حُقُبًا ﴿٦٠﴾

فَلَمَّا بَلَغَا مَجْمَعَ بَیْنِهِمَا نَسِیَا حُوتَهُمَا فَاتَّخَذَ سَبِیلَهُ فِی الْبَحْرِ سَرَبًا ﴿٦١﴾

فَلَمَّا جَاوَزَا قَالَ لِفَتَاهُ آتِنَا غَدَاءَنَا لَقَدْ لَقِینَا مِنْ سَفَرِنَا هَذَا نَصَبًا ﴿٦٢﴾

قَالَ أَرَأَیْتَ إِذْ أَوَیْنَا إِلَى الصَّخْرَةِ فَإِنِّی نَسِیتُ الْحُوتَ وَمَا أَنْسَانِیهُ إِلا الشَّیْطَانُ أَنْ أَذْکُرَهُ وَاتَّخَذَ سَبِیلَهُ فِی الْبَحْرِ عَجَبًا ﴿٦٣﴾

قَالَ ذَلِکَ مَا کُنَّا نَبْغِ فَارْتَدَّا عَلَى آثَارِهِمَا قَصَصًا ﴿٦٤﴾

فَوَجَدَا عَبْدًا مِنْ عِبَادِنَا آتَیْنَاهُ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِنَا وَعَلَّمْنَاهُ مِنْ لَدُنَّا عِلْمًا ﴿٦٥﴾

قَالَ لَهُ مُوسَى هَلْ أَتَّبِعُکَ عَلَى أَنْ تُعَلِّمَنِ مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْدًا ﴿٦٦﴾

قَالَ إِنَّکَ لَنْ تَسْتَطِیعَ مَعِیَ صَبْرًا ﴿٦٧﴾

وَکَیْفَ تَصْبِرُ عَلَى مَا لَمْ تُحِطْ بِهِ خُبْرًا ﴿٦٨﴾ قَالَ سَتَجِدُنِی إِنْ شَاءَ اللَّهُ صَابِرًا وَلا أَعْصِی لَکَ أَمْرًا ﴿٦٩﴾

قَالَ فَإِنِ اتَّبَعْتَنِی فَلا تَسْأَلْنِی عَنْ شَیْءٍ حَتَّى أُحْدِثَ لَکَ مِنْهُ ذِکْرًا ﴿٧٠﴾

فَانْطَلَقَا حَتَّى إِذَا رَکِبَا فِی السَّفِینَةِ خَرَقَهَا قَالَ أَخَرَقْتَهَا لِتُغْرِقَ أَهْلَهَا لَقَدْ جِئْتَ شَیْئًا إِمْرًا ﴿٧١﴾

قَالَ أَلَمْ أَقُلْ إِنَّکَ لَنْ تَسْتَطِیعَ مَعِیَ صَبْرًا ﴿٧٢﴾

قَالَ لا تُؤَاخِذْنِی بِمَا نَسِیتُ وَلا تُرْهِقْنِی مِنْ أَمْرِی عُسْرًا ﴿٧٣﴾

فَانْطَلَقَا حَتَّى إِذَا لَقِیَا غُلامًا فَقَتَلَهُ قَالَ أَقَتَلْتَ نَفْسًا زَکِیَّةً بِغَیْرِ نَفْسٍ لَقَدْ جِئْتَ شَیْئًا نُکْرًا ﴿٧٤﴾

قَالَ أَلَمْ أَقُلْ لَکَ إِنَّکَ لَنْ تَسْتَطِیعَ مَعِیَ صَبْرًا ﴿٧٥﴾

قَالَ إِنْ سَأَلْتُکَ عَنْ شَیْءٍ بَعْدَهَا فَلا تُصَاحِبْنِی قَدْ بَلَغْتَ مِنْ لَدُنِّی عُذْرًا ﴿٧٦﴾

فَانْطَلَقَا حَتَّى إِذَا أَتَیَا أَهْلَ قَرْیَةٍ اسْتَطْعَمَا أَهْلَهَا فَأَبَوْا أَنْ یُضَیِّفُوهُمَا فَوَجَدَا فِیهَا جِدَارًا یُرِیدُ أَنْ یَنْقَضَّ فَأَقَامَهُ قَالَ لَوْ شِئْتَ لاتَّخَذْتَ عَلَیْهِ أَجْرًا ﴿٧٧﴾

قَالَ هَذَا فِرَاقُ بَیْنِی وَبَیْنِکَ سَأُنَبِّئُکَ بِتَأْوِیلِ مَا لَمْ تَسْتَطِعْ عَلَیْهِ صَبْرًا ﴿٧٨﴾

أَمَّا السَّفِینَةُ فَکَانَتْ لِمَسَاکِینَ یَعْمَلُونَ فِی الْبَحْرِ فَأَرَدْتُ أَنْ أَعِیبَهَا وَکَانَ وَرَاءَهُمْ مَلِکٌ یَأْخُذُ کُلَّ سَفِینَةٍ غَصْبًا ﴿٧٩﴾

وَأَمَّا الْغُلامُ فَکَانَ أَبَوَاهُ مُؤْمِنَیْنِ فَخَشِینَا أَنْ یُرْهِقَهُمَا طُغْیَانًا وَکُفْرًا ﴿٨٠﴾

فَأَرَدْنَا أَنْ یُبْدِلَهُمَا رَبُّهُمَا خَیْرًا مِنْهُ زَکَاةً وَأَقْرَبَ رُحْمًا ﴿٨١﴾

وَأَمَّا الْجِدَارُ فَکَانَ لِغُلامَیْنِ یَتِیمَیْنِ فِی الْمَدِینَةِ وَکَانَ تَحْتَهُ کَنْزٌ لَهُمَا وَکَانَ أَبُوهُمَا صَالِحًا فَأَرَادَ رَبُّکَ أَنْ یَبْلُغَا أَشُدَّهُمَا وَیَسْتَخْرِجَا کَنْزَهُمَا رَحْمَةً مِنْ رَبِّکَ وَمَا فَعَلْتُهُ عَنْ أَمْرِی ذَلِکَ تَأْوِیلُ مَا لَمْ تَسْطِعْ عَلَیْهِ صَبْرًا ﴿٨٢﴾

وَیَسْأَلُونَکَ عَنْ ذِی الْقَرْنَیْنِ قُلْ سَأَتْلُو عَلَیْکُمْ مِنْهُ ذِکْرًا ﴿٨٣﴾

إِنَّا مَکَّنَّا لَهُ فِی الأرْضِ وَآتَیْنَاهُ مِنْ کُلِّ شَیْءٍ سَبَبًا ﴿٨٤﴾

فَأَتْبَعَ سَبَبًا ﴿٨٥﴾

حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَغْرِبَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَغْرُبُ فِی عَیْنٍ حَمِئَةٍ وَوَجَدَ عِنْدَهَا قَوْمًا قُلْنَا یَا ذَا الْقَرْنَیْنِ إِمَّا أَنْ تُعَذِّبَ وَإِمَّا أَنْ تَتَّخِذَ فِیهِمْ حُسْنًا ﴿٨٦﴾

قَالَ أَمَّا مَنْ ظَلَمَ فَسَوْفَ نُعَذِّبُهُ ثُمَّ یُرَدُّ إِلَى رَبِّهِ فَیُعَذِّبُهُ عَذَابًا نُکْرًا ﴿٨٧﴾

وَأَمَّا مَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَهُ جَزَاءً الْحُسْنَى وَسَنَقُولُ لَهُ مِنْ أَمْرِنَا یُسْرًا ﴿٨٨﴾

ثُمَّ أَتْبَعَ سَبَبًا ﴿٨٩﴾

حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَطْلِعَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَطْلُعُ عَلَى قَوْمٍ لَمْ نَجْعَلْ لَهُمْ مِنْ دُونِهَا سِتْرًا ﴿٩٠﴾

کَذَلِکَ وَقَدْ أَحَطْنَا بِمَا لَدَیْهِ خُبْرًا ﴿٩١﴾

ثُمَّ أَتْبَعَ سَبَبًا ﴿٩٢﴾

حَتَّى إِذَا بَلَغَ بَیْنَ السَّدَّیْنِ وَجَدَ مِنْ دُونِهِمَا قَوْمًا لا یَکَادُونَ یَفْقَهُونَ قَوْلا ﴿٩٣﴾

قَالُوا یَا ذَا الْقَرْنَیْنِ إِنَّ یَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مُفْسِدُونَ فِی الأرْضِ فَهَلْ نَجْعَلُ لَکَ خَرْجًا عَلَى أَنْ تَجْعَلَ بَیْنَنَا وَبَیْنَهُمْ سَدًّا ﴿٩٤﴾

قَالَ مَا مَکَّنِّی فِیهِ رَبِّی خَیْرٌ فَأَعِینُونِی بِقُوَّةٍ أَجْعَلْ بَیْنَکُمْ وَبَیْنَهُمْ رَدْمًا ﴿٩٥﴾

آتُونِی زُبَرَ الْحَدِیدِ حَتَّى إِذَا سَاوَى بَیْنَ الصَّدَفَیْنِ قَالَ انْفُخُوا حَتَّى إِذَا جَعَلَهُ نَارًا قَالَ آتُونِی أُفْرِغْ عَلَیْهِ قِطْرًا ﴿٩٦﴾

فَمَا اسْطَاعُوا أَنْ یَظْهَرُوهُ وَمَا اسْتَطَاعُوا لَهُ نَقْبًا ﴿٩٧﴾

قَالَ هَذَا رَحْمَةٌ مِنْ رَبِّی فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ رَبِّی جَعَلَهُ دَکَّاءَ وَکَانَ وَعْدُ رَبِّی حَقًّا ﴿٩٨﴾

وَتَرَکْنَا بَعْضَهُمْ یَوْمَئِذٍ یَمُوجُ فِی بَعْضٍ وَنُفِخَ فِی الصُّورِ فَجَمَعْنَاهُمْ جَمْعًا ﴿٩٩﴾

وَعَرَضْنَا جَهَنَّمَ یَوْمَئِذٍ لِلْکَافِرِینَ عَرْضًا ﴿١٠٠﴾

الَّذِینَ کَانَتْ أَعْیُنُهُمْ فِی غِطَاءٍ عَنْ ذِکْرِی وَکَانُوا لا یَسْتَطِیعُونَ سَمْعًا ﴿١٠١﴾

أَفَحَسِبَ الَّذِینَ کَفَرُوا أَنْ یَتَّخِذُوا عِبَادِی مِنْ دُونِی أَوْلِیَاءَ إِنَّا أَعْتَدْنَا جَهَنَّمَ لِلْکَافِرِینَ نُزُلا ﴿١٠٢﴾

قُلْ هَلْ نُنَبِّئُکُمْ بِالأخْسَرِینَ أَعْمَالا ﴿١٠٣﴾

الَّذِینَ ضَلَّ سَعْیُهُمْ فِی الْحَیَاةِ الدُّنْیَا وَهُمْ یَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ یُحْسِنُونَ صُنْعًا ﴿١٠٤﴾

أُولَئِکَ الَّذِینَ کَفَرُوا بِآیَاتِ رَبِّهِمْ وَلِقَائِهِ فَحَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فَلا نُقِیمُ لَهُمْ یَوْمَ الْقِیَامَةِ وَزْنًا ﴿١٠٥﴾

ذَلِکَ جَزَاؤُهُمْ جَهَنَّمُ بِمَا کَفَرُوا وَاتَّخَذُوا آیَاتِی وَرُسُلِی هُزُوًا ﴿١٠٦﴾

إِنَّ الَّذِینَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ کَانَتْ لَهُمْ جَنَّاتُ الْفِرْدَوْسِ نُزُلا ﴿١٠٧﴾

خَالِدِینَ فِیهَا لا یَبْغُونَ عَنْهَا حِوَلا ﴿١٠٨﴾

قُلْ لَوْ کَانَ الْبَحْرُ مِدَادًا لِکَلِمَاتِ رَبِّی لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَنْ تَنْفَدَ کَلِمَاتُ رَبِّی وَلَوْ جِئْنَا بِمِثْلِهِ مَدَدًا ﴿١٠٩﴾

قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُکُمْ یُوحَى إِلَیَّ أَنَّمَا إِلَهُکُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَمَنْ کَانَ یَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْیَعْمَلْ عَمَلا صَالِحًا وَلا یُشْرِکْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا ﴿١١٠﴾

 

***********************************************

 

سوره کهف

بسم الله الرحمن الرحیم

به نام خداوند بخشنده بخشايشگر

ستایش و سپاس مخصوص خداست که بر بنده خاص خود این کتاب بزرگ  را نازل کرد و در آن هیچ نقص و کژی ننهاد. (۱)

کتابی است در نهایت استواری تا از عذاب سخت خود بترساند و اهل ایمان را که اعمال آن‌ها نیکوست به اجر بسیار نیکو بشارت دهد. (۲)

که در آن سر منزل پر نعمت بهشتی زندگانی ابدی خواهند داشت. (۳)

و بترساند آنان را که گفتند: خدا فرزندی برگرفته است. (۴)

آن‌ها نه خود و نه پدرانشان از روی علم و دانش سخن نمی‏ گویند، این کلمه بزرگی است که از دهنشان خارج می ‏شود و جز دروغ چیزی نمی‏ گویند. (۵)

نزدیک است که اگر امت تو به این سخن  ایمان نیاورند جان عزیزت را از شدت حزن و تأسف بر آنان هلاک سازی (۶)

ما آن‌چه را که در زمین جلوه‏ گر است زینت و آرایش ملک زمین قرار دادیم تا مردم را امتحان کنیم که کدام یک عملشان نیکوتر خواهد بود. (۷)

و ما آن‌چه را زیور زمین گردانیدیم باز همه را به دست ویرانی و فنا می ‏دهیم و زمین را دشتی خشک و بی‏ گیاه خواهیم ساخت. (۸)

تو پنداری که اصحاب کهف و رقیم از آیات عجیب ماست؟ (۹)

آن گاه که آن جوانمردان در غار کوه پنهان شدند و از درگاه خدا مسئلت کردند بار الها، تو در حق ما به لطف خاص خود رحمتی عطا فرما و بر ما وسیله رشد و هدایتی کامل مهیا ساز . (۱۰)

پس ما بر گوش و هوش آن‌ها تا چند سالی پرده بیهوشی زدیم . (۱۱)

پس از آن خواب آنان را برانگیختیم تا معلوم گردانیم کدام یک از آن دو گروه مدت درنگ در آن غار را بهتر احصا خواهند کرد . (۱۲)

ما قصه آنان را بر تو به درستی حکایت خواهیم کرد . آن‌ها جوانمردانی بودند که به خدای خود ایمان آوردند و ما بر مقام هدایتشان بیفزودیم . (۱۳)

و دلهای آن‌ها را سخت استوار و دلیر ساختیم آن گاه که آن‌ها قیام کرده و گفتند: خدای ما پروردگار آسمان‌ها و زمین است و ما هرگز جز خدای یکتا هیچ کس را به خدایی نمی‏ خوانیم، که اگر بخوانیم سخت راه خطا و ظلم پیموده ‏ایم. (۱۴)

این قوم ما که خدایانی غیر خدای یگانه برگرفتند چرا هیچ دلیلی روشن بر خدایی آن‌ها نمی‏ آورند؟ پس چه کسی ستمکارتر از آن کس که افترا و دروغ بر خدا می‏ بندد؟  (۱۵)

و آن گاه اصحاب کهف با یکدیگر گفتند که شما چون از این مشرکان و خدایان باطلشان که جز خدا می ‏پرستند دوری جستید باید به غار کوه گریخته و پنهان شوید تا خدا از رحمت خود به شما گشایش و توسعه بخشد و اسباب کار شما را با آسایش مهیا سازد . (۱۶)

و گردش آفتاب را چنان مشاهده می‏ کنی که هنگام طلوع از سمت راست غار آن‌ها برکنار و هنگام غروب نیز از جانب چپ ایشان به دور می‏ گردد و آن‌ها در فضای گسترده غار قرار دارند . این حکایت جوانمردان کهف یکی از آیات الهی است هر کس را خدا راهنمایی کند او به حقیقت هدایت یافته و هر که را در گمراهی واگذارد دیگر هرگز برای چنین کس هیچ یار راهنمایی نخواهی یافت. (۱۷)

و آن‌ها را بیدار پنداری و حال آن‌که در خوابند و ما آنان را به پهلوی راست و چپ می‏ گردانیدیم و سگ آن‌ها دو دست بر در آن غار گسترده داشت، و اگر بر حال ایشان مطلع شدی از آن‌ها گریختی و از هیبت و عظمت آنان بسیار هراسان گردیدی . (۱۸)

و همچنین آنان را از خواب برانگیختیم تا از یکدیگر بپرسند، یکی پرسید: چند مدت درنگ کردید؟ جواب دادند: یک روز تمام یا که برخی از روز . دیگر بار گفتند : خدایتان داناتر است که چند مدت در غار بوده‏ اید، باری شما یکی را با این سکه هایتان به شهر بفرستید و باید بنگرد که کدامشان طعام پاکیزه‏ تر و حلال‏ تر دارند تا از آن روزیی برایتان فراهم آرد و باید با دقت و ملاحظه این کار را انجام دهد و نباید هیچ کس را از حال شما آگاه سازد. (۱۹)

زیرا که اگر بر شما آگهی و ظفر یابند شما را یا سنگسار خواهند کرد یا به آیین خودشان برمی‏ گردانند و در آن صورت دیگر روی رستگاری نخواهید دید. (۲۰)

و این چنین ما مردم را بر حال اصحاب کهف آگاه ساختیم تا خلق بدانند که وعده خدا به حق بوده و ساعت قیامت البته بی‏ هیچ شک خواهد آمد، آن گاه که میانشان تنازع و خلاف در امر آن‌ها بود پس بعضی گفتند : باید گرد آن‌ها حصار و بنایی بسازیم  خدا به احوال آن‌ها آگاه‏تر است و آنان که بر واقع احوال آن‌ها ظفر و اطلاع یافتند گفتند : البته بر ایشان مسجدی بنا کنیم . (۲۱)

بعضی خواهند گفت که عده‌ی آن اصحاب کهف سه نفر بود چهارمین هم سگ آن‌ها، و برخی دیگر از روی خیالبافی و غیب‏گویی می‏ گویند عده آن‌ها پنج نفر بود ششمین سگ آن‌ها، و برخی دیگر گویند: هفت نفر بودند و هشتمین سگ آن‌ها . بگو: خدای من به عده آن‌ها آگاه ‏تر است، که بر عدد آن‌ها به جز افراد قلیلی هیچ کس آگاه نیست، پس تو درباره آن‌ها مجادله مکن جز آن‌که هر چه به ظاهر وحی دانستی اظهار کن و دیگر هرگز فتوا از احدی در این باب مپرس . (۲۲)

و تو هرگز درباره چیزی مگو که من این کار را فردا خواهم کرد . (۲۳)

مگر آن‌که بگویی (ان شاء اللَّه) اگر خدا بخواهد، و چون فراموش کنی باز خدا را به یاد آر و به خلق بگو امید است خدای من مرا به حقایقی بهتر و علومی برتر از این قصه هدایت فرماید. (۲۴)

و آن‌ها در کهف کوه سیصد سال، نه سال هم افزون درنگ کردند . (۲۵)

بگو: خدا به زمان اقامت آنان داناتر است که او به همه اسرار غیب آسمان‌ها و زمین محیط است، و چقدر هم بینا و شنواست ! و هیچ کس جز او سرپرست و نگهبان خلق نیست واحدی را در حکم خود شریک نمی ‏سازد. (۲۶)

و آن‌چه از کتاب خدا بر تو وحی شد تلاوت کن، که کلمات او را هیچ کس تغییر نتواند داد، و هرگز جز درگاه او پناهی نخواهی یافت. (۲۷)

و همیشه خویش را با کمال شکیبایی به محبت آنان که صبح و شام خدای خود را می‏ خوانند و رضای او را می‏ طلبند وادار کن، و مبادا دیدگانت از آنان بگردد از آن رو که به زینت‌های دنیا مایل باشی، و هرگز از آن که ما دل او را از یاد خود غافل کرده‏ ایم و تابع هوای نفس خود شده و به تبهکاری پرداخته متابعت مکن . (۲۸)

و بگو: دین حق همان است که از جانب پروردگار شما آمد، پس هر که می‏ خواهد ایمان آرد و هر که می ‏خواهد کافر شود، ما برای کافران ستمکار آتشی مهیا ساخته‏ا یم که شعله ‏های آن مانند خیمه ‏های بزرگ گرد آن‌ها احاطه کند و اگر شربت آبی درخواست کنند آبی مانند مس گداخته سوزان به آن‌ها دهند که روی‌ها را بسوزاند و آن آب بسیار بد شربتی و آن دوزخ بسیار بد آسایشگاهی است. (۲۹)

آنان که ایمان آوردند و نیکوکار شدند ما هم اجر نیکوکاران را ضایع نخواهیم گذاشت . (۳۰)

آن‌هایند که بهشت‌های عدن که نهرها زیر درختانش جاری است خاص آن‌هاست در حالی که آنان را در آن بهشت به دستبندها و زیورهای زرین بیارایند و لباس‏های سبز حریر و دیبا درپوشند و بر تخت‏ها تکیه زنند، که آن بهشت نیکو اجری و خوش آرامگاهی است. (۳۱)

و دو مرد را برای امت مثل آر که به یکی از آن‌ها دو باغ انگور دادیم و به نخل خرما اطرافش را پوشاندیم و عرصه میان آن‌ها را کشتزار قرار دادیم . (۳۲)

آن دو باغ کاملاً میوه‏ های خود را بی‏ هیچ آفت و نقصان بداد و در وسط آن‌ها جوی آبی نیز روان ساختیم . (۳۳)

و این مرد که دو باغ میوه بسیار داشت با رفیق خود در مقام گفتگو و مفاخرت برآمد و گفت : من از تو به دارایی بیشتر و از حیث خدم و حشم نیز عزیزتر و توانمندترم . (۳۴)

و روزی به باغ خود در حالی که به نفس خود ستمکار بود داخل شد، گفت : گمان ندارم هرگز این باغ نابود شود . (۳۵)

و نیز گمان نمی‏ کنم که روز قیامتی به پا شود و اگر من به سوی خدای خود بازگردم البته از این باغ دنیا منزلی بهتر خواهم یافت . (۳۶)

رفیق او در مقام گفتگو بدو گفت : آیا به خدایی که نخست از خاک و بعد از نطفه تو را آفرید و آن گاه مردی کامل و آراسته خلقت ساخت کافر شدی؟ (۳۷)

لیکن من پروردگارم آن خدای یکتاست و هرگز به خدای خود احدی را شریک نخواهم ساخت . (۳۸)

و تو چرا وقتی به باغ خود درآمدی نگفتی که همه چیز به خواست خداست و جز قدرت خدا قوه ‏ای نیست؟ اگر تو مرا از خود به مال و فرزند کمتر دانی . (۳۹)

امید است خدا مرا بهتر از باغ تو بدهد و بر بوستان تو آتشی فرستد که باغت یکسره نابود و با خاک صرف یکسان گردد . (۴۰)

یا آبش به زمین فرو رود و دیگر هرگز نتوانی آب به دست آری . (۴۱)

و ثمره و میوه‏ هایش همه نابود گردید و او بر آن‌چه در باغ خرج کرده بود دست بر دست می‏ زد که بنا و اشجارش همه ویران و خشک شده بود، و می‏ گفت: ای کاش من احدی را به خدای خود شریک نمی‏ ساختم. (۴۲)

و ابداً جز خدا هیچ گروهی نبود که آن گنهکار کافر را از قهر و خشم خدا یاری و حمایت کند و نه خود مدافع خویش بود. (۴۳)

آن جا ولایت و حکمفرمایی خاص خداست که به حق فرمان دهد و بهترین اجر و ثواب و عاقبت نیکو را هم او عطا کند. (۴۴)

و برای امت، زندگانی دنیا را چنین مثل زن که ما آب بارانی از آسمان نازل کنیم و به آن آب، درختان و نباتات گوناگون زمین درهم پیچیده و خرم بروید، سپس همه درهم شکسته و خشک شود و به دست بادها زیر و زبر و پراکنده گردد، و خدا بر هر چیز اقتدار کامل دارد. (۴۵)

مال و فرزندان زیب و زینت حیات دنیاست و اعمال صالح که باقی است نزد پروردگار از نظر ثواب بهتر و از نظر امیدمندی نیکوتر است. (۴۶)

و روزی که ما کوه‏ها را به رفتار آریم و زمین را صاف و بدون پست و بلندی آشکارا ببینی و همه را برانگیزیم و یکی را فرو نگذاریم . (۴۷)

و خلایق را در صفی بر خدا عرضه کنند همان گونه که اول بار شما را آفریدیم باز به سوی ما باز آمدید، اما شما پنداشتید که هرگز برای شما وعده‌ گاهی نمی‏ نهیم . (۴۸)

و کتاب اعمال نیک و بد خلق را پیش نهند، آن گاه اهل عصیان را از آن‌چه در نامه عمل آن‌هاست ترسان و هراسان بینی در حالی که گوین د: ای وای بر ما، این چگونه کتابی است که اعمال کوچک و بزرگ ما را سر مویی فرو نگذاشته جز آن‌که همه را احصا کرده است ؟ و در آن کتاب همه اعمال خود را حاضر بینند و خدا به هیچ کس ستم نخواهد کرد . (۴۹)

و وقتی که به فرشتگان فرمان دادیم که بر آدم همه سجده کنید، و آن‌ها تمام سر به سجده فرود آوردند جز شیطان که از جنس جن بود بدین جهت از طاعت خدای خود سرپیچید، پس آیا مرا فراموش کرده و شیطان و فرزندانش را دوست خود می‏ گیرید در صورتی که آن‌ها شما را سخت دشمنند؟ ظالمان را بسیار بد بدلی است . (۵۰)

من در وقت آفرینش آسمان‌ها و زمین و یا خلقت خود این مردم آن‌ها را حاضر و گواه نساختم و هرگز گمراه کنندگان را به مددکاری نگرفتم . (۵۱)

و روزی که خدا به کافران گوید : اکنون آنان را که شریک من گمان داشتید بخوانید ، آن‌ها بخوانند و هیچ یک اجابت نکنند، و میان همه آن‌ها جایگاهی سخت مهلک مقرر سازیم. (۵۲)

و آن گاه مردم بدکار آتش دوزخ را به چشم مشاهده کنند و بدانند که در آن خواهند افتاد و از آن ابدا مفرّی ندارند. (۵۳)

و ما در این قرآن هر گونه مثال و بیان برای خلق آوردیم و لیکن آدمی بیشتر از هر چیز به جدال و خصومت برخیزد. (۵۴)

و چون هدایت به خلق رسید چیزی مردم را منع نکرد که آن هدایت را بپذیرند و به درگاه پروردگار خود توبه و استغفار کنند به جز آنکه سنّت پیشینیان به اینان هم برسد و یا با مجازات و عذاب خدا روبرو شوند. (۵۵)

و ما رسولان را جز برای بشارت و ترسانیدن نمی ‏فرستیم و کافران با سخنان بیهوده باطل می‏ خواهند جدل کرده و حق را پایمال کنند، و آیات مرا و آن‌چه برای تنبیه و انذارشان آمد به استهزاء گرفتند. (۵۶)

و کیست ستمکارتر از آن کسی که متذکر آیات خدایش ساختند و بدان‌ها پندش دادند و باز از آن‌ها اعراض کرد و از اعمال زشتی که کرده بود به کلی فراموش کرد و ما بر دل‌هایشان پرده‏ ها انداختیم تا دیگر آیات ما را فهم نکنند، و گوش آن‌ها را سنگین ساختیم و اگر به هدایتشان بخوانی دیگر ابداً هدایت نخواهند یافت. (۵۷)

و خدای تو بسیار آمرزنده و بی ‏نهایت دارای کرم و رحمت است، اگر خواهد تا خلق را به کردارشان مؤاخذه کند همانا در عذابشان تعجیل و تسریع کند و لیکن برای آنان وقت معین مقرر است که از آن هرگز پناه و گریزگاهی نخواهند یافت. (۵۸)

و این است شهر و دیارهایی که اهل آن را چون ظلم و ستم کردند هلاک ساختیم و بر وقت هلاکشان موعدی معلوم مقرر گردانیدیم . (۵۹)

و وقتی که موسی به جوان (خدمت گزار) گفت : من دست از طلب برندارم تا به مجمع‌البحرین برسم یا سال‌ها عمر در طلب بگذرانم. (۶۰)

و چون موسی و شاگردش بدان مجمع‌البحرین رسیدند ماهی غذای خود را فراموش کردند و آن ماهی راه به دریا برگرفت و رفت. (۶۱)

پس چون که از آن مکان بگذشتند موسی به شاگردش گفت: چاشت ما را بیاور که ما در این سفر رنج بسیار دیدیم . (۶۲)

وی گفت: در نظر داری آن جا که بر سر سنگی منزل گرفتیم؟ من ماهی را فراموش کردم و آن را جز شیطان از یادم نبرد و شگفت آن‌که ماهی بریان راه دریا گرفت و برفت . (۶۳)

موسی گفت: آن جا همان مقصدی است که ما در طلب آن بودیم، و از آن راهی که آمدند به آن جا برگشتند. (۶۴)

در آن جا بنده‏ ای از بندگان خاص ما را یافتند که او را رحمت و لطف خاصی از نزد خود عطا کردیم و هم از نزد خود وی را علم آموختیم . (۶۵)

موسی به آن شخص دانا گفت: آیا من تبعیت تو کنم تا از علم لدنّی خود مرا بیاموزی؟ (۶۶)

آن عالم پاسخ داد که تو هرگز نمی‏ توانی که با من صبر پیشه کنی . (۶۷)

و چگونه صبر توانی کرد بر چیزی که از علم آن آگهی کامل نیافته ‏ای؟ (۶۸)

موسی گفت: به خواست خدا مرا با صبر و تحمل خواهی یافت و هرگز در هیچ امر با تو مخالفت نخواهم کرد. (۶۹)

آن عالم گفت: پس اگر تابع من شدی دیگر از هر چه من کنم هیچ سؤال مکن تا وقتی که من خود تو را از آن راز آگاه سازم. (۷۰)

سپس هر دو با هم برفتند تا وقتی که در کشتی سوار شدند. آن عالم کشتی را بشکست، موسی گفت: ای مرد، آیا کشتی شکستی تا اهل آن را به دریا غرق کنی؟  بسیار کار منکر و شگفتی به جای آوردی. (۷۱)

گفت: آیا من نگفتم که هرگز ظرفیت و توانایی آنکه با من صبر کنی نداری؟ (۷۲)

موسی گفت : بر من مگیر که شرط خود را فراموش کردم و مرا تکلیف سخت طاقت فرسا نفرما . (۷۳)

و باز هم روان شدند تا به پسری برخوردند، او پسر را به قتل رسانید . باز موسی گفت : آیا نفس محترمی که کسی را نکشته بود بی‏گناه کشتی ؟ همانا کار بسیار منکر و ناپسندی کردی . (۷۴)

گفت : آیا با تو نگفتم که تو هرگز ظرفیت و مقام آن‌که با من صبر کنی نخواهی داشت ؟ (۷۵)

موسی گفت : اگر بار دیگر از تو مؤاخذه و اعتراضی کردم از آن بعد با من ترک صحبت و رفاقت کن که از من عذر موجه به دست خواهی داشت. (۷۶)

باز با هم روان شدند تا وارد بر شهری شدند و از اهل آن شهر طعام خواستند، مردم از طعام دادن و مهمانی آن‌ها ابا کردند، در شهر به دیواری که نزدیک به انهدام بود رسیدند و آن عالم به استحکام و تعمیر آن پرداخت. باز موسی گفت: روا بود که بر این کار اجرتی می‏ گرفتی . (۷۷)

آن عالم گفت : این مفارقت بین من و توست، من همین ساعت تو را بر اسرار کارهایم که بر فهم آن صبر و ظرفیت نداشتی آگاه می‏سازم . (۷۸)

اما آن کشتی، صاحبش خانواده فقیری بود که در دریا کار می‏ کردند خواستم چون کشتی‏ها را پادشاه در سر راه به غصب می‌گرفت این کشتی را ناقص کنم . (۷۹)

و اما آن پسر در و مادر او مؤمن بودند، از آن باک داشتیم که آن پسر آن‌ها را به خوی کفر و طغیان خود درآورد. (۸۰)

خواستیم تا به جای او خدایشان فرزندی بهتر و صالح‏تر و مهذب‏تر و نزدیکتر به ارحام‌پرستی به آن پدر و مادر بخشد. (۸۱)

و اما آن دیوار از آن دو طفل یتیمی در آن شهر بود که پدری صالح داشتند و زیر آن گنجی برای آن دو نهفته بود، خدایت خواست تا به لطف خود آن اطفال به حد رشد رسند و خودشان گنج را استخراج کنند . و من این کارها نه از پیش خود کردم . این است رازكارهایى که تو طاقت و ظرفیت بر انجام آن نداشتی . (۸۲)

و از تو سؤال از ذوالقرنین می‏ کنند، پاسخ ده که من به زودی حکایتی از او بر شما خواهم خواند . (۸۳)

ما او را در زمین تمکن و قدرت بخشیدیم و از هر چیزی رشته‏ ای به دست او دادیم . (۸۴)

او هم رشته ‏ای را پی گرفت . (۸۵)

تا هنگامی که به مغرب رسید خورشید را چنین یافت که در چشمه آب تیره ‏ای رخ نهان می‏ کند و آن جا قومی را یافت که به ذوالقرنین دستور دادیم که درباره این قوم یا قهر و عذاب یا لطف و رحمت به جای آور . (۸۶)

ذوالقرنین به آن قوم گفت : اما هر کس ظلم و ستم کرده او را به کیفر خواهیم رسانید و سپس هم که به سوی خدا بازگردد خدا او را به عذابی بسیار سخت کیفر خواهد کرد. (۸۷)

و اما هر کس به خدا ایمان آورد و نیکو کردار باشد نیکوترین اجر خواهد یافت و هم ما امر را بر او سهل و آسان گیریم. (۸۸)

و باز وسیله و رشته ‏ای را پی گرفت . (۸۹)

تا چون به مشرق زمین رسید آن جا دید که خورشید بر قومی می ‏تابد که ما میان آن‌ها و آفتاب ساتری قرار نداده ‏ایم . (۹۰)

همچنین بود، و البته ما از احوال او کاملاً با خبر بودیم. (۹۱)

باز وسیله و رشته ‏ای را پی گرفت . (۹۲)

تا چون رسید میان دو سد آن جا قومی را یافت که سخنی فهم نمی‏ کردند . (۹۳)

آنان گفتند: ای ذوالقرنین، قومی به نام یأجوج و مأجوج در این سرزمین فساد بسیار می‏ کنند، آیا چنان‌چه ما خرج آن را به عهده گیریم سدی میان ما و آن‌ها می‏ بندی ؟ (۹۴)

ذوالقرنین گفت: تمکن و ثروتی که خدا به من عطا فرموده بهتر است ، اما شما با من به قوت بازو کمک کنید تا سدی محکم برای شما بسازم . (۹۵)

برایم قطعات آهن بیاورید. تا چون میان آن دو کوه را برابر ساخت گفت : در آتش بدمید تا چون آهن را بسان آتش بگداخت، گفت: برایم مس گداخته آورید تا بر آن فرو ریزم. (۹۶)

از آن پس آن قوم نه هرگز بر بالای آن سد شدن و نه بر شکستن آن سد و رخنه در آن توانایی یافتند. (۹۷)

ذوالقرنین گفت که این لطف و رحمتی از خدای من است و آن گاه که وعده خدای من فرا رسد آن سد را متلاشی و هموار با زمین گرداند و البته وعده‌ی خدای من محقق و راست است. (۹۸)

و روز آن وعده که فرا رسد همه خلایق محشر چون موج مضطرب و سرگردان باشند و درهم آمیزند، و نفخه‌ی صور دمیده شود و همه خلق را در صحرای قیامت جمع آریم . (۹۹)

و در آن روز دوزخ را آشکار به کافران بنماییم . (۱۰۰)

آن کافرانی که بر چشم  شان پرده بود و از یاد من غافل بودند و هیچ توانایی بر شنیدن نداشتند . (۱۰۱)

آیا کافران پندارند که بندگان من را به جای من دوست و یاور خود می‏ گیرند؟  ما برای کافران دوزخ را منزلگاه قرار داده ‏ایم . (۱۰۲)

بگو که آیا می‏ خواهید شما را بر زیانکارترین مردم آگاه سازیم؟ (۱۰۳)

(زیانکارترین مردم) آن‌ها هستند که سعی‏شان در راه دنیای فانی تباه گردید و به خیال باطل می‏ پنداشتند که نیکوکاری می‏ کنند. (۱۰۴)

همین دنیا طلبانند که به آیات خدای خود کافر شدند و ملاقات خدا را انکار کردند، لذا اعمالشان همه تباه گشته و روز قیامت آن‌ها را هیچ وزن و ارزشی نخواهیم داد. (۱۰۵)

این است که اینان چون کافر شده و آیات و پیمبران مرا استهزا کردند به آتش دوزخ کیفر خواهند یافت. (۱۰۶)

آنان که به خدا ایمان آورده و نیکوکار شدند البته آن‌ها در بهشت فردوس منزل خواهند یافت. (۱۰۷)

همیشه در آن بهشت ابد منزل یافته و هرگز از آن جا انتقال نخواهند یافت. (۱۰۸)

بگو که اگر دریا برای کلمات پروردگار من مرکب شود پیش از آن‌که کلمات پروردگارم به آخر رسد دریا خشک خواهد شد هر چند دریایی دیگر باز ضمیمه آن کنیم . (۱۰۹)

بگو: جز این نیست که من مانند شما بشری هستم که به من وحی می‏ رسد که خدای شما خدای یکتاست، پس هر کس به لقای پروردگارش امیدوار است باید نیکوکار شود و هرگز در پرستش خدایش احدی را با او شریک نگرداند. (۱۱۰)

 

About Mohammad Daeizadeh

  • تمامی فایل ها قبل از قرار گیری در سایت تست شده اند.لطفا در صورت بروز هرگونه مشکل از طریق نظرات مارا مطلع سازید.
  • پسورد تمامی فایل های موجود در سایت www.parsseh.com می باشد.(تمامی حروف را می بایست کوچک وارد کنید)
  • Password = www.parsseh.com

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

*