Home / کتاب های مقدس - Holy Books / قرآن - Quran / متن و ترجمه فارسی سوره های قرآن / قرآن کریم : سوره عنکبوت با معنی فارسی

قرآن کریم : سوره عنکبوت با معنی فارسی

8_________

قرآن کریم

قرآن رساترین بیان است و از نظر موسیقی و وزن لفظی، در لغات و جملاتش نشانه ‏های وحیانی ربانی مشهود است . وزنش نه وزن شعر است نه نثر، بلکه هر دو و برتر از هر دو است ، در حدّی که در توان غیر خدا نیست ، وزن و لفظ آن به گونه‏ ای تناسب و انسجام با معنا دارد که گوئی معناهایش در آن تجسم یافته است

 

انشاالله اگر خداوند توفیق دهد ، به یاری خداوند متعال و کمک شما دوستان گرانقدر بتدریج سوره های قرآن را با معنی فارسی آن و در خدمت شما بزرگواران مرور می کنیم تا حداقل با معانی سوره

ها آشنا شویم . تا شاید در فرصتی بهتر ازتفاسیر قرآن که بزرگان دین زحمت  کشیده و به انجام رسانیده اند هم استفاده نماییم .

 بسم الله الرحمن الرحیم :

سورة العنکبوت

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ

الم ﴿١﴾

أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ یُتْرَکُوا أَنْ یَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لا یُفْتَنُونَ ﴿٢﴾

وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِینَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلَیَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِینَ صَدَقُوا وَلَیَعْلَمَنَّ الْکَاذِبِینَ ﴿٣﴾

أَمْ حَسِبَ الَّذِینَ یَعْمَلُونَ السَّیِّئَاتِ أَنْ یَسْبِقُونَا سَاءَ مَا یَحْکُمُونَ ﴿٤﴾

مَنْ کَانَ یَرْجُو لِقَاءَ اللَّهِ فَإِنَّ أَجَلَ اللَّهِ لآتٍ وَهُوَ السَّمِیعُ الْعَلِیمُ ﴿٥﴾

وَمَنْ جَاهَدَ فَإِنَّمَا یُجَاهِدُ لِنَفْسِهِ إِنَّ اللَّهَ لَغَنِیٌّ عَنِ الْعَالَمِینَ ﴿٦﴾

وَالَّذِینَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَنُکَفِّرَنَّ عَنْهُمْ سَیِّئَاتِهِمْ وَلَنَجْزِیَنَّهُمْ أَحْسَنَ الَّذِی کَانُوا یَعْمَلُونَ ﴿٧﴾

وَوَصَّیْنَا الإنْسَانَ بِوَالِدَیْهِ حُسْنًا وَإِنْ جَاهَدَاکَ لِتُشْرِکَ بِی مَا لَیْسَ لَکَ بِهِ عِلْمٌ فَلا تُطِعْهُمَا إِلَیَّ مَرْجِعُکُمْ فَأُنَبِّئُکُمْ بِمَا کُنْتُمْ تَعْمَلُونَ ﴿٨﴾

وَالَّذِینَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَنُدْخِلَنَّهُمْ فِی الصَّالِحِینَ ﴿٩﴾

وَمِنَ النَّاسِ مَنْ یَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ فَإِذَا أُوذِیَ فِی اللَّهِ جَعَلَ فِتْنَةَ النَّاسِ کَعَذَابِ اللَّهِ وَلَئِنْ جَاءَ نَصْرٌ مِنْ رَبِّکَ لَیَقُولُنَّ إِنَّا کُنَّا مَعَکُمْ أَوَلَیْسَ اللَّهُ بِأَعْلَمَ بِمَا فِی صُدُورِ الْعَالَمِینَ ﴿١٠﴾

وَلَیَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِینَ آمَنُوا وَلَیَعْلَمَنَّ الْمُنَافِقِینَ ﴿١١﴾

وَقَالَ الَّذِینَ کَفَرُوا لِلَّذِینَ آمَنُوا اتَّبِعُوا سَبِیلَنَا وَلْنَحْمِلْ خَطَایَاکُمْ وَمَا هُمْ بِحَامِلِینَ مِنْ خَطَایَاهُمْ مِنْ شَیْءٍ إِنَّهُمْ لَکَاذِبُونَ ﴿١٢﴾

وَلَیَحْمِلُنَّ أَثْقَالَهُمْ وَأَثْقَالا مَعَ أَثْقَالِهِمْ وَلَیُسْأَلُنَّ یَوْمَ الْقِیَامَةِ عَمَّا کَانُوا یَفْتَرُونَ ﴿١٣﴾

وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَى قَوْمِهِ فَلَبِثَ فِیهِمْ أَلْفَ سَنَةٍ إِلا خَمْسِینَ عَامًا فَأَخَذَهُمُ الطُّوفَانُ وَهُمْ ظَالِمُونَ ﴿١٤﴾

فَأَنْجَیْنَاهُ وَأَصْحَابَ السَّفِینَةِ وَجَعَلْنَاهَا آیَةً لِلْعَالَمِینَ ﴿١٥﴾

وَإِبْرَاهِیمَ إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاتَّقُوهُ ذَلِکُمْ خَیْرٌ لَکُمْ إِنْ کُنْتُمْ تَعْلَمُونَ ﴿١٦﴾

إِنَّمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَوْثَانًا وَتَخْلُقُونَ إِفْکًا إِنَّ الَّذِینَ تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ لا یَمْلِکُونَ لَکُمْ رِزْقًا فَابْتَغُوا عِنْدَ اللَّهِ الرِّزْقَ وَاعْبُدُوهُ وَاشْکُرُوا لَهُ إِلَیْهِ تُرْجَعُونَ ﴿١٧﴾

وَإِنْ تُکَذِّبُوا فَقَدْ کَذَّبَ أُمَمٌ مِنْ قَبْلِکُمْ وَمَا عَلَى الرَّسُولِ إِلا الْبَلاغُ الْمُبِینُ ﴿١٨﴾

أَوَلَمْ یَرَوْا کَیْفَ یُبْدِئُ اللَّهُ الْخَلْقَ ثُمَّ یُعِیدُهُ إِنَّ ذَلِکَ عَلَى اللَّهِ یَسِیرٌ ﴿١٩﴾

قُلْ سِیرُوا فِی الأرْضِ فَانْظُرُوا کَیْفَ بَدَأَ الْخَلْقَ ثُمَّ اللَّهُ یُنْشِئُ النَّشْأَةَ الآخِرَةَ إِنَّ اللَّهَ عَلَى کُلِّ شَیْءٍ قَدِیرٌ ﴿٢٠﴾

یُعَذِّبُ مَنْ یَشَاءُ وَیَرْحَمُ مَنْ یَشَاءُ وَإِلَیْهِ تُقْلَبُونَ ﴿٢١﴾

وَمَا أَنْتُمْ بِمُعْجِزِینَ فِی الأرْضِ وَلا فِی السَّمَاءِ وَمَا لَکُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ وَلِیٍّ وَلا نَصِیرٍ ﴿٢٢﴾

وَالَّذِینَ کَفَرُوا بِآیَاتِ اللَّهِ وَلِقَائِهِ أُولَئِکَ یَئِسُوا مِنْ رَحْمَتِی وَأُولَئِکَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِیمٌ ﴿٢٣﴾

فَمَا کَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلا أَنْ قَالُوا اقْتُلُوهُ أَوْ حَرِّقُوهُ فَأَنْجَاهُ اللَّهُ مِنَ النَّارِ إِنَّ فِی ذَلِکَ لآیَاتٍ لِقَوْمٍ یُؤْمِنُونَ ﴿٢٤﴾

وَقَالَ إِنَّمَا اتَّخَذْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَوْثَانًا مَوَدَّةَ بَیْنِکُمْ فِی الْحَیَاةِ الدُّنْیَا ثُمَّ یَوْمَ الْقِیَامَةِ یَکْفُرُ بَعْضُکُمْ بِبَعْضٍ وَیَلْعَنُ بَعْضُکُمْ بَعْضًا وَمَأْوَاکُمُ النَّارُ وَمَا لَکُمْ مِنْ نَاصِرِینَ ﴿٢٥﴾

فَآمَنَ لَهُ لُوطٌ وَقَالَ إِنِّی مُهَاجِرٌ إِلَى رَبِّی إِنَّهُ هُوَ الْعَزِیزُ الْحَکِیمُ ﴿٢٦﴾

وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَیَعْقُوبَ وَجَعَلْنَا فِی ذُرِّیَّتِهِ النُّبُوَّةَ وَالْکِتَابَ وَآتَیْنَاهُ أَجْرَهُ فِی الدُّنْیَا وَإِنَّهُ فِی الآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِینَ ﴿٢٧﴾

وَلُوطًا إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ إِنَّکُمْ لَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ مَا سَبَقَکُمْ بِهَا مِنْ أَحَدٍ مِنَ الْعَالَمِینَ ﴿٢٨﴾

أَئِنَّکُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ وَتَقْطَعُونَ السَّبِیلَ وَتَأْتُونَ فِی نَادِیکُمُ الْمُنْکَرَ فَمَا کَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلا أَنْ قَالُوا ائْتِنَا بِعَذَابِ اللَّهِ إِنْ کُنْتَ مِنَ الصَّادِقِینَ ﴿٢٩﴾

قَالَ رَبِّ انْصُرْنِی عَلَى الْقَوْمِ الْمُفْسِدِینَ ﴿٣٠﴾

وَلَمَّا جَاءَتْ رُسُلُنَا إِبْرَاهِیمَ بِالْبُشْرَى قَالُوا إِنَّا مُهْلِکُو أَهْلِ هَذِهِ الْقَرْیَةِ إِنَّ أَهْلَهَا کَانُوا ظَالِمِینَ ﴿٣١﴾

قَالَ إِنَّ فِیهَا لُوطًا قَالُوا نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَنْ فِیهَا لَنُنَجِّیَنَّهُ وَأَهْلَهُ إِلا امْرَأَتَهُ کَانَتْ مِنَ الْغَابِرِینَ ﴿٣٢﴾

وَلَمَّا أَنْ جَاءَتْ رُسُلُنَا لُوطًا سِیءَ بِهِمْ وَضَاقَ بِهِمْ ذَرْعًا وَقَالُوا لا تَخَفْ وَلا تَحْزَنْ إِنَّا مُنَجُّوکَ وَأَهْلَکَ إِلا امْرَأَتَکَ کَانَتْ مِنَ الْغَابِرِینَ ﴿٣٣﴾

إِنَّا مُنْزِلُونَ عَلَى أَهْلِ هَذِهِ الْقَرْیَةِ رِجْزًا مِنَ السَّمَاءِ بِمَا کَانُوا یَفْسُقُونَ ﴿٣٤﴾

وَلَقَدْ تَرَکْنَا مِنْهَا آیَةً بَیِّنَةً لِقَوْمٍ یَعْقِلُونَ ﴿٣٥﴾

وَإِلَى مَدْیَنَ أَخَاهُمْ شُعَیْبًا فَقَالَ یَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَارْجُوا الْیَوْمَ الآخِرَ وَلا تَعْثَوْا فِی الأرْضِ مُفْسِدِینَ ﴿٣٦﴾

فَکَذَّبُوهُ فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ فَأَصْبَحُوا فِی دَارِهِمْ جَاثِمِینَ ﴿٣٧﴾

وَعَادًا وَثَمُودَ وَقَدْ تَبَیَّنَ لَکُمْ مِنْ مَسَاکِنِهِمْ وَزَیَّنَ لَهُمُ الشَّیْطَانُ أَعْمَالَهُمْ فَصَدَّهُمْ عَنِ السَّبِیلِ وَکَانُوا مُسْتَبْصِرِینَ ﴿٣٨﴾

وَقَارُونَ وَفِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَلَقَدْ جَاءَهُمْ مُوسَى بِالْبَیِّنَاتِ فَاسْتَکْبَرُوا فِی الأرْضِ وَمَا کَانُوا سَابِقِینَ ﴿٣٩﴾

فَکُلا أَخَذْنَا بِذَنْبِهِ فَمِنْهُمْ مَنْ أَرْسَلْنَا عَلَیْهِ حَاصِبًا وَمِنْهُمْ مَنْ أَخَذَتْهُ الصَّیْحَةُ وَمِنْهُمْ مَنْ خَسَفْنَا بِهِ الأرْضَ وَمِنْهُمْ مَنْ أَغْرَقْنَا وَمَا کَانَ اللَّهُ لِیَظْلِمَهُمْ وَلَکِنْ کَانُوا أَنْفُسَهُمْ یَظْلِمُونَ ﴿٤٠﴾

مَثَلُ الَّذِینَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ أَوْلِیَاءَ کَمَثَلِ الْعَنْکَبُوتِ اتَّخَذَتْ بَیْتًا وَإِنَّ أَوْهَنَ الْبُیُوتِ لَبَیْتُ الْعَنْکَبُوتِ لَوْ کَانُوا یَعْلَمُونَ ﴿٤١﴾

إِنَّ اللَّهَ یَعْلَمُ مَا یَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ مِنْ شَیْءٍ وَهُوَ الْعَزِیزُ الْحَکِیمُ ﴿٤٢﴾

وَتِلْکَ الأمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ وَمَا یَعْقِلُهَا إِلا الْعَالِمُونَ ﴿٤٣﴾

خَلَقَ اللَّهُ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضَ بِالْحَقِّ إِنَّ فِی ذَلِکَ لآیَةً لِلْمُؤْمِنِینَ ﴿٤٤﴾

اتْلُ مَا أُوحِیَ إِلَیْکَ مِنَ الْکِتَابِ وَأَقِمِ الصَّلاةَ إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْکَرِ وَلَذِکْرُ اللَّهِ أَکْبَرُ وَاللَّهُ یَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ ﴿٤٥﴾

وَلا تُجَادِلُوا أَهْلَ الْکِتَابِ إِلا بِالَّتِی هِیَ أَحْسَنُ إِلا الَّذِینَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ وَقُولُوا آمَنَّا بِالَّذِی أُنْزِلَ إِلَیْنَا وَأُنْزِلَ إِلَیْکُمْ وَإِلَهُنَا وَإِلَهُکُمْ وَاحِدٌ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ ﴿٤٦﴾

وَکَذَلِکَ أَنْزَلْنَا إِلَیْکَ الْکِتَابَ فَالَّذِینَ آتَیْنَاهُمُ الْکِتَابَ یُؤْمِنُونَ بِهِ وَمِنْ هَؤُلاءِ مَنْ یُؤْمِنُ بِهِ وَمَا یَجْحَدُ بِآیَاتِنَا إِلا الْکَافِرُونَ ﴿٤٧﴾

وَمَا کُنْتَ تَتْلُو مِنْ قَبْلِهِ مِنْ کِتَابٍ وَلا تَخُطُّهُ بِیَمِینِکَ إِذًا لارْتَابَ الْمُبْطِلُونَ ﴿٤٨﴾

بَلْ هُوَ آیَاتٌ بَیِّنَاتٌ فِی صُدُورِ الَّذِینَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَمَا یَجْحَدُ بِآیَاتِنَا إِلا الظَّالِمُونَ ﴿٤٩﴾

وَقَالُوا لَوْلا أُنْزِلَ عَلَیْهِ آیَاتٌ مِنْ رَبِّهِ قُلْ إِنَّمَا الآیَاتُ عِنْدَ اللَّهِ وَإِنَّمَا أَنَا نَذِیرٌ مُبِینٌ ﴿٥٠﴾

أَوَلَمْ یَکْفِهِمْ أَنَّا أَنْزَلْنَا عَلَیْکَ الْکِتَابَ یُتْلَى عَلَیْهِمْ إِنَّ فِی ذَلِکَ لَرَحْمَةً وَذِکْرَى لِقَوْمٍ یُؤْمِنُونَ ﴿٥١﴾

قُلْ کَفَى بِاللَّهِ بَیْنِی وَبَیْنَکُمْ شَهِیدًا یَعْلَمُ مَا فِی السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ وَالَّذِینَ آمَنُوا بِالْبَاطِلِ وَکَفَرُوا بِاللَّهِ أُولَئِکَ هُمُ الْخَاسِرُونَ ﴿٥٢﴾

وَیَسْتَعْجِلُونَکَ بِالْعَذَابِ وَلَوْلا أَجَلٌ مُسَمًّى لَجَاءَهُمُ الْعَذَابُ وَلَیَأْتِیَنَّهُمْ بَغْتَةً وَهُمْ لا یَشْعُرُونَ ﴿٥٣﴾

یَسْتَعْجِلُونَکَ بِالْعَذَابِ وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِیطَةٌ بِالْکَافِرِینَ ﴿٥٤﴾

یَوْمَ یَغْشَاهُمُ الْعَذَابُ مِنْ فَوْقِهِمْ وَمِنْ تَحْتِ أَرْجُلِهِمْ وَیَقُولُ ذُوقُوا مَا کُنْتُمْ تَعْمَلُونَ ﴿٥٥﴾

یَا عِبَادِیَ الَّذِینَ آمَنُوا إِنَّ أَرْضِی وَاسِعَةٌ فَإِیَّایَ فَاعْبُدُونِ ﴿٥٦﴾

کُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ ثُمَّ إِلَیْنَا تُرْجَعُونَ ﴿٥٧﴾

وَالَّذِینَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَنُبَوِّئَنَّهُمْ مِنَ الْجَنَّةِ غُرَفًا تَجْرِی مِنْ تَحْتِهَا الأنْهَارُ خَالِدِینَ فِیهَا نِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِینَ ﴿٥٨﴾

الَّذِینَ صَبَرُوا وَعَلَى رَبِّهِمْ یَتَوَکَّلُونَ ﴿٥٩﴾

وَکَأَیِّنْ مِنْ دَابَّةٍ لا تَحْمِلُ رِزْقَهَا اللَّهُ یَرْزُقُهَا وَإِیَّاکُمْ وَهُوَ السَّمِیعُ الْعَلِیمُ ﴿٦٠﴾

وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضَ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَیَقُولُنَّ اللَّهُ فَأَنَّى یُؤْفَکُونَ ﴿٦١﴾

اللَّهُ یَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ یَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَیَقْدِرُ لَهُ إِنَّ اللَّهَ بِکُلِّ شَیْءٍ عَلِیمٌ ﴿٦٢﴾

وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ نَزَّلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَحْیَا بِهِ الأرْضَ مِنْ بَعْدِ مَوْتِهَا لَیَقُولُنَّ اللَّهُ قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ بَلْ أَکْثَرُهُمْ لا یَعْقِلُونَ ﴿٦٣﴾

وَمَا هَذِهِ الْحَیَاةُ الدُّنْیَا إِلا لَهْوٌ وَلَعِبٌ وَإِنَّ الدَّارَ الآخِرَةَ لَهِیَ الْحَیَوَانُ لَوْ کَانُوا یَعْلَمُونَ ﴿٦٤﴾

فَإِذَا رَکِبُوا فِی الْفُلْکِ دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِینَ لَهُ الدِّینَ فَلَمَّا نَجَّاهُمْ إِلَى الْبَرِّ إِذَا هُمْ یُشْرِکُونَ ﴿٦٥﴾

لِیَکْفُرُوا بِمَا آتَیْنَاهُمْ وَلِیَتَمَتَّعُوا فَسَوْفَ یَعْلَمُونَ ﴿٦٦﴾

أَوَلَمْ یَرَوْا أَنَّا جَعَلْنَا حَرَمًا آمِنًا وَیُتَخَطَّفُ النَّاسُ مِنْ حَوْلِهِمْ أَفَبِالْبَاطِلِ یُؤْمِنُونَ وَبِنِعْمَةِ اللَّهِ یَکْفُرُونَ ﴿٦٧﴾

وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ کَذِبًا أَوْ کَذَّبَ بِالْحَقِّ لَمَّا جَاءَهُ أَلَیْسَ فِی جَهَنَّمَ مَثْوًى لِلْکَافِرِینَ ﴿٦٨﴾

وَالَّذِینَ جَاهَدُوا فِینَا لَنَهْدِیَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِینَ ﴿٦٩﴾

 

****************************

سوره عنکبوت

بسم الله الرحمن الرحیم

به نام خداوند بخشنده بخشايشگر

الف لام ميم . (۱)

آیا مردم چنین پنداشتند که به صرف این‌که گفتند ما ایمان آورده ‏ایم رهاشان کنند و هیچ امتحانشان نکنند؟ (۲)

و محققاً ما اممی را که پیش از اینان بودند به امتحان و آزمایش آوردیم، و همانا خدا دروغگویان و راستگویان را کاملاً می‏ شناسد . (۳)

آیا آنان که کار زشت و اعمال ناشایسته مرتکب می‏ شوند پنداشتند که بر ما سبقت گیرند ؟ بسیار بد حکم می‏ کنند . (۴)

هر کس که به لقاء خدا امیدوار و مشتاق است هنگام اجل و وعده معین خدا البته فرا رسد و او شنوا و داناست . (۵)

و هر که جهد و کوشش کند به سود خود کند که خدا از عالمیان البته بی‏ نیاز است . (۶)

و آنان که ایمان آورده و نیکوکار شدند البته ما هم گناهانشان را محو و مستور کنیم و بهتر از آن اعمال نیکشان به آن‌ها پاداش دهیم . (۷)

و ما به آدمی سفارش کردیم که در حق پدر و مادر خود نیکی کند، و اگر آن‌ها کوشند تا تو به من از روی جهل و نادانی شرک آوری هرگز اطاعت امر آن‌ها مکن، که رجوع شما به سوی من است و من شما را به پاداش هر عمل که به جای آورده ‏اید آگاه می‏ گردانم . (۸)

و آنان که ایمان آورده و کار نیکو کردند آنان را البته در صف صالحان آریم . (۹)

و بعضی مردم می‏ گویند: ما به خدا ایمان آوردیم، و چون رنج و آزاری در راه خدا ببینند فتنه و عذاب خلق را با عذاب خدا برابر شمرند و هر گاه ظفر و نصرتی از جانب خدایت رسید گویند: ما هم با شما بودیم . آیا خدا بر آن‌چه در دل‌های خلایق است داناتر نیست ؟ (۱۰)

و البته خدا هم به احوال اهل ایمان داناست و هم از درون منافقان آگاه است . (۱۱)

و کافران به اهل ایمان گفتند : شما طریقه‌ی ما را پیروی کنید بار خطاهای شما را ما به دوش می‏گیریم، در صورتی که هیچ از بار گناهشان را به دوش نگیرند، آن‌ها دروغ می ‏گویند . (۱۲)

و آن‌ها علاوه بر بار سنگین گناهان خود بار گناهان هر که را گمراه کرده ‏اند نیز به دوش می‏ گیرند و روز قیامت از آن‌چه دروغ می‏ بستند سخت مؤاخذه می ‏شوند . (۱۳)

و همانا نوح را به سوی قومش فرستادیم و او هزار سال پنجاه سال کم میان قوم درنگ کرد، و چون همه ستمگر و ظالم بودند همه را طوفان هلاک فرا گرفت . (۱۴)

و تنها خود نوح را با اصحاب کشتی او نجات دادیم و آن کشتی را برای خلق عالم آیتی قرار دادیم . (۱۵)

و ابراهیم را که به قوم خود گفت : خدا را بپرستید و از او بترسید که پرستش و ترس خدا اگر بدانید برای شما بهتر است . (۱۶)

و بدانید که شما به جای خدا بت‌هایی را می‏ پرستید و دروغی می‏ سازید آن‌چه را جز خدا می‏ پرستید قادر بر رزق شما نیستند، پس روزی را از نزد خدا طلبید و او را پرستید و شکر وی به جای آرید رجوع شما به سوی اوست . (۱۷)

و اگر شما تکذیب می‏ کنید پیش از شما هم بسیاری از امم تکذیب کردند، و بر رسول جز آن‌که به آشکار تبلیغ رسالت کند تکلیفی نیست . (۱۸)

آیا ندیدند که خدا چگونه ابتدا خلق را ایجاد می‏ کند و باز به اصل خود بر می‌گرداند؟ این کار بر خدا بسیار آسان است . (۱۹)

بگو که در زمین سیر کنید و ببینید که خدا چگونه خلق را ایجاد کرده سپس خدا نشئه‌ی آخرت را ایجاد خواهد کرد، همانا خدا بر هر چیز تواناست . (۲۰)

هر که را بخواهد عذاب می‏ کند و هر که را بخواهد می‏ بخشد و شما را به سوی او باز می ‏گردانند . (۲۱)

و شما نه هرگز در زمین و آسمان عاجز توانید کرد و نه جز خدا نگهبان و یاوری دارید . (۲۲)

و آنان که به آیات خدا و شهود لقای او کافر شدند آن‌ها از رحمت من ناامیدند و سخت به عذاب دردناک گرفتار خواهند شد . (۲۳)

باز قوم جز آن‌که گفتند: او را بکشید و در آتش بسوزانید پاسـخ ندادند، و خدا او را از آتش نجات داد . در این حکایت برای قومی که به خدا ایمان آرند آیت‌هایی پدیدار است . (۲۴)

باز ابراهیم گفت : بت‌هایی را که به جای خدای یکتا به خدایی بر گرفته ‏اید تنها برای حفظ دوستی دنیای خود اتخاذ کرده ‏اید و چون روز قیامت شود در آن روز شما از یکدیگر بیزاری جویید و به یکدیگر لعن و نفرین کنید، و جایگاه ابدی تمام شما آتش دوزخ است و هیچ یاوری ابدا ندارید . (۲۵)

پس لوط به او ایمان آورد، و گفت که من هجرت به سوی خدای خود خواهم کرد که او مقتدر و داناست . (۲۶)

و ما اسحاق و یعقوب را به او عطا کردیم و در خاندانش مقام نبوت و کتاب آسمانی برقرار نمودیم و در دنیا هم اجر او را دادیم و در آخرت نیز وی در صف صالحان خواهد بود . (۲۷)

و لوط که به قوم خود گفت : شما به عمل زشتی اقدام می‏ کنید که هیچ کس در عالم پیش از شما مرتکب نشده است ! (۲۸)

آیا شما به شهوت رانی با مردان خلوت کرده و راه را قطع می‏ کنید و در مجامع خود به کار قبیح می‏ پردازید؟! قوم لوط جز آنکه گفتند : اگر راست می‏ گویی عذاب خدا را بر ما نازل کن به او ابداً جوابی ندادند . (۲۹)

لوط گفت : پروردگارا، مرا بر این قوم فاسد یاری کن . (۳۰)

و چون رسولان ما به ابراهیم بشارت آوردند گفتند : ما اهل این دیار را که قومی سخت ظالم و بدکارند هلاک می‏ کنیم . (۳۱)

ابراهیم به فرشتگان گفت : لوط هم در این دیار است! پاسـخ دادند که ما به احوال آن که در این دیار است بهتر آگاهیم، ما او را با همه اهل بیتش غیر زن وی که در میان اهل هلاکت باقی ماند البته نجات خواهیم داد . (۳۲)

و چون رسولان ما نزد لوط آمدند، لوط از آمدن آن‌ها اندوهگین و دلتنگ گردید، و فرشتگان گفتند : هیچ بیمناک و غمگین مباش که ما تو را با همه اهل بیتت غیر آن زن کافرت که در میان اهل هلاک واماند نجات می‏ دهیم . (۳۳)

ما بر اهل این دیار که فاسق و بدکارند از آسمان عذابی سخت نازل کنیم . (۳۴)

و همانا از آن دیار لوط آثار خرابی را وا گذاشتیم تا آیتی روشن برای عاقلان باشد . (۳۵)

و شعیب را که برادر مهربانی برای قومش بود  به سوی اهل مدین ، او با قوم گفت که ای قوم، همیشه خدا را پرستید و به روز قیامت امیدوار باشید و هرگز در روی زمین فساد و تبهکاری مکنید . (۳۶)

قوم شعیب او را تکذیب کردند و زلزله ‏ای سخت آنان را در گرفت و صبحگاه همه را در خانه‌هاشان مرگ به زانو در آورد . (۳۷)

و قوم عاد و ثمود را که منازل شان را به چشم می‏ بینید آن‌ها نیز با آن‌که بینا و هوشیار بودند چون شیطان اعمال زشتشان را در نظرشان نیکو جلوه داد و از راه آن‌ها را باز داشت همه را هلاک و نابود گردانیدیم . (۳۸)

و قارون و فرعون و هامان را هم که موسی با معجزات روشن به هدایت آن‌ها آمد باز در زمین تکبر و ظلم و طغیان کردند و سبقت نگرفتند . (۳۹)

ما هر طایفه‏ ای را به کیفر گناهش مؤاخذه کردیم، بعضی را بر سرشان سنگ بلا فرو باریدیم و برخی را صیحه‌ی عذاب آسمانی در گرفت و برخی را به زلزله‌ی زمین و گروهی دیگر را به غرق دریا به هلاکت رسانیدیم، و خدا به آنان هیچ ستم نکرد لیکن آن‌ها خود در حق خویش ستم می‏ کردند. (۴۰)

مثل حال آنان که خدا را فراموش کرده و غیر خدا را به دوستی و سرپرستی برگرفتند حکایت خانه‌ای است که عنکبوت بنیاد کند و اگر بدانند سست‏ ترین بنا خانه عنکبوت است . (۴۱)

خدا بر آن‌چه که به غیر او بخوانند آگاه است و او مقتدر و داناست . (۴۲)

و ما این همه مثل‌ها را برای مردم می ‏زنیم و لیکن به جز مردم دانشمند کسی تعقل در آن‌ها نخواهد کرد . (۴۳)

خدا آسمان‌ها و زمین را به حق آفریده و در این خلقت آسمان و زمین آیت و نشانه‌ای برای اهل ایمان کاملاً پدیدار است . (۴۴)

آن‌چه را که از کتاب بر تو وحی شد تلاوت کن و نماز را به جای آر، که همانا نماز است که از هر کار زشت و منکر باز می ‏دارد و همانا ذکر خدا بزرگتر است، و خدا به هر چه کنید آگاه است . (۴۵)

و شما مسلمانان با اهل کتاب جز به نیکوترین طریق بحث و مجادله مکنید مگر با ستمکاران از آن‌ها، و بگویید که ما به کتاب آسمانی قرآن که بر ما نازل شده و به کتب آسمانی شما به همه ایمان آورده ‏ایم و خدای ما و شما یکی است و ما تسلیم و مطیع فرمان اوییم . (۴۶)

و ما همچنان بر تو هم کتاب را نازل کردیم، پس آنان که به آن کتب که بر ایشان فرستادیم ایمان آوردند به این کتاب نیز ایمان آرند و از این گروه هم بعضی به آنان ایمان آورند و به جز کافران هیچ کس آیات ما را انکار نخواهد کرد . (۴۷)

و تو از این پیش نه توانستی کتابی خواند و نه خطی نگاشت که در آن صورت مبطلان در نبوتت شک و ریبی می‏ کردند . (۴۸)

بلکه این قرآن آیات روشن الهی است در لوح سینه‌ی آنان که علم و دانش یافتند، و آیات ما را جز مردم ستمکار انکار نکنند . (۴۹)

و کافران گفتند : چرا بر او آیات و معجزاتی از جانب خدایش نازل نشد ؟ بگو : آیات نزد خدا است، من جز آن‌که بترسانم وظیفه ندارم . (۵۰)

آیا اینان را این معجزه کفایت نکرد که چنین کتاب بزرگ را که بر آنان تلاوت می‌شود ما بر تو فرستادیم؟ و همانا در آن برای اهل ایمان البته رحمت و یادآوری و پندی خواهد بود . (۵۱)

بگو : میان من و شما خدا گواهی کافی است، که او به هر چه در آسمان‌ها و زمین است آگاه است . و آنان که به باطل گرویدند و به خدا کافر شدند هم آنان به حقیقت زیانکاران عالمند . (۵۲)

منکران از تو تقاضای تعجیل در نزول عذاب می ‏کنند، و اگر وقت معین آن نبود عذاب حق بر آن‌ها می ‏رسید، و البته ناگهانی در حالی که غافل و بی‏ خبر باشند بر آنان خواهد آمد . (۵۳)

از تو به تعجیل عذاب می‏ طلبند در صورتی که شراره‌ی عذاب جهنم به کافران احاطه نموده است . (۵۴)

روزی که عذاب خدا از بالا و زیر پا آن‌ها را فرو گیرد، و گوید: بچشید کیفر آن‌چه عمل می‏ کردید . (۵۵)

این بندگان با ایمان من، زمین من بسیار وسیع است در این صورت مرا منحصراً به اخلاص پرستش کنید . (۵۶)

هر نفسی مرگ را خواهد چشید، و پس از مرگ شما را به سوی ما باز گردانند . (۵۷)

و آنان که ایمان آوردند و به اعمال نیکو پرداختند البته آن‌ها را به عمارات عالی بهشتی که زیر درختانش نهرها جاری است منزل دهیم که در آن زندگانی ابدی کنند، آن جا پاداش نیکویی برای نیکوکاران عالم است . (۵۸)

آنان که صبر و شکیبایی پیشه کردند و بر پروردگار خود توکل می ‏نمودند . (۵۹)

و چه بسیار حیوانات که خود بار روزی خود نکشند، خدا به آن‌ها و هم به شما روزی می ‏رساند، و او شنوا و دانا است . (۶۰)

و اگر از این کافران مشرک سوال کنی که آسمان‌ها و زمین را که آفریده و خورشید و ماه مسخر فرمان کیست؟ به یقین جواب دهند که خدا ، پس چگونه  رویگردان می‏ شوند؟ (۶۱)

خداست که هر کس از بندگان را خواهد وسیع روزی و یا تنگ روزی می‏ گرداند، که همانا او به هر چیزی داناست . (۶۲)

و اگر از این کافران مشرک سوال کنی که آن کیست که از آسمان باران نازل سازد تا زمین را به آن پس از مرگ زنده گرداند؟ به یقین جواب دهند که آن خداست . بگو : ستایش مخصوص خدای یکتاست . آری و لیک اکثر این مردم عقل خود را به کار نگیرند . (۶۳)

این زندگانی چند روزه‌ی دنیا افسوس و بازیچه ‏ای بیش نیست، و زندگانی اگر مردم بدانند به حقیقت ‏دار آخرت است . (۶۴)

این مردم مشرک چون به کشتی نشینند تنها خدا را به اخلاص کامل در دین می‏ خوانند، و چون از خطر دریا به ساحل نجاتشان رساند مشرک می‏ شوند . (۶۵)

تا هر نعمتی را که ما به آن‌ها عطا کرده ‏ایم کفران کنند و بهره ‏مند باشند، اما به زودی خواهند دانست . (۶۶)

آیا ندیدند که آن شهر را حرم امن و امان قرار دادیم در صورتی که از اطرافشان مردم را به قتل و غارت می‏ ربایند؟ آیا باز به باطل می‏ گروند و به نعمت خدا کافر می ‏شوند ؟ (۶۷)

آیا هیچ کس از آن که بر خدا دروغ بست و حق را که برای او آمد تکذیب کرد ستمکارتر هست ؟ آیا جایگاه کافران در آتش دوزخ نیست ؟ (۶۸)

و آنان که در (راه) ما جهد و کوشش کردند محققاً آن‌ها را به راه‏ های خویش هدایت می‏ کنیم، و همیشه خدا یار نکوکاران است . (۶۹)

 

About Mohammad Daeizadeh

  • تمامی فایل ها قبل از قرار گیری در سایت تست شده اند.لطفا در صورت بروز هرگونه مشکل از طریق نظرات مارا مطلع سازید.
  • پسورد تمامی فایل های موجود در سایت www.parsseh.com می باشد.(تمامی حروف را می بایست کوچک وارد کنید)
  • Password = www.parsseh.com

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

*

*