Home / کتاب های مقدس - Holy Books / قرآن - Quran / قرآن کریم : سوره نمل با معنی فارسی

قرآن کریم : سوره نمل با معنی فارسی

8_________

قرآن کریم

قرآن رساترین بیان است و از نظر موسیقی و وزن لفظی، در لغات و جملاتش نشانه ‏های وحیانی ربانی مشهود است . وزنش نه وزن شعر است نه نثر، بلکه هر دو و برتر از هر دو است ، در حدّی که در توان غیر خدا نیست ، وزن و لفظ آن به گونه‏ ای تناسب و انسجام با معنا دارد که گوئی معناهایش در آن تجسم یافته است

 

انشاالله اگر خداوند توفیق دهد ، به یاری خداوند متعال و کمک شما دوستان گرانقدر بتدریج سوره های قرآن را با معنی فارسی آن و در خدمت شما بزرگواران مرور می کنیم تا حداقل با معانی سوره

ها آشنا شویم . تا شاید در فرصتی بهتر ازتفاسیر قرآن که بزرگان دین زحمت  کشیده و به انجام رسانیده اند هم استفاده نماییم .

 بسم الله الرحمن الرحیم :

سورة النمل

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ

طس تِلْکَ آیَاتُ الْقُرْآنِ وَکِتَابٍ مُبِینٍ ﴿١﴾

هُدًى وَبُشْرَى لِلْمُؤْمِنِینَ ﴿٢﴾

الَّذِینَ یُقِیمُونَ الصَّلاةَ وَیُؤْتُونَ الزَّکَاةَ وَهُمْ بِالآخِرَةِ هُمْ یُوقِنُونَ ﴿٣﴾

إِنَّ الَّذِینَ لا یُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ زَیَّنَّا لَهُمْ أَعْمَالَهُمْ فَهُمْ یَعْمَهُونَ ﴿٤﴾

أُولَئِکَ الَّذِینَ لَهُمْ سُوءُ الْعَذَابِ وَهُمْ فِی الآخِرَةِ هُمُ الأخْسَرُونَ ﴿٥﴾

وَإِنَّکَ لَتُلَقَّى الْقُرْآنَ مِنْ لَدُنْ حَکِیمٍ عَلِیمٍ ﴿٦﴾

إِذْ قَالَ مُوسَى لأهْلِهِ إِنِّی آنَسْتُ نَارًا سَآتِیکُمْ مِنْهَا بِخَبَرٍ أَوْ آتِیکُمْ بِشِهَابٍ قَبَسٍ لَعَلَّکُمْ تَصْطَلُونَ ﴿٧﴾

فَلَمَّا جَاءَهَا نُودِیَ أَنْ بُورِکَ مَنْ فِی النَّارِ وَمَنْ حَوْلَهَا وَسُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَالَمِینَ ﴿٨﴾

یَا مُوسَى إِنَّهُ أَنَا اللَّهُ الْعَزِیزُ الْحَکِیمُ ﴿٩﴾

وَأَلْقِ عَصَاکَ فَلَمَّا رَآهَا تَهْتَزُّ کَأَنَّهَا جَانٌّ وَلَّى مُدْبِرًا وَلَمْ یُعَقِّبْ یَا مُوسَى لا تَخَفْ إِنِّی لا یَخَافُ لَدَیَّ الْمُرْسَلُونَ ﴿١٠﴾

إِلا مَنْ ظَلَمَ ثُمَّ بَدَّلَ حُسْنًا بَعْدَ سُوءٍ فَإِنِّی غَفُورٌ رَحِیمٌ ﴿١١﴾

وَأَدْخِلْ یَدَکَ فِی جَیْبِکَ تَخْرُجْ بَیْضَاءَ مِنْ غَیْرِ سُوءٍ فِی تِسْعِ آیَاتٍ إِلَى فِرْعَوْنَ وَقَوْمِهِ إِنَّهُمْ کَانُوا قَوْمًا فَاسِقِینَ ﴿١٢﴾

فَلَمَّا جَاءَتْهُمْ آیَاتُنَا مُبْصِرَةً قَالُوا هَذَا سِحْرٌ مُبِینٌ ﴿١٣﴾

وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَیْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا فَانْظُرْ کَیْفَ کَانَ عَاقِبَةُ الْمُفْسِدِینَ ﴿١٤﴾

وَلَقَدْ آتَیْنَا دَاوُدَ وَسُلَیْمَانَ عِلْمًا وَقَالا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِی فَضَّلَنَا عَلَى کَثِیرٍ مِنْ عِبَادِهِ الْمُؤْمِنِینَ ﴿١٥﴾

وَوَرِثَ سُلَیْمَانُ دَاوُدَ وَقَالَ یَا أَیُّهَا النَّاسُ عُلِّمْنَا مَنْطِقَ الطَّیْرِ وَأُوتِینَا مِنْ کُلِّ شَیْءٍ إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْفَضْلُ الْمُبِینُ ﴿١٦﴾

وَحُشِرَ لِسُلَیْمَانَ جُنُودُهُ مِنَ الْجِنِّ وَالإنْسِ وَالطَّیْرِ فَهُمْ یُوزَعُونَ ﴿١٧﴾

حَتَّى إِذَا أَتَوْا عَلَى وَادِ النَّمْلِ قَالَتْ نَمْلَةٌ یَا أَیُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُوا مَسَاکِنَکُمْ لا یَحْطِمَنَّکُمْ سُلَیْمَانُ وَجُنُودُهُ وَهُمْ لا یَشْعُرُونَ ﴿١٨﴾

فَتَبَسَّمَ ضَاحِکًا مِنْ قَوْلِهَا وَقَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِی أَنْ أَشْکُرَ نِعْمَتَکَ الَّتِی أَنْعَمْتَ عَلَیَّ وَعَلَى وَالِدَیَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَدْخِلْنِی بِرَحْمَتِکَ فِی عِبَادِکَ الصَّالِحِینَ ﴿١٩﴾

وَتَفَقَّدَ الطَّیْرَ فَقَالَ مَا لِیَ لا أَرَى الْهُدْهُدَ أَمْ کَانَ مِنَ الْغَائِبِینَ ﴿٢٠﴾

لأعَذِّبَنَّهُ عَذَابًا شَدِیدًا أَوْ لأذْبَحَنَّهُ أَوْ لَیَأْتِیَنِّی بِسُلْطَانٍ مُبِینٍ ﴿٢١﴾

فَمَکَثَ غَیْرَ بَعِیدٍ فَقَالَ أَحَطتُ بِمَا لَمْ تُحِطْ بِهِ وَجِئْتُکَ مِنْ سَبَإٍ بِنَبَإٍ یَقِینٍ ﴿٢٢﴾

إِنِّی وَجَدْتُ امْرَأَةً تَمْلِکُهُمْ وَأُوتِیَتْ مِنْ کُلِّ شَیْءٍ وَلَهَا عَرْشٌ عَظِیمٌ ﴿٢٣﴾

وَجَدْتُهَا وَقَوْمَهَا یَسْجُدُونَ لِلشَّمْسِ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَزَیَّنَ لَهُمُ الشَّیْطَانُ أَعْمَالَهُمْ فَصَدَّهُمْ عَنِ السَّبِیلِ فَهُمْ لا یَهْتَدُونَ ﴿٢٤﴾

أَلا یَسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِی یُخْرِجُ الْخَبْءَ فِی السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ وَیَعْلَمُ مَا تُخْفُونَ وَمَا تُعْلِنُونَ ﴿٢٥﴾

اللَّهُ لا إِلَهَ إِلا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِیمِ ﴿٢٦﴾

قَالَ سَنَنْظُرُ أَصَدَقْتَ أَمْ کُنْتَ مِنَ الْکَاذِبِینَ ﴿٢٧﴾

اذْهَبْ بِکِتَابِی هَذَا فَأَلْقِهِ إِلَیْهِمْ ثُمَّ تَوَلَّ عَنْهُمْ فَانْظُرْ مَاذَا یَرْجِعُونَ ﴿٢٨﴾

قَالَتْ یَا أَیُّهَا الْمَلأ إِنِّی أُلْقِیَ إِلَیَّ کِتَابٌ کَرِیمٌ ﴿٢٩﴾

إِنَّهُ مِنْ سُلَیْمَانَ وَإِنَّهُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِیمِ ﴿٣٠﴾

أَلا تَعْلُوا عَلَیَّ وَأْتُونِی مُسْلِمِینَ ﴿٣١﴾

قَالَتْ یَا أَیُّهَا الْمَلأ أَفْتُونِی فِی أَمْرِی مَا کُنْتُ قَاطِعَةً أَمْرًا حَتَّى تَشْهَدُونِ ﴿٣٢﴾

قَالُوا نَحْنُ أُولُو قُوَّةٍ وَأُولُو بَأْسٍ شَدِیدٍ وَالأمْرُ إِلَیْکِ فَانْظُرِی مَاذَا تَأْمُرِینَ ﴿٣٣﴾

قَالَتْ إِنَّ الْمُلُوکَ إِذَا دَخَلُوا قَرْیَةً أَفْسَدُوهَا وَجَعَلُوا أَعِزَّةَ أَهْلِهَا أَذِلَّةً وَکَذَلِکَ یَفْعَلُونَ ﴿٣٤﴾

وَإِنِّی مُرْسِلَةٌ إِلَیْهِمْ بِهَدِیَّةٍ فَنَاظِرَةٌ بِمَ یَرْجِعُ الْمُرْسَلُونَ ﴿٣٥﴾

فَلَمَّا جَاءَ سُلَیْمَانَ قَالَ أَتُمِدُّونَنِ بِمَالٍ فَمَا آتَانِیَ اللَّهُ خَیْرٌ مِمَّا آتَاکُمْ بَلْ أَنْتُمْ بِهَدِیَّتِکُمْ تَفْرَحُونَ ﴿٣٦﴾

ارْجِعْ إِلَیْهِمْ فَلَنَأْتِیَنَّهُمْ بِجُنُودٍ لا قِبَلَ لَهُمْ بِهَا وَلَنُخْرِجَنَّهُمْ مِنْهَا أَذِلَّةً وَهُمْ صَاغِرُونَ ﴿٣٧﴾

قَالَ یَا أَیُّهَا الْمَلأ أَیُّکُمْ یَأْتِینِی بِعَرْشِهَا قَبْلَ أَنْ یَأْتُونِی مُسْلِمِینَ ﴿٣٨﴾

قَالَ عِفْریتٌ مِنَ الْجِنِّ أَنَا آتِیکَ بِهِ قَبْلَ أَنْ تَقُومَ مِنْ مَقَامِکَ وَإِنِّی عَلَیْهِ لَقَوِیٌّ أَمِینٌ ﴿٣٩﴾

قَالَ الَّذِی عِنْدَهُ عِلْمٌ مِنَ الْکِتَابِ أَنَا آتِیکَ بِهِ قَبْلَ أَنْ یَرْتَدَّ إِلَیْکَ طَرْفُکَ فَلَمَّا رَآهُ مُسْتَقِرًّا عِنْدَهُ قَالَ هَذَا مِنْ فَضْلِ رَبِّی لِیَبْلُوَنِی أَأَشْکُرُ أَمْ أَکْفُرُ وَمَنْ شَکَرَ فَإِنَّمَا یَشْکُرُ لِنَفْسِهِ وَمَنْ کَفَرَ فَإِنَّ رَبِّی غَنِیٌّ کَرِیمٌ ﴿٤٠﴾

قَالَ نَکِّرُوا لَهَا عَرْشَهَا نَنْظُرْ أَتَهْتَدِی أَمْ تَکُونُ مِنَ الَّذِینَ لا یَهْتَدُونَ ﴿٤١﴾

فَلَمَّا جَاءَتْ قِیلَ أَهَکَذَا عَرْشُکِ قَالَتْ کَأَنَّهُ هُوَ وَأُوتِینَا الْعِلْمَ مِنْ قَبْلِهَا وَکُنَّا مُسْلِمِینَ ﴿٤٢﴾

وَصَدَّهَا مَا کَانَتْ تَعْبُدُ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنَّهَا کَانَتْ مِنْ قَوْمٍ کَافِرِینَ ﴿٤٣﴾

قِیلَ لَهَا ادْخُلِی الصَّرْحَ فَلَمَّا رَأَتْهُ حَسِبَتْهُ لُجَّةً وَکَشَفَتْ عَنْ سَاقَیْهَا قَالَ إِنَّهُ صَرْحٌ مُمَرَّدٌ مِنْ قَوَارِیرَ قَالَتْ رَبِّ إِنِّی ظَلَمْتُ نَفْسِی وَأَسْلَمْتُ مَعَ سُلَیْمَانَ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِینَ ﴿٤٤﴾

وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا إِلَى ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحًا أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ فَإِذَا هُمْ فَرِیقَانِ یَخْتَصِمُونَ ﴿٤٥﴾

قَالَ یَا قَوْمِ لِمَ تَسْتَعْجِلُونَ بِالسَّیِّئَةِ قَبْلَ الْحَسَنَةِ لَوْلا تَسْتَغْفِرُونَ اللَّهَ لَعَلَّکُمْ تُرْحَمُونَ ﴿٤٦﴾

قَالُوا اطَّیَّرْنَا بِکَ وَبِمَنْ مَعَکَ قَالَ طَائِرُکُمْ عِنْدَ اللَّهِ بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ تُفْتَنُونَ ﴿٤٧﴾

وَکَانَ فِی الْمَدِینَةِ تِسْعَةُ رَهْطٍ یُفْسِدُونَ فِی الأرْضِ وَلا یُصْلِحُونَ ﴿٤٨﴾

قَالُوا تَقَاسَمُوا بِاللَّهِ لَنُبَیِّتَنَّهُ وَأَهْلَهُ ثُمَّ لَنَقُولَنَّ لِوَلِیِّهِ مَا شَهِدْنَا مَهْلِکَ أَهْلِهِ وَإِنَّا لَصَادِقُونَ ﴿٤٩﴾

وَمَکَرُوا مَکْرًا وَمَکَرْنَا مَکْرًا وَهُمْ لا یَشْعُرُونَ ﴿٥٠﴾

فَانْظُرْ کَیْفَ کَانَ عَاقِبَةُ مَکْرِهِمْ أَنَّا دَمَّرْنَاهُمْ وَقَوْمَهُمْ أَجْمَعِینَ ﴿٥١﴾

فَتِلْکَ بُیُوتُهُمْ خَاوِیَةً بِمَا ظَلَمُوا إِنَّ فِی ذَلِکَ لآیَةً لِقَوْمٍ یَعْلَمُونَ ﴿٥٢﴾

وَأَنْجَیْنَا الَّذِینَ آمَنُوا وَکَانُوا یَتَّقُونَ ﴿٥٣﴾

وَلُوطًا إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ أَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ وَأَنْتُمْ تُبْصِرُونَ ﴿٥٤﴾

أَئِنَّکُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ شَهْوَةً مِنْ دُونِ النِّسَاءِ بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ ﴿٥٥﴾

فَمَا کَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلا أَنْ قَالُوا أَخْرِجُوا آلَ لُوطٍ مِنْ قَرْیَتِکُمْ إِنَّهُمْ أُنَاسٌ یَتَطَهَّرُونَ ﴿٥٦﴾

فَأَنْجَیْنَاهُ وَأَهْلَهُ إِلا امْرَأَتَهُ قَدَّرْنَاهَا مِنَ الْغَابِرِینَ ﴿٥٧﴾

وَأَمْطَرْنَا عَلَیْهِمْ مَطَرًا فَسَاءَ مَطَرُ الْمُنْذَرِینَ ﴿٥٨﴾

قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَسَلامٌ عَلَى عِبَادِهِ الَّذِینَ اصْطَفَى آللَّهُ خَیْرٌ أَمَّا یُشْرِکُونَ ﴿٥٩﴾

أَمَّنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضَ وَأَنْزَلَ لَکُمْ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَنْبَتْنَا بِهِ حَدَائِقَ ذَاتَ بَهْجَةٍ مَا کَانَ لَکُمْ أَنْ تُنْبِتُوا شَجَرَهَا أَإِلَهٌ مَعَ اللَّهِ بَلْ هُمْ قَوْمٌ یَعْدِلُونَ ﴿٦٠﴾

أَمَّنْ جَعَلَ الأرْضَ قَرَارًا وَجَعَلَ خِلالَهَا أَنْهَارًا وَجَعَلَ لَهَا رَوَاسِیَ وَجَعَلَ بَیْنَ الْبَحْرَیْنِ حَاجِزًا أَإِلَهٌ مَعَ اللَّهِ بَلْ أَکْثَرُهُمْ لا یَعْلَمُونَ ﴿٦١﴾

أَمَّنْ یُجِیبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَیَکْشِفُ السُّوءَ وَیَجْعَلُکُمْ خُلَفَاءَ الأرْضِ أَإِلَهٌ مَعَ اللَّهِ قَلِیلا مَا تَذَکَّرُونَ ﴿٦٢﴾

أَمَّنْ یَهْدِیکُمْ فِی ظُلُمَاتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَمَنْ یُرْسِلُ الرِّیَاحَ بُشْرًا بَیْنَ یَدَیْ رَحْمَتِهِ أَإِلَهٌ مَعَ اللَّهِ تَعَالَى اللَّهُ عَمَّا یُشْرِکُونَ ﴿٦٣﴾

أَمَّنْ یَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ یُعِیدُهُ وَمَنْ یَرْزُقُکُمْ مِنَ السَّمَاءِ وَالأرْضِ أَإِلَهٌ مَعَ اللَّهِ قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَکُمْ إِنْ کُنْتُمْ صَادِقِینَ ﴿٦٤﴾

قُلْ لا یَعْلَمُ مَنْ فِی السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ الْغَیْبَ إِلا اللَّهُ وَمَا یَشْعُرُونَ أَیَّانَ یُبْعَثُونَ ﴿٦٥﴾

بَلِ ادَّارَکَ عِلْمُهُمْ فِی الآخِرَةِ بَلْ هُمْ فِی شَکٍّ مِنْهَا بَلْ هُمْ مِنْهَا عَمُونَ ﴿٦٦﴾

وَقَالَ الَّذِینَ کَفَرُوا أَئِذَا کُنَّا تُرَابًا وَآبَاؤُنَا أَئِنَّا لَمُخْرَجُونَ ﴿٦٧﴾

لَقَدْ وُعِدْنَا هَذَا نَحْنُ وَآبَاؤُنَا مِنْ قَبْلُ إِنْ هَذَا إِلا أَسَاطِیرُ الأوَّلِینَ ﴿٦٨﴾

قُلْ سِیرُوا فِی الأرْضِ فَانْظُرُوا کَیْفَ کَانَ عَاقِبَةُ الْمُجْرِمِینَ ﴿٦٩﴾

وَلا تَحْزَنْ عَلَیْهِمْ وَلا تَکُنْ فِی ضَیْقٍ مِمَّا یَمْکُرُونَ ﴿٧٠﴾

وَیَقُولُونَ مَتَى هَذَا الْوَعْدُ إِنْ کُنْتُمْ صَادِقِینَ ﴿٧١﴾

قُلْ عَسَى أَنْ یَکُونَ رَدِفَ لَکُمْ بَعْضُ الَّذِی تَسْتَعْجِلُونَ ﴿٧٢﴾

وَإِنَّ رَبَّکَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ وَلَکِنَّ أَکْثَرَهُمْ لا یَشْکُرُونَ ﴿٧٣﴾

وَإِنَّ رَبَّکَ لَیَعْلَمُ مَا تُکِنُّ صُدُورُهُمْ وَمَا یُعْلِنُونَ ﴿٧٤﴾

وَمَا مِنْ غَائِبَةٍ فِی السَّمَاءِ وَالأرْضِ إِلا فِی کِتَابٍ مُبِینٍ ﴿٧٥﴾

إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ یَقُصُّ عَلَى بَنِی إِسْرَائِیلَ أَکْثَرَ الَّذِی هُمْ فِیهِ یَخْتَلِفُونَ ﴿٧٦﴾

وَإِنَّهُ لَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِینَ ﴿٧٧﴾

إِنَّ رَبَّکَ یَقْضِی بَیْنَهُمْ بِحُکْمِهِ وَهُوَ الْعَزِیزُ الْعَلِیمُ ﴿٧٨﴾

فَتَوَکَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّکَ عَلَى الْحَقِّ الْمُبِینِ ﴿٧٩﴾

إِنَّکَ لا تُسْمِعُ الْمَوْتَى وَلا تُسْمِعُ الصُّمَّ الدُّعَاءَ إِذَا وَلَّوْا مُدْبِرِینَ ﴿٨٠﴾

وَمَا أَنْتَ بِهَادِ الْعُمْیِ عَنْ ضَلالَتِهِمْ إِنْ تُسْمِعُ إِلا مَنْ یُؤْمِنُ بِآیَاتِنَا فَهُمْ مُسْلِمُونَ ﴿٨١﴾

وَإِذَا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَیْهِمْ أَخْرَجْنَا لَهُمْ دَابَّةً مِنَ الأرْضِ تُکَلِّمُهُمْ أَنَّ النَّاسَ کَانُوا بِآیَاتِنَا لا یُوقِنُونَ ﴿٨٢﴾

وَیَوْمَ نَحْشُرُ مِنْ کُلِّ أُمَّةٍ فَوْجًا مِمَّنْ یُکَذِّبُ بِآیَاتِنَا فَهُمْ یُوزَعُونَ ﴿٨٣﴾

حَتَّى إِذَا جَاءُوا قَالَ أَکَذَّبْتُمْ بِآیَاتِی وَلَمْ تُحِیطُوا بِهَا عِلْمًا أَمَّاذَا کُنْتُمْ تَعْمَلُونَ ﴿٨٤﴾

وَوَقَعَ الْقَوْلُ عَلَیْهِمْ بِمَا ظَلَمُوا فَهُمْ لا یَنْطِقُونَ ﴿٨٥﴾

أَلَمْ یَرَوْا أَنَّا جَعَلْنَا اللَّیْلَ لِیَسْکُنُوا فِیهِ وَالنَّهَارَ مُبْصِرًا إِنَّ فِی ذَلِکَ لآیَاتٍ لِقَوْمٍ یُؤْمِنُونَ ﴿٨٦﴾

وَیَوْمَ یُنْفَخُ فِی الصُّورِ فَفَزِعَ مَنْ فِی السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِی الأرْضِ إِلا مَنْ شَاءَ اللَّهُ وَکُلٌّ أَتَوْهُ دَاخِرِینَ ﴿٨٧﴾

وَتَرَى الْجِبَالَ تَحْسَبُهَا جَامِدَةً وَهِیَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحَابِ صُنْعَ اللَّهِ الَّذِی أَتْقَنَ کُلَّ شَیْءٍ إِنَّهُ خَبِیرٌ بِمَا تَفْعَلُونَ ﴿٨٨﴾

مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَیْرٌ مِنْهَا وَهُمْ مِنْ فَزَعٍ یَوْمَئِذٍ آمِنُونَ ﴿٨٩﴾

وَمَنْ جَاءَ بِالسَّیِّئَةِ فَکُبَّتْ وُجُوهُهُمْ فِی النَّارِ هَلْ تُجْزَوْنَ إِلا مَا کُنْتُمْ تَعْمَلُونَ ﴿٩٠﴾

إِنَّمَا أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ رَبَّ هَذِهِ الْبَلْدَةِ الَّذِی حَرَّمَهَا وَلَهُ کُلُّ شَیْءٍ وَأُمِرْتُ أَنْ أَکُونَ مِنَ الْمُسْلِمِینَ ﴿٩١﴾

وَأَنْ أَتْلُوَ الْقُرْآنَ فَمَنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا یَهْتَدِی لِنَفْسِهِ وَمَنْ ضَلَّ فَقُلْ إِنَّمَا أَنَا مِنَ الْمُنْذِرِینَ ﴿٩٢﴾

وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ سَیُرِیکُمْ آیَاتِهِ فَتَعْرِفُونَهَا وَمَا رَبُّکَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ ﴿٩٣﴾

 

********************************

 

سوره نمل

بسم الله الرحمن الرحیم

به نام خداوند بخشنده بخشايشگر

طا سین  اين آيات قرآن و کتابی روشنگر است . (۱)

که هدایت و بشارت برای اهل ایمان است . (۲)

آنان که نماز به پا می ‏دارند و زکات می ‏دهند و کاملاً به عالم آخرت یقین دارند . (۳)

همانا آنان که ایمان به عالم آخرت نمی‏ آورند ما اعمالشان را در نظرشان جلوه دهیم و آن‌ها به کلی گمراه و سرگشته شوند. (۴)

آنان كسانى ‏اند كه عذاب سخت براى ايشان خواهد بود و در آخرت خود زيانكارترين اند . (۵)

و تو قرآن را از سوى حكيمى دانا دريافت مى ‏دارى . (۶

هنگامی که موسی به اهل بیتش گفت: مرا آتشی به نظر آمد می ‏روم تا از آن به زودی خبری برایتان بیاورم یا شاید برای گرم شدن شما شعله‏ ای برگیرم . (۷)

چون نزد آن آمد آوا رسيد كه خجسته آنكه در كنار اين آتش و آنكه پيرامون آن است و منزه است‏ پروردگار جهانيان . (۸)

ای موسی، همانا منم خدای مقتدر دانای درستکار . (۹)

و تو عصای خود بیفکن، چون موسی بر آن نگریست که به جنبش و هیجان در آمد چنان که اژدهایی مهیب گردید، رو به فرار نهاد و دیگر واپس نگردید، ای موسی مترس که پیغمبران در حضور من هرگز نمی ‏ترسند. (۱۰)

مگر کسی که ستم و کار بد کند آن گاه به زودی نیکویی را جایگزین بدی کند که همانا خدا بسیار آمرزنده و مهربان است. (۱۱)

و دست در گریبان خود کن تا چون بیرون آید نه از مرض، سپید و روشن گردد، آن گاه با نه معجز الهی به سوی فرعون و قومش که گروهی فاسق و نابکارند به رسالت روانه شو. (۱۲)

اما چون آیات و معجزات ما به طور روشن به آن‌ها ارائه شد گفتند که این سحر بودنش روشن و آشکار است. (۱۳)

و با آن‌که پیش نفس خود به یقین دانستند که آن‌ها معجزه خداست باز از کبر و نخوت و ستمگری انکار آن کردند، پس بنگر تا عاقبت آن مردم فاسد به کجا انجامید ؟ (۱۴)

و همانا ما به داود و سلیمان مقام دانشی بزرگ عطا کردیم و گفتند : ستایش و سپاس خدای را که ما را بر بسیاری از بندگان با ایمانش فضیلت و برتری عطا فرمود. (۱۵)

و سلیمان وارث داود شد و گفت : ای مردم، ما را زبان مرغان آموختند و از هر گونه نعمت عطا کردند، این همان فضل و بخشش آشکار است. (۱۶)

و سپاهیان سلیمان از گروه جن و انس و مرغان در رکابش گرد آورده شدند . (۱۷)

تا چون به وادی مورچگان رسید موری گفت : ای موران، همه به خانه ‏های خود اندر روید مبادا سلیمان و سپاهیانش ندانسته شما را پایمال کنند. (۱۸)

سلیمان از گفتار مور بخندید و گفت : پروردگارا، مرا توفیق شکر نعمت خود که به من و پدر و مادر من عطا فرمودی عنایت فرما و مرا به عمل صالح خالصی که تو بپسندی موفق بدار و مرا به لطف و رحمت خود در صف بندگان خاص شایسته ‏ات داخل گردان . (۱۹)

و سلیمان جویای حال مرغان شد گفت : هدهد کجا شد که به حضور نمی ‏بینمش؟ بلکه غیبت کرده است؟ (۲۰)

همانا او را به عذابی سخت معذب گردانم یا آن‌که سرش از تن جدا کنم یا که دلیلی روشن بیاورد . (۲۱)

پس از اندک مکثی هدهد حاضر شد و گفت : من به چیزی که تو از آن آگاه نشده ‏ای خبر یافتم و از ملک سبا تو را خبری راست و مهم آوردم. (۲۲)

همانا زنی را یافتم که بر مردم آن کشور پادشاهی داشت و به آن زن هر گونه دولت و نعمت عطا شده بود و تخت با عظمتی داشت. (۲۳)

آن زن را با تمام رعیتش یافتم که به جای خدا خورشید را می‏ پرستیدند و شیطان اعمال زشت آنان را در نظرشان زیبا جلوه داده و آن‌ها را به کلی از راه خدا باز داشته و آن‌ها هم به حق راه یافته نیستند. (۲۴)

تا خدای را که در آسمان و زمین هر پنهان را به عرصه‌ی ظهور آورد و بر نهان و آشکار شما آگاه است پرستش نکنند. (۲۵)

در صورتی که خدای یکتا که جز او هیچ خدایی نیست پروردگار عرش با عظمت است . (۲۶)

سلیمان هدهد را گفت : باید تحقیق کنیم تا صدق و کذب سخنت را دریابیم . (۲۷)

اینک نامه مرا ببر و به سوی آنان بیفکن و از نزد آن‌ها باز شو آن گاه بنگر تا پاسـخ چه می‌دهند. (۲۸)

گفت : ای رجال کشور، نامه‌ی بزرگی به من رسیده است. (۲۹)

که آن نامه از جانب سلیمان و عنوانش به نام خدای بخشنده مهربان است. (۳۰)

که بر من برتری مجویید و تسلیم امر من شوید . (۳۱)

آن گاه گفت : ای رجال کشور، شما به کار من رأی دهید که من تا کنون بی ‏حضور شما به هیچ کار تصمیم نگرفته ‏ام . (۳۲)

رجال ملک به او اظهار داشتند که ما دارای نیروی کامل و مردان جنگجوی مقتدری هستیم، لیکن اختیار با شما تا به فکر روشن چه دستور فرمایی . (۳۳)

بلقیس گفت : پادشاهان چون به دیاری حمله آرند آن کشور را ویران سازند و عزیزترین اشخاص مملکت را ذلیل‏ترین افراد گیرند و رسم و سیاستشان بر این کار خواهد بود . (۳۴)

و حال من هدیه ‏ای بر آنان بفرستم تا ببینم فرستادگانم از جانب سلیمان پاسـخ چگونه باز می‏ آرند . (۳۵)

چون فرستاده‌ی بلقیس حضور سلیمان رسید گفت : شما خواهید که مرا به مال دنیا مدد کنید ؟ آن‌چه خدا به من عطا فرموده بسیار بهتر از این مختصر هدیه شماست که به شما داده، بلکه شما مردم دنیا خود بدین هدایا شاد می ‏شوید . (۳۶)

ای فرستاده‌ی بلقیسیان به سوی آنان باز شو که ما با لشکری بی‏ شمار که هیچ با آن مقاومت نتوانند کرد بر آن‌ها خواهیم آمد و آن‌ها را با ذلت و خواری از آن ملک بیرون می‌کنیم . (۳۷)

آن گاه سلیمان گفت : ای بزرگان دربار، کدام یک از شما تخت بلقیس را پیش از آن‌که تسلیم امر من شوند خواهد آورد؟ (۳۸)

عفریتی از جن گفت: من پیش از آن‌که تو از جایگاه خود برخیزی آن را به حضورت آرم و من بر آوردن تخت او قادر و امینم . (۳۹)

آن کس که به علمی از کتاب الهی دانا بود گفت که من پیش از آن‌که چشم بر هم زنی تخت را بدین جا آرم ، چون سلیمان سریر را نزد خود مشاهده کرد گفت : این توانایی از فضل خدای من است تا مرا بیازماید که شکر می‏ گویم یا کفران می‏ کنم، و هر که شکر کند شکر به نفع خویش کرده و هر که کفران کند همانا خدا بی‏ نیاز و کریم است . (۴۰)

آن گاه سلیمان گفت: تخت او را بر او ناشناس گردانید تا بنگریم که وی سریر خود را خواهد شناخت یا نه . (۴۱)

هنگامی که بلقیس آمد از او پرسیدند که عرش تو چنین است؟ وی گفت : گویا همین است و ما از این پیش بدین امور دانا و تسلیم بودیم . (۴۲)

و او را پرستش غیرخدا باز داشته و از فرقه‌ی کافران مشرک به شمار بود . (۴۳

آن‌گاه او را گفتند که در ساحت این قصر داخل شو، وی چون کوشک را مشاهده کرد پنداشت که لجّه‌ی آبی است و جامه از ساق‌های پا برگرفت، سلیمان گفت : این قصری است از آبگینه‌ی صاف، بلقیس گفت : بار الها، من سخت بر نفس خویش ستم کردم و اینک با سلیمان تسلیم فرمان یکتا پروردگار عالمیان گردیدم . (۴۴)

و همانا ما به قوم ثمود برادرشان صالح را به رسالت فرستادیم که خدای یکتا را پرستید، پس قوم بر دو فرقه شدند و با هم به مخاصمه و جدال می ‏پرداختند. (۴۵)

صالح گفت : ای قوم، چرا پیش از نکوکاری به بدکاری می‏ شتابید؟ چرا استغفار به درگاه خدا نمی‏ کنید تا شاید مورد عفو و رحمت واقع شوید؟ (۴۶)

آن کافران گفتند : ما به وجود تو و پیروانت فال بد می ‏زنیم . صالح گفت : این فال بد شما نزد خدا است بلکه شما گرفتار امتحان و ابتلا شده‏ اید . (۴۷)

و در شهرستان قوم صالح نه قبیله بودند که دائم در زمین به فتنه و فساد می‏ پرداختند و هرگز قدمی به صلاح بر نمی ‏داشتند . (۴۸)

آن رؤسای مفسد گفتند که شما هم قسم شوید که با هم شبیخون زنیم و شبانه صالح را به قتل برسانیم، آن گاه به وارث او همه شهادت خواهیم داد که ما در مکان ارتکاب قتل اهلش حاضر نبودیم و البته ما راستگوییم . (۴۹)

و آن کافران مکر و حیله به کار بردند و ما هم آن‌ها را از جایی که هیچ نمی ‏فهمیدند به کیفر مکرشان رسانیدیم . (۵۰)

بنگر که پایان مکرشان چه شد؟ عاقبت، ما همه‌ی آنان را بستگانشان هلاک کردیم . (۵۱)

این است خانه ‏های بی‏ صاحب ایشان که چون ظلم کردند همه ویران شد و در این کار برای دانایان آیت عبرت است . (۵۲)

و اهل ایمان را که پرهیزکار و خداترس بودند همه ر نجات دادیم . (۵۳)

و لوط را فرستادیم وقتی که به قوم خود گفت : آیا شما با آن‌که بصیرت دارید باز مرتکب چنین کار منکری می‏ شوید ؟ (۵۴)

آیا شما با مردان شهوت رانی کرده و زنان را ترک می‏ گویید؟ بلکه شما بسیار مردم جهالت‌پیشه و گمراهی هستید . (۵۵)

قوم لوط به او جوابی ندادند جز آن‌ که گفتند که لوط را با همه‌ی اهل بیتش از شهر خود بیرون کنید زیرا که تنزّه و دوری می‏ جویند. (۵۶)

ما هم لوط را با همه‌ی اهل بیتش جز زن او که مقدر کردیم که میان اهل عذاب باقی ماند همه را نجات دادیم . (۵۷)

و بر سر آن‌ها سنگ ‏های هلاک باراندیم و بسیار بد باران هلاکتی است باران آن قوم بدکار . (۵۸)

بگو: ستایش مخصوص خداست و سلام خاص بر بندگان برگزیده خدا، آیا خدا بهتر است یا آن‌چه آنان شریک خدا می‏ شمارند ؟ (۵۹)

یا آن خدایی که آسمان‌ها و زمین را خلق کرده و از آسمان برای شما باران فرستاد تا به آن درختان و باغ و بستان‌ها را در کمال سبزی و خرمی رویاندیم که هرگز شما قادر بر رویانیدن آن درختان نبودید؟ آیا با وجود خدای یکتا خدایی هست؟ بلکه این مشرکان روی می‌گردانند . (۶۰)

یا آن کس که زمین را آرامگاه  قرار داد و در آن نهرهای آب جاری کرد و در آن کوه‏ها بر افراشت و میان دو دریا حایل گردانید ؟ آیا با وجود خدای یکتا خدایی هست؟ بلکه اکثر مردم آگاه نیستند . (۶۱)

یا آن کس که دعای بیچاره‌ ی مضطر را به اجابت می‏ رساند و رنج و غم آنان را بر طرف می‏ سازد و شما را جانشینان اهل زمین قرار می‏ دهد؟ آیا با وجود خدای یکتا خدایی هست ؟ اندکی متذکر هستند . (۶۲)

یا آن کس که در تاریکی‌های برّ و بحر عالم شما را هدایت می‏ کند و آن کس که بادها را به مژده‌ی باران رحمت خود می ‏فرستد ؟ آیا با وجود خدای یکتا خدایی هست ؟ خداوند بسی برتر و بالاتر است از آن‌چه شریک وی می‏ شمرند . (۶۳)

یا آن کس که نخست آفرینش را آغاز می‏ کند آن گاه همه را باز می‏ گرداند، و آن کس که از آسمان و زمین به شما روزی می‏ دهد ؟ آیا با وجود خدای یکتا خدایی هست ؟ بگو : اگر راست می ‏گویید بر دعوی خود برهانی بیاورید. (۶۴)

بگو که در همه آسمان‌ها و زمین جز خدا کسی از علم غیب آگاه نیست و اینان هیچ نمی‏ دانند که چه هنگام زنده و برانگیخته خواهند شد. (۶۵)

بلکه به روز قیامت دانا شوند و تدارک کار کنند بلکه اینان از قیامت هم در شک و ریبند بلکه به کلی از عالم آخرت کورند. (۶۶)

و کافران گفتند: آیا ما و پدرانمان چون خاک شدیم باز از خاک بیرون آورده شویم ؟ (۶۷)

این خبر به ما و پیش از ما به پدران ما وعده داده شد، لیکن این سخنان چیزی جز افسانه ‏های پیشینیان نیست . (۶۸)

بگو: در زمین سیر کنید تا بنگرید عاقبت کار بدکاران به کجا کشید . (۶۹)

و تو بر این کافران اندوهناک مشو و از مکر آنان نیز دلتنگ مباش . (۷۰)

و کافران می‏ گویند : پس این وعده‌ی قیامت اگر راست می‏ گوید کی خواهد بود ؟ (۷۱)

بگو: بعضی از آن وعده که به وقوعش تعجیل دارید بدین زودی شاید در پی شما آید . (۷۲)

و همانا خدای تو درباره خلق دارای فضل و رحمت بسیار است و لیکن اکثر مردم شکر نعمتش بجا نیاورند . (۷۳)

و همانا خدای تو بر آن‌چه در دل‌ها پنهان کنند یا آشکار سازند به همه آگاه است . (۷۴)

و هیچ امری در آسمان و زمین پنهان نیست جز آن‌که در کتاب مبین آشکار است . (۷۵)

همانا این قرآن بر بنی‌اسراییل اکثر معارف و احکامی را که در آن اختلاف می‏ کنند کاملاً بیان می‏ کند . (۷۶)

و هم این کتاب خدا برای اهل ایمان هدایت و رحمت کامل است. (۷۷)

خدای تو میان اختلافات این مردم حکم خواهد کرد که او خدای مقتدر و داناست . (۷۸)

پس تو بر خدا توکل کن که تو البته بر حقّی و حقانیتت بر همه آشکار است . (۷۹)

همانا تو نتوانی که مردگان را سخنی بشنوانی و یا کران را که از گفتارت روی می‌گردانند به دعوت شنوا کنی . (۸۰)

و تو هرگز نتوانی که کوران را از گمراهی شان هدایت کنی، تنها آنان که به آیات ما ایمان می‌آورند و تسلیم امر ما هستند تو آن‌ها را می‏ توانی سخن بشنوانی . (۸۱)

و هنگامی که وعده‌ی عذاب کافران به وقوع پیوندد جنبنده ‏ای از زمین بیرون آریم که با آنان تکلم کند، که مردم به آیات ما از روی یقین نمی‏ گروند. (۸۲)

و روزی که از هر قومی یک دسته را که تکذیب آیات ما می‏ کنند بر می ‏انگیزیم و آن‌ها باز داشته خواهند شد . (۸۳)

تا آن گاه که همه باز آیند خدا به آن‌ها بفرماید که آیا آیات مرا که به آن احاطه علمی نیافتید تکذیب کردید یا آن‌که در مقام عمل چه می‏ کردید؟ (۸۴)

و فرمان عذاب شدید به کیفر ظلم بر آن‌ها برسد و هیچ سخن دیگر نتوانند گفت . (۸۵)

آیا کافران ندیدند که ما شب را برای سکون و آرامش خلق قرار دادیم و روز را روشن ؟ همانا در این وضع شب و روز آیات و نشانه ‏هایی برای اهل ایمان پدیدار است . (۸۶)

و روزی که در صور دمیده شود، آن روز هر که در آسمان‌ها و هر که در زمین است جز آن که خدا خواسته همه ترسان و هراسان باشند و همه منقاد و ذلیل به نزد او آیند . (۸۷)

و در آن هنگام کوه‏ها را بنگری و جامد و ساکن تصور کنی در صورتی که مانند ابر در حرکتند . صنع خداست که هر چیزی را در کمال اتقان و استحکام ساخته، که علم کامل او به افعال همه شما خلایق محیط است. (۸۸)

کسانی که کار نیکو آورند پاداش بهتر از آن یابند و در آن روز از هول و هراس ایمن باشند. (۸۹)

و کسانی که بدکار و زشت‌کردار آیند به رو در آتش جهنم افتند . آیا جز آن است که جزای اعمال شماست ؟ (۹۰)

من مأمورم که منحصراً خدای این بلد را که بیت‌الحرامش قرار داده و آن خدا مالک هر چیز عالم است، پرستش کنم و باز مأمورم که از تسلیم شدگان فرمان او باشم . (۹۱)

و نیز مأمورم که قرآن را تلاوت کنم، پس هر کس هدایت یافت به نفع خود هدایت یافته و هر کس گمراه شد بگو که من جز آن‌که از پیمبرانی هستم که برای ترسانیدن خلق آمده ‏ام وظیفه‌ی دیگر ندارم . (۹۲)

و بگو: ستایش مخصوص خداست، به زودی آیات خود را به شما ارائه خواهد داد پس آن را بشناسید، و خدای تو هرگز غافل از کردار شما نیست . (۹۳)

 

Down

About Mohammad Daeizadeh

  • تمامی فایل ها قبل از قرار گیری در سایت تست شده اند.لطفا در صورت بروز هرگونه مشکل از طریق نظرات مارا مطلع سازید.
  • پسورد تمامی فایل های موجود در سایت www.parsseh.com می باشد.(تمامی حروف را می بایست کوچک وارد کنید)

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

*


*