قرآن کریم : سوره حج با معنی فارسی

8_________

قرآن کریم

قرآن رساترین بیان است و از نظر موسیقی و وزن لفظی، در لغات و جملاتش نشانه ‏های وحیانی ربانی مشهود است . وزنش نه وزن شعر است نه نثر، بلکه هر دو و برتر از هر دو است ، در حدّی که در توان غیر خدا نیست ، وزن و لفظ آن به گونه‏ ای تناسب و انسجام با معنا دارد که گوئی معناهایش در آن

تجسم یافته است

 

انشاالله اگر خداوند توفیق دهد ، به یاری خداوند متعال و کمک شما دوستان گرانقدر بتدریج سوره های قرآن را با معنی فارسی آن و در خدمت شما بزرگواران مرور می کنیم تا حداقل با معانی سوره

ها آشنا شویم . تا شاید در فرصتی بهتر ازتفاسیر قرآن که بزرگان دین زحمت  کشیده و به انجام رسانیده اند هم استفاده نماییم .

 بسم الله الرحمن الرحیم :

سورة الحج

یَا أَیُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّکُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَیْءٌ عَظِیمٌ ﴿١﴾

یَوْمَ تَرَوْنَهَا تَذْهَلُ کُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ وَتَضَعُ کُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا وَتَرَى النَّاسَ سُکَارَى وَمَا هُمْ بِسُکَارَى وَلَکِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِیدٌ ﴿٢﴾

وَمِنَ النَّاسِ مَنْ یُجَادِلُ فِی اللَّهِ بِغَیْرِ عِلْمٍ وَیَتَّبِعُ کُلَّ شَیْطَانٍ مَرِیدٍ ﴿٣﴾

کُتِبَ عَلَیْهِ أَنَّهُ مَنْ تَوَلاهُ فَأَنَّهُ یُضِلُّهُ وَیَهْدِیهِ إِلَى عَذَابِ السَّعِیرِ ﴿٤﴾

یَا أَیُّهَا النَّاسُ إِنْ کُنْتُمْ فِی رَیْبٍ مِنَ الْبَعْثِ فَإِنَّا خَلَقْنَاکُمْ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ مِنْ مُضْغَةٍ مُخَلَّقَةٍ وَغَیْرِ مُخَلَّقَةٍ لِنُبَیِّنَ لَکُمْ وَنُقِرُّ فِی الأرْحَامِ مَا نَشَاءُ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى ثُمَّ نُخْرِجُکُمْ طِفْلا ثُمَّ لِتَبْلُغُوا أَشُدَّکُمْ وَمِنْکُمْ مَنْ یُتَوَفَّى وَمِنْکُمْ مَنْ یُرَدُّ إِلَى أَرْذَلِ الْعُمُرِ لِکَیْلا یَعْلَمَ مِنْ بَعْدِ عِلْمٍ شَیْئًا وَتَرَى الأرْضَ هَامِدَةً فَإِذَا أَنْزَلْنَا عَلَیْهَا الْمَاءَ اهْتَزَّتْ وَرَبَتْ وَأَنْبَتَتْ مِنْ کُلِّ زَوْجٍ بَهِیجٍ ﴿٥﴾

ذَلِکَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّهُ یُحْیِی الْمَوْتَى وَأَنَّهُ عَلَى کُلِّ شَیْءٍ قَدِیرٌ ﴿٦﴾

وَأَنَّ السَّاعَةَ آتِیَةٌ لا رَیْبَ فِیهَا وَأَنَّ اللَّهَ یَبْعَثُ مَنْ فِی الْقُبُورِ ﴿٧﴾

وَمِنَ النَّاسِ مَنْ یُجَادِلُ فِی اللَّهِ بِغَیْرِ عِلْمٍ وَلا هُدًى وَلا کِتَابٍ مُنِیرٍ ﴿٨﴾

ثَانِیَ عِطْفِهِ لِیُضِلَّ عَنْ سَبِیلِ اللَّهِ لَهُ فِی الدُّنْیَا خِزْیٌ وَنُذِیقُهُ یَوْمَ الْقِیَامَةِ عَذَابَ الْحَرِیقِ ﴿٩﴾

ذَلِکَ بِمَا قَدَّمَتْ یَدَاکَ وَأَنَّ اللَّهَ لَیْسَ بِظَلامٍ لِلْعَبِیدِ ﴿١٠﴾

وَمِنَ النَّاسِ مَنْ یَعْبُدُ اللَّهَ عَلَى حَرْفٍ فَإِنْ أَصَابَهُ خَیْرٌ اطْمَأَنَّ بِهِ وَإِنْ أَصَابَتْهُ فِتْنَةٌ انْقَلَبَ عَلَى وَجْهِهِ خَسِرَ الدُّنْیَا وَالآخِرَةَ ذَلِکَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِینُ ﴿١١﴾

یَدْعُو مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لا یَضُرُّهُ وَمَا لا یَنْفَعُهُ ذَلِکَ هُوَ الضَّلالُ الْبَعِیدُ ﴿١٢﴾

یَدْعُو لَمَنْ ضَرُّهُ أَقْرَبُ مِنْ نَفْعِهِ لَبِئْسَ الْمَوْلَى وَلَبِئْسَ الْعَشِیرُ ﴿١٣﴾

إِنَّ اللَّهَ یُدْخِلُ الَّذِینَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِی مِنْ تَحْتِهَا الأنْهَارُ إِنَّ اللَّهَ یَفْعَلُ مَا یُرِیدُ ﴿١٤﴾

مَنْ کَانَ یَظُنُّ أَنْ لَنْ یَنْصُرَهُ اللَّهُ فِی الدُّنْیَا وَالآخِرَةِ فَلْیَمْدُدْ بِسَبَبٍ إِلَى السَّمَاءِ ثُمَّ لْیَقْطَعْ فَلْیَنْظُرْ هَلْ یُذْهِبَنَّ کَیْدُهُ مَا یَغِیظُ ﴿١٥﴾

وَکَذَلِکَ أَنْزَلْنَاهُ آیَاتٍ بَیِّنَاتٍ وَأَنَّ اللَّهَ یَهْدِی مَنْ یُرِیدُ ﴿١٦﴾

إِنَّ الَّذِینَ آمَنُوا وَالَّذِینَ هَادُوا وَالصَّابِئِینَ وَالنَّصَارَى وَالْمَجُوسَ وَالَّذِینَ أَشْرَکُوا إِنَّ اللَّهَ یَفْصِلُ بَیْنَهُمْ یَوْمَ الْقِیَامَةِ إِنَّ اللَّهَ عَلَى کُلِّ شَیْءٍ شَهِیدٌ ﴿١٧﴾

أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ یَسْجُدُ لَهُ مَنْ فِی السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِی الأرْضِ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ وَالنُّجُومُ وَالْجِبَالُ وَالشَّجَرُ وَالدَّوَابُّ وَکَثِیرٌ مِنَ النَّاسِ وَکَثِیرٌ حَقَّ عَلَیْهِ الْعَذَابُ وَمَنْ یُهِنِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ مُکْرِمٍ إِنَّ اللَّهَ یَفْعَلُ مَا یَشَاءُ ﴿١٨﴾

هَذَانِ خَصْمَانِ اخْتَصَمُوا فِی رَبِّهِمْ فَالَّذِینَ کَفَرُوا قُطِّعَتْ لَهُمْ ثِیَابٌ مِنْ نَارٍ یُصَبُّ مِنْ فَوْقِ رُءُوسِهِمُ الْحَمِیمُ ﴿١٩﴾

یُصْهَرُ بِهِ مَا فِی بُطُونِهِمْ وَالْجُلُودُ ﴿٢٠﴾

وَلَهُمْ مَقَامِعُ مِنْ حَدِیدٍ ﴿٢١﴾

کُلَّمَا أَرَادُوا أَنْ یَخْرُجُوا مِنْهَا مِنْ غَمٍّ أُعِیدُوا فِیهَا وَذُوقُوا عَذَابَ الْحَرِیقِ ﴿٢٢﴾

إِنَّ اللَّهَ یُدْخِلُ الَّذِینَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِی مِنْ تَحْتِهَا الأنْهَارُ یُحَلَّوْنَ فِیهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِنْ ذَهَبٍ وَلُؤْلُؤًا وَلِبَاسُهُمْ فِیهَا حَرِیرٌ ﴿٢٣﴾

وَهُدُوا إِلَى الطَّیِّبِ مِنَ الْقَوْلِ وَهُدُوا إِلَى صِرَاطِ الْحَمِیدِ ﴿٢٤﴾

إِنَّ الَّذِینَ کَفَرُوا وَیَصُدُّونَ عَنْ سَبِیلِ اللَّهِ وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ الَّذِی جَعَلْنَاهُ لِلنَّاسِ سَوَاءً الْعَاکِفُ فِیهِ وَالْبَادِ وَمَنْ یُرِدْ فِیهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِیمٍ ﴿٢٥﴾

وَإِذْ بَوَّأْنَا لإبْرَاهِیمَ مَکَانَ الْبَیْتِ أَنْ لا تُشْرِکْ بِی شَیْئًا وَطَهِّرْ بَیْتِیَ لِلطَّائِفِینَ وَالْقَائِمِینَ وَالرُّکَّعِ السُّجُودِ ﴿٢٦﴾

وَأَذِّنْ فِی النَّاسِ بِالْحَجِّ یَأْتُوکَ رِجَالا وَعَلَى کُلِّ ضَامِرٍ یَأْتِینَ مِنْ کُلِّ فَجٍّ عَمِیقٍ ﴿٢٧﴾

لِیَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ وَیَذْکُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِی أَیَّامٍ مَعْلُومَاتٍ عَلَى مَا رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِیمَةِ الأنْعَامِ فَکُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْبَائِسَ الْفَقِیرَ ﴿٢٨﴾

ثُمَّ لْیَقْضُوا تَفَثَهُمْ وَلْیُوفُوا نُذُورَهُمْ وَلْیَطَّوَّفُوا بِالْبَیْتِ الْعَتِیقِ ﴿٢٩﴾

ذَلِکَ وَمَنْ یُعَظِّمْ حُرُمَاتِ اللَّهِ فَهُوَ خَیْرٌ لَهُ عِنْدَ رَبِّهِ وَأُحِلَّتْ لَکُمُ الأنْعَامُ إِلا مَا یُتْلَى عَلَیْکُمْ فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الأوْثَانِ وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ ﴿٣٠﴾

حُنَفَاءَ لِلَّهِ غَیْرَ مُشْرِکِینَ بِهِ وَمَنْ یُشْرِکْ بِاللَّهِ فَکَأَنَّمَا خَرَّ مِنَ السَّمَاءِ فَتَخْطَفُهُ الطَّیْرُ أَوْ تَهْوِی بِهِ الرِّیحُ فِی مَکَانٍ سَحِیقٍ ﴿٣١﴾

ذَلِکَ وَمَنْ یُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ ﴿٣٢﴾

لَکُمْ فِیهَا مَنَافِعُ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى ثُمَّ مَحِلُّهَا إِلَى الْبَیْتِ الْعَتِیقِ ﴿٣٣﴾

وَلِکُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنْسَکًا لِیَذْکُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَى مَا رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِیمَةِ الأنْعَامِ فَإِلَهُکُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَلَهُ أَسْلِمُوا وَبَشِّرِ الْمُخْبِتِینَ ﴿٣٤﴾

الَّذِینَ إِذَا ذُکِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَالصَّابِرِینَ عَلَى مَا أَصَابَهُمْ وَالْمُقِیمِی الصَّلاةِ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ یُنْفِقُونَ ﴿٣٥﴾

وَالْبُدْنَ جَعَلْنَاهَا لَکُمْ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ لَکُمْ فِیهَا خَیْرٌ فَاذْکُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَیْهَا صَوَافَّ فَإِذَا وَجَبَتْ جُنُوبُهَا فَکُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْقَانِعَ وَالْمُعْتَرَّ کَذَلِکَ سَخَّرْنَاهَا لَکُمْ لَعَلَّکُمْ تَشْکُرُونَ ﴿٣٦﴾

لَنْ یَنَالَ اللَّهَ لُحُومُهَا وَلا دِمَاؤُهَا وَلَکِنْ یَنَالُهُ التَّقْوَى مِنْکُمْ کَذَلِکَ سَخَّرَهَا لَکُمْ لِتُکَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاکُمْ وَبَشِّرِ الْمُحْسِنِینَ ﴿٣٧﴾

إِنَّ اللَّهَ یُدَافِعُ عَنِ الَّذِینَ آمَنُوا إِنَّ اللَّهَ لا یُحِبُّ کُلَّ خَوَّانٍ کَفُورٍ ﴿٣٨﴾

أُذِنَ لِلَّذِینَ یُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِیرٌ ﴿٣٩﴾

الَّذِینَ أُخْرِجُوا مِنْ دِیَارِهِمْ بِغَیْرِ حَقٍّ إِلا أَنْ یَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ وَلَوْلا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِیَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ یُذْکَرُ فِیهَا اسْمُ اللَّهِ کَثِیرًا وَلَیَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ یَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِیٌّ عَزِیزٌ ﴿٤٠﴾

الَّذِینَ إِنْ مَکَّنَّاهُمْ فِی الأرْضِ أَقَامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّکَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنْکَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الأمُورِ ﴿٤١﴾

وَإِنْ یُکَذِّبُوکَ فَقَدْ کَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَعَادٌ وَثَمُودُ ﴿٤٢﴾

وَقَوْمُ إِبْرَاهِیمَ وَقَوْمُ لُوطٍ ﴿٤٣﴾

وَأَصْحَابُ مَدْیَنَ وَکُذِّبَ مُوسَى فَأَمْلَیْتُ لِلْکَافِرِینَ ثُمَّ أَخَذْتُهُمْ فَکَیْفَ کَانَ نَکِیرِ ﴿٤٤﴾

فَکَأَیِّنْ مِنْ قَرْیَةٍ أَهْلَکْنَاهَا وَهِیَ ظَالِمَةٌ فَهِیَ خَاوِیَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا وَبِئْرٍ مُعَطَّلَةٍ وَقَصْرٍ مَشِیدٍ ﴿٤٥﴾

أَفَلَمْ یَسِیرُوا فِی الأرْضِ فَتَکُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ یَعْقِلُونَ بِهَا أَوْ آذَانٌ یَسْمَعُونَ بِهَا فَإِنَّهَا لا تَعْمَى الأبْصَارُ وَلَکِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِی فِی الصُّدُورِ ﴿٤٦﴾

وَیَسْتَعْجِلُونَکَ بِالْعَذَابِ وَلَنْ یُخْلِفَ اللَّهُ وَعْدَهُ وَإِنَّ یَوْمًا عِنْدَ رَبِّکَ کَأَلْفِ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ ﴿٤٧﴾

وَکَأَیِّنْ مِنْ قَرْیَةٍ أَمْلَیْتُ لَهَا وَهِیَ ظَالِمَةٌ ثُمَّ أَخَذْتُهَا وَإِلَیَّ الْمَصِیرُ ﴿٤٨﴾

قُلْ یَا أَیُّهَا النَّاسُ إِنَّمَا أَنَا لَکُمْ نَذِیرٌ مُبِینٌ ﴿٤٩﴾

فَالَّذِینَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ کَرِیمٌ ﴿٥٠﴾

وَالَّذِینَ سَعَوْا فِی آیَاتِنَا مُعَاجِزِینَ أُولَئِکَ أَصْحَابُ الْجَحِیمِ ﴿٥١﴾

وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِکَ مِنْ رَسُولٍ وَلا نَبِیٍّ إِلا إِذَا تَمَنَّى أَلْقَى الشَّیْطَانُ فِی أُمْنِیَّتِهِ فَیَنْسَخُ اللَّهُ مَا یُلْقِی الشَّیْطَانُ ثُمَّ یُحْکِمُ اللَّهُ آیَاتِهِ وَاللَّهُ عَلِیمٌ حَکِیمٌ ﴿٥٢﴾

لِیَجْعَلَ مَا یُلْقِی الشَّیْطَانُ فِتْنَةً لِلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ وَالْقَاسِیَةِ قُلُوبُهُمْ وَإِنَّ الظَّالِمِینَ لَفِی شِقَاقٍ بَعِیدٍ ﴿٥٣﴾

وَلِیَعْلَمَ الَّذِینَ أُوتُوا الْعِلْمَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّکَ فَیُؤْمِنُوا بِهِ فَتُخْبِتَ لَهُ قُلُوبُهُمْ وَإِنَّ اللَّهَ لَهَادِ الَّذِینَ آمَنُوا إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِیمٍ ﴿٥٤﴾

وَلا یَزَالُ الَّذِینَ کَفَرُوا فِی مِرْیَةٍ مِنْهُ حَتَّى تَأْتِیَهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً أَوْ یَأْتِیَهُمْ عَذَابُ یَوْمٍ عَقِیمٍ ﴿٥٥﴾

الْمُلْکُ یَوْمَئِذٍ لِلَّهِ یَحْکُمُ بَیْنَهُمْ فَالَّذِینَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فِی جَنَّاتِ النَّعِیمِ ﴿٥٦﴾

وَالَّذِینَ کَفَرُوا وَکَذَّبُوا بِآیَاتِنَا فَأُولَئِکَ لَهُمْ عَذَابٌ مُهِینٌ ﴿٥٧﴾

وَالَّذِینَ هَاجَرُوا فِی سَبِیلِ اللَّهِ ثُمَّ قُتِلُوا أَوْ مَاتُوا لَیَرْزُقَنَّهُمُ اللَّهُ رِزْقًا حَسَنًا وَإِنَّ اللَّهَ لَهُوَ خَیْرُ الرَّازِقِینَ ﴿٥٨﴾

لَیُدْخِلَنَّهُمْ مُدْخَلا یَرْضَوْنَهُ وَإِنَّ اللَّهَ لَعَلِیمٌ حَلِیمٌ ﴿٥٩﴾

ذَلِکَ وَمَنْ عَاقَبَ بِمِثْلِ مَا عُوقِبَ بِهِ ثُمَّ بُغِیَ عَلَیْهِ لَیَنْصُرَنَّهُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ لَعَفُوٌّ غَفُورٌ ﴿٦٠﴾

ذَلِکَ بِأَنَّ اللَّهَ یُولِجُ اللَّیْلَ فِی النَّهَارِ وَیُولِجُ النَّهَارَ فِی اللَّیْلِ وَأَنَّ اللَّهَ سَمِیعٌ بَصِیرٌ ﴿٦١﴾

ذَلِکَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّ مَا یَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ هُوَ الْبَاطِلُ وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْعَلِیُّ الْکَبِیرُ ﴿٦٢﴾

أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَتُصْبِحُ الأرْضُ مُخْضَرَّةً إِنَّ اللَّهَ لَطِیفٌ خَبِیرٌ ﴿٦٣﴾

لَهُ مَا فِی السَّمَاوَاتِ وَمَا فِی الأرْضِ وَإِنَّ اللَّهَ لَهُوَ الْغَنِیُّ الْحَمِیدُ ﴿٦٤﴾

أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ سَخَّرَ لَکُمْ مَا فِی الأرْضِ وَالْفُلْکَ تَجْرِی فِی الْبَحْرِ بِأَمْرِهِ وَیُمْسِکُ السَّمَاءَ أَنْ تَقَعَ عَلَى الأرْضِ إِلا بِإِذْنِهِ إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَءُوفٌ رَحِیمٌ ﴿٦٥﴾

وَهُوَ الَّذِی أَحْیَاکُمْ ثُمَّ یُمِیتُکُمْ ثُمَّ یُحْیِیکُمْ إِنَّ الإنْسَانَ لَکَفُورٌ ﴿٦٦﴾

لِکُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنْسَکًا هُمْ نَاسِکُوهُ فَلا یُنَازِعُنَّکَ فِی الأمْرِ وَادْعُ إِلَى رَبِّکَ إِنَّکَ لَعَلَى هُدًى مُسْتَقِیمٍ ﴿٦٧﴾

وَإِنْ جَادَلُوکَ فَقُلِ اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَ ﴿٦٨﴾

اللَّهُ یَحْکُمُ بَیْنَکُمْ یَوْمَ الْقِیَامَةِ فِیمَا کُنْتُمْ فِیهِ تَخْتَلِفُونَ ﴿٦٩﴾

أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ یَعْلَمُ مَا فِی السَّمَاءِ وَالأرْضِ إِنَّ ذَلِکَ فِی کِتَابٍ إِنَّ ذَلِکَ عَلَى اللَّهِ یَسِیرٌ ﴿٧٠﴾

وَیَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَمْ یُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَمَا لَیْسَ لَهُمْ بِهِ عِلْمٌ وَمَا لِلظَّالِمِینَ مِنْ نَصِیرٍ ﴿٧١﴾

وَإِذَا تُتْلَى عَلَیْهِمْ آیَاتُنَا بَیِّنَاتٍ تَعْرِفُ فِی وُجُوهِ الَّذِینَ کَفَرُوا الْمُنْکَرَ یَکَادُونَ یَسْطُونَ بِالَّذِینَ یَتْلُونَ عَلَیْهِمْ آیَاتِنَا قُلْ أَفَأُنَبِّئُکُمْ بِشَرٍّ مِنْ ذَلِکُمُ النَّارُ وَعَدَهَا اللَّهُ الَّذِینَ کَفَرُوا وَبِئْسَ الْمَصِیرُ ﴿٧٢﴾

یَا أَیُّهَا النَّاسُ ضُرِبَ مَثَلٌ فَاسْتَمِعُوا لَهُ إِنَّ الَّذِینَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ لَنْ یَخْلُقُوا ذُبَابًا وَلَوِ اجْتَمَعُوا لَهُ وَإِنْ یَسْلُبْهُمُ الذُّبَابُ شَیْئًا لا یَسْتَنْقِذُوهُ مِنْهُ ضَعُفَ الطَّالِبُ وَالْمَطْلُوبُ ﴿٧٣﴾

مَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِیٌّ عَزِیزٌ ﴿٧٤﴾

اللَّهُ یَصْطَفِی مِنَ الْمَلائِکَةِ رُسُلا وَمِنَ النَّاسِ إِنَّ اللَّهَ سَمِیعٌ بَصِیرٌ ﴿٧٥﴾

یَعْلَمُ مَا بَیْنَ أَیْدِیهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الأمُورُ ﴿٧٦﴾

یَا أَیُّهَا الَّذِینَ آمَنُوا ارْکَعُوا وَاسْجُدُوا وَاعْبُدُوا رَبَّکُمْ وَافْعَلُوا الْخَیْرَ لَعَلَّکُمْ تُفْلِحُونَ ﴿٧٧﴾

وَجَاهِدُوا فِی اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ هُوَ اجْتَبَاکُمْ وَمَا جَعَلَ عَلَیْکُمْ فِی الدِّینِ مِنْ حَرَجٍ مِلَّةَ أَبِیکُمْ إِبْرَاهِیمَ هُوَ سَمَّاکُمُ الْمُسْلِمِینَ مِنْ قَبْلُ وَفِی هَذَا لِیَکُونَ الرَّسُولُ شَهِیدًا عَلَیْکُمْ وَتَکُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ فَأَقِیمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّکَاةَ وَاعْتَصِمُوا بِاللَّهِ هُوَ مَوْلاکُمْ فَنِعْمَ الْمَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِیرُ ﴿٧٨﴾

 

***************************

سوره حج

بسم الله الرحمن الرحیم

به نام خداوند بخشنده بخشايشگر

ای مردمان، خدا ترس و پرهیزکار باشید که زلزله‌ی روز قیامت بر خلایق بسیار حادثه‌ی بزرگ و واقعه‌ی سختی خواهد بود. (۱)

آن روز که آن هنگامه‌ی بزرگ را مشاهده کنید خواهید دید که هر زن شیرده طفل خود را فراموش کند و هر آبستن بار رحم را بیفکند، و مردم را  بی‏خود و مست بنگری در صورتی که مست نیستند و لیکن عذاب خدا سخت است. (۲)

و از مردم کسی هست که از جهل و نادانی در کار خدا جدل کند و از پی هر شیطان گمراه کننده‏ ای رود. (۳)

بر آن شیطان چنین فرض و لازم شده که هر کس او را دوست و پیشوای خود سازد وی او را گمراه کند و به عذاب سوزان دوزخش رهبر شود. (۴)

ای مردم، اگر شما در بعث مردگان شک و ریبی دارید ما شما را نخست از خاک آفریدیم آن گاه از آب نطفه، آن گاه از خون بسته، آن گاه از پاره ‏ای گوشت با آفرینشی تمام و ناتمام، تا بر شما آشکار سازیم و آن‌چه را مشیت ما تعلق گیرد در رحم‌ها قرار می‏ بخشیم تا به وقتی معین، آن گاه شما را به صورت طفلی بیرون آریم تا سپس به حد بلوغ و رشد خود برسید و برخی از شما بمیرد و برخی به سن پیری و دوران ضعف و ناتوانی رسد تا آن جا که پس از دانش و هوش خرف شود و هیچ فهم نکند، و زمین را بنگری وقتی خشک و بی‏ گیاه باشد آن گاه چون باران بر آن فرو باریم سبز و خرم شود و نمو کند و از هر نوع گیاه زیبا برویاند. (۵)

این دلیل است که خدا حق است و هم او البته مردگان را زنده خواهد کرد و او محققاً بر هر چیز تواناست. (۶)

و محققاً ساعت قیامت بی‏ هیچ شک بیاید و خدا به یقین مردگان را از قبرها برانگیزد. (۷)

و از مردم کس هست که از روی جهل و گمراهی و بی‏ هیچ هدایت و کتاب و حجت روشن در کار خدا جدل می‏کند. (۸)

با تکبر و نخوت از حق اعراض کرده تا از راه خدا گمراه گرداند، چنین کسی را در دنیا ذلت و خواری نصیب باشد و در آخرت عذاب آتش سوزانش خواهیم چشانید. (۹)

این عذاب آتش به سزای همان اعمال زشتی است که با دست خود پیش فرستادی و این که خدا هرگز کمترین ستم در حق بندگان نخواهد کرد. (۱۰)

و از مردم کس هست که خدا را به زبان و به ظاهر می‏ پرستد از این رو هر گاه خیر و نعمتی به او رسد اطمینان خاطر پیدا کند و اگر آزمونی به او رسد رو بگرداند. چنین کس در دنیا و آخرت زیانکار است و این زیانی است که بر همه کس آشکار است. (۱۱)

خدا را رها کرده و چیزی را می ‏خواند که هیچ نفع و ضرری به حال او ندارد، و این حقاً همان گمراهی دور است. (۱۲)

چیزی را که به ضرر نزدیک‏تر از نفع است می‏ خواند ، وی بسیار بد یاوری یافته و بسیار بد دمساز و پشتیبانی اختیار کرده است. (۱۳)

همانا خدا آنان را که اهل ایمان و نیکوکارند داخل بهشت‏ هایی کند که زیر درختانش نهرها جاری است، که خدا هر چه اراده کند خواهد کرد. (۱۴)

آن کس که پندارد خدا هرگز او را در دنیا و آخرت یاری نخواهد کرد پس طنابی به سقف بندد و خود را از آن بیاویزد تا خفه شود، آن گاه بنگرد که آیا این حیله و کید او خشمش را از بین می‏ برد؟ (۱۵)

و ما همچنین این قرآن بزرگ را به صورت آیاتی روشن فرستادیم، و خدا هر که را بخواهد هدایت می‏ کند. (۱۶)

البته خدا بین اهل ایمان و یهود و صابئان و نصاری و گبران و آنان که به خدا شرک آوردند محققاً روز قیامت جدایی افکند که خدا بر همه موجودات عالم گواه است. (۱۷)

آیا مشاهده نکردی که هر که در آسمان‌ها و هر که در زمین است و خورشید و ماه و ستارگان و کوه‏ها و درختان و جنبندگان و بسیاری از آدمیان همه به سجده خدا مشغولند و بسیاری از مردم هم مستوجب عذاب حق شدند؟ و هر که را خدا خوار و ذلیل گرداند دیگر کسی او را عزیز و گرامی نتواند کرد که البته خدا هر چه مشیت کامله ‏اش تعلق گیرد خواهد کرد. (۱۸)

این دو گروه مخالف و دشمن یکدیگرند که در خدای خود با هم به جدال برخاستند، و کافران را لباسی از آتش دوزخ به قامت بریده‏ اند و بر سر آنان آب سوزان جهنم فرو ریزند. (۱۹)

که آن‌چه در درون آن‌هاست و پوست بدنشان به آن آب سوزان گداخته شود. (۲۰)

و گرز گران و عمودهای آهنین بر آن‌ها مهیا باشد. (۲۱)

هر گاه خواهند از دوزخ به درآیند تا از غم و اندوه آن نجات یابند باز آنان را به دوزخ برگردانند و عذاب آتش سوزان را بچشید. (۲۲)

البته خداوند آنان را که ایمان آوردند و نیکوکار شدند همه را در بهشت‏ هایی داخل گرداند که زیر درختانش نهرها جاری است و در آن جا طلا و مروارید بر دست زیور بندند و تن به جامه حریر بیارایند. (۲۳)

و به گفتار خوش و طریق خدای ستوده هدایت شوند. (۲۴)

آنان که کافر شده و (مردم را) از راه خدا منع می‏ کنند و نیز از مسجدالحرامی که آن را برای اهل آن شهر و بادیه ‏نشینان یکسان قرار دادیم مانع می ‏شوند، و هر کسی که در آن جا اراده‌ی الحاد و تعدی کرده و ظلم و ستم کند همه را از عذابی دردناک می‏ چشانیم. (۲۵)

و آن گاه که ما ابراهیم را در آن بیت‌الحرام تمکین دادیم که با من هیچ کس را شریک و انباز نگیر و خانه مرا برای طواف حاجیان و نمازگزاران و رکوع و سجودکنندگان پاک و پاکیزه دار. (۲۶)

و در میان مردم به حج اعلام کن تا خلق پیاده و سواره بر شتران لاغر اندام تیزرو از هر راه دور به سوی تو جمع آیند. (۲۷)

تا بر سر منافع خود حضور یابند و نام خدا را در ایامی معین یاد کنند که آن‌ها را از حیوانات بهائم روزی داده است . پس از آن تناول کرده و فقیران بیچاره را نیز طعام دهید. (۲۸)

آن گاه باید مناسک حج و حلق و تقصیر را به جای آرند و به هر نذر و عهدی که کردند وفا کنند و طواف را گرد خانه عتیق به جای آرند. (۲۹)

این است (احکام حج) و هر کس اموری را که خدا حرمت نهاده بزرگ و محترم شمارد البته این برایش نزد خدا بهتر خواهد بود. و چهارپایان غیر آن‌چه تلاوت خواهد شد همه برای شما حلال گردید، پس از پلید حقیقی یعنی بت‌ها اجتناب کنید و نیز از قول باطل دوری گزینید. (۳۰)

و خاص و خالص بی‏ هیچ شائبه‌ی شرک خدا را پرستید، و هر کس به خدا شرک آرد بدان ماند که از آسمان درافتد و مرغان بدنش را به منقار  بربایند یا بادی تند او را به مکانی دور درافکند. (۳۱)

این است و هر کس شعائر خدا را بزرگ و محترم دارد این از صفت دل‌های با تقواست. (۳۲)

شما را در این شعائر و احکام الهی تا وقتی معین منفعت‌هاست، آن گاه محل هدی و سایر مناسک حج، حرم و بیت‌العتیق است . (۳۳)

و ما برای هر امتی شریعت و معبدی مقرر فرمودیم تا به ذکر نام خدا پردازند که آن‌ها را از بهائم روزی داد پس خدای شما خدایی است یکتا، همه تسلیم او باشید، و تو متواضعان و مطیعان را بشارت ده. (۳۴)

آن‌هایی که چون یاد خدا شود دل‌هاشان هراسان شود و هر چه مصیبت بینند صبور باشند و نماز به پا دارند و از آن‌چه روزیشان کردیم انفاق کنند. (۳۵)

و شتران فربه را برای شما از شعائر خدا مقرر داشتیم که در آن قربانی شما را خیر و صلاح است، پس هنگام ذبح آن‌ها تا برپا ایستاده ‏اند نام خدا را یاد کنید و چون پهلوشان به زمین افتد از گوشت آن‌ها تناول نموده و به فقیر وسائل هم اطعام کنید. ما این چنین این بهائم را مسخر و مطیع شما ساختیم تا شکر به جای آرید. (۳۶)

هرگز گوشت و خون این قربانی‌ها نزد خدا نمی‏ رسد لیکن تقوای شماست که به او خواهد رسید. این چنین این بهایم را مسخر شما ساخته تا خدا را به پاس آن‌که شما را هدایت فرمود تکبیر و تسبیح گویید و تو نیکوکاران را بشارت ده. (۳۷)

خدا مؤمنان را از هر مکر و شر دشمن نگاه می ‏دارد، که خدا هرگز خیانتکار کافر ناسپاس را دوست نمی‏ دارد. (۳۸)

به مسلمانان که مورد قتل قرار گرفته‏ اند رخصت داده شد، زیرا آن‌ها از دشمن سخت ستم کشیدند و همانا خدا بر یاری آن‌ها قادر است. (۳۹)

آن مؤمنانی که به ناحق از خانه ‏هاشان آواره شده جز آن‌که می‏ گفتند : پروردگار ما خدای یکتاست . و اگر خدا دفع شر بعضی از مردم را به بعض دیگر نکند همانا صومعه ‏ها و دیرها و کنشت‏ ها و مساجدی که در آن ذکر خدا بسیار می ‏شود همه خراب و ویران شود. و هر که خدا را یاری کند البته خدا او را یاری خواهد کرد، که خدا را منتهای اقتدار و توانایی است. (۴۰)

آن‌هایی هستند که اگر در روی زمین به آنان اقتدار و تمکین دهیم نماز به پا می ‏دارند و زکات می ‏دهند و امر به معروف و نهی از منکر می‏ کنند و عاقبت کارها به دست خداست. (۴۱)

و اگر کافران امت، تو را تکذیب کنند پیش از اینان قوم نوح و عاد و ثمود نیز تکذیب کردند. (۴۲)

و همچنین قوم ابراهیم و قوم لوط. (۴۳)

و نیز (قوم شعیب) اصحاب مدین و موسی نیز تکذیب شد و من هم کافران را مهلت دادم سپس آن‌ها را گرفتم، و چقدر مؤاخذه و عقاب من سخت است! (۴۴)

پس چه بسیار شهر و دیاری که ما اهلش را در آن حال که به ظلم و ستم مشغول بودند به خاک هلاک نشاندیم و اینک آن شهرها از بنیاد ویران است و چه چاه و قنات‌های آب که معطل بماند و چه قصرهای عالی بی ‏صاحب گشت. (۴۵)

آیا در روی زمین به سیر و تماشا نرفتند تا دل‌هاشان بینش و هوش یابد و گوششان به حقیقت شنوا گردد؟ که چشم‌های سر گرچه کور نیست لیکن چشم باطن و دیده‌ی دل‌ها کور است. (۴۶)

و کافران از تو تقاضای تعجیل در عذاب می ‏کنند و هرگز خدا در وعده‌ی خود خلف نخواهد کرد، و همانا یک روز نزد خدا چون هزار سال به حساب شماست. (۴۷)

و بسا شهر و دیاری که به اهلش با آن‌که ستمکار بودند مهلت دادم تا روزی آن‌ها را به انتقام گرفتم و بازگشت به سوی من است . (۴۸)

بگو که ای مردم، من برای شما رسول ترساننده مشفقی آشکار بیش نیستم. (۴۹)

پس آنان که ایمان آوردند و نیکوکار گردیدند بر آن‌ها آمرزش حق و رزق با لطف و کرامت عالی است. (۵۰)

و آنان که در رد و انکار آیات ما سعی و کوشش کردند تا ما را به زانو درآورند آن‌ها اهل آتش دوزخند. (۵۱)

و ما پیش از تو هیچ رسول و پیمبری نفرستادیم جز آن‌که چون آیاتی تلاوت کرد شیطان در آن آیات الهی القاء دسیسه کرد، آن گاه خدا آن‌چه شیطان القاء می‏ کند محو و نابود می‏ سازد سپس آیات خود را محکم و استوار می‏ گرداند، و خدا دانا و درستکار است. (۵۲)

تا خدا به آن القائات شیطان کسانی را که دل‌هایشان مبتلا به مرض و قساوت است بیازماید و همانا ستمکاران عالم سخت در ستیزه و دشمنی دور می ‏باشند. (۵۳)

و تا آن‌که اهل علم و معرفت به یقین بدانند که این آیات قرآن به حق از جانب پروردگار تو نازل گردیده که بدان ایمان آورند و دل‌هاشان پیش او خاضع و خاشع شود، و البته خدا اهل ایمان را به راهی راست هدایت خواهد کرد. (۵۴)

و آنان که کافرند در قرآن همیشه شک دارند تا وقتی که ناگهان ساعت مرگ فرا رسد یا عذاب روز عقیم بی‏ خیر بر آن‌ها فرود آید. (۵۵)

در آن روز سلطنت و حکمفرمایی تنها مخصوص خداست، که میان آنان حکم می‏ کند، پس آنان که ایمان آورده و نیکوکار شدند در بهشت پر نعمتند. (۵۶)

و آنان که کافر شده و تکذیب آیات ما کردند آن‌ها را عذابی خوار کننده و ذلّت بار است. (۵۷)

و آنان که در راه خدا از وطن خود هجرت گزیده و کشته شدند یا مرگشان فرا رسید البته خدا رزق و روزی نیکویی نصیبشان می‏ گرداند، و همانا خداوند بهترین رزق و روزی بخشنده است. (۵۸)

و بی‏ گمان آن‌ها را منزلی عنایت کند که بسیار بدان خشنود باشند، و همانا خدا دانا و بردبار است. (۵۹)

(سخن حق) این است، و هر کس به همان قدر ظلمی که به او شده در مقام انتقام برآید و باز بر او ظلم شود البته خدا او را یاری می‏ کند ، همانا خدا را عفو و آمرزش بسیار است. (۶۰)

این است که خدا شب تار را در روز روشن پنهان می‏ کند و روز روشن را در شب تار، و خدا شنوا و بیناست. (۶۱)

حقیقت این است که خدای یکتا حق مطلق است و هر چه جز او خوانند باطل صرف است، و علوّ مقام و بزرگی شأن مخصوص ذات پاک خداست. (۶۲)

آیا ندیدی که خدا از آسمان آبی فرو بارد و زمین سبز و خرم گردد؟ همانا خدا را عنایت و لطف بسیار است و آگاه است. (۶۳)

آنچه در آسمان‌ها و آنچه در زمین است همه ملک خداست و تنها خداست که بی ‏نیاز و به همه اوصاف کمال آراسته است. (۶۴)

آیا ندیدی که هر چه در زمین است خدا مسخر شما گردانید و کشتی به فرمان او در دریا سیر می ‏کند و آسمان را او نگاه می‏ دارد که بر زمین نیفتد مگر به اذن او؟ همانا خدا به مردم بسیار رئوف و مهربان است. (۶۵)

و اوست خدایی که شما را اول بار زنده کرد و دیگر بار بمیراند و باز دوباره زنده کند، باز انسان بسیار ناسپاس و کافر کیش است. (۶۶)

ما برای هر امتی پرستشگاهی مقرر کردیم تا به خدا توجه کنند پس نباید مردم با تو به منازعت برخیزند و تو به سوی خدا دعوت کن که خود به راهی راست و هدایتی کامل هستی. (۶۷)

و اگر با تو جدل و خصومت کنند آن‌ها را بازگو که خدا به آن‌چه می‏ کنید بهتر آگاه است. (۶۸)

خدا در روز قیامت میان شما در آنچه خلاف و نزاع می‏ کردید حکم خواهد فرمود. (۶۹)

آیا ندانستی که خدا از آنچه در آسمان و زمین است آگاه است ؟ و این در کتابی محفوظ و مسطور است و این بر خدا کاری بسیار سهل است. (۷۰)

و خدا را رها کرده و چیزی غیر او را می ‏پرستند که بر پرستش آن هیچ دلیل و برهانی نفرستاده و نه خود علم و بصیرتی بدان دارند، و هرگز ستمکاران را یار و یاوری نخواهد بود. (۷۱)

و هر گاه بر این کافران معاند آیات روشن ما تلاوت شود در چهره آن کافران به حدی اثر مخالفت و انکار مشاهده کنی که نزدیک است بر مؤمنانی که آیات ما را بر آنان قرائت می‏ کنند حمله‏ ور شوند، بگو: آیا شما را به عذابی بدتر از این خبر دهم؟ آن آتش دوزخ است که خدا آن را به کافران وعده داده است و آن جا بسیار بد بازگشتگاهی خواهد بود. (۷۲)

ای مردم مثلی زده شده بدان گوش فرا دارید : آن بت‌های جماد که به جای خدا می‏ خوانید هرگز بر خلقت مگسی هر چند همه اجتماع کنند قادر نیستند، و اگر مگس چیزی از آن‌ها بگیرد قدرت بر باز گرفتن آن ندارند، طالب و مطلوب هر دو ناچیز و ناتوانند. (۷۳)

مقام خدا را آن گونه که شایسته‌ی اوست نشناختند، خدا ذاتی است بی ‏نهایت توانا و بی‏ همتای شکست ناپذیر. (۷۴)

خداست که از میان فرشتگان و آدمیان رسولانی برمی ‏گزیند، که همانا خدا شنوا و بیناست. (۷۵)

او به علم ازلی آن‌چه در نظر این مردم پیدا و آن‌چه ناپیداست همه را می‏ داند و بازگشت کلیه‌ی امور به سوی خداست. (۷۶)

ای اهل ایمان، در برابر خدا رکوع و سجود آرید و پروردگار خود را پرستید و کار نیکو کنید، باشد که رستگار شوید. (۷۷)

و حق جهاد در راه او را به جای آرید او شما را برگزیده و در مقام تکلیف بر شما مشقت و رنج ننهاده مانند آیین پدر شما ابراهیم ، او شما امت را پیش از این و در این قرآن مسلمان نامیده تا این رسول بر شما و شما بر سایر خلق گواه باشید، پس نماز به پا دارید و زکات بدهید و به خدا متوسل شوید، که او مولی شماست و نیکو مولی و نیکو ناصری است. (۷۸)

About Mohammad Daeizadeh

  • تمامی فایل ها قبل از قرار گیری در سایت تست شده اند.لطفا در صورت بروز هرگونه مشکل از طریق نظرات مارا مطلع سازید.
  • پسورد تمامی فایل های موجود در سایت www.parsseh.com می باشد.(تمامی حروف را می بایست کوچک وارد کنید)
  • Password = www.parsseh.com

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

*

*