Home / کتاب های مقدس - Holy Books / قرآن - Quran / متن و ترجمه فارسی سوره های قرآن / قرآن کریم : سوره انبياء با معنی فارسی

قرآن کریم : سوره انبياء با معنی فارسی

8_________

قرآن کریم

قرآن رساترین بیان است و از نظر موسیقی و وزن لفظی، در لغات و جملاتش نشانه ‏های وحیانی ربانی مشهود

است . وزنش نه وزن شعر است نه نثر، بلکه هر دو و برتر از هر دو است ، در حدّی که در توان غیر خدا نیست ،

وزن و لفظ آن به گونه‏ ای تناسب و انسجام با معنا دارد که گوئی معناهایش در آن تجسم یافته است

 

انشاالله اگر خداوند توفیق دهد ، به یاری خداوند متعال و کمک شما دوستان گرانقدر بتدریج سوره های قرآن را با معنی فارسی آن و در خدمت شما بزرگواران مرور می کنیم تا حداقل با معانی سوره

ها آشنا شویم . تا شاید در فرصتی بهتر ازتفاسیر قرآن که بزرگان دین زحمت  کشیده و به انجام رسانیده اند هم استفاده نماییم .

 بسم الله الرحمن الرحیم :

سورة الأنبیاء

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ

اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ وَهُمْ فِی غَفْلَةٍ مُعْرِضُونَ ﴿١﴾

مَا یَأْتِیهِمْ مِنْ ذِکْرٍ مِنْ رَبِّهِمْ مُحْدَثٍ إِلا اسْتَمَعُوهُ وَهُمْ یَلْعَبُونَ ﴿٢﴾

لاهِیَةً قُلُوبُهُمْ وَأَسَرُّوا النَّجْوَى الَّذِینَ ظَلَمُوا هَلْ هَذَا إِلا بَشَرٌ مِثْلُکُمْ أَفَتَأْتُونَ السِّحْرَ وَأَنْتُمْ تُبْصِرُونَ ﴿٣﴾

قَالَ رَبِّی یَعْلَمُ الْقَوْلَ فِی السَّمَاءِ وَالأرْضِ وَهُوَ السَّمِیعُ الْعَلِیمُ ﴿٤﴾

بَلْ قَالُوا أَضْغَاثُ أَحْلامٍ بَلِ افْتَرَاهُ بَلْ هُوَ شَاعِرٌ فَلْیَأْتِنَا بِآیَةٍ کَمَا أُرْسِلَ الأوَّلُونَ ﴿٥﴾

مَا آمَنَتْ قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْیَةٍ أَهْلَکْنَاهَا أَفَهُمْ یُؤْمِنُونَ ﴿٦﴾

وَمَا أَرْسَلْنَا قَبْلَکَ إِلا رِجَالا نُوحِی إِلَیْهِمْ فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّکْرِ إِنْ کُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ ﴿٧﴾

وَمَا جَعَلْنَاهُمْ جَسَدًا لا یَأْکُلُونَ الطَّعَامَ وَمَا کَانُوا خَالِدِینَ ﴿٨﴾

ثُمَّ صَدَقْنَاهُمُ الْوَعْدَ فَأَنْجَیْنَاهُمْ وَمَنْ نَشَاءُ وَأَهْلَکْنَا الْمُسْرِفِینَ ﴿٩﴾

لَقَدْ أَنْزَلْنَا إِلَیْکُمْ کِتَابًا فِیهِ ذِکْرُکُمْ أَفَلا تَعْقِلُونَ ﴿١٠﴾

وَکَمْ قَصَمْنَا مِنْ قَرْیَةٍ کَانَتْ ظَالِمَةً وَأَنْشَأْنَا بَعْدَهَا قَوْمًا آخَرِینَ ﴿١١﴾

فَلَمَّا أَحَسُّوا بَأْسَنَا إِذَا هُمْ مِنْهَا یَرْکُضُونَ ﴿١٢﴾

لا تَرْکُضُوا وَارْجِعُوا إِلَى مَا أُتْرِفْتُمْ فِیهِ وَمَسَاکِنِکُمْ لَعَلَّکُمْ تُسْأَلُونَ ﴿١٣﴾

قَالُوا یَا وَیْلَنَا إِنَّا کُنَّا ظَالِمِینَ ﴿١٤﴾

فَمَا زَالَتْ تِلْکَ دَعْوَاهُمْ حَتَّى جَعَلْنَاهُمْ حَصِیدًا خَامِدِینَ ﴿١٥﴾

وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاءَ وَالأرْضَ وَمَا بَیْنَهُمَا لاعِبِینَ ﴿١٦﴾

لَوْ أَرَدْنَا أَنْ نَتَّخِذَ لَهْوًا لاتَّخَذْنَاهُ مِنْ لَدُنَّا إِنْ کُنَّا فَاعِلِینَ ﴿١٧﴾

بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَیَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَکُمُ الْوَیْلُ مِمَّا تَصِفُونَ ﴿١٨﴾

وَلَهُ مَنْ فِی السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ وَمَنْ عِنْدَهُ لا یَسْتَکْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِهِ وَلا یَسْتَحْسِرُونَ ﴿١٩﴾

یُسَبِّحُونَ اللَّیْلَ وَالنَّهَارَ لا یَفْتُرُونَ ﴿٢٠﴾

أَمِ اتَّخَذُوا آلِهَةً مِنَ الأرْضِ هُمْ یُنْشِرُونَ ﴿٢١﴾

لَوْ کَانَ فِیهِمَا آلِهَةٌ إِلا اللَّهُ لَفَسَدَتَا فَسُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَرْشِ عَمَّا یَصِفُونَ ﴿٢٢﴾

لا یُسْأَلُ عَمَّا یَفْعَلُ وَهُمْ یُسْأَلُونَ ﴿٢٣﴾

أَمِ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ آلِهَةً قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَکُمْ هَذَا ذِکْرُ مَنْ مَعِیَ وَذِکْرُ مَنْ قَبْلِی بَلْ أَکْثَرُهُمْ لا یَعْلَمُونَ الْحَقَّ فَهُمْ مُعْرِضُونَ ﴿٢٤﴾

وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِکَ مِنْ رَسُولٍ إِلا نُوحِی إِلَیْهِ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا أَنَا فَاعْبُدُونِ ﴿٢٥﴾

وَقَالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمَنُ وَلَدًا سُبْحَانَهُ بَلْ عِبَادٌ مُکْرَمُونَ ﴿٢٦﴾

لا یَسْبِقُونَهُ بِالْقَوْلِ وَهُمْ بِأَمْرِهِ یَعْمَلُونَ ﴿٢٧﴾

یَعْلَمُ مَا بَیْنَ أَیْدِیهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلا یَشْفَعُونَ إِلا لِمَنِ ارْتَضَى وَهُمْ مِنْ خَشْیَتِهِ مُشْفِقُونَ ﴿٢٨﴾

وَمَنْ یَقُلْ مِنْهُمْ إِنِّی إِلَهٌ مِنْ دُونِهِ فَذَلِکَ نَجْزِیهِ جَهَنَّمَ کَذَلِکَ نَجْزِی الظَّالِمِینَ ﴿٢٩﴾

أَوَلَمْ یَرَ الَّذِینَ کَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضَ کَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ کُلَّ شَیْءٍ حَیٍّ أَفَلا یُؤْمِنُونَ ﴿٣٠﴾

وَجَعَلْنَا فِی الأرْضِ رَوَاسِیَ أَنْ تَمِیدَ بِهِمْ وَجَعَلْنَا فِیهَا فِجَاجًا سُبُلا لَعَلَّهُمْ یَهْتَدُونَ ﴿٣١﴾

وَجَعَلْنَا السَّمَاءَ سَقْفًا مَحْفُوظًا وَهُمْ عَنْ آیَاتِهَا مُعْرِضُونَ ﴿٣٢﴾

وَهُوَ الَّذِی خَلَقَ اللَّیْلَ وَالنَّهَارَ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ کُلٌّ فِی فَلَکٍ یَسْبَحُونَ ﴿٣٣﴾

وَمَا جَعَلْنَا لِبَشَرٍ مِنْ قَبْلِکَ الْخُلْدَ أَفَإِنْ مِتَّ فَهُمُ الْخَالِدُونَ ﴿٣٤﴾

کُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَنَبْلُوکُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَیْرِ فِتْنَةً وَإِلَیْنَا تُرْجَعُونَ ﴿٣٥﴾

وَإِذَا رَآکَ الَّذِینَ کَفَرُوا إِنْ یَتَّخِذُونَکَ إِلا هُزُوًا أَهَذَا الَّذِی یَذْکُرُ آلِهَتَکُمْ وَهُمْ بِذِکْرِ الرَّحْمَنِ هُمْ کَافِرُونَ ﴿٣٦﴾

خُلِقَ الإنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ سَأُرِیکُمْ آیَاتِی فَلا تَسْتَعْجِلُونِ ﴿٣٧﴾

وَیَقُولُونَ مَتَى هَذَا الْوَعْدُ إِنْ کُنْتُمْ صَادِقِینَ ﴿٣٨﴾

لَوْ یَعْلَمُ الَّذِینَ کَفَرُوا حِینَ لا یَکُفُّونَ عَنْ وُجُوهِهِمُ النَّارَ وَلا عَنْ ظُهُورِهِمْ وَلا هُمْ یُنْصَرُونَ ﴿٣٩﴾

بَلْ تَأْتِیهِمْ بَغْتَةً فَتَبْهَتُهُمْ فَلا یَسْتَطِیعُونَ رَدَّهَا وَلا هُمْ یُنْظَرُونَ ﴿٤٠﴾

وَلَقَدِ اسْتُهْزِئَ بِرُسُلٍ مِنْ قَبْلِکَ فَحَاقَ بِالَّذِینَ سَخِرُوا مِنْهُمْ مَا کَانُوا بِهِ یَسْتَهْزِئُونَ ﴿٤١﴾

قُلْ مَنْ یَکْلَؤُکُمْ بِاللَّیْلِ وَالنَّهَارِ مِنَ الرَّحْمَنِ بَلْ هُمْ عَنْ ذِکْرِ رَبِّهِمْ مُعْرِضُونَ ﴿٤٢﴾

أَمْ لَهُمْ آلِهَةٌ تَمْنَعُهُمْ مِنْ دُونِنَا لا یَسْتَطِیعُونَ نَصْرَ أَنْفُسِهِمْ وَلا هُمْ مِنَّا یُصْحَبُونَ ﴿٤٣﴾

بَلْ مَتَّعْنَا هَؤُلاءِ وَآبَاءَهُمْ حَتَّى طَالَ عَلَیْهِمُ الْعُمُرُ أَفَلا یَرَوْنَ أَنَّا نَأْتِی الأرْضَ نَنْقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا أَفَهُمُ الْغَالِبُونَ ﴿٤٤﴾

قُلْ إِنَّمَا أُنْذِرُکُمْ بِالْوَحْیِ وَلا یَسْمَعُ الصُّمُّ الدُّعَاءَ إِذَا مَا یُنْذَرُونَ ﴿٤٥﴾

وَلَئِنْ مَسَّتْهُمْ نَفْحَةٌ مِنْ عَذَابِ رَبِّکَ لَیَقُولُنَّ یَا وَیْلَنَا إِنَّا کُنَّا ظَالِمِینَ ﴿٤٦﴾

وَنَضَعُ الْمَوَازِینَ الْقِسْطَ لِیَوْمِ الْقِیَامَةِ فَلا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَیْئًا وَإِنْ کَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ أَتَیْنَا بِهَا وَکَفَى بِنَا حَاسِبِینَ ﴿٤٧﴾

وَلَقَدْ آتَیْنَا مُوسَى وَهَارُونَ الْفُرْقَانَ وَضِیَاءً وَذِکْرًا لِلْمُتَّقِینَ ﴿٤٨﴾

الَّذِینَ یَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَیْبِ وَهُمْ مِنَ السَّاعَةِ مُشْفِقُونَ ﴿٤٩﴾

وَهَذَا ذِکْرٌ مُبَارَکٌ أَنْزَلْنَاهُ أَفَأَنْتُمْ لَهُ مُنْکِرُونَ ﴿٥٠﴾

وَلَقَدْ آتَیْنَا إِبْرَاهِیمَ رُشْدَهُ مِنْ قَبْلُ وَکُنَّا بِهِ عَالِمِینَ ﴿٥١﴾

إِذْ قَالَ لأبِیهِ وَقَوْمِهِ مَا هَذِهِ التَّمَاثِیلُ الَّتِی أَنْتُمْ لَهَا عَاکِفُونَ ﴿٥٢﴾

قَالُوا وَجَدْنَا آبَاءَنَا لَهَا عَابِدِینَ ﴿٥٣﴾

قَالَ لَقَدْ کُنْتُمْ أَنْتُمْ وَآبَاؤُکُمْ فِی ضَلالٍ مُبِینٍ ﴿٥٤﴾

قَالُوا أَجِئْتَنَا بِالْحَقِّ أَمْ أَنْتَ مِنَ اللاعِبِینَ ﴿٥٥﴾

قَالَ بَل رَبُّکُمْ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ الَّذِی فَطَرَهُنَّ وَأَنَا عَلَى ذَلِکُمْ مِنَ الشَّاهِدِینَ ﴿٥٦﴾

وَتَاللَّهِ لأکِیدَنَّ أَصْنَامَکُمْ بَعْدَ أَنْ تُوَلُّوا مُدْبِرِینَ ﴿٥٧﴾

فَجَعَلَهُمْ جُذَاذًا إِلا کَبِیرًا لَهُمْ لَعَلَّهُمْ إِلَیْهِ یَرْجِعُونَ ﴿٥٨﴾

قَالُوا مَنْ فَعَلَ هَذَا بِآلِهَتِنَا إِنَّهُ لَمِنَ الظَّالِمِینَ ﴿٥٩﴾

قَالُوا سَمِعْنَا فَتًى یَذْکُرُهُمْ یُقَالُ لَهُ إِبْرَاهِیمُ ﴿٦٠﴾

قَالُوا فَأْتُوا بِهِ عَلَى أَعْیُنِ النَّاسِ لَعَلَّهُمْ یَشْهَدُونَ ﴿٦١﴾

قَالُوا أَأَنْتَ فَعَلْتَ هَذَا بِآلِهَتِنَا یَا إِبْرَاهِیمُ ﴿٦٢﴾

قَالَ بَلْ فَعَلَهُ کَبِیرُهُمْ هَذَا فَاسْأَلُوهُمْ إِنْ کَانُوا یَنْطِقُونَ ﴿٦٣﴾

فَرَجَعُوا إِلَى أَنْفُسِهِمْ فَقَالُوا إِنَّکُمْ أَنْتُمُ الظَّالِمُونَ ﴿٦٤﴾

ثُمَّ نُکِسُوا عَلَى رُءُوسِهِمْ لَقَدْ عَلِمْتَ مَا هَؤُلاءِ یَنْطِقُونَ ﴿٦٥﴾

قَالَ أَفَتَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لا یَنْفَعُکُمْ شَیْئًا وَلا یَضُرُّکُمْ ﴿٦٦﴾

أُفٍّ لَکُمْ وَلِمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَفَلا تَعْقِلُونَ ﴿٦٧﴾

قَالُوا حَرِّقُوهُ وَانْصُرُوا آلِهَتَکُمْ إِنْ کُنْتُمْ فَاعِلِینَ ﴿٦٨﴾

قُلْنَا یَا نَارُ کُونِی بَرْدًا وَسَلامًا عَلَى إِبْرَاهِیمَ ﴿٦٩﴾

وَأَرَادُوا بِهِ کَیْدًا فَجَعَلْنَاهُمُ الأخْسَرِینَ ﴿٧٠﴾

وَنَجَّیْنَاهُ وَلُوطًا إِلَى الأرْضِ الَّتِی بَارَکْنَا فِیهَا لِلْعَالَمِینَ ﴿٧١﴾

وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَیَعْقُوبَ نَافِلَةً وَکُلا جَعَلْنَا صَالِحِینَ ﴿٧٢﴾

وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً یَهْدُونَ بِأَمْرِنَا وَأَوْحَیْنَا إِلَیْهِمْ فِعْلَ الْخَیْرَاتِ وَإِقَامَ الصَّلاةِ وَإِیتَاءَ الزَّکَاةِ وَکَانُوا لَنَا عَابِدِینَ ﴿٧٣﴾

وَلُوطًا آتَیْنَاهُ حُکْمًا وَعِلْمًا وَنَجَّیْنَاهُ مِنَ الْقَرْیَةِ الَّتِی کَانَتْ تَعْمَلُ الْخَبَائِثَ إِنَّهُمْ کَانُوا قَوْمَ سَوْءٍ فَاسِقِینَ ﴿٧٤﴾

وَأَدْخَلْنَاهُ فِی رَحْمَتِنَا إِنَّهُ مِنَ الصَّالِحِینَ ﴿٧٥﴾

وَنُوحًا إِذْ نَادَى مِنْ قَبْلُ فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَنَجَّیْنَاهُ وَأَهْلَهُ مِنَ الْکَرْبِ الْعَظِیمِ ﴿٧٦﴾

وَنَصَرْنَاهُ مِنَ الْقَوْمِ الَّذِینَ کَذَّبُوا بِآیَاتِنَا إِنَّهُمْ کَانُوا قَوْمَ سَوْءٍ فَأَغْرَقْنَاهُمْ أَجْمَعِینَ ﴿٧٧﴾

وَدَاوُدَ وَسُلَیْمَانَ إِذْ یَحْکُمَانِ فِی الْحَرْثِ إِذْ نَفَشَتْ فِیهِ غَنَمُ الْقَوْمِ وَکُنَّا لِحُکْمِهِمْ شَاهِدِینَ ﴿٧٨﴾

فَفَهَّمْنَاهَا سُلَیْمَانَ وَکُلا آتَیْنَا حُکْمًا وَعِلْمًا وَسَخَّرْنَا مَعَ دَاوُدَ الْجِبَالَ یُسَبِّحْنَ وَالطَّیْرَ وَکُنَّا فَاعِلِینَ ﴿٧٩﴾

وَعَلَّمْنَاهُ صَنْعَةَ لَبُوسٍ لَکُمْ لِتُحْصِنَکُمْ مِنْ بَأْسِکُمْ فَهَلْ أَنْتُمْ شَاکِرُونَ ﴿٨٠﴾

وَلِسُلَیْمَانَ الرِّیحَ عَاصِفَةً تَجْرِی بِأَمْرِهِ إِلَى الأرْضِ الَّتِی بَارَکْنَا فِیهَا وَکُنَّا بِکُلِّ شَیْءٍ عَالِمِینَ ﴿٨١﴾

وَمِنَ الشَّیَاطِینِ مَنْ یَغُوصُونَ لَهُ وَیَعْمَلُونَ عَمَلا دُونَ ذَلِکَ وَکُنَّا لَهُمْ حَافِظِینَ ﴿٨٢﴾

وَأَیُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّی مَسَّنِیَ الضُّرُّ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِینَ ﴿٨٣﴾

فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَکَشَفْنَا مَا بِهِ مِنْ ضُرٍّ وَآتَیْنَاهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُمْ مَعَهُمْ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِنَا وَذِکْرَى لِلْعَابِدِینَ ﴿٨٤﴾

وَإِسْمَاعِیلَ وَإِدْرِیسَ وَذَا الْکِفْلِ کُلٌّ مِنَ الصَّابِرِینَ ﴿٨٥﴾

وَأَدْخَلْنَاهُمْ فِی رَحْمَتِنَا إِنَّهُمْ مِنَ الصَّالِحِینَ ﴿٨٦﴾

وَذَا النُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَیْهِ فَنَادَى فِی الظُّلُمَاتِ أَنْ لا إِلَهَ إِلا أَنْتَ سُبْحَانَکَ إِنِّی کُنْتُ مِنَ الظَّالِمِینَ ﴿٨٧﴾

فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّیْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ وَکَذَلِکَ نُنْجِی الْمُؤْمِنِینَ ﴿٨٨﴾

وَزَکَرِیَّا إِذْ نَادَى رَبَّهُ رَبِّ لا تَذَرْنِی فَرْدًا وَأَنْتَ خَیْرُ الْوَارِثِینَ ﴿٨٩﴾

فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَوَهَبْنَا لَهُ یَحْیَى وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ إِنَّهُمْ کَانُوا یُسَارِعُونَ فِی الْخَیْرَاتِ وَیَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا وَکَانُوا لَنَا خَاشِعِینَ ﴿٩٠﴾

وَالَّتِی أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِیهَا مِنْ رُوحِنَا وَجَعَلْنَاهَا وَابْنَهَا آیَةً لِلْعَالَمِینَ ﴿٩١﴾

إِنَّ هَذِهِ أُمَّتُکُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّکُمْ فَاعْبُدُونِ ﴿٩٢﴾

وَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُمْ بَیْنَهُمْ کُلٌّ إِلَیْنَا رَاجِعُونَ ﴿٩٣﴾

فَمَنْ یَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلا کُفْرَانَ لِسَعْیِهِ وَإِنَّا لَهُ کَاتِبُونَ ﴿٩٤﴾

وَحَرَامٌ عَلَى قَرْیَةٍ أَهْلَکْنَاهَا أَنَّهُمْ لا یَرْجِعُونَ ﴿٩٥﴾

حَتَّى إِذَا فُتِحَتْ یَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ وَهُمْ مِنْ کُلِّ حَدَبٍ یَنْسِلُونَ ﴿٩٦﴾

وَاقْتَرَبَ الْوَعْدُ الْحَقُّ فَإِذَا هِیَ شَاخِصَةٌ أَبْصَارُ الَّذِینَ کَفَرُوا یَا وَیْلَنَا قَدْ کُنَّا فِی غَفْلَةٍ مِنْ هَذَا بَلْ کُنَّا ظَالِمِینَ ﴿٩٧﴾

إِنَّکُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ أَنْتُمْ لَهَا وَارِدُونَ ﴿٩٨﴾

لَوْ کَانَ هَؤُلاءِ آلِهَةً مَا وَرَدُوهَا وَکُلٌّ فِیهَا خَالِدُونَ ﴿٩٩﴾

لَهُمْ فِیهَا زَفِیرٌ وَهُمْ فِیهَا لا یَسْمَعُونَ ﴿١٠٠﴾

إِنَّ الَّذِینَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنَى أُولَئِکَ عَنْهَا مُبْعَدُونَ ﴿١٠١﴾

لا یَسْمَعُونَ حَسِیسَهَا وَهُمْ فِی مَا اشْتَهَتْ أَنْفُسُهُمْ خَالِدُونَ ﴿١٠٢﴾

لا یَحْزُنُهُمُ الْفَزَعُ الأکْبَرُ وَتَتَلَقَّاهُمُ الْمَلائِکَةُ هَذَا یَوْمُکُمُ الَّذِی کُنْتُمْ تُوعَدُونَ ﴿١٠٣﴾

یَوْمَ نَطْوِی السَّمَاءَ کَطَیِّ السِّجِلِّ لِلْکُتُبِ کَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِیدُهُ وَعْدًا عَلَیْنَا إِنَّا کُنَّا فَاعِلِینَ ﴿١٠٤﴾

وَلَقَدْ کَتَبْنَا فِی الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّکْرِ أَنَّ الأرْضَ یَرِثُهَا عِبَادِیَ الصَّالِحُونَ ﴿١٠٥﴾

إِنَّ فِی هَذَا لَبَلاغًا لِقَوْمٍ عَابِدِینَ ﴿١٠٦﴾

وَمَا أَرْسَلْنَاکَ إِلا رَحْمَةً لِلْعَالَمِینَ ﴿١٠٧﴾

قُلْ إِنَّمَا یُوحَى إِلَیَّ أَنَّمَا إِلَهُکُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَهَلْ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ﴿١٠٨﴾

فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ آذَنْتُکُمْ عَلَى سَوَاءٍ وَإِنْ أَدْرِی أَقَرِیبٌ أَمْ بَعِیدٌ مَا تُوعَدُونَ ﴿١٠٩﴾

إِنَّهُ یَعْلَمُ الْجَهْرَ مِنَ الْقَوْلِ وَیَعْلَمُ مَا تَکْتُمُونَ ﴿١١٠﴾

وَإِنْ أَدْرِی لَعَلَّهُ فِتْنَةٌ لَکُمْ وَمَتَاعٌ إِلَى حِینٍ ﴿١١١﴾

قَالَ رَبِّ احْکُمْ بِالْحَقِّ وَرَبُّنَا الرَّحْمَنُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ ﴿١١٢﴾

 

******************************

 

سوره انبياء

بسم الله الرحمن الرحیم

به نام خداوند بخشنده بخشايشگر

روز حساب مردم بسیار نزدیک شده و مردم سخت غافلند و اعراض می‏ کنند . (۱)

این مردم غافل را هیچ پند و موعظه‌ی تازه‏ ای از جانب پروردگارشان نیاید جز آن‌که آن پند را شنیده و باز به بازی دنیا و لهو و لعب عمر می ‏گذرانند. (۲)

دل‌هاشان به لهو و بازیچه‌ی دنیا متوجه است و مردم ستمکار پنهان و آهسته با یکدیگر می‏ گویند : آیا این شخص جز آن است که بشری مانند شماست؟ چرا شما که مردمی بصیر و دانا هستید سحر او را می ‏پذیرید؟ (۳)

پیامبر گفت: خدای من هر حرفی که خلق در آسمان و زمین گویند همه را می ‏داند، که او خدای شنوا و داناست. (۴)

بلکه این مردم (غافل نادان) گفتند که سخنان قرآن خواب و خیالی بی ‏اساس است، بلکه این کلمات را خود فرابافته بلکه شاعر بزرگی است و گر نه باید مانند پیغمبران گذشته آیت و معجزه ‏ای برای ما بیاورد. (۵)

پیش از اهل مکه هم ما اهل هر شهری که ایمان نیاوردند همه را هلاک کردیم آیا اهل مکه ایمان خواهند آورد؟ (۶)

و ما پیش از تو کسی را به رسالت نفرستادیم جز مردانی را که به آن‌ها وحی می‏ فرستادیم شما اگر خود نمی‏ دانید بروید و از اهل ذکر سؤال کنید. (۷)

و ما پیغمبران را بدون بدن دنیوی قرار ندادیم تا به غذا و طعام محتاج نباشند و در دنیا هم همیشه زنده نماندند. (۸)

آن‌گاه ما به وعده‏ ای که به آن‌ها دادیم وفا کردیم و آنان را با هر که خواستیم نجات دادیم و مسرفان ظالم را هلاک گردانیدیم. (۹)

همانا ما به سوی شما امت کتابی که مایه‌ی شرافت و عزت شماست فرستادیم، آیا نباید در این کتاب بزرگ تعقل کرده و حقایق آن را فهم کنید؟ (۱۰)

و چه بسیار مردم ستمگری در شهر و دیارها بودند که ما آن‌ها را درهم شکسته و هلاک ساختیم و قومی دیگر به جای آن‌ها بیافریدیم. (۱۱)

پس هنگامی که آن ستمکاران عذاب ما را به چشم مشاهده کردند از آن دیار رو به فرار نهادند. (۱۲)

مگریزید و رو به کامرانی‌ها و خانه ‏های خود آرید که روزی ممکن است از آن بازخواست شوید. (۱۳)

ظالمان به حسرت و ندامت گفتند : وای بر ما که سخت ستمکار بودیم. (۱۴)

و پیوسته همین گفتار بر زبانشان بود تا آن‌که ما همه را طعمه‌ی شمشیر مرگ و خاموش هلاکت ساختیم. (۱۵)

و ما آسمان و زمین و آنچه را که بین زمین و آسمان است به بازیچه نیافریدیم. (۱۶)

اگر می‏ خواستیم جهان را به بازی گرفته و کاری بیهوده انجام دهیم می‏ کردیم. (۱۷)

بلکه ما همیشه حق را بر باطل غالب و پیروز می‏ گردانیم تا باطل را محو و نابود سازد و باطل بی‏ درنگ نابود می‏ شود، و وای بر شما که خدا را به وصف کار باطل و بازیچه متّصف می‏ گردانید. (۱۸)

و هر چه در آسمآن‌ها و زمین است همه ملک خداست، و فرشتگان و ارواح قدسی که در پیشگاه حضرتش مقربند هیچ گاه از بندگیش گردنکشی و سرپیچی نکنند و هرگز خسته و ملول نشوند. (۱۹)

همه به شب و روز بی‏ آن‌که هیچ سستی کنند به تسبیح و ستایش او مشغولند. (۲۰)

مگر این مردم خدایانی از همین زمین برگرفته ‏اند که جان آفرین باشند؟ (۲۱)

اگر در آسمان و زمین غیر از خدای یکتا خدایانی وجود داشت همانا خلل و فساد در آسمان و زمین راه می‏ یافت، پس بدانید که پادشاه ملک وجود خدای یکتاست و از توصیف و اوهام مشرکان پاک و منزه است. (۲۲)

و او بر هر چه می‏ کند بازخواست نشود ولی خلق از کردارشان بازخواست می ‏شوند. (۲۳)

آیا خدا را رها کرده و خدایان باطل بی‏ اثر را برگرفتند ؟ بگو : برهانتان چیست ؟ بیاورید . این ذکر امت من است و همه انبیاء و دانشمندان پیش از من، اما بیشتر این مشرکان به حق دانا نیستند که از آن اعراض می‏ کنند. (۲۴)

و ما هیچ رسولی را پیش از تو به رسالت نفرستادیم جز آن‌که به او وحی کردیم که به جز من خدایی نیست، پس مرا به یکتایی پرستش کنید و بس. (۲۵)

و مشرکان گفتند که خدای رحمان دارای فرزند است، خدا پاک و منزه از آن است، بلکه همه بندگان گرامی و مقرب خدا هستند. (۲۶)

که هرگز پیش از امر خدا کاری نخواهند کرد و هر چه کنند به فرمان او کنند. (۲۷)

هر چه آنان از ازل کرده و تا ابد می‏ کنند همه را خدا می‏ داند و هرگز از احدی جز آن کسی که خدا از او راضی است شفاعت نکنند و آن‌ها دائم از خوف خدا هراسانند. (۲۸)

و هر کس از آن‌ها بگوید که من خدای عالمم دون خدای به حق، ما او را به آتش دوزخ کیفر خواهیم کرد، که سرکشان و ستمکاران را البته چنین مجازات می‏ کنیم. (۲۹)

آیا کافران ندیدند که آسمان‌ها و زمین بسته بود ما آن‌ها را بشکافتیم و از آب هر چیز زنده ‏ای را آفریدیم؟ پس چرا باز به خدا ایمان نمی ‏آورند؟ (۳۰)

و در روی زمین کوه‏ های استوار قرار دادیم تا خلق را از اضطراب زمین حفظ کند، و نیز راه‌ها در کوه و جاده‏ های پهناور در زمین برای هدایت و راه یابی مردم مقرر فرمودیم. (۳۱)

و آسمان را سقفی محفوظ و طاقی محکم آفریدیم، و این کافران از مشاهده‌ی آیات آن اعراض می‏ کنند. (۳۲)

و اوست خدایی که شب و روز و خورشید و ماه را بیافرید که هر یک در مدار معینی سیر می‏ کنند. (۳۳)

و ما به هیچ کس پیش از تو عمر ابد ندادیم آیا اگر تو بمیری آنان ابداً به دنیا زنده مانند؟! (۳۴)

هر نفسی مرگ را می‏ چشد، و ما شما را به بد و نیک و خیرات و شرور عالم مبتلا کنیم تا شما را بیازماییم و به سوی ما بازگردانده می ‏شوید. (۳۵)

و کافران هنگام ملاقات تو، تو را جز به استهزاء نگرفته  آیا این شخص است که بتان را که خدایان شما هستند یاد می‏ کند؟ و محققاً آن‌ها به ذکر خدای مهربان کافر هستند. (۳۶)

آدمی در خلقت و طبیعت بسیار شتابکار است، ما آیات خود را به زودی به شما می‏ نمایانیم پس تعجیل مدارید. (۳۷)

و کافران می‏ گویند: این وعده قیامت اگر راست می‏ گویید کی خواهد بود؟ (۳۸)

اگر کافران بدانند وقتی که آتش دوزخ هر طرف از پیش روی و پشت سر به آن‌ها احاطه می‏ کند که نه خود دفع آن توانند و نه از سوی کسی یاری شوند . (۳۹)

بلکه واقعه‌ی مرگ و قیامت ناگهانی فرا رسد و آن‌ها را مبهوت و حیران کند که نه قدرت بر رد آن داشته و نه بر تأخیر آن مهلتی توانند یافت. (۴۰)

و همانا به رسولان پیش از تو نیز بسیار تمسخر و استهزاء شد تا آن‌که کیفر آن استهزاء به آن استهزا کنندگان احاطه کرد. (۴۱)

بگو: کیست که شما را در شب و روز از خدای مهربان محافظت می‏ کند؟ بلکه این مردم از یاد خدای خود اعراض می‏ کنند. (۴۲)

آیا برای این مشرکان غیر ما خدایانی هست که بتوانند عذاب ما را از اینان منع کنند در صورتی که نه آن خدایان قدرت بر دفاع از خود دارند و نه آن‌ها از سوی ما همراهی و حمایت شوند؟ (۴۳)

بلکه تنها ماییم که این مردم و پدران پیشینشان را متمتّع کردیم تا آن‌که عمر دراز کردند، آیا مردم نمی‏ بینند که ماییم که اراده کنیم و زمین را از هر طرف می‏ کاهیم، آیا این خلق غلبه توانند کرد؟ (۴۴)

بگو که من شما را به وحی خدا می‏ ترسانم ولی گوش کر هنگام وعظ و اندرز، سخن و دعوت حق را نمی‏ شنود. (۴۵)

و اگر از جانب خدای تو بر این کافران شمّه‏ ای از عذاب فرا رسد در آن حال خواهند گفت: ای وای بر ما که مردم ستمکاری بودیم. (۴۶)

و ما ترازوهای عدل را به روز قیامت خواهیم نهاد و هیچ ستمی به هیچ نفسی نخواهد شد و اگر عملی به قدر دانه‌ی خردلی باشد در حساب آریم و تنها علم ما برای حسابگری کفایت خواهد کرد. (۴۷)

و همانا ما به موسی و برادرش هارون کتاب تورات را عطا کردیم که جداسازنده‌ی میان حق و باطل و روشنی‏ بخش و یادآور متقیان است. (۴۸)

متقیان همان‌هایی هستند که از خدای خود در نهان می‏ ترسند و از ساعت قیامت و روز جزا سخت هراسانند. (۴۹)

و این قرآن کتابی است با اندرز و تذکر و برکت بسیار که ما آن را فرستادیم، آیا شما آن را انکار خواهید کرد؟ (۵۰)

و همانا ما پیش از این ابراهیم را کاملاً به رشد و کمال خود رسانیدیم و ما به شایستگی او بر این مقام دانا بودیم. (۵۱)

هنگامی که با پدرش و با قومش گفت : این مجسمه‏ های بی‏ روح و بت های بی ‏اثر چیست که شما به خدایی می ‏پرستید و بر آن عمری متوقف شده ‏اید؟ (۵۲)

آن‌ها ابراهیم را پاسخ دادند که ما پدران خود را بر پرستش این بتان یافته‏ ایم . (۵۳)

ابراهیم گفت: همانا شما خود و پدرانتان همه سخت در گمراهی بوده و هستید. (۵۴)

قوم به ابراهیم گفتند: آیا تو حرف حق و حجت قاطعی برای ما آورده ‏ای یا سخنی به بازیچه و هزل می ‏رانی؟ (۵۵)

ابراهیم پاسخ داد که خدای شما همان خدایی است که آفریننده آسمان‌ها و زمین است و من بر این سخن به یقین گواهی می‏ دهم. (۵۶)

و به خدا قسم که من این بت‌های شما را چاره ‏ای کنم بعد از آن‌که شما روی گردانید. (۵۷)

و همه‌ی بت‌ها را درهم شکست به جز بت بزرگ آن‌ها را تا به او رجوع کنند. (۵۸)

قوم ابراهیم گفتند: کسی که چنین کاری با خدایان ما کرده همانا بسیار ستمکار است. (۵۹)

گفتند که ما جوانی ابراهیم نام را شنیده‏ ایم که بتان را یاد می‏ کرد. (۶۰)

قوم گفتند: او را حاضر سازید در حضور جماعت تا بر این کار او گواهی دهند. (۶۱)

به او گفتند: ای ابراهیم آیا تو با خدایان ما چنین کردی؟ (۶۲)

ابراهیم گفت : بلکه این کار را بزرگ آن‌ها کرده است، شما از این بتان سؤال کنید اگر سخن می‏ گویند. (۶۳)

آن گاه با خود فکر کردند و با هم گفتند : البته شما ستمکارید . (۶۴)

و سپس همه سر به زیر شدند و گفتند : تو می‏ دانی که این بتان را نطق و گویایی نیست. (۶۵)

ابراهیم گفت : پس چرا خدا را رها کرده و بت‌هایی را می‏ پرستید که هیچ نفع و ضرری برای شما ندارند؟ (۶۶)

اف بر شما و بر آن‌چه به جز خدای یکتا می‏ پرستید، آیا شما عقل خود را هیچ کار نمی‏ بندید؟ (۶۷)

قوم گفتند: ابراهیم را بسوزانید و خدایان خود را یاری کنید اگر کاری خواهید کرد. (۶۸)

ما خطاب کردیم که ای آتش سرد و سالم برای ابراهیم باش . (۶۹)

و قوم در مقام کید و کینه‌ی او برآمدند و ما آن‌ها را به سخت‏ ترین زیان و حسرت انداختیم. (۷۰)

و ما ابراهیم را با لوط برهانیدیم و به سرزمینی که مایه‌ی برکت جهانیان قرار دادیم آن‌ها را بفرستادیم. (۷۱)

و به او اسحاق و افزون بر آن یعقوب را عطا کردیم و همه را صالح و شایسته گردانیدیم. (۷۲)

و آنان را پیشوای مردم ساختیم تا به امر ما هدایت کنند و هر کار نیکو را و خصوص اقامه نماز و ادای زکات را به آن‌ها وحی کردیم و آن‌ها هم به عبادت ما پرداختند. (۷۳)

و لوط را هم مقام حکمفرمایی و علم عطا نمودیم و او را از شهری که اهلش به اعمال زشت می ‏پرداختند نجات دادیم که آن‌ها بسیار بدکار و فاسق مردمی بودند. (۷۴)

و او را در رحمت خود داخل کردیم زیرا که از مردم بسیار صالح و نیکوکار به شمار بود. (۷۵)

و نوح را که پیش از این خواند، ما هم او را پاسخ دادیم و او و اهل بیتش را از اندوه و بلای سخت نجات دادیم. (۷۶)

و او را بر دفع آن قومی که آیات ما را تکذیب کردند نصرت دادیم، که آن قوم بسیار بدکار بودند و ما همه‌ی آن‌ها را یکسر غرق کردیم. (۷۷)

و داود و سلیمان را وقتی که درباره‌ی گوسفندان بی‏ شبانی که در مزرعی چریدند قضاوت می ‏نمودند و ما بر حکم آن‌ها گواه بودیم. (۷۸)

و ما آن قضاوت را به سلیمان به وحی آموختیم و به هر یک مقام حکمفرمایی و دانش عطا کردیم و کوه‏ها و مرغان را مسخر داود گردانیدیم که با او تسبیح می‏ کردند، و ما این معجزات را از او پدید آوردیم. (۷۹)

و ما به داود صنعت زره ساختن برای شما آموختیم تا شما را از زخم شمشیر و آزار یکدیگر محفوظ دارد، آیا شکر به جای می‏ آورید؟ (۸۰)

و باد تند سیر صرصر را ما مسخر سلیمان گردانیدیم که به امر او بدان سرزمین که با برکت برای جهانیان کردیم حرکت می‏ کرد، و ما به همه امور عالم داناییم. (۸۱)

و نیز برخی از دیوان را مسخر سلیمان کردیم که به دریا برای او غواصی کنند و یا به کارهای دیگر در دستگاه او بپردازند، و ما نگهبان دیوان  بودیم. (۸۲)

و ایوب را وقتی که پروردگار خود را خواند که مرا بیماری و رنج سخت رسیده و تو از همه مهربانان عالم مهربان ‏تری. (۸۳)

پس ما دعای او را مستجاب کردیم و درد و رنجش را برطرف ساختیم و اهل و فرزندانش را با عده دیگر به مثل آن‌ها باز به او عطا کردیم تا هم لطف و رحمتی در حق او کرده باشیم و هم اهل عبادت متذکر شوند. (۸۴)

و اسماعیل و ادریس و ذوالکفل را که همه بندگان صابر ما بودند. (۸۵)

و ما آن‌ها را به رحمت خود درآوردیم، زیرا آنان از نیکان عالم به شمار بودند. (۸۶)

و ذوالنون (یونس) را هنگامی که غضبناک بیرون رفت و چنین پنداشت که ما هرگز او را در مضیقه و سختی نمی‏ افکنیم ، آن گاه در آن ظلمت‌ها فریاد کرد که خدایی به جز ذات یکتای تو نیست، تو پاک و منزهی و من از ستمکاران بودم . (۸۷)

پس ما دعای او را مستجاب کردیم و او را از گرداب غم نجات دادیم و اهل ایمان را هم این گونه نجات می‏ دهیم. (۸۸)

و زکریا را هنگامی که خدای خود را ندا کرد که بار الها، مرا یک تن و تنها وامگذار که تو بهترین وارث اهل عالم هستی. (۸۹)

ما هم دعای او را مستجاب کردیم و یحیی را به او عطا فرمودیم و جفتش را برای او شایسته گردانیدیم، زیرا آن‌ها در کارهای خیر تعجیل می‏ کردند و در حال بیم و امید ما را می‏ خواندند و همیشه به درگاه ما خاضع و خاشع بودند. (۹۰)

و آن زن (مریم) را که دامنش را پاکیزه نگاه داشت و ما در آن از روح خود بدمیدیم و او را با فرزندش (عیسی) معجز و آیتی بزرگ برای اهل عالم قرار دادیم. (۹۱)

این طریقه شما آیین یگانه است و من یکتا پروردگار و آفریننده شما هستم، پس تنها مرا پرستش کنید. (۹۲)

و امت باز در کار دین، بین خود تفرقه و اختلاف انداختند باز رجوع همه به سوی ما خواهد بود. (۹۳)

پس هر کس اعمالش نیکو و دارای ایمان است سعی اش ضایع نخواهد شد و ما آن را کاملاً می ‏نویسیم. (۹۴)

و اهل دیاری را که ما هلاک گردانیم دیگر زندگانی بر آن‌ها حرام است و هرگز باز نخواهند گشت. (۹۵)

تا روزی که راه یأجوج و مأجوج باز شود و آنان از هر جانب بلند زمین شتابان درآیند . (۹۶)

و وعده حق بسیار نزدیک شود و ناگهان چشم کافران از حیرت بی‏ حرکت فرو ماند ، ای وای بر ما که از این روز غافل بودیم بلکه سخت به راه ستمکاری شتافتیم. (۹۷)

البته شما و آن‌چه غیر خدا می‏ پرستید امروز همه آتش افروز دوزخید و در آن آتش وارد می ‏شوید. (۹۸)

اگر این بتان به راستی خدایان بودند به دوزخ نمی ‏شدند در صورتی که همه در آتش مخلد خواهید بود. (۹۹)

آن کافران را در دوزخ زفیر و ناله بسیار دردناکی است و در آن جا هیچ سخنی نخواهند شنید. (۱۰۰)

و البته آنان که توفیق و وعده نیکوی ما بر آن‌ها سبقت یافته از آن دوزخ به دور خواهند بود. (۱۰۱)

آن‌ها هرگز آواز جهنم را نخواهند شنید و به آن‌چه مشتاق و مایل آنند تا ابد متنعّمند. (۱۰۲)

و هیچگاه فزع اکبر و هنگامه‌ی بزرگ قیامت آن‌ها را محزون نخواهد ساخت و با آنان فرشتگان ملاقات کنند ، این است آن روز شما که در دنیا به شما وعده می ‏دادند. (۱۰۳)

روزی که آسمآن‌ها را مانند طومار در هم پیچیم و به حال اول که آفریدیم باز برگردانیم، این وعده ماست که البته انجام خواهیم داد. (۱۰۴)

و ما بعد از تورات در زبور نوشتیم که البته بندگان نیکوکار من ملک زمین را وارث و متصرف خواهند شد. (۱۰۵)

بی‏ شک در این قرآن برای اهل عبادت مایه‌ی وصول به مقصد حق نهفته است. (۱۰۶)

و ما تو را نفرستادیم مگر آن‌که رحمت برای اهل عالم باشی. (۱۰۷)

بگو که بر من به یقین و درست این وحی می‏ رسد که خدای شما خدایی است یکتا، پس آیا شما تسلیم خواهید شد؟ (۱۰۸)

و چنان‌چه کافران رو گردانیدند به آنان بگو: من شما را یکسان آگاه کردم و دیگر نمی‏دانم که آن وعده روز سخت قیامت که به شما دادند دور یا نزدیک خواهد بود. (۱۰۹)

همانا خدا به همه‌ی سخنان آشکار و اندیشه ‏های پنهان شما آگاه است. (۱۱۰)

و خود ندانم شاید این برای شما امتحانی باشد و تا چند گاهى برخوردارى باشد . (۱۱۱)

رسول گفت: الها، تو به حق حکم کن، و پروردگار ما همان خدای مهربان است و بر ابطال آن‌چه شما بر خلاف حق می‏ گویید تنها از او یاری باید خواست. (۱۱۲)

 

Down

About Mohammad Daeizadeh

  • تمامی فایل ها قبل از قرار گیری در سایت تست شده اند.لطفا در صورت بروز هرگونه مشکل از طریق نظرات مارا مطلع سازید.
  • پسورد تمامی فایل های موجود در سایت www.parsseh.com می باشد.(تمامی حروف را می بایست کوچک وارد کنید)
  • Password = www.parsseh.com

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

*

*