قرآن کریم : سوره هود با معنی فارسی

8_________

قرآن کریم

قرآن رساترین بیان است و از نظر موسیقی و وزن لفظی، در لغات و جملاتش نشانه ‏های وحیانی ربانی مشهود است . وزنش نه وزن شعر است نه نثر،

بلکه هر دو و برتر از هر دو است ، در حدّی که در توان غیر خدا نیست ، وزن و لفظ آن به گونه‏ ای تناسب و انسجام با معنا دارد که گوئی معناهایش در آن

تجسم یافته است

 

انشاالله اگر خداوند توفیق دهد ، به یاری خداوند متعال و کمک شما دوستان گرانقدر بتدریج سوره های قرآن را با معنی فارسی آن و در خدمت شما بزرگواران مرور می کنیم تا حداقل با معانی سوره

ها آشنا شویم . تا شاید در فرصتی بهتر ازتفاسیر قرآن که بزرگان دین زحمت  کشیده و به انجام رسانیده اند هم استفاده نماییم .

 بسم الله الرحمن الرحیم :

سورة هود

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِیم

الر کِتَابٌ أُحْکِمَتْ آیَاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِنْ لَدُنْ حَکِیمٍ خَبِیرٍ ﴿١﴾

أَلا تَعْبُدُوا إِلا اللَّهَ إِنَّنِی لَکُمْ مِنْهُ نَذِیرٌ وَبَشِیرٌ ﴿٢﴾

وَأَنِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّکُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَیْهِ یُمَتِّعْکُمْ مَتَاعًا حَسَنًا إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى وَیُؤْتِ کُلَّ ذِی فَضْلٍ فَضْلَهُ وَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنِّی أَخَافُ عَلَیْکُمْ عَذَابَ یَوْمٍ کَبِیرٍ ﴿٣﴾

إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُکُمْ وَهُوَ عَلَى کُلِّ شَیْءٍ قَدِیرٌ ﴿٤﴾

أَلا إِنَّهُمْ یَثْنُونَ صُدُورَهُمْ لِیَسْتَخْفُوا مِنْهُ أَلا حِینَ یَسْتَغْشُونَ ثِیَابَهُمْ یَعْلَمُ مَا یُسِرُّونَ وَمَا یُعْلِنُونَ إِنَّهُ عَلِیمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ ﴿٥﴾

وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِی الأرْضِ إِلا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا وَیَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا وَمُسْتَوْدَعَهَا کُلٌّ فِی کِتَابٍ مُبِینٍ ﴿٦﴾

وَهُوَ الَّذِی خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضَ فِی سِتَّةِ أَیَّامٍ وَکَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ لِیَبْلُوَکُمْ أَیُّکُمْ أَحْسَنُ عَمَلا وَلَئِنْ قُلْتَ إِنَّکُمْ مَبْعُوثُونَ مِنْ بَعْدِ الْمَوْتِ لَیَقُولَنَّ الَّذِینَ کَفَرُوا إِنْ هَذَا إِلا سِحْرٌ مُبِینٌ ﴿٧﴾

وَلَئِنْ أَخَّرْنَا عَنْهُمُ الْعَذَابَ إِلَى أُمَّةٍ مَعْدُودَةٍ لَیَقُولُنَّ مَا یَحْبِسُهُ أَلا یَوْمَ یَأْتِیهِمْ لَیْسَ مَصْرُوفًا عَنْهُمْ وَحَاقَ بِهِمْ مَا کَانُوا بِهِ یَسْتَهْزِئُونَ ﴿٨﴾

وَلَئِنْ أَذَقْنَا الإنْسَانَ مِنَّا رَحْمَةً ثُمَّ نَزَعْنَاهَا مِنْهُ إِنَّهُ لَیَئُوسٌ کَفُورٌ ﴿٩﴾

وَلَئِنْ أَذَقْنَاهُ نَعْمَاءَ بَعْدَ ضَرَّاءَ مَسَّتْهُ لَیَقُولَنَّ ذَهَبَ السَّیِّئَاتُ عَنِّی إِنَّهُ لَفَرِحٌ فَخُورٌ ﴿١٠﴾

إِلا الَّذِینَ صَبَرُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُولَئِکَ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ کَبِیرٌ ﴿١١﴾

فَلَعَلَّکَ تَارِکٌ بَعْضَ مَا یُوحَى إِلَیْکَ وَضَائِقٌ بِهِ صَدْرُکَ أَنْ یَقُولُوا لَوْلا أُنْزِلَ عَلَیْهِ کَنْزٌ أَوْ جَاءَ مَعَهُ مَلَکٌ إِنَّمَا أَنْتَ نَذِیرٌ وَاللَّهُ عَلَى کُلِّ شَیْءٍ وَکِیلٌ ﴿١٢﴾

أَمْ یَقُولُونَ افْتَرَاهُ قُلْ فَأْتُوا بِعَشْرِ سُوَرٍ مِثْلِهِ مُفْتَرَیَاتٍ وَادْعُوا مَنِ اسْتَطَعْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ کُنْتُمْ صَادِقِینَ ﴿١٣﴾

فَإِنْ لَمْ یَسْتَجِیبُوا لَکُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّمَا أُنْزِلَ بِعِلْمِ اللَّهِ وَأَنْ لا إِلَهَ إِلا هُوَ فَهَلْ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ﴿١٤﴾

مَنْ کَانَ یُرِیدُ الْحَیَاةَ الدُّنْیَا وَزِینَتَهَا نُوَفِّ إِلَیْهِمْ أَعْمَالَهُمْ فِیهَا وَهُمْ فِیهَا لا یُبْخَسُونَ ﴿١٥﴾

أُولَئِکَ الَّذِینَ لَیْسَ لَهُمْ فِی الآخِرَةِ إِلا النَّارُ وَحَبِطَ مَا صَنَعُوا فِیهَا وَبَاطِلٌ مَا کَانُوا یَعْمَلُونَ ﴿١٦﴾

أَفَمَنْ کَانَ عَلَى بَیِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَیَتْلُوهُ شَاهِدٌ مِنْهُ وَمِنْ قَبْلِهِ کِتَابُ مُوسَى إِمَامًا وَرَحْمَةً أُولَئِکَ یُؤْمِنُونَ بِهِ وَمَنْ یَکْفُرْ بِهِ مِنَ الأحْزَابِ فَالنَّارُ مَوْعِدُهُ فَلا تَکُ فِی مِرْیَةٍ مِنْهُ إِنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّکَ وَلَکِنَّ أَکْثَرَ النَّاسِ لا یُؤْمِنُونَ ﴿١٧﴾

وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ کَذِبًا أُولَئِکَ یُعْرَضُونَ عَلَى رَبِّهِمْ وَیَقُولُ الأشْهَادُ هَؤُلاءِ الَّذِینَ کَذَبُوا عَلَى رَبِّهِمْ أَلا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِینَ ﴿١٨﴾

الَّذِینَ یَصُدُّونَ عَنْ سَبِیلِ اللَّهِ وَیَبْغُونَهَا عِوَجًا وَهُمْ بِالآخِرَةِ هُمْ کَافِرُونَ ﴿١٩﴾

أُولَئِکَ لَمْ یَکُونُوا مُعْجِزِینَ فِی الأرْضِ وَمَا کَانَ لَهُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِیَاءَ یُضَاعَفُ لَهُمُ الْعَذَابُ مَا کَانُوا یَسْتَطِیعُونَ السَّمْعَ وَمَا کَانُوا یُبْصِرُونَ ﴿٢٠﴾

أُولَئِکَ الَّذِینَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ وَضَلَّ عَنْهُمْ مَا کَانُوا یَفْتَرُونَ ﴿٢١﴾

لا جَرَمَ أَنَّهُمْ فِی الآخِرَةِ هُمُ الأخْسَرُونَ ﴿٢٢﴾

إِنَّ الَّذِینَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَأَخْبَتُوا إِلَى رَبِّهِمْ أُولَئِکَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِیهَا خَالِدُونَ ﴿٢٣﴾

مَثَلُ الْفَرِیقَیْنِ کَالأعْمَى وَالأصَمِّ وَالْبَصِیرِ وَالسَّمِیعِ هَلْ یَسْتَوِیَانِ مَثَلا أَفَلا تَذَکَّرُونَ ﴿٢٤﴾

وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَى قَوْمِهِ إِنِّی لَکُمْ نَذِیرٌ مُبِینٌ ﴿٢٥﴾

أَنْ لا تَعْبُدُوا إِلا اللَّهَ إِنِّی أَخَافُ عَلَیْکُمْ عَذَابَ یَوْمٍ أَلِیمٍ ﴿٢٦﴾

فَقَالَ الْمَلأ الَّذِینَ کَفَرُوا مِنْ قَوْمِهِ مَا نَرَاکَ إِلا بَشَرًا مِثْلَنَا وَمَا نَرَاکَ اتَّبَعَکَ إِلا الَّذِینَ هُمْ أَرَاذِلُنَا بَادِیَ الرَّأْیِ وَمَا نَرَى لَکُمْ عَلَیْنَا مِنْ فَضْلٍ بَلْ نَظُنُّکُمْ کَاذِبِینَ ﴿٢٧﴾

قَالَ یَا قَوْمِ أَرَأَیْتُمْ إِنْ کُنْتُ عَلَى بَیِّنَةٍ مِنْ رَبِّی وَآتَانِی رَحْمَةً مِنْ عِنْدِهِ فَعُمِّیَتْ عَلَیْکُمْ أَنُلْزِمُکُمُوهَا وَأَنْتُمْ لَهَا کَارِهُونَ ﴿٢٨﴾

وَیَا قَوْمِ لا أَسْأَلُکُمْ عَلَیْهِ مَالا إِنْ أَجْرِیَ إِلا عَلَى اللَّهِ وَمَا أَنَا بِطَارِدِ الَّذِینَ آمَنُوا إِنَّهُمْ مُلاقُو رَبِّهِمْ وَلَکِنِّی أَرَاکُمْ قَوْمًا تَجْهَلُونَ ﴿٢٩﴾

وَیَا قَوْمِ مَنْ یَنْصُرُنِی مِنَ اللَّهِ إِنْ طَرَدْتُهُمْ أَفَلا تَذَکَّرُونَ ﴿٣٠﴾

وَلا أَقُولُ لَکُمْ عِنْدِی خَزَائِنُ اللَّهِ وَلا أَعْلَمُ الْغَیْبَ وَلا أَقُولُ إِنِّی مَلَکٌ وَلا أَقُولُ لِلَّذِینَ تَزْدَرِی أَعْیُنُکُمْ لَنْ یُؤْتِیَهُمُ اللَّهُ خَیْرًا اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا فِی أَنْفُسِهِمْ إِنِّی إِذًا لَمِنَ الظَّالِمِینَ ﴿٣١﴾

قَالُوا یَا نُوحُ قَدْ جَادَلْتَنَا فَأَکْثَرْتَ جِدَالَنَا فَأْتِنَا بِمَا تَعِدُنَا إِنْ کُنْتَ مِنَ الصَّادِقِینَ ﴿٣٢﴾

قَالَ إِنَّمَا یَأْتِیکُمْ بِهِ اللَّهُ إِنْ شَاءَ وَمَا أَنْتُمْ بِمُعْجِزِینَ ﴿٣٣﴾

وَلا یَنْفَعُکُمْ نُصْحِی إِنْ أَرَدْتُ أَنْ أَنْصَحَ لَکُمْ إِنْ کَانَ اللَّهُ یُرِیدُ أَنْ یُغْوِیَکُمْ هُوَ رَبُّکُمْ وَإِلَیْهِ تُرْجَعُونَ ﴿٣٤﴾

أَمْ یَقُولُونَ افْتَرَاهُ قُلْ إِنِ افْتَرَیْتُهُ فَعَلَیَّ إِجْرَامِی وَأَنَا بَرِیءٌ مِمَّا تُجْرِمُونَ ﴿٣٥﴾

وَأُوحِیَ إِلَى نُوحٍ أَنَّهُ لَنْ یُؤْمِنَ مِنْ قَوْمِکَ إِلا مَنْ قَدْ آمَنَ فَلا تَبْتَئِسْ بِمَا کَانُوا یَفْعَلُونَ ﴿٣٦﴾

وَاصْنَعِ الْفُلْکَ بِأَعْیُنِنَا وَوَحْیِنَا وَلا تُخَاطِبْنِی فِی الَّذِینَ ظَلَمُوا إِنَّهُمْ مُغْرَقُونَ ﴿٣٧﴾

وَیَصْنَعُ الْفُلْکَ وَکُلَّمَا مَرَّ عَلَیْهِ مَلأ مِنْ قَوْمِهِ سَخِرُوا مِنْهُ قَالَ إِنْ تَسْخَرُوا مِنَّا فَإِنَّا نَسْخَرُ مِنْکُمْ کَمَا تَسْخَرُونَ ﴿٣٨﴾

فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ مَنْ یَأْتِیهِ عَذَابٌ یُخْزِیهِ وَیَحِلُّ عَلَیْهِ عَذَابٌ مُقِیمٌ ﴿٣٩﴾

حَتَّى إِذَا جَاءَ أَمْرُنَا وَفَارَ التَّنُّورُ قُلْنَا احْمِلْ فِیهَا مِنْ کُلٍّ زَوْجَیْنِ اثْنَیْنِ وَأَهْلَکَ إِلا مَنْ سَبَقَ عَلَیْهِ الْقَوْلُ وَمَنْ آمَنَ وَمَا آمَنَ مَعَهُ إِلا قَلِیلٌ ﴿٤٠﴾

وَقَالَ ارْکَبُوا فِیهَا بِسْمِ اللَّهِ مَجْرَاهَا وَمُرْسَاهَا إِنَّ رَبِّی لَغَفُورٌ رَحِیمٌ ﴿٤١﴾

وَهِیَ تَجْرِی بِهِمْ فِی مَوْجٍ کَالْجِبَالِ وَنَادَى نُوحٌ ابْنَهُ وَکَانَ فِی مَعْزِلٍ یَا بُنَیَّ ارْکَبْ مَعَنَا وَلا تَکُنْ مَعَ الْکَافِرِینَ ﴿٤٢﴾

قَالَ سَآوِی إِلَى جَبَلٍ یَعْصِمُنِی مِنَ الْمَاءِ قَالَ لا عَاصِمَ الْیَوْمَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ إِلا مَنْ رَحِمَ وَحَالَ بَیْنَهُمَا الْمَوْجُ فَکَانَ مِنَ الْمُغْرَقِینَ ﴿٤٣﴾

وَقِیلَ یَا أَرْضُ ابْلَعِی مَاءَکِ وَیَا سَمَاءُ أَقْلِعِی وَغِیضَ الْمَاءُ وَقُضِیَ الأمْرُ وَاسْتَوَتْ عَلَى الْجُودِیِّ وَقِیلَ بُعْدًا لِلْقَوْمِ الظَّالِمِینَ ﴿٤٤﴾

وَنَادَى نُوحٌ رَبَّهُ فَقَالَ رَبِّ إِنَّ ابْنِی مِنْ أَهْلِی وَإِنَّ وَعْدَکَ الْحَقُّ وَأَنْتَ أَحْکَمُ الْحَاکِمِینَ ﴿٤٥﴾

قَالَ یَا نُوحُ إِنَّهُ لَیْسَ مِنْ أَهْلِکَ إِنَّهُ عَمَلٌ غَیْرُ صَالِحٍ فَلا تَسْأَلْنِی مَا لَیْسَ لَکَ بِهِ عِلْمٌ إِنِّی أَعِظُکَ أَنْ تَکُونَ مِنَ الْجَاهِلِینَ ﴿٤٦﴾

قَالَ رَبِّ إِنِّی أَعُوذُ بِکَ أَنْ أَسْأَلَکَ مَا لَیْسَ لِی بِهِ عِلْمٌ وَإِلا تَغْفِرْ لِی وَتَرْحَمْنِی أَکُنْ مِنَ الْخَاسِرِینَ ﴿٤٧﴾

قِیلَ یَا نُوحُ اهْبِطْ بِسَلامٍ مِنَّا وَبَرَکَاتٍ عَلَیْکَ وَعَلَى أُمَمٍ مِمَّنْ مَعَکَ وَأُمَمٌ سَنُمَتِّعُهُمْ ثُمَّ یَمَسُّهُمْ مِنَّا عَذَابٌ أَلِیمٌ ﴿٤٨﴾

تِلْکَ مِنْ أَنْبَاءِ الْغَیْبِ نُوحِیهَا إِلَیْکَ مَا کُنْتَ تَعْلَمُهَا أَنْتَ وَلا قَوْمُکَ مِنْ قَبْلِ هَذَا فَاصْبِرْ إِنَّ الْعَاقِبَةَ لِلْمُتَّقِینَ ﴿٤٩﴾

وَإِلَى عَادٍ أَخَاهُمْ هُودًا قَالَ یَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَکُمْ مِنْ إِلَهٍ غَیْرُهُ إِنْ أَنْتُمْ إِلا مُفْتَرُونَ ﴿٥٠﴾

یَا قَوْمِ لا أَسْأَلُکُمْ عَلَیْهِ أَجْرًا إِنْ أَجْرِیَ إِلا عَلَى الَّذِی فَطَرَنِی أَفَلا تَعْقِلُونَ ﴿٥١﴾

وَیَا قَوْمِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّکُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَیْهِ یُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَیْکُمْ مِدْرَارًا وَیَزِدْکُمْ قُوَّةً إِلَى قُوَّتِکُمْ وَلا تَتَوَلَّوْا مُجْرِمِینَ ﴿٥٢﴾

قَالُوا یَا هُودُ مَا جِئْتَنَا بِبَیِّنَةٍ وَمَا نَحْنُ بِتَارِکِی آلِهَتِنَا عَنْ قَوْلِکَ وَمَا نَحْنُ لَکَ بِمُؤْمِنِینَ ﴿٥٣﴾

إِنْ نَقُولُ إِلا اعْتَرَاکَ بَعْضُ آلِهَتِنَا بِسُوءٍ قَالَ إِنِّی أُشْهِدُ اللَّهَ وَاشْهَدُوا أَنِّی بَرِیءٌ مِمَّا تُشْرِکُونَ ﴿٥٤﴾

مِنْ دُونِهِ فَکِیدُونِی جَمِیعًا ثُمَّ لا تُنْظِرُونِی ﴿٥٥﴾

إِنِّی تَوَکَّلْتُ عَلَى اللَّهِ رَبِّی وَرَبِّکُمْ مَا مِنْ دَابَّةٍ إِلا هُوَ آخِذٌ بِنَاصِیَتِهَا إِنَّ رَبِّی عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِیمٍ ﴿٥٦﴾

فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقَدْ أَبْلَغْتُکُمْ مَا أُرْسِلْتُ بِهِ إِلَیْکُمْ وَیَسْتَخْلِفُ رَبِّی قَوْمًا غَیْرَکُمْ وَلا تَضُرُّونَهُ شَیْئًا إِنَّ رَبِّی عَلَى کُلِّ شَیْءٍ حَفِیظٌ ﴿٥٧﴾

وَلَمَّا جَاءَ أَمْرُنَا نَجَّیْنَا هُودًا وَالَّذِینَ آمَنُوا مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِنَّا وَنَجَّیْنَاهُمْ مِنْ عَذَابٍ غَلِیظٍ ﴿٥٨﴾

وَتِلْکَ عَادٌ جَحَدُوا بِآیَاتِ رَبِّهِمْ وَعَصَوْا رُسُلَهُ وَاتَّبَعُوا أَمْرَ کُلِّ جَبَّارٍ عَنِیدٍ ﴿٥٩﴾

وَأُتْبِعُوا فِی هَذِهِ الدُّنْیَا لَعْنَةً وَیَوْمَ الْقِیَامَةِ أَلا إِنَّ عَادًا کَفَرُوا رَبَّهُمْ أَلا بُعْدًا لِعَادٍ قَوْمِ هُودٍ ﴿٦٠﴾

وَإِلَى ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحًا قَالَ یَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَکُمْ مِنْ إِلَهٍ غَیْرُهُ هُوَ أَنْشَأَکُمْ مِنَ الأرْضِ وَاسْتَعْمَرَکُمْ فِیهَا فَاسْتَغْفِرُوهُ ثُمَّ تُوبُوا إِلَیْهِ إِنَّ رَبِّی قَرِیبٌ مُجِیبٌ ﴿٦١﴾

قَالُوا یَا صَالِحُ قَدْ کُنْتَ فِینَا مَرْجُوًّا قَبْلَ هَذَا أَتَنْهَانَا أَنْ نَعْبُدَ مَا یَعْبُدُ آبَاؤُنَا وَإِنَّنَا لَفِی شَکٍّ مِمَّا تَدْعُونَا إِلَیْهِ مُرِیبٍ ﴿٦٢﴾

قَالَ یَا قَوْمِ أَرَأَیْتُمْ إِنْ کُنْتُ عَلَى بَیِّنَةٍ مِنْ رَبِّی وَآتَانِی مِنْهُ رَحْمَةً فَمَنْ یَنْصُرُنِی مِنَ اللَّهِ إِنْ عَصَیْتُهُ فَمَا تَزِیدُونَنِی غَیْرَ تَخْسِیرٍ ﴿٦٣﴾

وَیَا قَوْمِ هَذِهِ نَاقَةُ اللَّهِ لَکُمْ آیَةً فَذَرُوهَا تَأْکُلْ فِی أَرْضِ اللَّهِ وَلا تَمَسُّوهَا بِسُوءٍ فَیَأْخُذَکُمْ عَذَابٌ قَرِیبٌ ﴿٦٤﴾

فَعَقَرُوهَا فَقَالَ تَمَتَّعُوا فِی دَارِکُمْ ثَلاثَةَ أَیَّامٍ ذَلِکَ وَعْدٌ غَیْرُ مَکْذُوبٍ ﴿٦٥﴾

فَلَمَّا جَاءَ أَمْرُنَا نَجَّیْنَا صَالِحًا وَالَّذِینَ آمَنُوا مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِنَّا وَمِنْ خِزْیِ یَوْمِئِذٍ إِنَّ رَبَّکَ هُوَ الْقَوِیُّ الْعَزِیزُ ﴿٦٦﴾

وَأَخَذَ الَّذِینَ ظَلَمُوا الصَّیْحَةُ فَأَصْبَحُوا فِی دِیَارِهِمْ جَاثِمِینَ ﴿٦٧﴾

کَأَنْ لَمْ یَغْنَوْا فِیهَا أَلا إِنَّ ثَمُودَ کَفَرُوا رَبَّهُمْ أَلا بُعْدًا لِثَمُودَ ﴿٦٨﴾

وَلَقَدْ جَاءَتْ رُسُلُنَا إِبْرَاهِیمَ بِالْبُشْرَى قَالُوا سَلامًا قَالَ سَلامٌ فَمَا لَبِثَ أَنْ جَاءَ بِعِجْلٍ حَنِیذٍ ﴿٦٩﴾

فَلَمَّا رَأَى أَیْدِیَهُمْ لا تَصِلُ إِلَیْهِ نَکِرَهُمْ وَأَوْجَسَ مِنْهُمْ خِیفَةً قَالُوا لا تَخَفْ إِنَّا أُرْسِلْنَا إِلَى قَوْمِ لُوطٍ ﴿٧٠﴾

وَامْرَأَتُهُ قَائِمَةٌ فَضَحِکَتْ فَبَشَّرْنَاهَا بِإِسْحَاقَ وَمِنْ وَرَاءِ إِسْحَاقَ یَعْقُوبَ ﴿٧١﴾

قَالَتْ یَا وَیْلَتَا أَأَلِدُ وَأَنَا عَجُوزٌ وَهَذَا بَعْلِی شَیْخًا إِنَّ هَذَا لَشَیْءٌ عَجِیبٌ ﴿٧٢﴾

قَالُوا أَتَعْجَبِینَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ رَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَکَاتُهُ عَلَیْکُمْ أَهْلَ الْبَیْتِ إِنَّهُ حَمِیدٌ مَجِیدٌ ﴿٧٣﴾

فَلَمَّا ذَهَبَ عَنْ إِبْرَاهِیمَ الرَّوْعُ وَجَاءَتْهُ الْبُشْرَى یُجَادِلُنَا فِی قَوْمِ لُوطٍ ﴿٧٤﴾

إِنَّ إِبْرَاهِیمَ لَحَلِیمٌ أَوَّاهٌ مُنِیبٌ ﴿٧٥﴾

یَا إِبْرَاهِیمُ أَعْرِضْ عَنْ هَذَا إِنَّهُ قَدْ جَاءَ أَمْرُ رَبِّکَ وَإِنَّهُمْ آتِیهِمْ عَذَابٌ غَیْرُ مَرْدُودٍ ﴿٧٦﴾

وَلَمَّا جَاءَتْ رُسُلُنَا لُوطًا سِیءَ بِهِمْ وَضَاقَ بِهِمْ ذَرْعًا وَقَالَ هَذَا یَوْمٌ عَصِیبٌ ﴿٧٧﴾

وَجَاءَهُ قَوْمُهُ یُهْرَعُونَ إِلَیْهِ وَمِنْ قَبْلُ کَانُوا یَعْمَلُونَ السَّیِّئَاتِ قَالَ یَا قَوْمِ هَؤُلاءِ بَنَاتِی هُنَّ أَطْهَرُ لَکُمْ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَلا تُخْزُونِی فِی ضَیْفِی أَلَیْسَ مِنْکُمْ رَجُلٌ رَشِیدٌ ﴿٧٨﴾

قَالُوا لَقَدْ عَلِمْتَ مَا لَنَا فِی بَنَاتِکَ مِنْ حَقٍّ وَإِنَّکَ لَتَعْلَمُ مَا نُرِیدُ ﴿٧٩﴾

قَالَ لَوْ أَنَّ لِی بِکُمْ قُوَّةً أَوْ آوِی إِلَى رُکْنٍ شَدِیدٍ ﴿٨٠﴾

قَالُوا یَا لُوطُ إِنَّا رُسُلُ رَبِّکَ لَنْ یَصِلُوا إِلَیْکَ فَأَسْرِ بِأَهْلِکَ بِقِطْعٍ مِنَ اللَّیْلِ وَلا یَلْتَفِتْ مِنْکُمْ أَحَدٌ إِلا امْرَأَتَکَ إِنَّهُ مُصِیبُهَا مَا أَصَابَهُمْ إِنَّ مَوْعِدَهُمُ الصُّبْحُ أَلَیْسَ الصُّبْحُ بِقَرِیبٍ ﴿٨١﴾

فَلَمَّا جَاءَ أَمْرُنَا جَعَلْنَا عَالِیَهَا سَافِلَهَا وَأَمْطَرْنَا عَلَیْهَا حِجَارَةً مِنْ سِجِّیلٍ مَنْضُودٍ ﴿٨٢﴾

مُسَوَّمَةً عِنْدَ رَبِّکَ وَمَا هِیَ مِنَ الظَّالِمِینَ بِبَعِیدٍ ﴿٨٣﴾

وَإِلَى مَدْیَنَ أَخَاهُمْ شُعَیْبًا قَالَ یَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَکُمْ مِنْ إِلَهٍ غَیْرُهُ وَلا تَنْقُصُوا الْمِکْیَالَ وَالْمِیزَانَ إِنِّی أَرَاکُمْ بِخَیْرٍ وَإِنِّی أَخَافُ عَلَیْکُمْ عَذَابَ یَوْمٍ مُحِیطٍ ﴿٨٤﴾

وَیَا قَوْمِ أَوْفُوا الْمِکْیَالَ وَالْمِیزَانَ بِالْقِسْطِ وَلا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْیَاءَهُمْ وَلا تَعْثَوْا فِی الأرْضِ مُفْسِدِینَ ﴿٨٥﴾

بَقِیَّةُ اللَّهِ خَیْرٌ لَکُمْ إِنْ کُنْتُمْ مُؤْمِنِینَ وَمَا أَنَا عَلَیْکُمْ بِحَفِیظٍ ﴿٨٦﴾

قَالُوا یَا شُعَیْبُ أَصَلاتُکَ تَأْمُرُکَ أَنْ نَتْرُکَ مَا یَعْبُدُ آبَاؤُنَا أَوْ أَنْ نَفْعَلَ فِی أَمْوَالِنَا مَا نَشَاءُ إِنَّکَ لأنْتَ الْحَلِیمُ الرَّشِیدُ ﴿٨٧﴾

قَالَ یَا قَوْمِ أَرَأَیْتُمْ إِنْ کُنْتُ عَلَى بَیِّنَةٍ مِنْ رَبِّی وَرَزَقَنِی مِنْهُ رِزْقًا حَسَنًا وَمَا أُرِیدُ أَنْ أُخَالِفَکُمْ إِلَى مَا أَنْهَاکُمْ عَنْهُ إِنْ أُرِیدُ إِلا الإصْلاحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِیقِی إِلا بِاللَّهِ عَلَیْهِ تَوَکَّلْتُ وَإِلَیْهِ أُنِیبُ ﴿٨٨﴾

وَیَا قَوْمِ لا یَجْرِمَنَّکُمْ شِقَاقِی أَنْ یُصِیبَکُمْ مِثْلُ مَا أَصَابَ قَوْمَ نُوحٍ أَوْ قَوْمَ هُودٍ أَوْ قَوْمَ صَالِحٍ وَمَا قَوْمُ لُوطٍ مِنْکُمْ بِبَعِیدٍ ﴿٨٩﴾

وَاسْتَغْفِرُوا رَبَّکُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَیْهِ إِنَّ رَبِّی رَحِیمٌ وَدُودٌ ﴿٩٠﴾

قَالُوا یَا شُعَیْبُ مَا نَفْقَهُ کَثِیرًا مِمَّا تَقُولُ وَإِنَّا لَنَرَاکَ فِینَا ضَعِیفًا وَلَوْلا رَهْطُکَ لَرَجَمْنَاکَ وَمَا أَنْتَ عَلَیْنَا بِعَزِیزٍ ﴿٩١﴾

قَالَ یَا قَوْمِ أَرَهْطِی أَعَزُّ عَلَیْکُمْ مِنَ اللَّهِ وَاتَّخَذْتُمُوهُ وَرَاءَکُمْ ظِهْرِیًّا إِنَّ رَبِّی بِمَا تَعْمَلُونَ مُحِیطٌ ﴿٩٢﴾

وَیَا قَوْمِ اعْمَلُوا عَلَى مَکَانَتِکُمْ إِنِّی عَامِلٌ سَوْفَ تَعْلَمُونَ مَنْ یَأْتِیهِ عَذَابٌ یُخْزِیهِ وَمَنْ هُوَ کَاذِبٌ وَارْتَقِبُوا إِنِّی مَعَکُمْ رَقِیبٌ ﴿٩٣﴾

وَلَمَّا جَاءَ أَمْرُنَا نَجَّیْنَا شُعَیْبًا وَالَّذِینَ آمَنُوا مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِنَّا وَأَخَذَتِ الَّذِینَ ظَلَمُوا الصَّیْحَةُ فَأَصْبَحُوا فِی دِیَارِهِمْ جَاثِمِینَ ﴿٩٤﴾

کَأَنْ لَمْ یَغْنَوْا فِیهَا أَلا بُعْدًا لِمَدْیَنَ کَمَا بَعِدَتْ ثَمُودُ ﴿٩٥﴾

وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَى بِآیَاتِنَا وَسُلْطَانٍ مُبِینٍ ﴿٩٦﴾

إِلَى فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِ فَاتَّبَعُوا أَمْرَ فِرْعَوْنَ وَمَا أَمْرُ فِرْعَوْنَ بِرَشِیدٍ ﴿٩٧﴾

یَقْدُمُ قَوْمَهُ یَوْمَ الْقِیَامَةِ فَأَوْرَدَهُمُ النَّارَ وَبِئْسَ الْوِرْدُ الْمَوْرُودُ ﴿٩٨﴾

وَأُتْبِعُوا فِی هَذِهِ لَعْنَةً وَیَوْمَ الْقِیَامَةِ بِئْسَ الرِّفْدُ الْمَرْفُودُ ﴿٩٩﴾

ذَلِکَ مِنْ أَنْبَاءِ الْقُرَى نَقُصُّهُ عَلَیْکَ مِنْهَا قَائِمٌ وَحَصِیدٌ ﴿١٠٠﴾

وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ وَلَکِنْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ فَمَا أَغْنَتْ عَنْهُمْ آلِهَتُهُمُ الَّتِی یَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ شَیْءٍ لَمَّا جَاءَ أَمْرُ رَبِّکَ وَمَا زَادُوهُمْ غَیْرَ تَتْبِیبٍ ﴿١٠١﴾

وَکَذَلِکَ أَخْذُ رَبِّکَ إِذَا أَخَذَ الْقُرَى وَهِیَ ظَالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِیمٌ شَدِیدٌ ﴿١٠٢﴾

إِنَّ فِی ذَلِکَ لآیَةً لِمَنْ خَافَ عَذَابَ الآخِرَةِ ذَلِکَ یَوْمٌ مَجْمُوعٌ لَهُ النَّاسُ وَذَلِکَ یَوْمٌ مَشْهُودٌ ﴿١٠٣﴾

وَمَا نُؤَخِّرُهُ إِلا لأجَلٍ مَعْدُودٍ ﴿١٠٤﴾

یَوْمَ یَأْتِ لا تَکَلَّمُ نَفْسٌ إِلا بِإِذْنِهِ فَمِنْهُمْ شَقِیٌّ وَسَعِیدٌ ﴿١٠٥﴾

فَأَمَّا الَّذِینَ شَقُوا فَفِی النَّارِ لَهُمْ فِیهَا زَفِیرٌ وَشَهِیقٌ ﴿١٠٦﴾

خَالِدِینَ فِیهَا مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالأرْضُ إِلا مَا شَاءَ رَبُّکَ إِنَّ رَبَّکَ فَعَّالٌ لِمَا یُرِیدُ ﴿١٠٧﴾

وَأَمَّا الَّذِینَ سُعِدُوا فَفِی الْجَنَّةِ خَالِدِینَ فِیهَا مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالأرْضُ إِلا مَا شَاءَ رَبُّکَ عَطَاءً غَیْرَ مَجْذُوذٍ ﴿١٠٨﴾

فَلا تَکُ فِی مِرْیَةٍ مِمَّا یَعْبُدُ هَؤُلاءِ مَا یَعْبُدُونَ إِلا کَمَا یَعْبُدُ آبَاؤُهُمْ مِنْ قَبْلُ وَإِنَّا لَمُوَفُّوهُمْ نَصِیبَهُمْ غَیْرَ مَنْقُوصٍ ﴿١٠٩﴾

وَلَقَدْ آتَیْنَا مُوسَى الْکِتَابَ فَاخْتُلِفَ فِیهِ وَلَوْلا کَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّکَ لَقُضِیَ بَیْنَهُمْ وَإِنَّهُمْ لَفِی شَکٍّ مِنْهُ مُرِیبٍ ﴿١١٠﴾

وَإِنَّ کُلا لَمَّا لَیُوَفِّیَنَّهُمْ رَبُّکَ أَعْمَالَهُمْ إِنَّهُ بِمَا یَعْمَلُونَ خَبِیرٌ ﴿١١١﴾

فَاسْتَقِمْ کَمَا أُمِرْتَ وَمَنْ تَابَ مَعَکَ وَلا تَطْغَوْا إِنَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِیرٌ ﴿١١٢﴾

وَلا تَرْکَنُوا إِلَى الَّذِینَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّکُمُ النَّارُ وَمَا لَکُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِیَاءَ ثُمَّ لا تُنْصَرُونَ ﴿١١٣﴾

وَأَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَیِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّیْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ یُذْهِبْنَ السَّیِّئَاتِ ذَلِکَ ذِکْرَى لِلذَّاکِرِینَ ﴿١١٤﴾

وَاصْبِرْ فَإِنَّ اللَّهَ لا یُضِیعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِینَ ﴿١١٥﴾

فَلَوْلا کَانَ مِنَ الْقُرُونِ مِنْ قَبْلِکُمْ أُولُو بَقِیَّةٍ یَنْهَوْنَ عَنِ الْفَسَادِ فِی الأرْضِ إِلا قَلِیلا مِمَّنْ أَنْجَیْنَا مِنْهُمْ وَاتَّبَعَ الَّذِینَ ظَلَمُوا مَا أُتْرِفُوا فِیهِ وَکَانُوا مُجْرِمِینَ ﴿١١٦﴾

وَمَا کَانَ رَبُّکَ لِیُهْلِکَ الْقُرَى بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا مُصْلِحُونَ ﴿١١٧﴾

وَلَوْ شَاءَ رَبُّکَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلا یَزَالُونَ مُخْتَلِفِینَ ﴿١١٨﴾

إِلا مَنْ رَحِمَ رَبُّکَ وَلِذَلِکَ خَلَقَهُمْ وَتَمَّتْ کَلِمَةُ رَبِّکَ لأمْلأنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِینَ ﴿١١٩﴾

وَکُلا نَقُصُّ عَلَیْکَ مِنْ أَنْبَاءِ الرُّسُلِ مَا نُثَبِّتُ بِهِ فُؤَادَکَ وَجَاءَکَ فِی هَذِهِ الْحَقُّ وَمَوْعِظَةٌ وَذِکْرَى لِلْمُؤْمِنِینَ ﴿١٢٠﴾

وَقُلْ لِلَّذِینَ لا یُؤْمِنُونَ اعْمَلُوا عَلَى مَکَانَتِکُمْ إِنَّا عَامِلُونَ ﴿١٢١﴾

وَانْتَظِرُوا إِنَّا مُنْتَظِرُونَ ﴿١٢٢﴾

وَلِلَّهِ غَیْبُ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ وَإِلَیْهِ یُرْجَعُ الأمْرُ کُلُّهُ فَاعْبُدْهُ وَتَوَکَّلْ عَلَیْهِ وَمَا رَبُّکَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ ﴿١٢٣﴾

**********************************

سوره هود

بسم الله الرحمن الرحیم

به نام خداوند بخشنده بخشايشگر

 

الف لام راء كتابى است كه آيات آن استحكام يافته سپس از جانب حكيمى آگاه به روشنى بيان شده است (۱)

كه جز خدا را نپرستيد به راستى من از جانب او براى شما هشداردهنده و بشارتگرم (۲)

و اينكه از پروردگارتان آمرزش بخواهيد سپس به درگاه او توبه كنيد شما را با بهره ‏مندى نيكويى تا زمانى معين بهره ‏مند سازد و به هر شايسته نعمتى از كرم خود عطا كند و اگر رويگردان شويد من از عذاب روزى بزرگ بر شما بيمناكم (۳)

بازگشت‏ شما به سوى خداست و او بر هر چيزى تواناست (۴)

آگاه باشيد كه آنان دل مى‏ گردانند تا از او نهفته دارند آگاه باشيد آنگاه كه آنان جامه ‏هايشان را بر سر مى‏ كشند آنچه را نهفته و آنچه را آشكار مى ‏دارند مى‏ داند زيرا او به اسرار سينه‏ ها داناست (۵)

و هيچ جنبنده ‏اى در زمين نيست مگر روزيش بر عهده خداست و قرارگاه و محل مردنش را مى‏ داند همه در كتابى روشن است (۶)

و اوست كسى كه آسمانها و زمين را در شش هنگام آفريد و عرش او بر آب بود تا شما را بيازمايد كه كدام‏يك نيكوكارتريد و اگر بگويى شما پس از مرگ برانگيخته خواهيد شد قطعا كسانى كه كافر شده‏ اند خواهند گفت اين جز سحرى آشكار نيست (۷)

و اگر عذاب را تا چندگاهى از آنان به تاخير افكنيم حتما خواهند گفت چه چيز آن را باز مى‏ دارد آگاه باش روزى كه به آنان برسد از ايشان بازگشتنى نيست و آنچه را كه مسخره مى ‏كردند آنان را فرو خواهد گرفت (۸)

و اگر از جانب خود رحمتى به انسان بچشانيم سپس آن را از وى سلب كنيم قطعا نوميد و ناسپاس خواهد بود (۹)

و اگر پس از محنتى كه به او رسيده نعمتى به او بچشانيم حتما خواهد گفت گرفتاريها از من دور شد بى‏ گمان او شادمان و فخرفروش است (۱۰)

مگر كسانى كه شكيبايى ورزيده و كارهاى شايسته كرده‏ اند براى آنان آمرزش و پاداشى بزرگ خواهد بود (۱۱)

و مبادا تو برخى از آنچه را كه به سويت وحى مى ‏شود ترك گويى و سينه‏ ات بدان تنگ گردد كه مى‏ گويند چرا گنجى بر او فرو فرستاده نشده يا فرشته ‏اى با او نيامده است تو فقط هشداردهنده‏ اى و خدا بر هر چيزى نگهبان است (۱۲)

يا مى‏ گويند اين را به دروغ ساخته است بگو اگر راست مى‏ گوييد ده سوره برساخته ‏شده مانند آن بياوريد و غير از خدا هر كه را مى‏ توانيد فرا خوانيد (۱۳)

پس اگر شما را اجابت نكردند بدانيد كه آنچه نازل شده است به علم خداست و اينكه معبودى جز او نيست پس آيا شما گردن مى ‏نهيد (۱۴)

كسانى كه زندگى دنيا و زيور آن را بخواهند كارهايشان را در آنجا به طور كامل به آنان مى ‏دهيم و به آنان در آنجا كم داده نخواهد شد (۱۵)

اينان كسانى هستند كه در آخرت جز آتش برايشان نخواهد بود و آنچه در آنجا كرده ‏اند به هدر رفته و آنچه انجام مى ‏داده ‏اند باطل گرديده است (۱۶)

آيا كسى كه از جانب پروردگارش بر حجتى روشن است و شاهدى از او پيرو آن است و پيش از وى كتاب موسى راهبر و مايه رحمت بوده است آنان به آن مى‏ گروند و هر كس از گروه‏ هاى (مخالف) به آن كفر ورزد آتش وعده‏ گاه اوست پس در آن ترديد مكن كه آن حق است از جانب پروردگارت ولى بيشتر مردم باور نمى‏ كنند (۱۷)

و چه كسى ستمكارتر از آن كس است كه بر خدا دروغ بندد آنان بر پروردگارشان دروغ عرضه مى‏ شوند و گواهان خواهند گفت اينان بودند كه بر پروردگارشان دروغ بستند هان لعنت‏ خدا بر ستمگران باد (۱۸)

همانان كه از راه خدا باز مى‏ دارند و آن را كج مى ‏شمارند و خود آخرت را باور ندارند (۱۹)

آنان در زمين درمانده‏ كنندگان نيستند و جز خدا دوستانى براى آنان نيست عذاب براى آنان دو چندان مى ‏شود آنان توان شنيدن نداشتند و نمى ‏ديدند (۲۰)

اينانند كه به خويشتن زيان زده و آنچه را به دروغ برساخته بودند از دست داده ‏اند (۲۱)

شك نيست كه آنان در آخرت زيانكارترند (۲۲)

بى‏ گمان كسانى كه ايمان آورده و كارهاى شايسته كرده و به سوى پروردگارشان آرام يافتند آنان اهل بهشتند و در آن جاودانه خواهند بود (۲۳)

حال این دو گروه ( مؤمنان و منكران)، حال نابینا و كر و بینا و شنوا است; آیا این دو، همانند یكدیگرند؟ آیا پند نمى‏ گیرند؟ (۲۴)

و به راستى نوح را به سوى قومش فرستاديم من براى شما هشداردهنده ‏اى آشكارم (۲۵)

كه جز خدا را نپرستيد زيرا من از عذاب روزى سهمگين بر شما بيمناكم (۲۶)

پس سران قومش كه كافر بودند گفتند ما تو را جز بشرى مثل خود نمى ‏بينيم و جز فرومايگان ما آن هم نسنجيده نمى‏ بينيم كسى تو را پيروى كرده باشد و شما را بر ما امتيازى نيست بلكه شما را دروغگو مى‏ دانيم (۲۷)

گفت اى قوم من به من بگوييد اگر از طرف پروردگارم حجتى روشن داشته باشم و مرا از نزد خود رحمتى بخشيده باشد كه بر شما پوشيده است آيا ما شما را در حالى كه بدان اكراه داريد به آن وادار كنيم (۲۸)

و اى قوم من بر اين مالى از شما درخواست نمى‏ كنم مزد من جز بر عهده خدا نيست و كسانى را كه ايمان آورده‏ اند طرد نمى‏ كنم قطعا آنان پروردگارشان را ديدار خواهند كرد ولى شما را قومى مى‏بينم كه نادانى مى ‏كنيد (۲۹)

و اى قوم من اگر آنان را برانم چه كسى مرا در برابر خدا يارى خواهد كرد آيا عبرت نمى‏ گيريد (۳۰)

و به شما نمى‏ گويم كه گنجينه ‏هاى خدا پيش من است و غيب نمى ‏دانم و نمى‏ گويم كه من فرشته ‏ام و در باره كسانى كه ديدگان شما به خوارى در آنان مى‏ نگرد نمى‏ گويم خدا هرگز خيرشان نمى‏ دهد خدا به آنچه در دل آنان است آگاه‏تر است من در آن صورت از ستمكاران خواهم بود (۳۱)

گفتند اى نوح واقعا با ما جدال كردى و بسيار جدال كردى پس اگر از راستگويانى آنچه را به ما وعده مى‏ دهى براى ما بياور (۳۲)

گفت تنها خداست كه اگر بخواهد آن را براى شما مى‏ آورد و شما عاجز كننده نخواهيد بود (۳۳)

و اگر بخواهم شما را اندرز دهم در صورتى كه خدا بخواهد شما را بيراه گذارد اندرز من شما را سودى نمى‏ بخشد او پروردگار شماست و به سوى او باز گردانيده مى ‏شويد (۳۴)

يا مى‏ گويند آن را (قرآن را)  بربافته است بگو اگر آن را به دروغ سر هم كرده ‏ام گناه من بر عهده خود من است و من از جرمى كه به من نسبت مى‏ دهيد بركنارم (۳۵)

و به نوح وحى شد كه از قوم تو جز كسانى كه ايمان آورده ‏اند هرگز ايمان نخواهد آورد پس از آنچه مى ‏كردند غمگين مباش (۳۶)

و زير نظر ما و وحى ما كشتى را بساز و در باره كسانى كه ستم كرده ‏اند با من سخن مگوى چرا كه آنان غرق شدنى‏ اند (۳۷)

و كشتى را مى ‏ساخت و هر بار كه اشرافى از قومش بر او مى‏ گذشتند او را مسخره مى‏ كردند مى‏ گفت اگر ما را مسخره مى‏ كنيد ما شما را همان گونه كه مسخره مى‏ كنيد مسخره خواهيم كرد (۳۸)

به زودى خواهيد دانست چه كسى را عذابى خواركننده درمى ‏رسد و بر او عذابى پايدار فرود مى ‏آيد (۳۹)

تا آنگاه كه فرمان ما دررسيد و تنور فوران كرد فرموديم در آن از هر حيوانى يك جفت با كسانت مگر كسى كه قبلا در باره او سخن رفته است و كسانى كه ايمان آورده‏ اند حمل كن و با او جزاندكى ايمان نياورده بودند (۴۰)

و  گفت در آن سوار شويد به نام خداست روان‏ شدنش و لنگرانداختنش بى گمان پروردگار من آمرزنده مهربان است (۴۱)

و آن ايشان را در ميان موجى كوه ‏آسا مى ‏برد و نوح پسرش را كه در كنارى بود بانگ درداد اى پسرك من با ما سوار شو و با كافران مباش (۴۲)

گفت به زودى به كوهى پناه مى‏ جويم كه مرا از آب در امان نگاه مى ‏دارد گفت امروز در برابر فرمان خدا هيچ نگاهدارنده‏ اى نيست مگر كسى كه رحم كند و موج ميان آن دو حايل شد و از غرق‏ شدگان گرديد (۴۳)

و گفته شد اى زمين آب خود را فرو بر و اى آسمان خوددارى كن و آب فرو كاست و فرمان گزارده شده و بر جودى قرار گرفت و گفته شد مرگ بر قوم ستمكار (۴۴)

و نوح پروردگار خود را آواز داد و گفت پروردگارا پسرم از كسان من است و قطعا وعده تو راست است و تو بهترين داورانى (۴۵)

فرمود اى نوح او در حقيقت از كسان تو نيست او كردارى ناشايسته است پس چيزى را كه بدان علم ندارى از من مخواه من به تو اندرز مى ‏دهم كه مبادا از نادانان باشى (۴۶)

گفت پروردگارا من به تو پناه مى‏ برم كه از تو چيزى بخواهم كه بدان علم ندارم و اگر مرا نيامرزى و به من رحم نكنى از زيانكاران باشم (۴۷)

گفته شد اى نوح با درودى از ما و بركت هايى بر تو و بر گروه هايى كه با تواند فرود آى و گروه هايى هستند كه به زودى برخوردارشان مى ‏كنيم سپس از جانب ما عذابى دردناك به آنان مى ‏رسد (۴۸)

اين از خبرهاى غيب است كه آن را به تو وحى مى‏ كنيم پيش از اين نه تو آن را مى‏ دانستى و نه قوم تو پس شكيبا باش كه فرجام از آن تقواپيشگان است (۴۹)

و به سوى عاد برادرشان هود را گفت اى قوم من خدا را بپرستيد جز او هيچ معبودى براى شما نيست ‏شما فقط دروغ پردازيد (۵۰)

اى قوم من براى اين پاداشى از شما درخواست نمى ‏كنم پاداش من جز بر عهده كسى كه مرا آفريده است نيست پس آيا نمى‏ انديشيد (۵۱)

و اى قوم من از پروردگارتان آمرزش بخواهيد سپس به درگاه او توبه كنيد از آسمان بر شما بارش فراوان فرستد و نيرويى بر نيروى شما بيفزايد و تبهكارانه روى بر مگردانيد (۵۲)

گفتند اى هود براى ما دليل روشنى نياوردى و ما براى سخن تو دست از خدايان خود برنمى‏ داريم و تو را باور نداريم (۵۳)

جز اين نمى‏ گوييم كه بعضى از خدايان ما به تو آسيبى رسانده ‏اند گفت من خدا را گواه مى‏ گيرم و شاهد باشيد كه من از آنچه جز او شريك وى مى‏ گيريد بيزارم (۵۴)

پس همه شما در كار من نيرنگ كنيد و مرا مهلت مدهيد (۵۵)

در حقيقت من بر خدا پروردگار خودم و پروردگار شما توكل كردم هيچ جنبنده‏ اى نيست مگر اينكه او مهار هستى‏ اش را در دست دارد به راستى پروردگار من بر راه راست است (۵۶)

پس اگر روى بگردانيد به يقين آنچه را كه به منظور آن به سوى شما فرستاده شده بودم به شما رسانيدم و پروردگارم قومى جز شما را جانشين خواهد كرد و به او هيچ زيانى نمى ‏رسانيد در حقيقت پروردگارم بر هر چيزى نگاهبان است (۵۷)

و چون فرمان ما دررسيد هود و كسانى را كه با او گرويده بودند به رحمتى از جانب خود نجات بخشيديم و آنان را از عذابى سخت رهانيديم (۵۸)

و اين عاد بود كه آيات پروردگارشان را انكار كردند و فرستادگانش را نافرمانى نمودند و به دنبال فرمان هر زورگوى ستيزه ‏جوى رفتند (۵۹)

و در اين دنيا و روز قيامت لعنت بدرقه آنان گرديد آگاه باشيد كه عاديان به پروردگارشان كفر ورزيدند هان مرگ بر عاديان قوم هود (۶۰)

و به سوى ثمود برادرشان صالح را گفت اى قوم من خدا را بپرستيد براى شما هيچ معبودى جز او نيست او شما را از زمين پديد آورد و در آن شما را استقرار داد پس از او آمرزش بخواهيد آنگاه به درگاه او توبه كنيد كه پروردگارم نزديك اجابت‏ كننده است (۶۱)

گفتند اى صالح به راستى تو پيش از اين ميان ما مايه اميد بودى آيا ما را از پرستش آنچه پدرانمان مى‏ پرستيدند باز مى ‏دارى و بى‏ گمان ما از آنچه تو ما را بدان مى‏ خوانى سخت دچار شكيم (۶۲)

گفت اى قوم من چه بينيد اگر بر حجتى روشن از پروردگار خود باشم و از جانب خود رحمتى به من داده باشد پس اگر او را نافرمانى كنم چه كسى در برابر خدا مرا يارى مى ‏كند در نتيجه شما جز بر زيان من نمى‏ افزاييد (۶۳)

و اى قوم من اين ماده‏ شتر خداست كه براى شما پديده‏ اى شگرف است پس بگذاريد او در زمين خدا بخورد و آسيبش مرسانيد كه شما را عذابى زودرس فرو مى‏ گيرد (۶۴)

پس آن را پى كردند و گفت‏ سه روز در خانه ‏هايتان برخوردار شويد اين وعده ‏اى بى ‏دروغ است (۶۵)

پس چون فرمان ما در رسيد صالح و كسانى را كه با او ايمان آورده بودند به رحمت ‏خود رهانيديم و از رسوايى آن روز به يقين پروردگار تو همان نيرومند شكست‏ ناپذير است (۶۶)

و كسانى را كه ستم ورزيده بودند آن بانگ فرا گرفت و در خانه‏ هايشان از پا درآمدند (۶۷)

گويا هرگز در آن نبوده ‏اند آگاه باشيد كه ثموديان به پروردگارشان كفر ورزيدند هان مرگ بر ثمود (۶۸)

و به راستى فرستادگان ما براى ابراهيم مژده آوردند سلام گفتند پاسخ داد سلام و ديرى نپاييد كه گوساله‏ اى بريان آورد (۶۹)

و چون ديد دستهايشان به غذا دراز نمى‏ شود آنان را ناشناس يافت و از ايشان ترسى بر دل گرفت گفتند مترس ما به سوى قوم لوط فرستاده شده ‏ايم (۷۰)

و زن او ايستاده بود خنديد پس وى را به اسحاق و از پى اسحاق به يعقوب مژده داديم (۷۱)

گفت اى واى بر من آيا فرزند آورم با آنكه من پيرزنم و اين شوهرم پيرمرد است واقعا اين چيز بسيار عجيبى است (۷۲)

گفتند آيا از كار خدا تعجب مى ‏كنى رحمت‏ خدا و بركات او بر شما خاندان باد بى‏ گمان او ستوده‏ اى بزرگوار است (۷۳)

پس وقتى ترس ابراهيم زايل شد و مژده به او رسيد در باره قوم لوط با ما چون و چرا مى‏ كرد (۷۴)

زيرا ابراهيم بردبار و نرم دل و بازگشت‏ كننده بود (۷۵)

اى ابراهيم از اين روى برتاب كه فرمان پروردگارت آمده و براى آنان عذابى كه بى ‏بازگشت است‏ خواهد آمد (۷۶)

و چون فرستادگان ما نزد لوط آمدند به آنان ناراحت و دستش از حمايت ايشان كوتاه شد و گفت امروز روزى سخت است (۷۷)

و قوم او شتابان به سويش آمدند و پيش از آن كارهاى زشت مى‏ كردند گفت اى قوم من اينان دختران منند آنان براى شما پاكيزه ‏ترند پس از خدا بترسيد و مرا در كار مهمانانم رسوا مكنيد آيا در ميان شما آدمى عقل‏ رس پيدا نمى ‏شود (۷۸)

گفتند تو خوب مى‏ دانى كه ما را به دخترانت‏ حاجتى نيست و تو خوب مى‏ دانى كه ما چه مى‏ خواهيم (۷۹)

گفت كاش براى مقابله با شما قدرتى داشتم يا به تكيه‏ گاهى استوار پناه مى‏ جستم (۸۰)

گفتند اى لوط ما فرستادگان پروردگار توييم آنان هرگز به تو دست نخواهند يافت پس پاسى از شب گذشته خانواده‏ ات را حركت ده و هيچ كس از شما نبايد واپس بنگرد مگر زنت كه آنچه به ايشان رسد به او خواهد رسيد بى‏ گمان وعده ‏گاه آنان صبح است مگر صبح نزديك نيست (۸۱)

پس چون فرمان ما آمد آن را زير و زبر كرديم و سنگ‏پاره‏ هايى از سنگ گل هاى لايه لايه بر آن فرو ريختيم (۸۲)

كه نزد پروردگارت نشان‏ زده بود و آن از ستمگران چندان دور نيست (۸۳)

و به سوى مدين برادرشان شعيب را گفت اى قوم من خدا را بپرستيد براى شما جز او معبودى نيست و پيمانه و ترازو را كم مكنيد به راستى شما را در نعمت مى ‏بينم و از عذاب روزى فراگير بر شما بيمناكم (۸۴)

و اى قوم من پيمانه و ترازو را به داد تمام دهيد و حقوق مردم را كم مدهيد و در زمين به فساد سر برمداريد (۸۵)

اگر مؤمن باشيد باقيمانده خدا براى شما بهتر است و من بر شما نگاهبان نيستم (۸۶)

گفتند اى شعيب آيا نماز تو به تو دستور مى ‏دهد كه آنچه را پدران ما مى ‏پرستيده ‏اند رها كنيم يا در اموال خود به ميل خود تصرف نكنيم راستى كه تو بردبار فرزانه ‏اى (۸۷)

گفت اى قوم من بينديشيد اگر از جانب پروردگارم دليل روشنى داشته باشم و او از سوى خود روزى نيكويى به من داده باشد من نمى‏ خواهم در آنچه شما را از آن باز مى‏ دارم با شما مخالفت كنم من قصدى جز اصلاح تا آنجا كه بتوانم ندارم و توفيق من جز به خدا نيست بر او توكل كرده ‏ام و به سوى او بازمى‏ گردم (۸۸)

و اى قوم من زنهار تا مخالفت‏شما با من شما را بدانجا نكشاند كه مانند آنچه به قوم نوح يا قوم هود يا قوم صالح رسيد به شما برسد و قوم لوط از شما چندان دور نيست (۸۹)

و از پروردگار خود آمرزش بخواهيد سپس به درگاه او توبه كنيد كه پروردگار من مهربان و دوستدار است (۹۰)

گفتند اى شعيب بسيارى از آنچه را كه مى‏ گويى نمى ‏فهميم و واقعا تو را در ميان خود ضعيف مى ‏بينيم و اگر عشيره تو نبود قطعا سنگسارت مى ‏كرديم و تو بر ما پيروز نيستى (۹۱)

گفت اى قوم من آيا عشيره من پيش شما از خدا عزيزتر است كه او را پشت‏ سر خود گرفته ‏ايد در حقيقت پروردگار من به آنچه انجام مى‏ دهيد احاطه دارد (۹۲)

و اى قوم من شما بر حسب امكانات خود عمل كنيد من عمل مى‏ كنم به زودى خواهيد دانست كه عذاب رسواكننده بر چه كسى فرود مى‏ آيد و دروغگو كيست و انتظار بريد كه من با شما منتظرم (۹۳)

و هنگامى كه فرمان ما فرا رسید، شعیب و كسانى را كه با او ایمان آورده بودند، به رحمت خود نجات دادیم و آنها را كه ستم كردند، صیحه فرو گرفت و در خانه‏ هايشان از پا درآمدند (۹۴)

گويى در آن هرگز اقامت نداشته ‏اند هان مرگ بر مدين همان گونه كه ثمود هلاك شدند (۹۵)

و به راستى موسى را با آيات خود و حجتى آشكار (۹۶)

به سوى فرعون و سران وى فرستاديم ولى از فرمان فرعون پيروى كردند و فرمان فرعون صواب نبود (۹۷)

روز قيامت پيشاپيش قومش مى ‏رود و آنان را به آتش درمى‏ آورد و ( دوزخ ) چه ورودگاه بدى براى واردان است (۹۸)

و در اين دنيا و روز قيامت به لعنت بدرقه شدند و چه بد عطايى نصيب آنان مى‏شود (۹۹)

اين از خبرهاى آن شهرهاست كه آن را بر تو حكايت مى‏ كنيم بعضى از آنها بر سر پا هستند و بر باد رفته ‏اند (۱۰۰)

و ما به آنان ستم نكرديم ولى آنان به خودشان ستم كردند پس چون فرمان پروردگارت آمد خدايانى كه به جاى خدا مى‏ خواندند هيچ به كارشان نيامد و جز بر هلاكت آنان نيفزود (۱۰۱)

و اینچنین است مجازات پروردگار تو، هنگامى كه شهرها و آبادیهاى ظالم را مجازات مى‏ كند ، مجازات او، دردناك و شدید است (۱۰۲)

قطعا در اين براى كسى كه از عذاب آخرت مى ‏ترسد عبرتى است آن روزى است كه مردم را براى آن گرد مى‏ آورند و آن روزى است كه حاضر مى ‏شوند (۱۰۳)

و ما آن را جز تا زمان معينى به تاخير نمى‏ افكنيم (۱۰۴)

روزى كه چون فرا رسد هيچ كس جز به اذن وى سخن نگويد آنگاه بعضى از آنان تيره ‏بختند و نيكبخت (۱۰۵)

و اما كسانى كه تيره ‏بخت ‏شده‏ اند در آتش فرياد و ناله ‏اى دارند (۱۰۶)

تا آسمانها و زمين برجاست در آن ماندگار خواهند بود مگر آنچه پروردگارت بخواهد زيرا پروردگار تو همان كند كه خواهد (۱۰۷)

و اما كسانى كه نيكبخت ‏شده ‏اند تا آسمانها و زمين برجاست در بهشت جاودانند مگر آنچه پروردگارت بخواهد بخششى است كه بريدنى نيست (۱۰۸)

پس در باره آنچه آنان مى ‏پرستند در ترديد مباش آنان جز همان گونه كه قبلا پدرانشان مى‏ پرستيدند نمى‏ پرستند و ما بهره ايشان را تمام و ناكاسته خواهيم داد (۱۰۹)

و به حقيقت ما به موسى كتاب داديم پس در مورد آن اختلاف شد و اگر از جانب پروردگارت وعده ‏اى پيشى نگرفته بود قطعا ميان آنها داورى شده بود و بى گمان آنان در باره آن در شكى بهتان‏ آميزند (۱۱۰)

و قطعا پروردگارت اعمال هر يك را به تمام به آنان خواهد داد چرا كه او به آنچه انجام مى‏ دهند آگاه است (۱۱۱)

پس همان گونه كه دستور يافته‏ اى ايستادگى كن و هر كه با تو توبه كرده و طغيان مكنيد كه او به آنچه انجام مى ‏دهيد بيناست (۱۱۲)

و به كسانى كه ستم كرده‏ اند متمايل مشويد كه موجب مى‏ شود آتش شما را فرا گیرد و در برابر خدا براى شما دوستانى نخواهد بود و سرانجام يارى نخواهيد شد (۱۱۳)

و در دو طرف روز و نخستين ساعات شب نماز را برپا دار زيرا خوبيها بديها را از ميان مى‏ برد اين براى پندگيرندگان پندى است (۱۱۴)

و شكيبا باش كه خدا پاداش نيكوكاران را ضايع نمى‏ گرداند (۱۱۵)

پس چرا از نسلهاى پيش از شما خردمندانى نبودند كه از فساد در زمين باز دارند جز اندكى از كسانى كه از ميان آنان نجاتشان داديم و كسانى كه ستم كردند به دنبال ناز و نعمتى كه در آن بودند رفتند و آنان بزهكار بودند (۱۱۶)

و پروردگار تو بر آن نبوده است كه شهرهايى را كه مردمش اصلاح گرند به ستم هلاك كند (۱۱۷)

و اگر پروردگار تو مى‏ خواست قطعا همه مردم را امت واحدى قرار مى‏ داد در حالى كه پيوسته در اختلافند (۱۱۸)

مگر كسانى كه پروردگار تو به آنان رحم كرده و براى همين آنان را آفريده است و وعده پروردگارت تحقق پذيرفته است البته جهنم را از جن و انس يكسره پر خواهم كرد (۱۱۹)

و هر يك از سرگذشت هاى پيامبران را كه بر تو حكايت مى‏ كنيم چيزى است كه دلت را بدان استوار مى‏ گردانيم و در اينها حقيقت براى تو آمده و براى مؤمنان اندرز و تذكرى است (۱۲۰)

و به كسانى كه ايمان نمى ‏آورند بگو بر حسب امكانات خود عمل كنيد كه ما (هم) عمل خواهيم كرد (۱۲۱)

و منتظر باشيد كه ما (نيز) منتظر خواهيم بود (۱۲۲)

و نهان آسمانها و زمين از آن خداست و تمام كارها به او بازگردانده مى ‏شود پس او را پرستش كن و بر او توكل نماى و پروردگار تو از آنچه انجام مى ‏دهيد غافل نيست (۱۲۳)

 

Down

About Mohammad Daeizadeh

  • تمامی فایل ها قبل از قرار گیری در سایت تست شده اند.لطفا در صورت بروز هرگونه مشکل از طریق نظرات مارا مطلع سازید.
  • پسورد تمامی فایل های موجود در سایت www.parsseh.com می باشد.(تمامی حروف را می بایست کوچک وارد کنید)
  • Password = www.parsseh.com

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

*

*