Home / کتاب های مقدس - Holy Books / قرآن - Quran / متن و ترجمه فارسی سوره های قرآن / قرآن کریم : سوره سوره انفال با معنی فارسی

قرآن کریم : سوره سوره انفال با معنی فارسی

8_________

قرآن کریم

قرآن رساترین بیان است و از نظر موسیقی و وزن لفظی، در لغات و جملاتش نشانه ‏های وحیانی ربانی مشهود است . وزنش نه وزن شعر است نه نثر،

بلکه هر دو و برتر از هر دو است ، در حدّی که در توان غیر خدا نیست ، وزن و لفظ آن به گونه‏ ای تناسب و انسجام با معنا دارد که گوئی معناهایش در آن

تجسم یافته است

 

انشاالله اگر خداوند توفیق دهد ، به یاری خداوند متعال و کمک شما دوستان گرانقدر بتدریج سوره های قرآن را با معنی فارسی آن و در خدمت شما بزرگواران مرور می کنیم تا حداقل با معانی سوره

ها آشنا شویم . تا شاید در فرصتی بهتر ازتفاسیر قرآن که بزرگان دین زحمت  کشیده و به انجام رسانیده اند هم استفاده نماییم .

 بسم الله الرحمن الرحیم :

سورة الأنفال

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
یَسْأَلُونَکَ عَنِ الأنْفَالِ قُلِ الأنْفَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَیْنِکُمْ وَأَطِیعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنْ کُنْتُمْ مُؤْمِنِینَ ﴿١﴾

إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِینَ إِذَا ذُکِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِیَتْ عَلَیْهِمْ آیَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِیمَانًا وَعَلَى رَبِّهِمْ یَتَوَکَّلُونَ ﴿٢﴾

الَّذِینَ یُقِیمُونَ الصَّلاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ یُنْفِقُونَ ﴿٣﴾

أُولَئِکَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا لَهُمْ دَرَجَاتٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَمَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ کَرِیمٌ ﴿٤﴾

کَمَا أَخْرَجَکَ رَبُّکَ مِنْ بَیْتِکَ بِالْحَقِّ وَإِنَّ فَرِیقًا مِنَ الْمُؤْمِنِینَ لَکَارِهُونَ ﴿٥﴾

یُجَادِلُونَکَ فِی الْحَقِّ بَعْدَمَا تَبَیَّنَ کَأَنَّمَا یُسَاقُونَ إِلَى الْمَوْتِ وَهُمْ یَنْظُرُونَ ﴿٦﴾

وَإِذْ یَعِدُکُمُ اللَّهُ إِحْدَى الطَّائِفَتَیْنِ أَنَّهَا لَکُمْ وَتَوَدُّونَ أَنَّ غَیْرَ ذَاتِ الشَّوْکَةِ تَکُونُ لَکُمْ وَیُرِیدُ اللَّهُ أَنْ یُحِقَّ الْحَقَّ بِکَلِمَاتِهِ وَیَقْطَعَ دَابِرَ الْکَافِرِینَ ﴿٧﴾

لِیُحِقَّ الْحَقَّ وَیُبْطِلَ الْبَاطِلَ وَلَوْ کَرِهَ الْمُجْرِمُونَ ﴿٨﴾

إِذْ تَسْتَغِیثُونَ رَبَّکُمْ فَاسْتَجَابَ لَکُمْ أَنِّی مُمِدُّکُمْ بِأَلْفٍ مِنَ الْمَلائِکَةِ مُرْدِفِینَ ﴿٩﴾

وَمَا جَعَلَهُ اللَّهُ إِلا بُشْرَى وَلِتَطْمَئِنَّ بِهِ قُلُوبُکُمْ وَمَا النَّصْرُ إِلا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ عَزِیزٌ حَکِیمٌ ﴿١٠﴾

إِذْ یُغَشِّیکُمُ النُّعَاسَ أَمَنَةً مِنْهُ وَیُنَزِّلُ عَلَیْکُمْ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً لِیُطَهِّرَکُمْ بِهِ وَیُذْهِبَ عَنْکُمْ رِجْزَ الشَّیْطَانِ وَلِیَرْبِطَ عَلَى قُلُوبِکُمْ وَیُثَبِّتَ بِهِ الأقْدَامَ ﴿١١﴾

إِذْ یُوحِی رَبُّکَ إِلَى الْمَلائِکَةِ أَنِّی مَعَکُمْ فَثَبِّتُوا الَّذِینَ آمَنُوا سَأُلْقِی فِی قُلُوبِ الَّذِینَ کَفَرُوا الرُّعْبَ فَاضْرِبُوا فَوْقَ الأعْنَاقِ وَاضْرِبُوا مِنْهُمْ کُلَّ بَنَانٍ ﴿١٢﴾

ذَلِکَ بِأَنَّهُمْ شَاقُّوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَمَنْ یُشَاقِقِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَإِنَّ اللَّهَ شَدِیدُ الْعِقَابِ ﴿١٣﴾

ذَلِکُمْ فَذُوقُوهُ وَأَنَّ لِلْکَافِرِینَ عَذَابَ النَّارِ ﴿١٤﴾

یَا أَیُّهَا الَّذِینَ آمَنُوا إِذَا لَقِیتُمُ الَّذِینَ کَفَرُوا زَحْفًا فَلا تُوَلُّوهُمُ الأدْبَارَ ﴿١٥﴾

وَمَنْ یُوَلِّهِمْ یَوْمَئِذٍ دُبُرَهُ إِلا مُتَحَرِّفًا لِقِتَالٍ أَوْ مُتَحَیِّزًا إِلَى فِئَةٍ فَقَدْ بَاءَ بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ وَمَأْوَاهُ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِیرُ ﴿١٦﴾

فَلَمْ تَقْتُلُوهُمْ وَلَکِنَّ اللَّهَ قَتَلَهُمْ وَمَا رَمَیْتَ إِذْ رَمَیْتَ وَلَکِنَّ اللَّهَ رَمَى وَلِیُبْلِیَ الْمُؤْمِنِینَ مِنْهُ بَلاءً حَسَنًا إِنَّ اللَّهَ سَمِیعٌ عَلِیمٌ ﴿١٧﴾

ذَلِکُمْ وَأَنَّ اللَّهَ مُوهِنُ کَیْدِ الْکَافِرِینَ ﴿١٨﴾

إِنْ تَسْتَفْتِحُوا فَقَدْ جَاءَکُمُ الْفَتْحُ وَإِنْ تَنْتَهُوا فَهُوَ خَیْرٌ لَکُمْ وَإِنْ تَعُودُوا نَعُدْ وَلَنْ تُغْنِیَ عَنْکُمْ فِئَتُکُمْ شَیْئًا وَلَوْ کَثُرَتْ وَأَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُؤْمِنِینَ ﴿١٩﴾

یَا أَیُّهَا الَّذِینَ آمَنُوا أَطِیعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلا تَوَلَّوْا عَنْهُ وَأَنْتُمْ تَسْمَعُونَ ﴿٢٠﴾

وَلا تَکُونُوا کَالَّذِینَ قَالُوا سَمِعْنَا وَهُمْ لا یَسْمَعُونَ ﴿٢١﴾

إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِنْدَ اللَّهِ الصُّمُّ الْبُکْمُ الَّذِینَ لا یَعْقِلُونَ ﴿٢٢﴾

وَلَوْ عَلِمَ اللَّهُ فِیهِمْ خَیْرًا لأسْمَعَهُمْ وَلَوْ أَسْمَعَهُمْ لَتَوَلَّوْا وَهُمْ مُعْرِضُونَ ﴿٢٣﴾

یَا أَیُّهَا الَّذِینَ آمَنُوا اسْتَجِیبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاکُمْ لِمَا یُحْیِیکُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ یَحُولُ بَیْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَیْهِ تُحْشَرُونَ ﴿٢٤﴾

وَاتَّقُوا فِتْنَةً لا تُصِیبَنَّ الَّذِینَ ظَلَمُوا مِنْکُمْ خَاصَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِیدُ الْعِقَابِ ﴿٢٥﴾

وَاذْکُرُوا إِذْ أَنْتُمْ قَلِیلٌ مُسْتَضْعَفُونَ فِی الأرْضِ تَخَافُونَ أَنْ یَتَخَطَّفَکُمُ النَّاسُ فَآوَاکُمْ وَأَیَّدَکُمْ بِنَصْرِهِ وَرَزَقَکُمْ مِنَ الطَّیِّبَاتِ لَعَلَّکُمْ تَشْکُرُونَ ﴿٢٦﴾

یَا أَیُّهَا الَّذِینَ آمَنُوا لا تَخُونُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُوا أَمَانَاتِکُمْ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ ﴿٢٧﴾

وَاعْلَمُوا أَنَّمَا أَمْوَالُکُمْ وَأَوْلادُکُمْ فِتْنَةٌ وَأَنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ أَجْرٌ عَظِیمٌ ﴿٢٨﴾

یَا أَیُّهَا الَّذِینَ آمَنُوا إِنْ تَتَّقُوا اللَّهَ یَجْعَلْ لَکُمْ فُرْقَانًا وَیُکَفِّرْ عَنْکُمْ سَیِّئَاتِکُمْ وَیَغْفِرْ لَکُمْ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِیمِ ﴿٢٩﴾

وَإِذْ یَمْکُرُ بِکَ الَّذِینَ کَفَرُوا لِیُثْبِتُوکَ أَوْ یَقْتُلُوکَ أَوْ یُخْرِجُوکَ وَیَمْکُرُونَ وَیَمْکُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَیْرُ الْمَاکِرِینَ ﴿٣٠﴾

وَإِذَا تُتْلَى عَلَیْهِمْ آیَاتُنَا قَالُوا قَدْ سَمِعْنَا لَوْ نَشَاءُ لَقُلْنَا مِثْلَ هَذَا إِنْ هَذَا إِلا أَسَاطِیرُ الأوَّلِینَ ﴿٣١﴾

وَإِذْ قَالُوا اللَّهُمَّ إِنْ کَانَ هَذَا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِنْدِکَ فَأَمْطِرْ عَلَیْنَا حِجَارَةً مِنَ السَّمَاءِ أَوِ ائْتِنَا بِعَذَابٍ أَلِیمٍ ﴿٣٢﴾

وَمَا کَانَ اللَّهُ لِیُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِیهِمْ وَمَا کَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ یَسْتَغْفِرُونَ ﴿٣٣﴾

وَمَا لَهُمْ أَلا یُعَذِّبَهُمُ اللَّهُ وَهُمْ یَصُدُّونَ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَمَا کَانُوا أَوْلِیَاءَهُ إِنْ أَوْلِیَاؤُهُ إِلا الْمُتَّقُونَ وَلَکِنَّ أَکْثَرَهُمْ لا یَعْلَمُونَ ﴿٣٤﴾

وَمَا کَانَ صَلاتُهُمْ عِنْدَ الْبَیْتِ إِلا مُکَاءً وَتَصْدِیَةً فَذُوقُوا الْعَذَابَ بِمَا کُنْتُمْ تَکْفُرُونَ ﴿٣٥﴾

إِنَّ الَّذِینَ کَفَرُوا یُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِیَصُدُّوا عَنْ سَبِیلِ اللَّهِ فَسَیُنْفِقُونَهَا ثُمَّ تَکُونُ عَلَیْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ یُغْلَبُونَ وَالَّذِینَ کَفَرُوا إِلَى جَهَنَّمَ یُحْشَرُونَ ﴿٣٦﴾

لِیَمِیزَ اللَّهُ الْخَبِیثَ مِنَ الطَّیِّبِ وَیَجْعَلَ الْخَبِیثَ بَعْضَهُ عَلَى بَعْضٍ فَیَرْکُمَهُ جَمِیعًا فَیَجْعَلَهُ فِی جَهَنَّمَ أُولَئِکَ هُمُ الْخَاسِرُونَ ﴿٣٧﴾

قُلْ لِلَّذِینَ کَفَرُوا إِنْ یَنْتَهُوا یُغْفَرْ لَهُمْ مَا قَدْ سَلَفَ وَإِنْ یَعُودُوا فَقَدْ مَضَتْ سُنَّةُ الأوَّلِینَ ﴿٣٨﴾

وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لا تَکُونَ فِتْنَةٌ وَیَکُونَ الدِّینُ کُلُّهُ لِلَّهِ فَإِنِ انْتَهَوْا فَإِنَّ اللَّهَ بِمَا یَعْمَلُونَ بَصِیرٌ ﴿٣٩﴾

وَإِنْ تَوَلَّوْا فَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَوْلاکُمْ نِعْمَ الْمَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِیرُ ﴿٤٠﴾

وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَیْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِی الْقُرْبَى وَالْیَتَامَى وَالْمَسَاکِینِ وَابْنِ السَّبِیلِ إِنْ کُنْتُمْ آمَنْتُمْ بِاللَّهِ وَمَا أَنْزَلْنَا عَلَى عَبْدِنَا یَوْمَ الْفُرْقَانِ یَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ وَاللَّهُ عَلَى کُلِّ شَیْءٍ قَدِیرٌ ﴿٤١﴾

إِذْ أَنْتُمْ بِالْعُدْوَةِ الدُّنْیَا وَهُمْ بِالْعُدْوَةِ الْقُصْوَى وَالرَّکْبُ أَسْفَلَ مِنْکُمْ وَلَوْ تَوَاعَدْتُمْ لاخْتَلَفْتُمْ فِی الْمِیعَادِ وَلَکِنْ لِیَقْضِیَ اللَّهُ أَمْرًا کَانَ مَفْعُولا لِیَهْلِکَ مَنْ هَلَکَ عَنْ بَیِّنَةٍ وَیَحْیَا مَنْ حَیَّ عَنْ بَیِّنَةٍ وَإِنَّ اللَّهَ لَسَمِیعٌ عَلِیمٌ ﴿٤٢﴾

إِذْ یُرِیکَهُمُ اللَّهُ فِی مَنَامِکَ قَلِیلا وَلَوْ أَرَاکَهُمْ کَثِیرًا لَفَشِلْتُمْ وَلَتَنَازَعْتُمْ فِی الأمْرِ وَلَکِنَّ اللَّهَ سَلَّمَ إِنَّهُ عَلِیمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ ﴿٤٣﴾

وَإِذْ یُرِیکُمُوهُمْ إِذِ الْتَقَیْتُمْ فِی أَعْیُنِکُمْ قَلِیلا وَیُقَلِّلُکُمْ فِی أَعْیُنِهِمْ لِیَقْضِیَ اللَّهُ أَمْرًا کَانَ مَفْعُولا وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الأمُورُ ﴿٤٤﴾

یَا أَیُّهَا الَّذِینَ آمَنُوا إِذَا لَقِیتُمْ فِئَةً فَاثْبُتُوا وَاذْکُرُوا اللَّهَ کَثِیرًا لَعَلَّکُمْ تُفْلِحُونَ ﴿٤٥﴾

وَأَطِیعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِیحُکُمْ وَاصْبِرُوا إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِینَ ﴿٤٦﴾

وَلا تَکُونُوا کَالَّذِینَ خَرَجُوا مِنْ دِیَارِهِمْ بَطَرًا وَرِئَاءَ النَّاسِ وَیَصُدُّونَ عَنْ سَبِیلِ اللَّهِ وَاللَّهُ بِمَا یَعْمَلُونَ مُحِیطٌ ﴿٤٧﴾

وَإِذْ زَیَّنَ لَهُمُ الشَّیْطَانُ أَعْمَالَهُمْ وَقَالَ لا غَالِبَ لَکُمُ الْیَوْمَ مِنَ النَّاسِ وَإِنِّی جَارٌ لَکُمْ فَلَمَّا تَرَاءَتِ الْفِئَتَانِ نَکَصَ عَلَى عَقِبَیْهِ وَقَالَ إِنِّی بَرِیءٌ مِنْکُمْ إِنِّی أَرَى مَا لا تَرَوْنَ إِنِّی أَخَافُ اللَّهَ وَاللَّهُ شَدِیدُ الْعِقَابِ ﴿٤٨﴾

إِذْ یَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِینَ فِی قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ غَرَّ هَؤُلاءِ دِینُهُمْ وَمَنْ یَتَوَکَّلْ عَلَى اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ عَزِیزٌ حَکِیمٌ ﴿٤٩﴾

وَلَوْ تَرَى إِذْ یَتَوَفَّى الَّذِینَ کَفَرُوا الْمَلائِکَةُ یَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبَارَهُمْ وَذُوقُوا عَذَابَ الْحَرِیقِ ﴿٥٠﴾

ذَلِکَ بِمَا قَدَّمَتْ أَیْدِیکُمْ وَأَنَّ اللَّهَ لَیْسَ بِظَلامٍ لِلْعَبِیدِ ﴿٥١﴾

کَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ وَالَّذِینَ مِنْ قَبْلِهِمْ کَفَرُوا بِآیَاتِ اللَّهِ فَأَخَذَهُمُ اللَّهُ بِذُنُوبِهِمْ إِنَّ اللَّهَ قَوِیٌّ شَدِیدُ الْعِقَابِ ﴿٥٢﴾

ذَلِکَ بِأَنَّ اللَّهَ لَمْ یَکُ مُغَیِّرًا نِعْمَةً أَنْعَمَهَا عَلَى قَوْمٍ حَتَّى یُغَیِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ وَأَنَّ اللَّهَ سَمِیعٌ عَلِیمٌ ﴿٥٣﴾

کَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ وَالَّذِینَ مِنْ قَبْلِهِمْ کَذَّبُوا بِآیَاتِ رَبِّهِمْ فَأَهْلَکْنَاهُمْ بِذُنُوبِهِمْ وَأَغْرَقْنَا آلَ فِرْعَوْنَ وَکُلٌّ کَانُوا ظَالِمِینَ ﴿٥٤﴾

إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِنْدَ اللَّهِ الَّذِینَ کَفَرُوا فَهُمْ لا یُؤْمِنُونَ ﴿٥٥﴾

الَّذِینَ عَاهَدْتَ مِنْهُمْ ثُمَّ یَنْقُضُونَ عَهْدَهُمْ فِی کُلِّ مَرَّةٍ وَهُمْ لا یَتَّقُونَ ﴿٥٦﴾

فَإِمَّا تَثْقَفَنَّهُمْ فِی الْحَرْبِ فَشَرِّدْ بِهِمْ مَنْ خَلْفَهُمْ لَعَلَّهُمْ یَذَّکَّرُونَ ﴿٥٧﴾

وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِیَانَةً فَانْبِذْ إِلَیْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لا یُحِبُّ الْخَائِنِینَ ﴿٥٨﴾

وَلا یَحْسَبَنَّ الَّذِینَ کَفَرُوا سَبَقُوا إِنَّهُمْ لا یُعْجِزُونَ ﴿٥٩﴾

وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَیْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّکُمْ وَآخَرِینَ مِنْ دُونِهِمْ لا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ یَعْلَمُهُمْ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ شَیْءٍ فِی سَبِیلِ اللَّهِ یُوَفَّ إِلَیْکُمْ وَأَنْتُمْ لا تُظْلَمُونَ ﴿٦٠﴾

وَإِنْ جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَهَا وَتَوَکَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِیعُ الْعَلِیمُ ﴿٦١﴾

وَإِنْ یُرِیدُوا أَنْ یَخْدَعُوکَ فَإِنَّ حَسْبَکَ اللَّهُ هُوَ الَّذِی أَیَّدَکَ بِنَصْرِهِ وَبِالْمُؤْمِنِینَ ﴿٦٢﴾

وَأَلَّفَ بَیْنَ قُلُوبِهِمْ لَوْ أَنْفَقْتَ مَا فِی الأرْضِ جَمِیعًا مَا أَلَّفْتَ بَیْنَ قُلُوبِهِمْ وَلَکِنَّ اللَّهَ أَلَّفَ بَیْنَهُمْ إِنَّهُ عَزِیزٌ حَکِیمٌ ﴿٦٣﴾

یَا أَیُّهَا النَّبِیُّ حَسْبُکَ اللَّهُ وَمَنِ اتَّبَعَکَ مِنَ الْمُؤْمِنِینَ ﴿٦٤﴾

یَا أَیُّهَا النَّبِیُّ حَرِّضِ الْمُؤْمِنِینَ عَلَى الْقِتَالِ إِنْ یَکُنْ مِنْکُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ یَغْلِبُوا مِائَتَیْنِ وَإِنْ یَکُنْ مِنْکُمْ مِائَةٌ یَغْلِبُوا أَلْفًا مِنَ الَّذِینَ کَفَرُوا بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لا یَفْقَهُونَ ﴿٦٥﴾

الآنَ خَفَّفَ اللَّهُ عَنْکُمْ وَعَلِمَ أَنَّ فِیکُمْ ضَعْفًا فَإِنْ یَکُنْ مِنْکُمْ مِائَةٌ صَابِرَةٌ یَغْلِبُوا مِائَتَیْنِ وَإِنْ یَکُنْ مِنْکُمْ أَلْفٌ یَغْلِبُوا أَلْفَیْنِ بِإِذْنِ اللَّهِ وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِینَ ﴿٦٦﴾

مَا کَانَ لِنَبِیٍّ أَنْ یَکُونَ لَهُ أَسْرَى حَتَّى یُثْخِنَ فِی الأرْضِ تُرِیدُونَ عَرَضَ الدُّنْیَا وَاللَّهُ یُرِیدُ الآخِرَةَ وَاللَّهُ عَزِیزٌ حَکِیمٌ ﴿٦٧﴾

لَوْلا کِتَابٌ مِنَ اللَّهِ سَبَقَ لَمَسَّکُمْ فِیمَا أَخَذْتُمْ عَذَابٌ عَظِیمٌ ﴿٦٨﴾

فَکُلُوا مِمَّا غَنِمْتُمْ حَلالا طَیِّبًا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِیمٌ ﴿٦٩﴾

یَا أَیُّهَا النَّبِیُّ قُلْ لِمَنْ فِی أَیْدِیکُمْ مِنَ الأسْرَى إِنْ یَعْلَمِ اللَّهُ فِی قُلُوبِکُمْ خَیْرًا یُؤْتِکُمْ خَیْرًا مِمَّا أُخِذَ مِنْکُمْ وَیَغْفِرْ لَکُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِیمٌ ﴿٧٠﴾

وَإِنْ یُرِیدُوا خِیَانَتَکَ فَقَدْ خَانُوا اللَّهَ مِنْ قَبْلُ فَأَمْکَنَ مِنْهُمْ وَاللَّهُ عَلِیمٌ حَکِیمٌ ﴿٧١﴾

إِنَّ الَّذِینَ آمَنُوا وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فِی سَبِیلِ اللَّهِ وَالَّذِینَ آوَوْا وَنَصَرُوا أُولَئِکَ بَعْضُهُمْ أَوْلِیَاءُ بَعْضٍ وَالَّذِینَ آمَنُوا وَلَمْ یُهَاجِرُوا مَا لَکُمْ مِنْ وَلایَتِهِمْ مِنْ شَیْءٍ حَتَّى یُهَاجِرُوا وَإِنِ اسْتَنْصَرُوکُمْ فِی الدِّینِ فَعَلَیْکُمُ النَّصْرُ إِلا عَلَى قَوْمٍ بَیْنَکُمْ وَبَیْنَهُمْ مِیثَاقٌ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِیرٌ ﴿٧٢﴾

وَالَّذِینَ کَفَرُوا بَعْضُهُمْ أَوْلِیَاءُ بَعْضٍ إِلا تَفْعَلُوهُ تَکُنْ فِتْنَةٌ فِی الأرْضِ وَفَسَادٌ کَبِیرٌ ﴿٧٣﴾

وَالَّذِینَ آمَنُوا وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِی سَبِیلِ اللَّهِ وَالَّذِینَ آوَوْا وَنَصَرُوا أُولَئِکَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ کَرِیمٌ ﴿٧٤﴾

وَالَّذِینَ آمَنُوا مِنْ بَعْدُ وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا مَعَکُمْ فَأُولَئِکَ مِنْکُمْ وَأُولُو الأرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِی کِتَابِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بِکُلِّ شَیْءٍ عَلِیمٌ ﴿٧٥﴾

 

سوره انفال

بسم الله الرحمن الرحیم

به نام خداوند بخشنده بخشايشگر

امت از تو حکم انفال را سؤال کنند (یعنی غنایمی که بدون جنگ از دشمنان به دست مسلمانان آید و زمین‌های خراب بی‏ مالک، معادن، بیشه‏ ها، فراز کوه‏ها، کف رودها، ارث کسی که وارث ندارد، قطایع ملوک، خلاصه ثروتی که بی ‏رنج مردم حاصل شود) جواب ده که انفال مخصوص خدا و رسول است پس شما مؤمنان باید از خدا بترسید و در رضایت و مسالمت و اتحاد بین خودتان بکوشید و خدا و رسول او را اطاعت کنید اگر اهل ایمانید. (۱)

مؤمنان حقیقی آنانند که چون ذکری از خدا شود دل‌هاشان ترسان و لرزان شود و چون آیات خدا را بر آن‌ها تلاوت کنند بر مقام ایمانشان بیفزاید و به خدای خود در هر کار توکل می‏کنند. (۲)

آنان که نماز را به پا می‏دارند و از هر چه روزی آن‌ها کرده ‏ایم انفاق می‏کنند. (۳)

آن‌ها به راستی و حقیقت اهل ایمانند که نزد خدا مراتب بلند و آمرزش و روزی نیکو دارند. (۴)

همان گونه که خدا تو را از خانه خود به حق بیرون آورد و گروهی از مؤمنان، سخت رای خلاف و کراهت اظهار کردند . (۵)

با تو در باره حق بعد از آنكه روشن گرديد مجادله مى‏ كنند گويى كه آنان را به سوى مرگ مى‏ رانند و ايشان مى‏ نگرند. (۶)

به یاد آر هنگامی که خدا به شما وعده‌ی فتح بر یکی از دو طایفه را می‏داد و شما مسلمین مایل بودید که آن طایفه که شوکت و سلاحی همراه ندارند نصیب شما شود، و خدا می‏خواست که حق را با سخنان خود ثابت گرداند و از بیخ و بن ریشه کافران را برکند. (۷)

تا حق را محقق و پایدار کند و باطل را محو و نابود سازد هر چند بدکاران را خوش نیاید. (۸)

هنگامی که استغاثه و زاری به پروردگار خود می‏کردید، پس دعای شما را اجابت کرد که من سپاهی منظم از هزار فرشته به مدد شما می‏فرستم. (۹)

و این مدد فرشتگان را خدا نفرستاد مگر آن‌که بشارت و مژده فتح باشد و تا دل‌های شما مطمئن شود و نصرت و فیروزی نیست مگر از جانب خدا، که خدا را کمال قدرت و حکمت است. (۱۰)

هنگامى كه خواب سبك آرامش ‏بخشى كه از جانب او بود بر شما مسلط ساخت و از آسمان بارانى بر شما فرو ريزانيد تا شما را با آن پاك گرداند و وسوسه شيطان را از شما بزدايد و دلهايتان را محكم سازد و گامهايتان را بدان استوار دارد. (۱۱)

آن گاه که پروردگار تو به فرشتگان وحی کرد که من با شمایم، پس مؤمنان را ثابت قدم بدارید، که همانا من ترس در دل کافران می‏ افکنم، پس گردن‌ها را بزنید و همه انگشتان را قطع کنید. (۱۲)

این کیفر کافران برای آن است که با خدا و رسول او سخت ضدّیت و مخالفت کردند و هر کس با خدا و رسول او راه شقاق و مخالفت پیماید عقاب خدا بسیار سخت است. (۱۳)

این را بچشید و برای کافران در قیامت عذاب سخت آتش دوزخ مهیاست. (۱۴)

ای اهل ایمان، هر گاه با گروه مهاجم کافران در میدان کارزار روبرو شوید مبادا پشت به آن‌ها کرده و از جنگ بگریزید. (۱۵)

و هر که در روز جنگ به آن‌ها پشت نماید و فرار کند به طرف غضب و خشم خدا روی آورده و جایگاهش دوزخ که بدترین منزل است خواهد بود مگر آن‌که از میمنه به میسره و یا از قلب به جناح برای مصالح جنگی رود یا از فرقه‏ای به یاری فرقه ‏ای دیگر شتابد. (۱۶)

نه شما بلکه خدا کافران را کشت و چون تو (ريگ به سوى آنان) افکندی نه تو بلکه خدا افکند و برای آن‌که مؤمنان را به آزمونی نیکو از سوی خود بیازماید، که خدا شنوا و داناست. (۱۷)

این شما را نصیب شد و محققا خدا بی ‏اثرکننده‌ی مکر کفار است. (۱۸)

اگر شما از خدا فتح و نصرت می‏طلبید اینک فتح کامل شما را رسید اکنون اگر دست بردارید شما را بهتر است و اگر دیگر بار بازآیید ما هم شما را باز کیفر و عذاب کنیم و هرگز جمعیت و سپاه شما هر چند بسیار باشد شما را سودمند نخواهد بود، و خدا البته با اهل ایمان است. (۱۹)

ای کسانی که ایمان آورده ‏اید، خدا و رسول را اطاعت کنید و از او سرنپیچید در حالی که شما می‏ شنوید. (۲۰)

و شما مؤمنان چون کسانی نباشید که گفتند شنیدیم، و به حقیقت نمی‏ شنوند. (۲۱)

بدترین جانوران نزد خدا کسانی هستند که کر و لالند که اصلا تعقل نمی‏کنند. (۲۲)

اگر خدا در آن‌ها خیر و صلاحی می ‏دید آن‌ها را شنوا می‏کرد و اگر هم شنوا کند باز رو گردانند و اعراض کنند. (۲۳)

ای اهل ایمان، چون خدا و رسول شما را به آن‌چه مایه‌ی حیات ابدی شماست دعوت کنند اجابت کنید و بدانید که خدا در میان شخص و قلب او حایل می‏شود و همه به سوی او محشور خواهید شد. (۲۴)

و بترسید از بلایی که چون آید تنها مخصوص ستمکاران شما نباشد و بدانید که عقاب خدا بسیار سخت است. (۲۵)

و به یاد آرید زمانی که عده‌ی قلیلی بودید که شما را ضعیف و خوار در زمین می ‏شمردند و از مردم بر خود ترسان بودید که مبادا شما را برچینند، بعد از آن خدا شما را در پناه خود آورد و به یاری خود نیرومندی و نصرت به شما عطا کرد و از پاکیزه‏ترین طعام‌ها روزی شما فرمود، باشد که شکر به جای آرید. (۲۶)

ای کسانی که ایمان آوردید، زنهار با خدا و رسول و در امانت‌های خود با یکدیگر خیانت مکنید در صورتی که می‏دانید. (۲۷)

و محققاً بدانید که شما را اموال و فرزندان، فتنه و ابتلایی بیش نیست و در حقیقت اجر عظیم نزد خداست. (۲۸)

ای اهل ایمان، اگر خداترس و پرهیزکار شوید خدا به شما فرقان بخشد و گناهان شما را بپوشاند و شما را بیامرزد، که خدا دارای فضل و رحمت بزرگ است. (۲۹)

و وقتی که کافران با تو مکر می‏کردند تا تو را به بند کشند یا به قتل رسانند یا از شهر بیرون کنند، و آن‌ها مکر می‏کنند خدا هم مکر می‏کند و خدا بهتر از هر کس مکر تواند کرد. (۳۰)

و چون بر آنان آیات ما تلاوت شود گویند : شنیدیم، اگر ما هم می‏خواستیم مانند آن می‏گفتیم، این چیزی جز افسانه پیشینیان نیست. (۳۱)

و آن گاه که گفتند: خدایا اگر این قرآن به راستی بر حق و از جانب توست پس یا بر سرمان سنگ‌هایی از آسمان ببار یا ما را به عذابی دردناک گرفتار ساز  (۳۲)

ولی خدا تا تو در میان آن‌ها هستی آنان را عذاب نخواهد کرد و نیز مادامی که به درگاه خدا توبه و استغفار کنند باز خدا آن‌ها را عذاب نکند. (۳۳)

و آن‌ها چه کردند که خدا عذابشان نکند؟  در صورتی که راه مسجدالحرام را می ‏بندند و آن‌ها سرپرستان آن نیستند، سرپرستان آن به جز اهل تقوا نباشند، لیکن اکثر مردم آگاه نیستند. (۳۴)

و نماز آن‌ها در خانه کعبه جز صفیر و کف ‏زدنی چیزی دیگر نیست، پس بچشید طعم عذاب را به کیفر آن‌که به خدا کافر بودید. (۳۵)

کافران اموالشان را انفاق می‏کنند برای این مقصود که راه خدا را ببندند پس به زودی مال‌هایشان بر سر این خیال باطل برود و حسرتش بر دل آن‌ها بماند و آن گاه مغلوب نیز خواهند شد، و کافران را به سوی جهنم جمعا رهسپار سازند. (۳۶)

تا آن‌که خدا پلید را از پاکیزه جدا سازد و پلیدان را بعضی با بعضی دیگر درآمیزد و با هم گرد آورد آن گاه همه را در آتش دوزخ افکند، که آن‌ها زیانکاران عالمند. (۳۷)

کافران را بگو که اگر دست کشیده و به راه ایمان بازآیند هر چه از پیش کرده‏ اند بخشیده شود، و اگر باز روی آرند سنت الهی درباره‌ی پیشینیان درگذشته است . (۳۸)

وبا کافران بجنگید تا دیگر فتنه و فسادی نماند و آیین همه دین خدا گردد، و چنانچه دست کشیدند خدا به اعمالشان بیناست. (۳۹)

و اگر پشت کردند، پس بدانید که البته خدا یار شماست، که بهترین یار و بهترین یاور است. (۴۰)

و بدانید که هر چه غنیمت و فایده برید خمس آن خاص خدا و رسول و خویشان او و یتیمان و فقیران و در راه سفرماندگان است، اگر به خدا و به آن‌چه بر بنده خود در روز فرقان، روزی که دو سپاه  روبرو شدند نازل کرده ‏ایم ایمان آورده ‏اید، و خدا بر هر چیز تواناست. (۴۱)

همان زمانی که سپاه شما در وادی نزدیک و دشمن به مکانی دور بود و آن کاروان فرودست شما قرار داشتند، و اگر این کارزار به وعده و قرار شما با دشمن مقرر می‏شد در وعده ‏گاه اختلاف می‏کردید لیکن برای آن‌که حکم ازلی و قضای حتمی را که خدا مقدر فرموده اجرا سازد تا هر که هلاک‌شدنی است بعد از اتمام حجت هلاک شود و هر که لایق حیات ابدی است به اتمام حجت به حیات ابدی رسد و همانا خدا شنوا و داناست. (۴۲)

و آن گاه که خدا دشمنانت را در خواب به تو اندک نشان داد و اگر سپاه دشمن را بسیار به چشم تو نشان داده بود کاملا هراسان و بددل شده و در امر جدل و مخالفت می‏کردید، لیکن خدا به سلامت داشت، که او دانا و متصرف در اندیشه ‏های درونی دل‌های خلق است. (۴۳)

و زمانی که خدا دشمنان را هنگامی که مقابل شدید در چشم شما کم نمودار کرد و شما را نیز در چشم دشمن کم نمود تا خداوند آن را که در قضای حتمی خود مقدر نموده اجرا فرماید، و به سوی اوست بازگشت امور. (۴۴)

ای کسانی که ایمان آورده ‏اید، هر گاه با فوجی مقابل شدید پایداری کنید و خدا را پیوسته یاد آرید، باشد که فیروزمند و فاتح گردید. (۴۵)

و همه‌ پیرو فرمان خدا و رسول باشید و هرگز راه اختلاف و تنازع نپویید که در اثر تفرقه ترسناک و ضعیف شده و قدرت و عظمت شما نابود خواهد شد، بلکه همه باید یک‏دل، پایدار و صبور باشید، که خدا همیشه با صابران است. (۴۶)

و شما مؤمنان مانند آن کسان نباشید که برای هوس و غرور و ریا و تظاهر از دیار خویش خارج شدند و از راه خدا منع می‏کنند. و علم خدا به هر چه کنند محیط است. (۴۷)

و آن گاه که شیطان کردار آنان را در نظرشان زیبا نمود و گفت: امروز احدی از مردم بر شما غالب نخواهد گشت و من هنگام سختی یار و فریادرس شما خواهم بود تا آن گاه که دو سپاه روبرو شدند شیطان پای به فرار گذاشت و گفت که من از شما بیزارم، من قوایی می‏ بینم که شما نمی ‏بینید و من از خدا می‏ترسم، و عقاب خداوند بسیار سخت است. (۴۸)

و آن گاه که منافقان و بیماردلان با هم می‏گفتند که این مسلمین به دین خود مغرور و فریفته ‏اند، و حال آن‌که هر کس بر خدا توکل کند خدا غالب مقتدر و داناست. (۴۹)

و اگر بنگری سختی حال کافران را هنگامی که فرشتگان جان آن‌ها را می‏گیرند و بر روی و پشت آن‌ها می‏زنند و بچشید طعم عذاب سوزنده را (۵۰)

این عقوبت اعمال زشتی است که به دست خویش فرستادید و خدا به هیچ یک از بندگان هرگز کمترین ستم نخواهد کرد. (۵۱)

همان طور که خوی فرعونیان و کافران پیش از زمان آن‌ها بر این بود که به آیات خدا کافر شدند، خدا هم آنان را به کیفر گناهانشان بگرفت، که همانا خدا توانا و سخت‏ کیفر است. (۵۲)

این از آن جهت است که خدا بر آن نیست که نعمتی را که به قومی عطا کرد تغییر دهد تا وقتی که آن قوم حال خود را تغییر دهند، و خدا شنوا و داناست. (۵۳)

همان طور که خوی فرعونیان و کافران پیش از آنان بر این بود که آیات خدای خود را تکذیب کردند ما هم آن‌ها را به کیفر گناهانشان هلاک نمودیم و فرعونیان را غرق کردیم و همه آنان که هلاک نمودیم ظالم و ستمکار بودند. (۵۴)

بدترین جانوران نزد خدا آنان هستند که کافر شدند و ابدا ایمان نخواهند آورد. (۵۵)

کسانی از آنان که با آنان عهد بستی آن گاه عهد خود را در هر مرتبه می ‏شکنند و راه تقوا نپیمایند. (۵۶)

پس چون بر آنان دست یابی چندان به تهدید و مجازات آنان پرداز که پیروانشان را پراکنده سازی، باشد که متذکر شوند. (۵۷)

و چنانچه از خیانتکاری گروهی سخت می ‏ترسی در این صورت تو نیز با حفظ عدل و درستی، عهد آن‌ها را نقض کن، که خدا خیانتکاران را دوست نمی‏ دارد. (۵۸)

کافران هرگز نپندارند که پیش افتادند، هرگز زبون نتوانند کرد. (۵۹)

و شما در مقام مبارزه با آن کافران خود را مهیا کنید و تا آن حد که بتوانید از آذوقه و تسلیحات و آلات جنگی و اسبان سواری زین کرده برای تهدید و تخویف دشمنان خدا و دشمنان خودتان فراهم سازید و نیز برای قوم دیگری که شما بر آنان مطلع نیستید و خدا بر آن‌ها آگاه است. و آن‌چه در راه خدا صرف می‏کنید خدا تمام و کامل به شما عوض خواهد داد و هرگز به شما ستم نخواهد شد. (۶۰)

و اگر دشمنان به صلح و مسالمت تمایل داشتند تو نیز مایل به صلح باش و کار خود به خدا واگذار که خدا شنوا و داناست. (۶۱)

و اگر دشمنان به فکر فریب دادن تو باشند البته خدا تو را کفایت خواهد کرد، اوست که به نصرت خود و یاری مؤمنان تو را مؤید و منصور گردانید. (۶۲)

و الفت داد دل‌های مؤمنان را، دل‌هایی که اگر تو با تمام ثروت روی زمین می‏ خواستی میان آن‌ها الفت دهی نتوانستی، لیکن خدا تألیف قلوب آن‌ها کرد که او مقتدر و داناست. (۶۳)

ای رسول، خدا تو را کفایت است و مؤمنانی که پیروان تواند. (۶۴)

ای رسول، مؤمنان را بر جنگ ترغیب کن که اگر بیست نفر از شما صبور و پایدار باشند بر دویست نفر غالب خواهند شد و اگر صد نفر بوده بر هزار نفر از کافران غلبه خواهند کرد، زیرا آن‌ها گروهی بی‏دانشند. (۶۵)

اکنون خدا بر شما تخفیف داد و معلوم کرد که در شما ضعف راه یافته، پس اگر صد نفر از شما صبور و پایدار باشند بر دویست نفر و اگر هزار، بر دو هزار آنان به اذن خدا غالب خواهند شد، و خدا با صابران است. (۶۶)

هیچ پیغمبری را روا نباشد که اسیران جنگی بگیرد مگر تا زمانی که خون در زمین بسیار بریزد. شما متاع دنیا را می ‏خواهید و خدا آخرت را می‏خواهد، و خدا مقتدر و کارش همه از روی حکمت است. (۶۷)

اگر نبود حکم سابق از خدا همانا در آنچه گرفتید به شما عذاب سخت رسیده بود. (۶۸)

پس اکنون از هر چه غنیمت گرفتید بخورید حلال و گوارای شما باد، و خداترس و پرهیزکار باشید، که خدا آمرزنده و مهربان است. (۶۹)

ای رسول، به اسیرانی که در دست شما مسلمین‏ اند بگو که اگر خدا در دل شما خیر و هدایتی مشاهده کند در مقابل آن‌چه از شما گرفته شده بهتر از آن را عطا می‏کند و از گناهان شما می‏ گذرد که خدا آمرزنده و مهربان است. (۷۰)

و اگر قصد خیانت با تو دارند پیش از این با خدا هم خیانت کردند و خدا بر آن‌ها تمکین و تسلط داد و خدا دانا و درستکار است. (۷۱)

آنان که به خدا ایمان آوردند و از وطن خود هجرت نمودند و در راه خدا با مال و جانشان کوشش و فداکاری کردند و هم آنان که منزل دادند و یاری کردند آن‌ها دوستدار و مددکار یکدیگرند و آن‌هایی که ایمان آورده ‏اند لیکن مهاجرت نکرده ‏اند هرگز شما دوستدار و طرفدار آن‌ها نباشید تا وقتی که هجرت گزینند، ولی اگر از شما در کار دین و پیشرفت اسلام مدد خواستند بر شماست که آن‌ها را یاری کنید مگر آن‌که با قومی که با شما عهد و پیمان بسته‌اند به خصومت برخیزند. و خدا به هر چه می‏ کنید بیناست. (۷۲)

آنان که کافر شدند نیز دوستدار و مددکار یکدیگرند و شما مسلمین اگر آن را کار نبندید همانا فتنه و فسادی بزرگ روی زمین رخ خواهد داد. (۷۳)

و آنان که ایمان آوردند و هجرت گزیدند و در راه خدا کوشش و جانفشانی کردند و هم آنان که منزل دادند و یاری کردند آن‌ها به حقیقت اهل ایمانند و هم آمرزش خدا و روزی نیکوی بهشتی مخصوص آن‌هاست. (۷۴)

و آنان که بعد از شما ایمان آوردند و هجرت گزیدند و به اتفاق شما جهاد کردند آن‌ها نیز از شما مؤمنان هستند، و ارث مراتب خویشاوندان در کتاب خدا بعضی بر بعض دیگر مقدم شده ، که خدا به هر چیز داناست. (۷۵)

 

About Mohammad Daeizadeh

  • تمامی فایل ها قبل از قرار گیری در سایت تست شده اند.لطفا در صورت بروز هرگونه مشکل از طریق نظرات مارا مطلع سازید.
  • پسورد تمامی فایل های موجود در سایت www.parsseh.com می باشد.(تمامی حروف را می بایست کوچک وارد کنید)
  • Password = www.parsseh.com

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

*

*