Home / کتاب های مقدس - Holy Books / قرآن - Quran / متن و ترجمه فارسی سوره های قرآن / قرآن کریم : سوره البقرة با معنی فارسی

قرآن کریم : سوره البقرة با معنی فارسی

8_________

قرآن کریم

قرآن رساترین بیان است و از نظر موسیقی و وزن لفظی، در لغات و جملاتش نشانه ‏های وحیانی ربانی مشهود است . وزنش نه وزن شعر است نه نثر،

بلکه هر دو و برتر از هر دو است ، در حدّی که در توان غیر خدا نیست ، وزن و لفظ آن به گونه‏ ای تناسب و انسجام با معنا دارد که گوئی معناهایش در آن

تجسم یافته است

 

انشاالله اگر خداوند توفیق دهد ، به یاری خداوند متعال و کمک شما دوستان گرانقدر بتدریج سوره های قرآن را با معنی فارسی آن و در خدمت شما بزرگواران مرور می کنیم تا حداقل با معانی سوره

ها آشنا شویم . تا شاید در فرصتی بهتر ازتفاسیر قرآن که بزرگان دین زحمت  کشیده و به انجام رسانیده اند هم استفاده نماییم .

 بسم الله الرحمن الرحیم :

سوره  البقرة

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

الم ﴿۱﴾

ذَلِكَ الْكِتَابُ لاَ رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ ﴿۲﴾

الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ ﴿۳﴾

والَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ وَبِالآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ ﴿۴﴾

أُوْلَئِكَ عَلَى هُدًى مِّن رَّبِّهِمْ وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ﴿۵﴾

إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنذِرْهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ ﴿۶﴾

خَتَمَ اللّهُ عَلَى قُلُوبِهمْ وَعَلَى سَمْعِهِمْ وَعَلَى أَبْصَارِهِمْ غِشَاوَةٌ وَلَهُمْ عَذَابٌ عظِيمٌ ﴿۷﴾

وَمِنَ النَّاسِ مَن يَقُولُ آمَنَّا بِاللّهِ وَبِالْيَوْمِ الآخِرِ وَمَا هُم بِمُؤْمِنِينَ ﴿۸﴾

يُخَادِعُونَ اللّهَ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَمَا يَخْدَعُونَ إِلاَّ أَنفُسَهُم وَمَا يَشْعُرُونَ

فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ فَزَادَهُمُ اللّهُ مَرَضًا وَلَهُم عَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ ﴿۱۰﴾

وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لاَ تُفْسِدُواْ فِي الأَرْضِ قَالُواْ إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ ﴿۱۱﴾

أَلا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلَكِن لاَّ يَشْعُرُونَ ﴿۱۲﴾

وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ آمِنُواْ كَمَا آمَنَ النَّاسُ قَالُواْ أَنُؤْمِنُ كَمَا آمَنَ السُّفَهَاء أَلا إِنَّهُمْ هُمُ السُّفَهَاء وَلَكِن لاَّ يَعْلَمُونَ ﴿۱۳﴾

وَإِذَا لَقُواْ الَّذِينَ آمَنُواْ قَالُواْ آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْاْ إِلَى شَيَاطِينِهِمْ قَالُواْ إِنَّا مَعَكْمْ إِنَّمَا نَحْنُ مُسْتَهْزِؤُونَ ﴿۱۴﴾

اللّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ وَيَمُدُّهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ ﴿۱۵﴾

أُوْلَئِكَ الَّذِينَ اشْتَرُوُاْ الضَّلاَلَةَ بِالْهُدَى فَمَا رَبِحَت تِّجَارَتُهُمْ وَمَا كَانُواْ مُهْتَدِينَ ﴿۱۶﴾

مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ نَارًا فَلَمَّا أَضَاءتْ مَا حَوْلَهُ ذَهَبَ اللّهُ بِنُورِهِمْ وَتَرَكَهُمْ فِي ظُلُمَاتٍ لاَّ يُبْصِرُونَ ﴿۱۷﴾

صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لاَ يَرْجِعُونَ ﴿۱۸﴾

أَوْ كَصَيِّبٍ مِّنَ السَّمَاءِ فِيهِ ظُلُمَاتٌ وَرَعْدٌ وَبَرْقٌ يَجْعَلُونَ أَصْابِعَهُمْ فِي آذَانِهِم مِّنَ الصَّوَاعِقِ حَذَرَ الْمَوْتِ واللّهُ مُحِيطٌ بِالْكافِرِينَ ﴿۱۹﴾

يَكَادُ الْبَرْقُ يَخْطَفُ أَبْصَارَهُمْ كُلَّمَا أَضَاء لَهُم مَّشَوْاْ فِيهِ وَإِذَا أَظْلَمَ عَلَيْهِمْ قَامُواْ وَلَوْ شَاء اللّهُ لَذَهَبَ بِسَمْعِهِمْ وَأَبْصَارِهِمْ إِنَّ اللَّه عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴿۲۰﴾

يَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ﴿۲۱﴾

الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الأَرْضَ فِرَاشًا وَالسَّمَاء بِنَاء وَأَنزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ الثَّمَرَاتِ رِزْقًا لَّكُمْ فَلاَ تَجْعَلُواْ لِلّهِ أَندَادًا وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ ﴿۲۲﴾

وَإِن كُنتُمْ فِي رَيْبٍ مِّمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُواْ بِسُورَةٍ مِّن مِّثْلِهِ وَادْعُواْ شُهَدَاءكُم مِّن دُونِ اللّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ ﴿۲۳﴾

فَإِن لَّمْ تَفْعَلُواْ وَلَن تَفْعَلُواْ فَاتَّقُواْ النَّارَ الَّتِي وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ ﴿۲۴﴾

وَبَشِّرِ الَّذِين آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ كُلَّمَا رُزِقُواْ مِنْهَا مِن ثَمَرَةٍ رِّزْقًا قَالُواْ هَذَا الَّذِي رُزِقْنَا مِن قَبْلُ وَأُتُواْ بِهِ مُتَشَابِهًا وَلَهُمْ فِيهَا أَزْوَاجٌ مُّطَهَّرَةٌ وَهُمْ فِيهَا خَالِدُونَ ﴿۲۵﴾

إِنَّ اللَّهَ لاَ يَسْتَحْيِي أَن يَضْرِبَ مَثَلًا مَّا بَعُوضَةً فَمَا فَوْقَهَا فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُواْ فَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِن رَّبِّهِمْ وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُواْ فَيَقُولُونَ مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَذَا مَثَلًا يُضِلُّ بِهِ كَثِيرًا وَيَهْدِي بِهِ كَثِيرًا وَمَا يُضِلُّ بِهِ إِلاَّ الْفَاسِقِينَ ﴿۲۶﴾

الَّذِينَ يَنقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِن بَعْدِ مِيثَاقِهِ وَيَقْطَعُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَن يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي الأَرْضِ أُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ ﴿۲۷﴾

كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَكُنتُمْ أَمْوَاتًا فَأَحْيَاكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ﴿۲۸﴾

هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُم مَّا فِي الأَرْضِ جَمِيعًا ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاء فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ﴿۲۹﴾

وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلاَئِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً قَالُواْ أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاء وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لاَ تَعْلَمُونَ ﴿۳۰﴾

وَعَلَّمَ آدَمَ الأَسْمَاء كُلَّهَا ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلاَئِكَةِ فَقَالَ أَنبِئُونِي بِأَسْمَاء هَؤُلاء إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴿۳۱﴾

قَالُواْ سُبْحَانَكَ لاَ عِلْمَ لَنَا إِلاَّ مَا عَلَّمْتَنَا إِنَّكَ أَنتَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ ﴿۳۲﴾

قَالَ يَا آدَمُ أَنبِئْهُم بِأَسْمَآئِهِمْ فَلَمَّا أَنبَأَهُمْ بِأَسْمَآئِهِمْ قَالَ أَلَمْ أَقُل لَّكُمْ إِنِّي أَعْلَمُ غَيْبَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَأَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا كُنتُمْ تَكْتُمُونَ ﴿۳۳﴾

وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلاَئِكَةِ اسْجُدُواْ لآدَمَ فَسَجَدُواْ إِلاَّ إِبْلِيسَ أَبَى وَاسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ ﴿۳۴﴾

وَقُلْنَا يَا آدَمُ اسْكُنْ أَنتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ وَكُلاَ مِنْهَا رَغَدًا حَيْثُ شِئْتُمَا وَلاَ تَقْرَبَا هَذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ الْظَّالِمِينَ ﴿۳۵﴾

فَأَزَلَّهُمَا الشَّيْطَانُ عَنْهَا فَأَخْرَجَهُمَا مِمَّا كَانَا فِيهِ وَقُلْنَا اهْبِطُواْ بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ وَلَكُمْ فِي الأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ ﴿۳۶﴾

فَتَلَقَّى آدَمُ مِن رَّبِّهِ كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ ﴿۳۷﴾

قُلْنَا اهْبِطُواْ مِنْهَا جَمِيعًا فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُم مِّنِّي هُدًى فَمَن تَبِعَ هُدَايَ فَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ ﴿۳۸﴾

وَالَّذِينَ كَفَرواْ وَكَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا أُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ ﴿۳۹﴾

يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اذْكُرُواْ نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَوْفُواْ بِعَهْدِي أُوفِ بِعَهْدِكُمْ وَإِيَّايَ فَارْهَبُونِ ﴿۴۰﴾

وَآمِنُواْ بِمَا أَنزَلْتُ مُصَدِّقًا لِّمَا مَعَكُمْ وَلاَ تَكُونُواْ أَوَّلَ كَافِرٍ بِهِ وَلاَ تَشْتَرُواْ بِآيَاتِي ثَمَنًا قَلِيلًا وَإِيَّايَ فَاتَّقُونِ ﴿۴۱﴾

وَلاَ تَلْبِسُواْ الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ وَتَكْتُمُواْ الْحَقَّ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ ﴿۴۲﴾

وَأَقِيمُواْ الصَّلاَةَ وَآتُواْ الزَّكَاةَ وَارْكَعُواْ مَعَ الرَّاكِعِينَ ﴿۴۳﴾

أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنسَوْنَ أَنفُسَكُمْ وَأَنتُمْ تَتْلُونَ الْكِتَابَ أَفَلاَ تَعْقِلُونَ ﴿۴۴﴾

وَاسْتَعِينُواْ بِالصَّبْرِ وَالصَّلاَةِ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلاَّ عَلَى الْخَاشِعِينَ ﴿۴۵﴾

الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُم مُّلاَقُوا رَبِّهِمْ وَأَنَّهُمْ إِلَيْهِ رَاجِعُونَ ﴿۴۶﴾

يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اذْكُرُواْ نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَنِّي فَضَّلْتُكُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ ﴿۴۷﴾

وَاتَّقُواْ يَوْمًا لاَّ تَجْزِي نَفْسٌ عَن نَّفْسٍ شَيْئًا وَلاَ يُقْبَلُ مِنْهَا شَفَاعَةٌ وَلاَ يُؤْخَذُ مِنْهَا عَدْلٌ وَلاَ هُمْ يُنصَرُونَ ﴿۴۸﴾

وَإِذْ نَجَّيْنَاكُم مِّنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ سُوَءَ الْعَذَابِ يُذَبِّحُونَ أَبْنَاءكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِسَاءكُمْ وَفِي ذَلِكُم بَلاءٌ مِّن رَّبِّكُمْ عَظِيمٌ ﴿۴۹﴾

وَإِذْ فَرَقْنَا بِكُمُ الْبَحْرَ فَأَنجَيْنَاكُمْ وَأَغْرَقْنَا آلَ فِرْعَوْنَ وَأَنتُمْ تَنظُرُونَ ﴿۵۰﴾

وَإِذْ وَاعَدْنَا مُوسَى أَرْبَعِينَ لَيْلَةً ثُمَّ اتَّخَذْتُمُ الْعِجْلَ مِن بَعْدِهِ وَأَنتُمْ ظَالِمُونَ ﴿۵۱﴾

ثُمَّ عَفَوْنَا عَنكُمِ مِّن بَعْدِ ذَلِكَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ﴿۵۲﴾

وَإِذْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَالْفُرْقَانَ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ ﴿۵۳﴾

وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ يَا قَوْمِ إِنَّكُمْ ظَلَمْتُمْ أَنفُسَكُمْ بِاتِّخَاذِكُمُ الْعِجْلَ فَتُوبُواْ إِلَى بَارِئِكُمْ فَاقْتُلُواْ أَنفُسَكُمْ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ عِندَ بَارِئِكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ ﴿۵۴﴾

وَإِذْ قُلْتُمْ يَا مُوسَى لَن نُّؤْمِنَ لَكَ حَتَّى نَرَى اللَّهَ جَهْرَةً فَأَخَذَتْكُمُ الصَّاعِقَةُ وَأَنتُمْ تَنظُرُونَ ﴿۵۵﴾

ثُمَّ بَعَثْنَاكُم مِّن بَعْدِ مَوْتِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ﴿۵۶﴾

وَظَلَّلْنَا عَلَيْكُمُ الْغَمَامَ وَأَنزَلْنَا عَلَيْكُمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوَى كُلُواْ مِن طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَمَا ظَلَمُونَا وَلَكِن كَانُواْ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ ﴿۵۷﴾

وَإِذْ قُلْنَا ادْخُلُواْ هَذِهِ الْقَرْيَةَ فَكُلُواْ مِنْهَا حَيْثُ شِئْتُمْ رَغَدًا وَادْخُلُواْ الْبَابَ سُجَّدًا وَقُولُواْ حِطَّةٌ نَّغْفِرْ لَكُمْ خَطَايَاكُمْ وَسَنَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ ﴿۵۸﴾

فَبَدَّلَ الَّذِينَ ظَلَمُواْ قَوْلًا غَيْرَ الَّذِي قِيلَ لَهُمْ فَأَنزَلْنَا عَلَى الَّذِينَ ظَلَمُواْ رِجْزًا مِّنَ السَّمَاء بِمَا كَانُواْ يَفْسُقُونَ ﴿۵۹﴾

وَإِذِ اسْتَسْقَى مُوسَى لِقَوْمِهِ فَقُلْنَا اضْرِب بِّعَصَاكَ الْحَجَرَ فَانفَجَرَتْ مِنْهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْنًا قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُنَاسٍ مَّشْرَبَهُمْ كُلُواْ وَاشْرَبُواْ مِن رِّزْقِ اللَّهِ وَلاَ تَعْثَوْاْ فِي الأَرْضِ مُفْسِدِينَ ﴿۶۰﴾

وَإِذْ قُلْتُمْ يَا مُوسَى لَن نَّصْبِرَ عَلَىَ طَعَامٍ وَاحِدٍ فَادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُخْرِجْ لَنَا مِمَّا تُنبِتُ الأَرْضُ مِن بَقْلِهَا وَقِثَّآئِهَا وَفُومِهَا وَعَدَسِهَا وَبَصَلِهَا قَالَ أَتَسْتَبْدِلُونَ الَّذِي هُوَ أَدْنَى بِالَّذِي هُوَ خَيْرٌ اهْبِطُواْ مِصْرًا فَإِنَّ لَكُم مَّا سَأَلْتُمْ وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ وَالْمَسْكَنَةُ وَبَآؤُوْاْ بِغَضَبٍ مِّنَ اللَّهِ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانُواْ يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ الْحَقِّ ذَلِكَ بِمَا عَصَواْ وَّكَانُواْ يَعْتَدُونَ ﴿۶۱﴾

إِنَّ الَّذِينَ آمَنُواْ وَالَّذِينَ هَادُواْ وَالنَّصَارَى وَالصَّابِئِينَ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ ﴿۶۲﴾

وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَكُمْ وَرَفَعْنَا فَوْقَكُمُ الطُّورَ خُذُواْ مَا آتَيْنَاكُم بِقُوَّةٍ وَاذْكُرُواْ مَا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ﴿۶۳﴾

ثُمَّ تَوَلَّيْتُم مِّن بَعْدِ ذَلِكَ فَلَوْلاَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَكُنتُم مِّنَ الْخَاسِرِينَ ﴿۶۴﴾

وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ الَّذِينَ اعْتَدَواْ مِنكُمْ فِي السَّبْتِ فَقُلْنَا لَهُمْ كُونُواْ قِرَدَةً خَاسِئِينَ ﴿۶۵﴾

فَجَعَلْنَاهَا نَكَالًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهَا وَمَا خَلْفَهَا وَمَوْعِظَةً لِّلْمُتَّقِينَ ﴿۶۶﴾

وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ إِنَّ اللّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَذْبَحُواْ بَقَرَةً قَالُواْ أَتَتَّخِذُنَا هُزُوًا قَالَ أَعُوذُ بِاللّهِ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْجَاهِلِينَ ﴿۶۷﴾

قَالُواْ ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّن لّنَا مَا هِيَ قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ لاَّ فَارِضٌ وَلاَ بِكْرٌ عَوَانٌ بَيْنَ ذَلِكَ فَافْعَلُواْ مَا تُؤْمَرونَ ﴿۶۸﴾

قَالُواْ ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّن لَّنَا مَا لَوْنُهَا قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنّهَا بَقَرَةٌ صَفْرَاء فَاقِعٌ لَّوْنُهَا تَسُرُّ النَّاظِرِينَ ﴿۶۹﴾

قَالُواْ ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّن لَّنَا مَا هِيَ إِنَّ البَقَرَ تَشَابَهَ عَلَيْنَا وَإِنَّا إِن شَاء اللَّهُ لَمُهْتَدُونَ ﴿۷۰﴾

قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ لاَّ ذَلُولٌ تُثِيرُ الأَرْضَ وَلاَ تَسْقِي الْحَرْثَ مُسَلَّمَةٌ لاَّ شِيَةَ فِيهَا قَالُواْ الآنَ جِئْتَ بِالْحَقِّ فَذَبَحُوهَا وَمَا كَادُواْ يَفْعَلُونَ ﴿۷۱﴾

وَإِذْ قَتَلْتُمْ نَفْسًا فَادَّارَأْتُمْ فِيهَا وَاللّهُ مُخْرِجٌ مَّا كُنتُمْ تَكْتُمُونَ ﴿۷۲﴾

فَقُلْنَا اضْرِبُوهُ بِبَعْضِهَا كَذَلِكَ يُحْيِي اللّهُ الْمَوْتَى وَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ ﴿۷۳﴾

ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُم مِّن بَعْدِ ذَلِكَ فَهِيَ كَالْحِجَارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً وَإِنَّ مِنَ الْحِجَارَةِ لَمَا يَتَفَجَّرُ مِنْهُ الأَنْهَارُ وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَشَّقَّقُ فَيَخْرُجُ مِنْهُ الْمَاء وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَهْبِطُ مِنْ خَشْيَةِ اللّهِ وَمَا اللّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ ﴿۷۴﴾

أَفَتَطْمَعُونَ أَن يُؤْمِنُواْ لَكُمْ وَقَدْ كَانَ فَرِيقٌ مِّنْهُمْ يَسْمَعُونَ كَلاَمَ اللّهِ ثُمَّ يُحَرِّفُونَهُ مِن بَعْدِ مَا عَقَلُوهُ وَهُمْ يَعْلَمُونَ ﴿۷۵﴾

وَإِذَا لَقُواْ الَّذِينَ آمَنُواْ قَالُواْ آمَنَّا وَإِذَا خَلاَ بَعْضُهُمْ إِلَىَ بَعْضٍ قَالُواْ أَتُحَدِّثُونَهُم بِمَا فَتَحَ اللّهُ عَلَيْكُمْ لِيُحَآجُّوكُم بِهِ عِندَ رَبِّكُمْ أَفَلاَ تَعْقِلُونَ ﴿۷۶﴾

أَوَلاَ يَعْلَمُونَ أَنَّ اللّهَ يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ ﴿۷۷﴾

وَمِنْهُمْ أُمِّيُّونَ لاَ يَعْلَمُونَ الْكِتَابَ إِلاَّ أَمَانِيَّ وَإِنْ هُمْ إِلاَّ يَظُنُّونَ ﴿۷۸﴾

فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَذَا مِنْ عِندِ اللّهِ لِيَشْتَرُواْ بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا فَوَيْلٌ لَّهُم مِّمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ وَوَيْلٌ لَّهُمْ مِّمَّا يَكْسِبُونَ ﴿۷۹﴾

وَقَالُواْ لَن تَمَسَّنَا النَّارُ إِلاَّ أَيَّامًا مَّعْدُودَةً قُلْ أَتَّخَذْتُمْ عِندَ اللّهِ عَهْدًا فَلَن يُخْلِفَ اللّهُ عَهْدَهُ أَمْ تَقُولُونَ عَلَى اللّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ ﴿۸۰﴾

بَلَى مَن كَسَبَ سَيِّئَةً وَأَحَاطَتْ بِهِ خَطِيئَتُهُ فَأُوْلَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ ﴿۸۱﴾

وَالَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ ﴿۸۲﴾

وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ لاَ تَعْبُدُونَ إِلاَّ اللّهَ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَقُولُواْ لِلنَّاسِ حُسْنًا وَأَقِيمُواْ الصَّلاَةَ وَآتُواْ الزَّكَاةَ ثُمَّ تَوَلَّيْتُمْ إِلاَّ قَلِيلًا مِّنكُمْ وَأَنتُم مِّعْرِضُونَ ﴿۸۳﴾

وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَكُمْ لاَ تَسْفِكُونَ دِمَاءكُمْ وَلاَ تُخْرِجُونَ أَنفُسَكُم مِّن دِيَارِكُمْ ثُمَّ أَقْرَرْتُمْ وَأَنتُمْ تَشْهَدُونَ ﴿۸۴﴾

ثُمَّ أَنتُمْ هَؤُلاء تَقْتُلُونَ أَنفُسَكُمْ وَتُخْرِجُونَ فَرِيقًا مِّنكُم مِّن دِيَارِهِمْ تَظَاهَرُونَ عَلَيْهِم بِالإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَإِن يَأتُوكُمْ أُسَارَى تُفَادُوهُمْ وَهُوَ مُحَرَّمٌ عَلَيْكُمْ إِخْرَاجُهُمْ أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ فَمَا جَزَاء مَن يَفْعَلُ ذَلِكَ مِنكُمْ إِلاَّ خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَى أَشَدِّ الْعَذَابِ وَمَا اللّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ ﴿۸۵﴾

أُولَئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُاْ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا بِالآَخِرَةِ فَلاَ يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ وَلاَ هُمْ يُنصَرُونَ ﴿۸۶﴾

وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَقَفَّيْنَا مِن بَعْدِهِ بِالرُّسُلِ وَآتَيْنَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّنَاتِ وَأَيَّدْنَاهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ أَفَكُلَّمَا جَاءكُمْ رَسُولٌ بِمَا لاَ تَهْوَى أَنفُسُكُمُ اسْتَكْبَرْتُمْ فَفَرِيقًا كَذَّبْتُمْ وَفَرِيقًا تَقْتُلُونَ ﴿۸۷﴾

وَقَالُواْ قُلُوبُنَا غُلْفٌ بَل لَّعَنَهُمُ اللَّه بِكُفْرِهِمْ فَقَلِيلًا مَّا يُؤْمِنُونَ ﴿۸۸﴾

وَلَمَّا جَاءهُمْ كِتَابٌ مِّنْ عِندِ اللّهِ مُصَدِّقٌ لِّمَا مَعَهُمْ وَكَانُواْ مِن قَبْلُ يَسْتَفْتِحُونَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُواْ فَلَمَّا جَاءهُم مَّا عَرَفُواْ كَفَرُواْ بِهِ فَلَعْنَةُ اللَّه عَلَى الْكَافِرِينَ ﴿۸۹﴾

بِئْسَمَا اشْتَرَوْاْ بِهِ أَنفُسَهُمْ أَن يَكْفُرُواْ بِمَا أنَزَلَ اللّهُ بَغْيًا أَن يُنَزِّلُ اللّهُ مِن فَضْلِهِ عَلَى مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ فَبَآؤُواْ بِغَضَبٍ عَلَى غَضَبٍ وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ مُّهِينٌ ﴿۹۰﴾

وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ آمِنُواْ بِمَا أَنزَلَ اللّهُ قَالُواْ نُؤْمِنُ بِمَا أُنزِلَ عَلَيْنَا وَيَكْفُرونَ بِمَا وَرَاءهُ وَهُوَ الْحَقُّ مُصَدِّقًا لِّمَا مَعَهُمْ قُلْ فَلِمَ تَقْتُلُونَ أَنبِيَاءَ اللّهِ مِن قَبْلُ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ ﴿۹۱﴾

وَلَقَدْ جَاءكُم مُّوسَى بِالْبَيِّنَاتِ ثُمَّ اتَّخَذْتُمُ الْعِجْلَ مِن بَعْدِهِ وَأَنتُمْ ظَالِمُونَ ﴿۹۲﴾

وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَكُمْ وَرَفَعْنَا فَوْقَكُمُ الطُّورَ خُذُواْ مَا آتَيْنَاكُم بِقُوَّةٍ وَاسْمَعُواْ قَالُواْ سَمِعْنَا وَعَصَيْنَا وَأُشْرِبُواْ فِي قُلُوبِهِمُ الْعِجْلَ بِكُفْرِهِمْ قُلْ بِئْسَمَا يَأْمُرُكُمْ بِهِ إِيمَانُكُمْ إِن كُنتُمْ مُّؤْمِنِينَ ﴿۹۳﴾

قُلْ إِن كَانَتْ لَكُمُ الدَّارُ الآَخِرَةُ عِندَ اللّهِ خَالِصَةً مِّن دُونِ النَّاسِ فَتَمَنَّوُاْ الْمَوْتَ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴿۹۴﴾

وَلَن يَتَمَنَّوْهُ أَبَدًا بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ وَاللّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمينَ ﴿۹۵﴾

وَلَتَجِدَنَّهُمْ أَحْرَصَ النَّاسِ عَلَى حَيَاةٍ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُواْ يَوَدُّ أَحَدُهُمْ لَوْ يُعَمَّرُ أَلْفَ سَنَةٍ وَمَا هُوَ بِمُزَحْزِحِهِ مِنَ الْعَذَابِ أَن يُعَمَّرَ وَاللّهُ بَصِيرٌ بِمَا يَعْمَلُونَ ﴿۹۶﴾

قُلْ مَن كَانَ عَدُوًّا لِّجِبْرِيلَ فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلَى قَلْبِكَ بِإِذْنِ اللّهِ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَهُدًى وَبُشْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ ﴿۹۷﴾

مَن كَانَ عَدُوًّا لِّلّهِ وَمَلآئِكَتِهِ وَرُسُلِهِ وَجِبْرِيلَ وَمِيكَالَ فَإِنَّ اللّهَ عَدُوٌّ لِّلْكَافِرِينَ ﴿۹۸﴾

وَلَقَدْ أَنزَلْنَآ إِلَيْكَ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ وَمَا يَكْفُرُ بِهَا إِلاَّ الْفَاسِقُونَ ﴿۹۹﴾

أَوَكُلَّمَا عَاهَدُواْ عَهْدًا نَّبَذَهُ فَرِيقٌ مِّنْهُم بَلْ أَكْثَرُهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ ﴿۱۰۰﴾

وَلَمَّا جَاءهُمْ رَسُولٌ مِّنْ عِندِ اللّهِ مُصَدِّقٌ لِّمَا مَعَهُمْ نَبَذَ فَرِيقٌ مِّنَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ كِتَابَ اللّهِ وَرَاء ظُهُورِهِمْ كَأَنَّهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ ﴿۱۰۱﴾

وَاتَّبَعُواْ مَا تَتْلُواْ الشَّيَاطِينُ عَلَى مُلْكِ سُلَيْمَانَ وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَكِنَّ الشَّيْاطِينَ كَفَرُواْ يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ وَمَا أُنزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ بِبَابِلَ هَارُوتَ وَمَارُوتَ وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّى يَقُولاَ إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلاَ تَكْفُرْ فَيَتَعَلَّمُونَ مِنْهُمَا مَا يُفَرِّقُونَ بِهِ بَيْنَ الْمَرْءِ وَزَوْجِهِ وَمَا هُم بِضَآرِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلاَّ بِإِذْنِ اللّهِ وَيَتَعَلَّمُونَ مَا يَضُرُّهُمْ وَلاَ يَنفَعُهُمْ وَلَقَدْ عَلِمُواْ لَمَنِ اشْتَرَاهُ مَا لَهُ فِي الآخِرَةِ مِنْ خَلاَقٍ وَلَبِئْسَ مَا شَرَوْاْ بِهِ أَنفُسَهُمْ لَوْ كَانُواْ يَعْلَمُونَ ﴿۱۰۲﴾

وَلَوْ أَنَّهُمْ آمَنُواْ واتَّقَوْا لَمَثُوبَةٌ مِّنْ عِندِ اللَّه خَيْرٌ لَّوْ كَانُواْ يَعْلَمُونَ ﴿۱۰۳﴾

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَقُولُواْ رَاعِنَا وَقُولُواْ انظُرْنَا وَاسْمَعُوا ْوَلِلكَافِرِينَ عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴿۱۰۴﴾

مَّا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَلاَ الْمُشْرِكِينَ أَن يُنَزَّلَ عَلَيْكُم مِّنْ خَيْرٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَاللّهُ يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَن يَشَاءُ وَاللّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ ﴿۱۰۵﴾

مَا نَنسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِّنْهَا أَوْ مِثْلِهَا أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللّهَ عَلَىَ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴿۱۰۶﴾

أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللّهَ لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا لَكُم مِّن دُونِ اللّهِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ نَصِيرٍ ﴿۱۰۷﴾

أَمْ تُرِيدُونَ أَن تَسْأَلُواْ رَسُولَكُمْ كَمَا سُئِلَ مُوسَى مِن قَبْلُ وَمَن يَتَبَدَّلِ الْكُفْرَ بِالإِيمَانِ فَقَدْ ضَلَّ سَوَاء السَّبِيلِ ﴿۱۰۸﴾

وَدَّ كَثِيرٌ مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُم مِّن بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّارًا حَسَدًا مِّنْ عِندِ أَنفُسِهِم مِّن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْحَقُّ فَاعْفُواْ وَاصْفَحُواْ حَتَّى يَأْتِيَ اللّهُ بِأَمْرِهِ إِنَّ اللّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴿۱۰۹﴾

وَأَقِيمُواْ الصَّلاَةَ وَآتُواْ الزَّكَاةَ وَمَا تُقَدِّمُواْ لأَنفُسِكُم مِّنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِندَ اللّهِ إِنَّ اللّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ ﴿۱۱۰﴾

وَقَالُواْ لَن يَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلاَّ مَن كَانَ هُودًا أَوْ نَصَارَى تِلْكَ أَمَانِيُّهُمْ قُلْ هَاتُواْ بُرْهَانَكُمْ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴿۱۱۱﴾

بَلَى مَنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَلَهُ أَجْرُهُ عِندَ رَبِّهِ وَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ ﴿۱۱۲﴾

وَقَالَتِ الْيَهُودُ لَيْسَتِ النَّصَارَى عَلَىَ شَيْءٍ وَقَالَتِ النَّصَارَى لَيْسَتِ الْيَهُودُ عَلَى شَيْءٍ وَهُمْ يَتْلُونَ الْكِتَابَ كَذَلِكَ قَالَ الَّذِينَ لاَ يَعْلَمُونَ مِثْلَ قَوْلِهِمْ فَاللّهُ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيمَا كَانُواْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ ﴿۱۱۳﴾

وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن مَّنَعَ مَسَاجِدَ اللّهِ أَن يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعَى فِي خَرَابِهَا أُوْلَئِكَ مَا كَانَ لَهُمْ أَن يَدْخُلُوهَا إِلاَّ خَآئِفِينَ لهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ ﴿۱۱۴﴾

وَلِلّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ فَأَيْنَمَا تُوَلُّواْ فَثَمَّ وَجْهُ اللّهِ إِنَّ اللّهَ وَاسِعٌ عَلِيمٌ ﴿۱۱۵﴾

وَقَالُواْ اتَّخَذَ اللّهُ وَلَدًا سُبْحَانَهُ بَل لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ كُلٌّ لَّهُ قَانِتُونَ ﴿۱۱۶﴾

بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَإِذَا قَضَى أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ ﴿۱۱۷﴾

وَقَالَ الَّذِينَ لاَ يَعْلَمُونَ لَوْلاَ يُكَلِّمُنَا اللّهُ أَوْ تَأْتِينَا آيَةٌ كَذَلِكَ قَالَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِم مِّثْلَ قَوْلِهِمْ تَشَابَهَتْ قُلُوبُهُمْ قَدْ بَيَّنَّا الآيَاتِ لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ ﴿۱۱۸﴾

إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ بِالْحَقِّ بَشِيرًا وَنَذِيرًا وَلاَ تُسْأَلُ عَنْ أَصْحَابِ الْجَحِيمِ ﴿۱۱۹﴾

وَلَن تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلاَ النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءهُم بَعْدَ الَّذِي جَاءكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللّهِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ نَصِيرٍ ﴿۱۲۰﴾

الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلاَوَتِهِ أُوْلَئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَمن يَكْفُرْ بِهِ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ ﴿۱۲۱﴾

يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اذْكُرُواْ نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَنِّي فَضَّلْتُكُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ ﴿۱۲۲﴾

وَاتَّقُواْ يَوْمًا لاَّ تَجْزِي نَفْسٌ عَن نَّفْسٍ شَيْئًا وَلاَ يُقْبَلُ مِنْهَا عَدْلٌ وَلاَ تَنفَعُهَا شَفَاعَةٌ وَلاَ هُمْ يُنصَرُونَ ﴿۱۲۳﴾

وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا قَالَ وَمِن ذُرِّيَّتِي قَالَ لاَ يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ ﴿۱۲۴﴾

وَإِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثَابَةً لِّلنَّاسِ وَأَمْنًا وَاتَّخِذُواْ مِن مَّقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى وَعَهِدْنَا إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ أَن طَهِّرَا بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْعَاكِفِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ ﴿۱۲۵﴾

وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هََذَا بَلَدًا آمِنًا وَارْزُقْ أَهْلَهُ مِنَ الثَّمَرَاتِ مَنْ آمَنَ مِنْهُم بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ قَالَ وَمَن كَفَرَ فَأُمَتِّعُهُ قَلِيلًا ثُمَّ أَضْطَرُّهُ إِلَى عَذَابِ النَّارِ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ ﴿۱۲۶﴾

وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْمَاعِيلُ رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ﴿۱۲۷﴾

رَبَّنَا وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِن ذُرِّيَّتِنَا أُمَّةً مُّسْلِمَةً لَّكَ وَأَرِنَا مَنَاسِكَنَا وَتُبْ عَلَيْنَآ إِنَّكَ أَنتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ ﴿۱۲۸﴾

رَبَّنَا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولًا مِّنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُزَكِّيهِمْ إِنَّكَ أَنتَ العَزِيزُ الحَكِيمُ ﴿۱۲۹﴾

وَمَن يَرْغَبُ عَن مِّلَّةِ إِبْرَاهِيمَ إِلاَّ مَن سَفِهَ نَفْسَهُ وَلَقَدِ اصْطَفَيْنَاهُ فِي الدُّنْيَا وَإِنَّهُ فِي الآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ ﴿۱۳۰﴾

إِذْ قَالَ لَهُ رَبُّهُ أَسْلِمْ قَالَ أَسْلَمْتُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ ﴿۱۳۱﴾

وَوَصَّى بِهَا إِبْرَاهِيمُ بَنِيهِ وَيَعْقُوبُ يَا بَنِيَّ إِنَّ اللّهَ اصْطَفَى لَكُمُ الدِّينَ فَلاَ تَمُوتُنَّ إَلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ ﴿۱۳۲﴾

أَمْ كُنتُمْ شُهَدَاء إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ إِذْ قَالَ لِبَنِيهِ مَا تَعْبُدُونَ مِن بَعْدِي قَالُواْ نَعْبُدُ إِلَهَكَ وَإِلَهَ آبَائِكَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ إِلَهًا وَاحِدًا وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ ﴿۱۳۳﴾

تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَلَكُم مَّا كَسَبْتُمْ وَلاَ تُسْأَلُونَ عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴿۱۳۴﴾

وَقَالُواْ كُونُواْ هُودًا أَوْ نَصَارَى تَهْتَدُواْ قُلْ بَلْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ﴿۱۳۵﴾

قُولُواْ آمَنَّا بِاللّهِ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنزِلَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالأسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَمَا أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِن رَّبِّهِمْ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ ﴿۱۳۶﴾

فَإِنْ آمَنُواْ بِمِثْلِ مَا آمَنتُم بِهِ فَقَدِ اهْتَدَواْ وَّإِن تَوَلَّوْاْ فَإِنَّمَا هُمْ فِي شِقَاقٍ فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللّهُ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ﴿۱۳۷﴾

صِبْغَةَ اللّهِ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللّهِ صِبْغَةً وَنَحْنُ لَهُ عَابِدونَ ﴿۱۳۸﴾

قُلْ أَتُحَآجُّونَنَا فِي اللّهِ وَهُوَ رَبُّنَا وَرَبُّكُمْ وَلَنَا أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُخْلِصُونَ ﴿۱۳۹﴾

أَمْ تَقُولُونَ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالأسْبَاطَ كَانُواْ هُودًا أَوْ نَصَارَى قُلْ أَأَنتُمْ أَعْلَمُ أَمِ اللّهُ وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن كَتَمَ شَهَادَةً عِندَهُ مِنَ اللّهِ وَمَا اللّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ ﴿۱۴۰﴾

تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَلَكُم مَّا كَسَبْتُمْ وَلاَ تُسْأَلُونَ عَمَّا كَانُواْ يَعْمَلُونَ ﴿۱۴۱﴾

سَيَقُولُ السُّفَهَاء مِنَ النَّاسِ مَا وَلاَّهُمْ عَن قِبْلَتِهِمُ الَّتِي كَانُواْ عَلَيْهَا قُل لِّلّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ يَهْدِي مَن يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ ﴿۱۴۲﴾

وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِّتَكُونُواْ شُهَدَاء عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا وَمَا جَعَلْنَا الْقِبْلَةَ الَّتِي كُنتَ عَلَيْهَا إِلاَّ لِنَعْلَمَ مَن يَتَّبِعُ الرَّسُولَ مِمَّن يَنقَلِبُ عَلَى عَقِبَيْهِ وَإِن كَانَتْ لَكَبِيرَةً إِلاَّ عَلَى الَّذِينَ هَدَى اللّهُ وَمَا كَانَ اللّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ إِنَّ اللّهَ بِالنَّاسِ لَرَؤُوفٌ رَّحِيمٌ ﴿۱۴۳﴾

قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاء فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَحَيْثُ مَا كُنتُمْ فَوَلُّواْ وُجُوِهَكُمْ شَطْرَهُ وَإِنَّ الَّذِينَ أُوْتُواْ الْكِتَابَ لَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِن رَّبِّهِمْ وَمَا اللّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ ﴿۱۴۴﴾

وَلَئِنْ أَتَيْتَ الَّذِينَ أُوْتُواْ الْكِتَابَ بِكُلِّ آيَةٍ مَّا تَبِعُواْ قِبْلَتَكَ وَمَا أَنتَ بِتَابِعٍ قِبْلَتَهُمْ وَمَا بَعْضُهُم بِتَابِعٍ قِبْلَةَ بَعْضٍ وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءهُم مِّن بَعْدِ مَا جَاءكَ مِنَ الْعِلْمِ إِنَّكَ إِذًَا لَّمِنَ الظَّالِمِينَ ﴿۱۴۵﴾

الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءهُمْ وَإِنَّ فَرِيقًا مِّنْهُمْ لَيَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ ﴿۱۴۶﴾

الْحَقُّ مِن رَّبِّكَ فَلاَ تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ ﴿۱۴۷﴾

وَلِكُلٍّ وِجْهَةٌ هُوَ مُوَلِّيهَا فَاسْتَبِقُواْ الْخَيْرَاتِ أَيْنَ مَا تَكُونُواْ يَأْتِ بِكُمُ اللّهُ جَمِيعًا إِنَّ اللّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴿۱۴۸﴾

وَمِنْ حَيْثُ خَرَجْتَ فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَإِنَّهُ لَلْحَقُّ مِن رَّبِّكَ وَمَا اللّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ ﴿۱۴۹﴾

وَمِنْ حَيْثُ خَرَجْتَ فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَحَيْثُ مَا كُنتُمْ فَوَلُّواْ وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ لِئَلاَّ يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَيْكُمْ حُجَّةٌ إِلاَّ الَّذِينَ ظَلَمُواْ مِنْهُمْ فَلاَ تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِي وَلأُتِمَّ نِعْمَتِي عَلَيْكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ ﴿۱۵۰﴾

كَمَا أَرْسَلْنَا فِيكُمْ رَسُولًا مِّنكُمْ يَتْلُو عَلَيْكُمْ آيَاتِنَا وَيُزَكِّيكُمْ وَيُعَلِّمُكُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُعَلِّمُكُم مَّا لَمْ تَكُونُواْ تَعْلَمُونَ ﴿۱۵۱﴾

فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُواْ لِي وَلاَ تَكْفُرُونِ ﴿۱۵۲﴾

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَعِينُواْ بِالصَّبْرِ وَالصَّلاَةِ إِنَّ اللّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ ﴿۱۵۳﴾

وَلاَ تَقُولُواْ لِمَنْ يُقْتَلُ فِي سَبيلِ اللّهِ أَمْوَاتٌ بَلْ أَحْيَاء وَلَكِن لاَّ تَشْعُرُونَ ﴿۱۵۴﴾

وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوفْ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الأَمَوَالِ وَالأنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ ﴿۱۵۵﴾

الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعونَ ﴿۱۵۶﴾

أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ ﴿۱۵۷﴾

إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِن شَعَآئِرِ اللّهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْهِ أَن يَطَّوَّفَ بِهِمَا وَمَن تَطَوَّعَ خَيْرًا فَإِنَّ اللّهَ شَاكِرٌ عَلِيمٌ ﴿۱۵۸﴾

إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِن بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُولَئِكَ يَلعَنُهُمُ اللّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ ﴿۱۵۹﴾

إِلاَّ الَّذِينَ تَابُواْ وَأَصْلَحُواْ وَبَيَّنُواْ فَأُوْلَئِكَ أَتُوبُ عَلَيْهِمْ وَأَنَا التَّوَّابُ الرَّحِيمُ ﴿۱۶۰﴾

إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَمَاتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ لَعْنَةُ اللّهِ وَالْمَلآئِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ ﴿۱۶۱﴾

خَالِدِينَ فِيهَا لاَ يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ وَلاَ هُمْ يُنظَرُونَ ﴿۱۶۲﴾

وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ لاَّ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ ﴿۱۶۳﴾

إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَاخْتِلاَفِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَالْفُلْكِ الَّتِي تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِمَا يَنفَعُ النَّاسَ وَمَا أَنزَلَ اللّهُ مِنَ السَّمَاءِ مِن مَّاء فَأَحْيَا بِهِ الأرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَبَثَّ فِيهَا مِن كُلِّ دَآبَّةٍ وَتَصْرِيفِ الرِّيَاحِ وَالسَّحَابِ الْمُسَخِّرِ بَيْنَ السَّمَاء وَالأَرْضِ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ ﴿۱۶۴﴾

وَمِنَ النَّاسِ مَن يَتَّخِذُ مِن دُونِ اللّهِ أَندَادًا يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللّهِ وَالَّذِينَ آمَنُواْ أَشَدُّ حُبًّا لِّلّهِ وَلَوْ يَرَى الَّذِينَ ظَلَمُواْ إِذْ يَرَوْنَ الْعَذَابَ أَنَّ الْقُوَّةَ لِلّهِ جَمِيعًا وَأَنَّ اللّهَ شَدِيدُ الْعَذَابِ ﴿۱۶۵﴾

إِذْ تَبَرَّأَ الَّذِينَ اتُّبِعُواْ مِنَ الَّذِينَ اتَّبَعُواْ وَرَأَوُاْ الْعَذَابَ وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ الأَسْبَابُ ﴿۱۶۶﴾

وَقَالَ الَّذِينَ اتَّبَعُواْ لَوْ أَنَّ لَنَا كَرَّةً فَنَتَبَرَّأَ مِنْهُمْ كَمَا تَبَرَّؤُواْ مِنَّا كَذَلِكَ يُرِيهِمُ اللّهُ أَعْمَالَهُمْ حَسَرَاتٍ عَلَيْهِمْ وَمَا هُم بِخَارِجِينَ مِنَ النَّارِ ﴿۱۶۷﴾

يَا أَيُّهَا النَّاسُ كُلُواْ مِمَّا فِي الأَرْضِ حَلاَلًا طَيِّبًا وَلاَ تَتَّبِعُواْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ ﴿۱۶۸﴾

إِنَّمَا يَأْمُرُكُمْ بِالسُّوءِ وَالْفَحْشَاء وَأَن تَقُولُواْ عَلَى اللّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ ﴿۱۶۹﴾

وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا مَا أَنزَلَ اللّهُ قَالُواْ بَلْ نَتَّبِعُ مَا أَلْفَيْنَا عَلَيْهِ آبَاءنَا أَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُهُمْ لاَ يَعْقِلُونَ شَيْئًا وَلاَ يَهْتَدُونَ ﴿۱۷۰﴾

وَمَثَلُ الَّذِينَ كَفَرُواْ كَمَثَلِ الَّذِي يَنْعِقُ بِمَا لاَ يَسْمَعُ إِلاَّ دُعَاء وَنِدَاء صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لاَ يَعْقِلُونَ ﴿۱۷۱﴾

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُلُواْ مِن طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَاشْكُرُواْ لِلّهِ إِن كُنتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ ﴿۱۷۲﴾

إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ وَالدَّمَ وَلَحْمَ الْخِنزِيرِ وَمَا أُهِلَّ بِهِ لِغَيْرِ اللّهِ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلاَ عَادٍ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ إِنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴿۱۷۳﴾

إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلَ اللّهُ مِنَ الْكِتَابِ وَيَشْتَرُونَ بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا أُولَئِكَ مَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ إِلاَّ النَّارَ وَلاَ يُكَلِّمُهُمُ اللّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلاَ يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴿۱۷۴﴾

أُولَئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُاْ الضَّلاَلَةَ بِالْهُدَى وَالْعَذَابَ بِالْمَغْفِرَةِ فَمَآ أَصْبَرَهُمْ عَلَى النَّارِ ﴿۱۷۵﴾

ذَلِكَ بِأَنَّ اللّهَ نَزَّلَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُواْ فِي الْكِتَابِ لَفِي شِقَاقٍ بَعِيدٍ ﴿۱۷۶﴾

لَّيْسَ الْبِرَّ أَن تُوَلُّواْ وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَالْمَلآئِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ وَآتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَالسَّآئِلِينَ وَفِي الرِّقَابِ وَأَقَامَ الصَّلاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَاهَدُواْ وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْسَاء والضَّرَّاء وَحِينَ الْبَأْسِ أُولَئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ ﴿۱۷۷﴾

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى الْحُرُّ بِالْحُرِّ وَالْعَبْدُ بِالْعَبْدِ وَالأُنثَى بِالأُنثَى فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ فَاتِّبَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ وَأَدَاء إِلَيْهِ بِإِحْسَانٍ ذَلِكَ تَخْفِيفٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَرَحْمَةٌ فَمَنِ اعْتَدَى بَعْدَ ذَلِكَ فَلَهُ عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴿۱۷۸﴾

وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَاْ أُولِيْ الأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ﴿۱۷۹﴾

كُتِبَ عَلَيْكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ إِن تَرَكَ خَيْرًا الْوَصِيَّةُ لِلْوَالِدَيْنِ وَالأقْرَبِينَ بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُتَّقِينَ ﴿۱۸۰﴾

فَمَن بَدَّلَهُ بَعْدَ مَا سَمِعَهُ فَإِنَّمَا إِثْمُهُ عَلَى الَّذِينَ يُبَدِّلُونَهُ إِنَّ اللّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ﴿۱۸۱﴾

فَمَنْ خَافَ مِن مُّوصٍ جَنَفًا أَوْ إِثْمًا فَأَصْلَحَ بَيْنَهُمْ فَلاَ إِثْمَ عَلَيْهِ إِنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴿۱۸۲﴾

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ﴿۱۸۳﴾

أَيَّامًا مَّعْدُودَاتٍ فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ فَمَن تَطَوَّعَ خَيْرًا فَهُوَ خَيْرٌ لَّهُ وَأَن تَصُومُواْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ ﴿۱۸۴﴾

شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِيَ أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَن كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلاَ يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُواْ الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُواْ اللّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ﴿۱۸۵﴾

وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُواْ لِي وَلْيُؤْمِنُواْ بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ ﴿۱۸۶﴾

أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَآئِكُمْ هُنَّ لِبَاسٌ لَّكُمْ وَأَنتُمْ لِبَاسٌ لَّهُنَّ عَلِمَ اللّهُ أَنَّكُمْ كُنتُمْ تَخْتانُونَ أَنفُسَكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ وَعَفَا عَنكُمْ فَالآنَ بَاشِرُوهُنَّ وَابْتَغُواْ مَا كَتَبَ اللّهُ لَكُمْ وَكُلُواْ وَاشْرَبُواْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ثُمَّ أَتِمُّواْ الصِّيَامَ إِلَى الَّليْلِ وَلاَ تُبَاشِرُوهُنَّ وَأَنتُمْ عَاكِفُونَ فِي الْمَسَاجِدِ تِلْكَ حُدُودُ اللّهِ فَلاَ تَقْرَبُوهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللّهُ آيَاتِهِ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ ﴿۱۸۷﴾

وَلاَ تَأْكُلُواْ أَمْوَالَكُم بَيْنَكُم بِالْبَاطِلِ وَتُدْلُواْ بِهَا إِلَى الْحُكَّامِ لِتَأْكُلُواْ فَرِيقًا مِّنْ أَمْوَالِ النَّاسِ بِالإِثْمِ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ ﴿۱۸۸﴾

يَسْأَلُونَكَ عَنِ الأهِلَّةِ قُلْ هِيَ مَوَاقِيتُ لِلنَّاسِ وَالْحَجِّ وَلَيْسَ الْبِرُّ بِأَنْ تَأْتُوْاْ الْبُيُوتَ مِن ظُهُورِهَا وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنِ اتَّقَى وَأْتُواْ الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوَابِهَا وَاتَّقُواْ اللّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ﴿۱۸۹﴾

وَقَاتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلاَ تَعْتَدُواْ إِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ ﴿۱۹۰﴾

وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ وَأَخْرِجُوهُم مِّنْ حَيْثُ أَخْرَجُوكُمْ وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ وَلاَ تُقَاتِلُوهُمْ عِندَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ حَتَّى يُقَاتِلُوكُمْ فِيهِ فَإِن قَاتَلُوكُمْ فَاقْتُلُوهُمْ كَذَلِكَ جَزَاء الْكَافِرِينَ ﴿۱۹۱﴾

فَإِنِ انتَهَوْاْ فَإِنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴿۱۹۲﴾

وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لاَ تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ لِلّهِ فَإِنِ انتَهَواْ فَلاَ عُدْوَانَ إِلاَّ عَلَى الظَّالِمِينَ ﴿۱۹۳﴾

الشَّهْرُ الْحَرَامُ بِالشَّهْرِ الْحَرَامِ وَالْحُرُمَاتُ قِصَاصٌ فَمَنِ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُواْ عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَى عَلَيْكُمْ وَاتَّقُواْ اللّهَ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ ﴿۱۹۴﴾

وَأَنفِقُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَلاَ تُلْقُواْ بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ وَأَحْسِنُوَاْ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ ﴿۱۹۵﴾

وَأَتِمُّواْ الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلّهِ فَإِنْ أُحْصِرْتُمْ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ وَلاَ تَحْلِقُواْ رُؤُوسَكُمْ حَتَّى يَبْلُغَ الْهَدْيُ مَحِلَّهُ فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضًا أَوْ بِهِ أَذًى مِّن رَّأْسِهِ فَفِدْيَةٌ مِّن صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ فَإِذَا أَمِنتُمْ فَمَن تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ فَمَن لَّمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ وَسَبْعَةٍ إِذَا رَجَعْتُمْ تِلْكَ عَشَرَةٌ كَامِلَةٌ ذَلِكَ لِمَن لَّمْ يَكُنْ أَهْلُهُ حَاضِرِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَاتَّقُواْ اللّهَ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ ﴿۱۹۶﴾

الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَّعْلُومَاتٌ فَمَن فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلاَ رَفَثَ وَلاَ فُسُوقَ وَلاَ جِدَالَ فِي الْحَجِّ وَمَا تَفْعَلُواْ مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللّهُ وَتَزَوَّدُواْ فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى وَاتَّقُونِ يَا أُوْلِي الأَلْبَابِ ﴿۱۹۷﴾

لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَن تَبْتَغُواْ فَضْلًا مِّن رَّبِّكُمْ فَإِذَا أَفَضْتُم مِّنْ عَرَفَاتٍ فَاذْكُرُواْ اللّهَ عِندَ الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ وَاذْكُرُوهُ كَمَا هَدَاكُمْ وَإِن كُنتُم مِّن قَبْلِهِ لَمِنَ الضَّآلِّينَ ﴿۱۹۸﴾

ثُمَّ أَفِيضُواْ مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ وَاسْتَغْفِرُواْ اللّهَ إِنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴿۱۹۹﴾

فَإِذَا قَضَيْتُم مَّنَاسِكَكُمْ فَاذْكُرُواْ اللّهَ كَذِكْرِكُمْ آبَاءكُمْ أَوْ أَشَدَّ ذِكْرًا فَمِنَ النَّاسِ مَن يَقُولُ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا وَمَا لَهُ فِي الآخِرَةِ مِنْ خَلاَقٍ ﴿۲۰۰﴾

وِمِنْهُم مَّن يَقُولُ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ ﴿۲۰۱﴾

أُولَئِكَ لَهُمْ نَصِيبٌ مِّمَّا كَسَبُواْ وَاللّهُ سَرِيعُ الْحِسَابِ ﴿۲۰۲﴾

وَاذْكُرُواْ اللّهَ فِي أَيَّامٍ مَّعْدُودَاتٍ فَمَن تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلاَ إِثْمَ عَلَيْهِ وَمَن تَأَخَّرَ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ لِمَنِ اتَّقَى وَاتَّقُواْ اللّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ ﴿۲۰۳﴾

وَمِنَ النَّاسِ مَن يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيُشْهِدُ اللّهَ عَلَى مَا فِي قَلْبِهِ وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصَامِ ﴿۲۰۴﴾

وَإِذَا تَوَلَّى سَعَى فِي الأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيِهَا وَيُهْلِكَ الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ وَاللّهُ لاَ يُحِبُّ الفَسَادَ﴿۲۰۵﴾

وَإِذَا قِيلَ لَهُ اتَّقِ اللّهَ أَخَذَتْهُ الْعِزَّةُ بِالإِثْمِ فَحَسْبُهُ جَهَنَّمُ وَلَبِئْسَ الْمِهَادُ ﴿۲۰۶﴾

وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاء مَرْضَاتِ اللّهِ وَاللّهُ رَؤُوفٌ بِالْعِبَادِ ﴿۲۰۷﴾

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ ادْخُلُواْ فِي السِّلْمِ كَآفَّةً وَلاَ تَتَّبِعُواْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ ﴿۲۰۸﴾

فَإِن زَلَلْتُمْ مِّن بَعْدِ مَا جَاءتْكُمُ الْبَيِّنَاتُ فَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ﴿۲۰۹﴾

هَلْ يَنظُرُونَ إِلاَّ أَن يَأْتِيَهُمُ اللّهُ فِي ظُلَلٍ مِّنَ الْغَمَامِ وَالْمَلآئِكَةُ وَقُضِيَ الأَمْرُ وَإِلَى اللّهِ تُرْجَعُ الأمُورُ﴿۲۱۰﴾

سَلْ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَمْ آتَيْنَاهُم مِّنْ آيَةٍ بَيِّنَةٍ وَمَن يُبَدِّلْ نِعْمَةَ اللّهِ مِن بَعْدِ مَا جَاءتْهُ فَإِنَّ اللّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ ﴿۲۱۱﴾

زُيِّنَ لِلَّذِينَ كَفَرُواْ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَيَسْخَرُونَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُواْ وَالَّذِينَ اتَّقَواْ فَوْقَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَاللّهُ يَرْزُقُ مَن يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ ﴿۲۱۲﴾

كَانَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً فَبَعَثَ اللّهُ النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ وَأَنزَلَ مَعَهُمُ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِيَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ فِيمَا اخْتَلَفُواْ فِيهِ وَمَا اخْتَلَفَ فِيهِ إِلاَّ الَّذِينَ أُوتُوهُ مِن بَعْدِ مَا جَاءتْهُمُ الْبَيِّنَاتُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ فَهَدَى اللّهُ الَّذِينَ آمَنُواْ لِمَا اخْتَلَفُواْ فِيهِ مِنَ الْحَقِّ بِإِذْنِهِ وَاللّهُ يَهْدِي مَن يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ ﴿۲۱۳﴾

أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُواْ الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُم مَّثَلُ الَّذِينَ خَلَوْاْ مِن قَبْلِكُم مَّسَّتْهُمُ الْبَأْسَاء وَالضَّرَّاء وَزُلْزِلُواْ حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ مَعَهُ مَتَى نَصْرُ اللّهِ أَلا إِنَّ نَصْرَ اللّهِ قَرِيبٌ ﴿۲۱۴﴾

يَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنفِقُونَ قُلْ مَا أَنفَقْتُم مِّنْ خَيْرٍ فَلِلْوَالِدَيْنِ وَالأَقْرَبِينَ وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا تَفْعَلُواْ مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللّهَ بِهِ عَلِيمٌ ﴿۲۱۵﴾

كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَّكُمْ وَعَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَعَسَى أَن تُحِبُّواْ شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ وَاللّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ ﴿۲۱۶﴾

يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ قُلْ قِتَالٌ فِيهِ كَبِيرٌ وَصَدٌّ عَن سَبِيلِ اللّهِ وَكُفْرٌ بِهِ وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَإِخْرَاجُ أَهْلِهِ مِنْهُ أَكْبَرُ عِندَ اللّهِ وَالْفِتْنَةُ أَكْبَرُ مِنَ الْقَتْلِ وَلاَ يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّىَ يَرُدُّوكُمْ عَن دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُواْ وَمَن يَرْتَدِدْ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ فَأُوْلَئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَأُوْلَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ ﴿۲۱۷﴾

إِنَّ الَّذِينَ آمَنُواْ وَالَّذِينَ هَاجَرُواْ وَجَاهَدُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ أُوْلَئِكَ يَرْجُونَ رَحْمَتَ اللّهِ وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴿۲۱۸﴾

يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَإِثْمُهُمَآ أَكْبَرُ مِن نَّفْعِهِمَا وَيَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ كَذَلِكَ يُبيِّنُ اللّهُ لَكُمُ الآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ ﴿۲۱۹﴾

فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْيَتَامَى قُلْ إِصْلاَحٌ لَّهُمْ خَيْرٌ وَإِنْ تُخَالِطُوهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ وَاللّهُ يَعْلَمُ الْمُفْسِدَ مِنَ الْمُصْلِحِ وَلَوْ شَاء اللّهُ لأعْنَتَكُمْ إِنَّ اللّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ﴿۲۲۰﴾

وَلاَ تَنكِحُواْ الْمُشْرِكَاتِ حَتَّى يُؤْمِنَّ وَلأَمَةٌ مُّؤْمِنَةٌ خَيْرٌ مِّن مُّشْرِكَةٍ وَلَوْ أَعْجَبَتْكُمْ وَلاَ تُنكِحُواْ الْمُشِرِكِينَ حَتَّى يُؤْمِنُواْ وَلَعَبْدٌ مُّؤْمِنٌ خَيْرٌ مِّن مُّشْرِكٍ وَلَوْ أَعْجَبَكُمْ أُوْلَئِكَ يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ وَاللّهُ يَدْعُوَ إِلَى الْجَنَّةِ وَالْمَغْفِرَةِ بِإِذْنِهِ وَيُبَيِّنُ آيَاتِهِ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ ﴿۲۲۱﴾

وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذًى فَاعْتَزِلُواْ النِّسَاء فِي الْمَحِيضِ وَلاَ تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّىَ يَطْهُرْنَ فَإِذَا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللّهُ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ ﴿۲۲۲﴾

نِسَآؤُكُمْ حَرْثٌ لَّكُمْ فَأْتُواْ حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ وَقَدِّمُواْ لأَنفُسِكُمْ وَاتَّقُواْ اللّهَ وَاعْلَمُواْ أَنَّكُم مُّلاَقُوهُ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ ﴿۲۲۳﴾

وَلاَ تَجْعَلُواْ اللّهَ عُرْضَةً لِّأَيْمَانِكُمْ أَن تَبَرُّواْ وَتَتَّقُواْ وَتُصْلِحُواْ بَيْنَ النَّاسِ وَاللّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ﴿۲۲۴﴾

لاَّ يُؤَاخِذُكُمُ اللّهُ بِاللَّغْوِ فِيَ أَيْمَانِكُمْ وَلَكِن يُؤَاخِذُكُم بِمَا كَسَبَتْ قُلُوبُكُمْ وَاللّهُ غَفُورٌ حَلِيمٌ ﴿۲۲۵﴾

لِّلَّذِينَ يُؤْلُونَ مِن نِّسَآئِهِمْ تَرَبُّصُ أَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ فَإِنْ فَآؤُوا فَإِنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴿۲۲۶﴾

وَإِنْ عَزَمُواْ الطَّلاَقَ فَإِنَّ اللّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ﴿۲۲۷﴾

وَالْمُطَلَّقَاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنفُسِهِنَّ ثَلاَثَةَ قُرُوَءٍ وَلاَ يَحِلُّ لَهُنَّ أَن يَكْتُمْنَ مَا خَلَقَ اللّهُ فِي أَرْحَامِهِنَّ إِن كُنَّ يُؤْمِنَّ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَبُعُولَتُهُنَّ أَحَقُّ بِرَدِّهِنَّ فِي ذَلِكَ إِنْ أَرَادُواْ إِصْلاَحًا وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ وَاللّهُ عَزِيزٌ حَكُيمٌ ﴿۲۲۸﴾

الطَّلاَقُ مَرَّتَانِ فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ وَلاَ يَحِلُّ لَكُمْ أَن تَأْخُذُواْ مِمَّا آتَيْتُمُوهُنَّ شَيْئًا إِلاَّ أَن يَخَافَا أَلاَّ يُقِيمَا حُدُودَ اللّهِ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ يُقِيمَا حُدُودَ اللّهِ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْهِمَا فِيمَا افْتَدَتْ بِهِ تِلْكَ حُدُودُ اللّهِ فَلاَ تَعْتَدُوهَا وَمَن يَتَعَدَّ حُدُودَ اللّهِ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ ﴿۲۲۹﴾

فَإِن طَلَّقَهَا فَلاَ تَحِلُّ لَهُ مِن بَعْدُ حَتَّىَ تَنكِحَ زَوْجًا غَيْرَهُ فَإِن طَلَّقَهَا فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْهِمَا أَن يَتَرَاجَعَا إِن ظَنَّا أَن يُقِيمَا حُدُودَ اللّهِ وَتِلْكَ حُدُودُ اللّهِ يُبَيِّنُهَا لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ ﴿۲۳۰﴾

وَإِذَا طَلَّقْتُمُ النَّسَاء فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ سَرِّحُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ وَلاَ تُمْسِكُوهُنَّ ضِرَارًا لَّتَعْتَدُواْ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ وَلاَ تَتَّخِذُوَاْ آيَاتِ اللّهِ هُزُوًا وَاذْكُرُواْ نِعْمَتَ اللّهِ عَلَيْكُمْ وَمَا أَنزَلَ عَلَيْكُمْ مِّنَ الْكِتَابِ وَالْحِكْمَةِ يَعِظُكُم بِهِ وَاتَّقُواْ اللّهَ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ﴿۲۳۱﴾

وَإِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاء فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلاَ تَعْضُلُوهُنَّ أَن يَنكِحْنَ أَزْوَاجَهُنَّ إِذَا تَرَاضَوْاْ بَيْنَهُم بِالْمَعْرُوفِ ذَلِكَ يُوعَظُ بِهِ مَن كَانَ مِنكُمْ يُؤْمِنُ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكُمْ أَزْكَى لَكُمْ وَأَطْهَرُ وَاللّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ ﴿۲۳۲﴾

وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ الرَّضَاعَةَ وَعلَى الْمَوْلُودِ لَهُ رِزْقُهُنَّ وَكِسْوَتُهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ لاَ تُكَلَّفُ نَفْسٌ إِلاَّ وُسْعَهَا لاَ تُضَآرَّ وَالِدَةٌ بِوَلَدِهَا وَلاَ مَوْلُودٌ لَّهُ بِوَلَدِهِ وَعَلَى الْوَارِثِ مِثْلُ ذَلِكَ فَإِنْ أَرَادَا فِصَالًا عَن تَرَاضٍ مِّنْهُمَا وَتَشَاوُرٍ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْهِمَا وَإِنْ أَرَدتُّمْ أَن تَسْتَرْضِعُواْ أَوْلاَدَكُمْ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ إِذَا سَلَّمْتُم مَّآ آتَيْتُم بِالْمَعْرُوفِ وَاتَّقُواْ اللّهَ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ ﴿۲۳۳﴾

وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا يَتَرَبَّصْنَ بِأَنفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا فَعَلْنَ فِي أَنفُسِهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَاللّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ ﴿۲۳۴﴾

وَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا عَرَّضْتُم بِهِ مِنْ خِطْبَةِ النِّسَاء أَوْ أَكْنَنتُمْ فِي أَنفُسِكُمْ عَلِمَ اللّهُ أَنَّكُمْ سَتَذْكُرُونَهُنَّ وَلَكِن لاَّ تُوَاعِدُوهُنَّ سِرًّا إِلاَّ أَن تَقُولُواْ قَوْلًا مَّعْرُوفًا وَلاَ تَعْزِمُواْ عُقْدَةَ النِّكَاحِ حَتَّىَ يَبْلُغَ الْكِتَابُ أَجَلَهُ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ يَعْلَمُ مَا فِي أَنفُسِكُمْ فَاحْذَرُوهُ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ غَفُورٌ حَلِيمٌ ﴿۲۳۵﴾

لاَّ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ إِن طَلَّقْتُمُ النِّسَاء مَا لَمْ تَمَسُّوهُنُّ أَوْ تَفْرِضُواْ لَهُنَّ فَرِيضَةً وَمَتِّعُوهُنَّ عَلَى الْمُوسِعِ قَدَرُهُ وَعَلَى الْمُقْتِرِ قَدْرُهُ مَتَاعًا بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُحْسِنِينَ ﴿۲۳۶﴾

وَإِن طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِن قَبْلِ أَن تَمَسُّوهُنَّ وَقَدْ فَرَضْتُمْ لَهُنَّ فَرِيضَةً فَنِصْفُ مَا فَرَضْتُمْ إَلاَّ أَن يَعْفُونَ أَوْ يَعْفُوَ الَّذِي بِيَدِهِ عُقْدَةُ النِّكَاحِ وَأَن تَعْفُواْ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَلاَ تَنسَوُاْ الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ إِنَّ اللّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ ﴿۲۳۷﴾

حَافِظُواْ عَلَى الصَّلَوَاتِ والصَّلاَةِ الْوُسْطَى وَقُومُواْ لِلّهِ قَانِتِينَ ﴿۲۳۸﴾

فَإنْ خِفْتُمْ فَرِجَالًا أَوْ رُكْبَانًا فَإِذَا أَمِنتُمْ فَاذْكُرُواْ اللّهَ كَمَا عَلَّمَكُم مَّا لَمْ تَكُونُواْ تَعْلَمُونَ ﴿۲۳۹﴾

وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا وَصِيَّةً لِّأَزْوَاجِهِم مَّتَاعًا إِلَى الْحَوْلِ غَيْرَ إِخْرَاجٍ فَإِنْ خَرَجْنَ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِي مَا فَعَلْنَ فِيَ أَنفُسِهِنَّ مِن مَّعْرُوفٍ وَاللّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ﴿۲۴۰﴾

وَلِلْمُطَلَّقَاتِ مَتَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُتَّقِينَ ﴿۲۴۱﴾

كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ ﴿۲۴۲﴾

أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ خَرَجُواْ مِن دِيَارِهِمْ وَهُمْ أُلُوفٌ حَذَرَ الْمَوْتِ فَقَالَ لَهُمُ اللّهُ مُوتُواْ ثُمَّ أَحْيَاهُمْ إِنَّ اللّهَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَشْكُرُونَ ﴿۲۴۳﴾

وَقَاتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ﴿۲۴۴﴾

مَّن ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ أَضْعَافًا كَثِيرَةً وَاللّهُ يَقْبِضُ وَيَبْسُطُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ﴿۲۴۵﴾

أَلَمْ تَرَ إِلَى الْمَلإِ مِن بَنِي إِسْرَائِيلَ مِن بَعْدِ مُوسَى إِذْ قَالُواْ لِنَبِيٍّ لَّهُمُ ابْعَثْ لَنَا مَلِكًا نُّقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللّهِ قَالَ هَلْ عَسَيْتُمْ إِن كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ أَلاَّ تُقَاتِلُواْ قَالُواْ وَمَا لَنَا أَلاَّ نُقَاتِلَ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَقَدْ أُخْرِجْنَا مِن دِيَارِنَا وَأَبْنَآئِنَا فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقِتَالُ تَوَلَّوْاْ إِلاَّ قَلِيلًا مِّنْهُمْ وَاللّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ ﴿۲۴۶﴾

وَقَالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ إِنَّ اللّهَ قَدْ بَعَثَ لَكُمْ طَالُوتَ مَلِكًا قَالُوَاْ أَنَّى يَكُونُ لَهُ الْمُلْكُ عَلَيْنَا وَنَحْنُ أَحَقُّ بِالْمُلْكِ مِنْهُ وَلَمْ يُؤْتَ سَعَةً مِّنَ الْمَالِ قَالَ إِنَّ اللّهَ اصْطَفَاهُ عَلَيْكُمْ وَزَادَهُ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ وَالْجِسْمِ وَاللّهُ يُؤْتِي مُلْكَهُ مَن يَشَاءُ وَاللّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ ﴿۲۴۷﴾

وَقَالَ لَهُمْ نِبِيُّهُمْ إِنَّ آيَةَ مُلْكِهِ أَن يَأْتِيَكُمُ التَّابُوتُ فِيهِ سَكِينَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَبَقِيَّةٌ مِّمَّا تَرَكَ آلُ مُوسَى وَآلُ هَارُونَ تَحْمِلُهُ الْمَلآئِكَةُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لَّكُمْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ ﴿۲۴۸﴾

فَلَمَّا فَصَلَ طَالُوتُ بِالْجُنُودِ قَالَ إِنَّ اللّهَ مُبْتَلِيكُم بِنَهَرٍ فَمَن شَرِبَ مِنْهُ فَلَيْسَ مِنِّي وَمَن لَّمْ يَطْعَمْهُ فَإِنَّهُ مِنِّي إِلاَّ مَنِ اغْتَرَفَ غُرْفَةً بِيَدِهِ فَشَرِبُواْ مِنْهُ إِلاَّ قَلِيلًا مِّنْهُمْ فَلَمَّا جَاوَزَهُ هُوَ وَالَّذِينَ آمَنُواْ مَعَهُ قَالُواْ لاَ طَاقَةَ لَنَا الْيَوْمَ بِجَالُوتَ وَجُنودِهِ قَالَ الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُم مُّلاَقُو اللّهِ كَم مِّن فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللّهِ وَاللّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ ﴿۲۴۹﴾

وَلَمَّا بَرَزُواْ لِجَالُوتَ وَجُنُودِهِ قَالُواْ رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ ﴿۲۵۰﴾

فَهَزَمُوهُم بِإِذْنِ اللّهِ وَقَتَلَ دَاوُودُ جَالُوتَ وَآتَاهُ اللّهُ الْمُلْكَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَهُ مِمَّا يَشَاءُ وَلَوْلاَ دَفْعُ اللّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَّفَسَدَتِ الأَرْضُ وَلَكِنَّ اللّهَ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْعَالَمِينَ ﴿۲۵۱﴾

تِلْكَ آيَاتُ اللّهِ نَتْلُوهَا عَلَيْكَ بِالْحَقِّ وَإِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ ﴿۲۵۲﴾

تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ مِّنْهُم مَّن كَلَّمَ اللّهُ وَرَفَعَ بَعْضَهُمْ دَرَجَاتٍ وَآتَيْنَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّنَاتِ وَأَيَّدْنَاهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ وَلَوْ شَاء اللّهُ مَا اقْتَتَلَ الَّذِينَ مِن بَعْدِهِم مِّن بَعْدِ مَا جَاءتْهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَلَكِنِ اخْتَلَفُواْ فَمِنْهُم مَّنْ آمَنَ وَمِنْهُم مَّن كَفَرَ وَلَوْ شَاء اللّهُ مَا اقْتَتَلُواْ وَلَكِنَّ اللّهَ يَفْعَلُ مَا يُرِيدُ ﴿۲۵۳﴾

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَنفِقُواْ مِمَّا رَزَقْنَاكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَ يَوْمٌ لاَّ بَيْعٌ فِيهِ وَلاَ خُلَّةٌ وَلاَ شَفَاعَةٌ وَالْكَافِرُونَ هُمُ الظَّالِمُونَ ﴿۲۵۴﴾

اللّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لاَ تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلاَ نَوْمٌ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلاَّ بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلاَ يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلاَّ بِمَا شَاء وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَلاَ يَؤُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ ﴿۲۵۵﴾

لاَ إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِن بِاللّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىَ لاَ انفِصَامَ لَهَا وَاللّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ﴿۲۵۶﴾

اللّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُواْ يُخْرِجُهُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّوُرِ وَالَّذِينَ كَفَرُواْ أَوْلِيَآؤُهُمُ الطَّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُم مِّنَ النُّورِ إِلَى الظُّلُمَاتِ أُوْلَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ ﴿۲۵۷﴾

أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِي حَآجَّ إِبْرَاهِيمَ فِي رِبِّهِ أَنْ آتَاهُ اللّهُ الْمُلْكَ إِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّيَ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ قَالَ أَنَا أُحْيِي وَأُمِيتُ قَالَ إِبْرَاهِيمُ فَإِنَّ اللّهَ يَأْتِي بِالشَّمْسِ مِنَ الْمَشْرِقِ فَأْتِ بِهَا مِنَ الْمَغْرِبِ فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ وَاللّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ ﴿۲۵۸﴾

أَوْ كَالَّذِي مَرَّ عَلَى قَرْيَةٍ وَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا قَالَ أَنَّىَ يُحْيِي هََذِهِ اللّهُ بَعْدَ مَوْتِهَا فَأَمَاتَهُ اللّهُ مِئَةَ عَامٍ ثُمَّ بَعَثَهُ قَالَ كَمْ لَبِثْتَ قَالَ لَبِثْتُ يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ قَالَ بَل لَّبِثْتَ مِئَةَ عَامٍ فَانظُرْ إِلَى طَعَامِكَ وَشَرَابِكَ لَمْ يَتَسَنَّهْ وَانظُرْ إِلَى حِمَارِكَ وَلِنَجْعَلَكَ آيَةً لِّلنَّاسِ وَانظُرْ إِلَى العِظَامِ كَيْفَ نُنشِزُهَا ثُمَّ نَكْسُوهَا لَحْمًا فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ قَالَ أَعْلَمُ أَنَّ اللّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴿۲۵۹﴾

وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِي الْمَوْتَى قَالَ أَوَلَمْ تُؤْمِن قَالَ بَلَى وَلَكِن لِّيَطْمَئِنَّ قَلْبِي قَالَ فَخُذْ أَرْبَعَةً مِّنَ الطَّيْرِ فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ ثُمَّ اجْعَلْ عَلَى كُلِّ جَبَلٍ مِّنْهُنَّ جُزْءًا ثُمَّ ادْعُهُنَّ يَأْتِينَكَ سَعْيًا وَاعْلَمْ أَنَّ اللّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ﴿۲۶۰﴾

مَّثَلُ الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنبُلَةٍ مِّئَةُ حَبَّةٍ وَاللّهُ يُضَاعِفُ لِمَن يَشَاءُ وَاللّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ ﴿۲۶۱﴾

الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ ثُمَّ لاَ يُتْبِعُونَ مَا أَنفَقُواُ مَنًّا وَلاَ أَذًى لَّهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ ﴿۲۶۲﴾

قَوْلٌ مَّعْرُوفٌ وَمَغْفِرَةٌ خَيْرٌ مِّن صَدَقَةٍ يَتْبَعُهَآ أَذًى وَاللّهُ غَنِيٌّ حَلِيمٌ ﴿۲۶۳﴾

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تُبْطِلُواْ صَدَقَاتِكُم بِالْمَنِّ وَالأذَى كَالَّذِي يُنفِقُ مَالَهُ رِئَاء النَّاسِ وَلاَ يُؤْمِنُ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ صَفْوَانٍ عَلَيْهِ تُرَابٌ فَأَصَابَهُ وَابِلٌ فَتَرَكَهُ صَلْدًا لاَّ يَقْدِرُونَ عَلَى شَيْءٍ مِّمَّا كَسَبُواْ وَاللّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ ﴿۲۶۴﴾

وَمَثَلُ الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمُ ابْتِغَاء مَرْضَاتِ اللّهِ وَتَثْبِيتًا مِّنْ أَنفُسِهِمْ كَمَثَلِ جَنَّةٍ بِرَبْوَةٍ أَصَابَهَا وَابِلٌ فَآتَتْ أُكُلَهَا ضِعْفَيْنِ فَإِن لَّمْ يُصِبْهَا وَابِلٌ فَطَلٌّ وَاللّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ ﴿۲۶۵﴾

أَيَوَدُّ أَحَدُكُمْ أَن تَكُونَ لَهُ جَنَّةٌ مِّن نَّخِيلٍ وَأَعْنَابٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ لَهُ فِيهَا مِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ وَأَصَابَهُ الْكِبَرُ وَلَهُ ذُرِّيَّةٌ ضُعَفَاء فَأَصَابَهَا إِعْصَارٌ فِيهِ نَارٌ فَاحْتَرَقَتْ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللّهُ لَكُمُ الآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ ﴿۲۶۶﴾

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَنفِقُواْ مِن طَيِّبَاتِ مَا كَسَبْتُمْ وَمِمَّا أَخْرَجْنَا لَكُم مِّنَ الأَرْضِ وَلاَ تَيَمَّمُواْ الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنفِقُونَ وَلَسْتُم بِآخِذِيهِ إِلاَّ أَن تُغْمِضُواْ فِيهِ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ غَنِيٌّ حَمِيدٌ ﴿۲۶۷﴾

الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ وَيَأْمُرُكُم بِالْفَحْشَاء وَاللّهُ يَعِدُكُم مَّغْفِرَةً مِّنْهُ وَفَضْلًا وَاللّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ ﴿۲۶۸﴾

يُؤتِي الْحِكْمَةَ مَن يَشَاءُ وَمَن يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرًا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلاَّ أُوْلُواْ الأَلْبَابِ ﴿۲۶۹﴾

وَمَا أَنفَقْتُم مِّن نَّفَقَةٍ أَوْ نَذَرْتُم مِّن نَّذْرٍ فَإِنَّ اللّهَ يَعْلَمُهُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنصَارٍ ﴿۲۷۰﴾

إِن تُبْدُواْ الصَّدَقَاتِ فَنِعِمَّا هِيَ وَإِن تُخْفُوهَا وَتُؤْتُوهَا الْفُقَرَاء فَهُوَ خَيْرٌ لُّكُمْ وَيُكَفِّرُ عَنكُم مِّن سَيِّئَاتِكُمْ وَاللّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ ﴿۲۷۱﴾

لَّيْسَ عَلَيْكَ هُدَاهُمْ وَلَكِنَّ اللّهَ يَهْدِي مَن يَشَاءُ وَمَا تُنفِقُواْ مِنْ خَيْرٍ فَلأنفُسِكُمْ وَمَا تُنفِقُونَ إِلاَّ ابْتِغَاء وَجْهِ اللّهِ وَمَا تُنفِقُواْ مِنْ خَيْرٍ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنتُمْ لاَ تُظْلَمُونَ ﴿۲۷۲﴾

لِلْفُقَرَاء الَّذِينَ أُحصِرُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ لاَ يَسْتَطِيعُونَ ضَرْبًا فِي الأَرْضِ يَحْسَبُهُمُ الْجَاهِلُ أَغْنِيَاء مِنَ التَّعَفُّفِ تَعْرِفُهُم بِسِيمَاهُمْ لاَ يَسْأَلُونَ النَّاسَ إِلْحَافًا وَمَا تُنفِقُواْ مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللّهَ بِهِ عَلِيمٌ ﴿۲۷۳﴾

الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُم بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ سِرًّا وَعَلاَنِيَةً فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ ﴿۲۷۴﴾

الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبَا لاَ يَقُومُونَ إِلاَّ كَمَا يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنَ الْمَسِّ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُواْ إِنَّمَا الْبَيْعُ مِثْلُ الرِّبَا وَأَحَلَّ اللّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبَا فَمَن جَاءهُ مَوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّهِ فَانتَهَىَ فَلَهُ مَا سَلَفَ وَأَمْرُهُ إِلَى اللّهِ وَمَنْ عَادَ فَأُوْلَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ ﴿۲۷۵﴾

يَمْحَقُ اللّهُ الْرِّبَا وَيُرْبِي الصَّدَقَاتِ وَاللّهُ لاَ يُحِبُّ كُلَّ كَفَّارٍ أَثِيمٍ ﴿۲۷۶﴾

إِنَّ الَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ وَأَقَامُواْ الصَّلاَةَ وَآتَوُاْ الزَّكَاةَ لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ ﴿۲۷۷﴾

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ وَذَرُواْ مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبَا إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ ﴿۲۷۸﴾

فَإِن لَّمْ تَفْعَلُواْ فَأْذَنُواْ بِحَرْبٍ مِّنَ اللّهِ وَرَسُولِهِ وَإِن تُبْتُمْ فَلَكُمْ رُؤُوسُ أَمْوَالِكُمْ لاَ تَظْلِمُونَ وَلاَ تُظْلَمُونَ ﴿۲۷۹﴾

وَإِن كَانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلَى مَيْسَرَةٍ وَأَن تَصَدَّقُواْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ ﴿۲۸۰﴾

وَاتَّقُواْ يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللّهِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ ﴿۲۸۱﴾

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِذَا تَدَايَنتُم بِدَيْنٍ إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى فَاكْتُبُوهُ وَلْيَكْتُب بَّيْنَكُمْ كَاتِبٌ بِالْعَدْلِ وَلاَ يَأْبَ كَاتِبٌ أَنْ يَكْتُبَ كَمَا عَلَّمَهُ اللّهُ فَلْيَكْتُبْ وَلْيُمْلِلِ الَّذِي عَلَيْهِ الْحَقُّ وَلْيَتَّقِ اللّهَ رَبَّهُ وَلاَ يَبْخَسْ مِنْهُ شَيْئًا فَإن كَانَ الَّذِي عَلَيْهِ الْحَقُّ سَفِيهًا أَوْ ضَعِيفًا أَوْ لاَ يَسْتَطِيعُ أَن يُمِلَّ هُوَ فَلْيُمْلِلْ وَلِيُّهُ بِالْعَدْلِ وَاسْتَشْهِدُواْ شَهِيدَيْنِ من رِّجَالِكُمْ فَإِن لَّمْ يَكُونَا رَجُلَيْنِ فَرَجُلٌ وَامْرَأَتَانِ مِمَّن تَرْضَوْنَ مِنَ الشُّهَدَاء أَن تَضِلَّ إْحْدَاهُمَا فَتُذَكِّرَ إِحْدَاهُمَا الأُخْرَى وَلاَ يَأْبَ الشُّهَدَاء إِذَا مَا دُعُواْ وَلاَ تَسْأَمُوْاْ أَن تَكْتُبُوْهُ صَغِيرًا أَو كَبِيرًا إِلَى أَجَلِهِ ذَلِكُمْ أَقْسَطُ عِندَ اللّهِ وَأَقْومُ لِلشَّهَادَةِ وَأَدْنَى أَلاَّ تَرْتَابُواْ إِلاَّ أَن تَكُونَ تِجَارَةً حَاضِرَةً تُدِيرُونَهَا بَيْنَكُمْ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَلاَّ تَكْتُبُوهَا وَأَشْهِدُوْاْ إِذَا تَبَايَعْتُمْ وَلاَ يُضَآرَّ كَاتِبٌ وَلاَ شَهِيدٌ وَإِن تَفْعَلُواْ فَإِنَّهُ فُسُوقٌ بِكُمْ وَاتَّقُواْ اللّهَ وَيُعَلِّمُكُمُ اللّهُ وَاللّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ﴿۲۸۲﴾

وَإِن كُنتُمْ عَلَى سَفَرٍ وَلَمْ تَجِدُواْ كَاتِبًا فَرِهَانٌ مَّقْبُوضَةٌ فَإِنْ أَمِنَ بَعْضُكُم بَعْضًا فَلْيُؤَدِّ الَّذِي اؤْتُمِنَ أَمَانَتَهُ وَلْيَتَّقِ اللّهَ رَبَّهُ وَلاَ تَكْتُمُواْ الشَّهَادَةَ وَمَن يَكْتُمْهَا فَإِنَّهُ آثِمٌ قَلْبُهُ وَاللّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ ﴿۲۸۳﴾

لِّلَّهِ ما فِي السَّمَاواتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَإِن تُبْدُواْ مَا فِي أَنفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُم بِهِ اللّهُ فَيَغْفِرُ لِمَن يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَن يَشَاءُ وَاللّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴿۲۸۴﴾

آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللّهِ وَمَلآئِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِهِ وَقَالُواْ سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ ﴿۲۸۵﴾

لاَ يُكَلِّفُ اللّهُ نَفْسًا إِلاَّ وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لاَ تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلاَ تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلاَ تُحَمِّلْنَا مَا لاَ طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَآ أَنتَ مَوْلاَنَا فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ ﴿۲۸۶﴾

 

 

**************************************************

سوره البقره

بسم الله الرحمن الرحیم
‫به نام خداوند بخشنده بخشايشگر

الم (بزرگ است خداوندی که این کتاب عظیم را، از حروف ساده الفبا به وجود آورده.﴿۱﴾

این کتاب که هیچ شک در آن نیست، راهنمای پرهیزگاران است. (۲)

آن کسانی که به جهان غیب ایمان آرند و نماز به پا دارند و از هر چه روزیشان کردیم به فقیران انفاق کنند. (۳)

و آنان که ایمان آرند به آن‌چه به تو و آن‌چه  پیش از تو فرستاده شده و آن‌ها خود به عالم آخرت یقین دارند. (۴)

آنان از لطف پروردگار خویش به راه راستند و آن‌ها به حقیقت، رستگاران عالمند. (۵)

کافران را یکسان است که ایشان را بترسانی یا نترسانی، ایمان نخواهند آورد. (۶)

خدا مهر نهاد بر دل‌ها و گوش‌های ایشان، و بر چشم‌های ایشان پرده افتاده، و ایشان را عذابی سخت خواهد بود. (۷)

و گروهی از مردم گویند: ما ایمان آورده‌ایم به خدا و به روز قیامت، و حال آن‌که ایمان نیاورده‌اند. (۸)

می‌خواهند خدا و اهل ایمان را فریب دهند و حال آن‌که فریب ندهند مگر خود را، و این را نمی‌دانند. (۹)

در دل‌های ایشان بیماری است، خدا بر بیماری آن‌ها بیفزاید، و برای ایشان است عذابی دردناک، به سبب آن‌که پیوسته دروغ می‌گفتند. (۱۰)

و چون آنان را گویند که فساد در زمین نکنید، گویند: تنها ما کار به صلاح کنیم. (۱۱)

آگاه باشید آن‌ها خود مفسدند ولی نمی‌دانند. (۱۲)

و چون به ایشان گویند: ایمان آورید چنانکه دیگران ایمان آوردند؛ گویند: چگونه ایمان آوریم مانند بی‌خردان؟! آگاه باشید که ایشان خود بی‌خردند ولی نمی‌دانند. (۱۳)

و چون به اهل ایمان برسند گویند: ما ایمان آوردیم؛ و وقتی با شیاطین خود خلوت کنند گویند: ما با شماییم، جز این نیست که مسخره می‌کنیم. (۱۴)

خدا به ایشان استهزا کند و در سرکشی مهلتشان دهد که حیران بمانند. (۱۵)

آنانند که گمراهی را به راه راست خریدند، پس تجارت ایشان سود نکرد و راه هدایت نیافتند. (۱۶)

مثل ایشان مانند کسی است که آتشی بیفروزد، و همین که روشن کند پیرامون او را، خدا روشنی آنان را ببرد و رها کند ایشان را در تاریکی‌یی که هیچ نبینند. (۱۷)

آن‌ها کر و گنگ و کورند و بر نمی‌گردند. (۱۸)

یا مَثل آنان چون کسانی است که در بیابان، بارانی تند که در آن تاریکی و رعد و برق است بر آنان ببارد، و آنان انگشتانشان را از ترس مرگ در گوش نهند مبادا از شدت صدای صاعقه بمیرند، و خدا بر کافران احاطه دارد. (۱۹)

نزدیک است برق روشنی چشم‌هایشان را ببرد، هر گاه روشنی بینند می‌روند در آن، و چون تاریک شود بایستند، و اگر خدا می‌خواست گوش آن‌ها را کر و چشم آنان را کور می‌ساخت، که خداوند بر هر چیز تواناست. (۲۰)

ای مردم، بپرستید خدایی را که آفریننده شما و پیشینیان شماست، باشد که پارسا و منزّه شوید. (۲۱)

آن خدایی که برای شما زمین را گسترد و آسمان را برافراشت و فرو بارید از آسمان آبی که به سبب آن بیرون آورد میوه‌های گوناگون برای روزی شما، پس کسی را مثل و مانند او قرار ندهید در حالی که می‌دانید . (۲۲)

و اگر شما را شکّی است در قرآنی که بر بنده خود (محمد صلّی اللَه علیه و آله و سلّم) فرستادیم، پس بیاورید یک سوره مانند آن، و گواهان خود را بخوانید به جز خدا، اگر راست می‌گویید. (۲۳)

و اگر این کار را نکردید و هرگز نتوانید کرد پس بپرهیزید از آتشی که هیزم آن مردم بدکار و سنگ‌های خارا است که برای کافران مهیا شده است. (۲۴)

و مژده ده کسانی را که ایمان آوردند و نیکوکاری پیشه کردند که جایگاه آنان باغ‌هایی است که نهرها در آن جاری است، و چون از میوه‌های گوناگون آن بهره‌مند شوند گویند: این مانند همان میوه‌هایی است که پیش از این در دنیا ما را نصیب بود، و از نعمت‌هایی مانند یکدیگر بر آنان آورند، و آن‌ها را در آن جایگاه‌های خوش، جفت‌هایی پاک و پاکیزه است و در آن بهشت، جاوید خواهند زیست. (۲۵)

و خدا را شرم و ملاحظه از آن نیست که به پشه و چیزی بزرگتر از آن مثل زند، پس آن‌هایی که به خدا ایمان آورده‌اند می‌دانند که آن مثل حق است از جانب او، و اما آن‌هایی که کافرند می‌گویند: خدا را از این مثل چه مقصود است؟ گمراه می‌کند به آن مثل بسیاری را و هدایت می‌کند بسیاری را! و گمراه نمی‌کند به آن مگر فاسقان را. (۲۶)

کسانی که عهد خدا را پس از محکم بستن می‌شکنند و رشته‌ای را که خدا امر به پیوند آن کرده می‌گسلند و در میان اهل زمین فساد می‌کنند، ایشان به حقیقت زیانکارند. (۲۷)

چگونه کافر می‌شوید به خدا و حال آن‌که مرده بودید و خدا شما را زنده کرد و دیگر بار بمیراند و باز زنده کند و عاقبت به سوی او باز گردانده می‌شوید؟! (۲۸)

او خدایی است که همه موجودات زمین را برای شما خلق کرد، و پس از آن به خلقت آسمان‌ها نظر گماشت و هفت آسمان را بر فراز یکدیگر برافراشت و او به همه چیز داناست. (۲۹)

و وقتی که پروردگارت فرشتگان را فرمود که من در زمین خلیفه‌ای خواهم گماشت، گفتند: آیا کسانی در زمین خواهی گماشت که در آن فساد کنند و خون‌ها بریزند و حال آن‌که ما خود تو را تسبیح و تقدیس می‌کنیم؟! خداوند فرمود: من چیزی می‌دانم که شما نمی‌دانید. (۳۰)

و خدا همه اسماء را به آدم یاد داد، آن گاه حقایق آن اسماء را در نظر فرشتگان پدید آورد و فرمود: اسماء اینان را بیان کنید اگر شما در دعوی خود صادقید. (۳۱)

گفتند: منزهی تو، ما نمی‌دانیم جز آن‌چه تو خود به ما تعلیم فرمودی، که تویی دانا و حکیم. (۳۲)

فرمود: ای آدم، ملائکه را به اسماء این حقایق آگاه ساز. چون آگاه ساخت، خدا فرمود: آیا شما را نگفتم که من بر غیب آسمان‌ها و زمین دانا و بر آن‌چه آشکار و پنهان دارید آگاهم؟ (۳۳)

و چون فرشتگان را فرمان دادیم که بر آدم سجده کنید، همه سجده کردند مگر شیطان که ابا و تکبّر ورزید و از فرقه کافران گردید. (۳۴)

و گفتیم: ای آدم تو با جفت خود در بهشت جای گزین و در آن‌جا از هر نعمت که بخواهید فراوان برخوردار شوید، ولی به این درخت نزدیک نشوید که از ستمکاران خواهید بود. (۳۵)

پس شیطان آن‌ها را به لغزش افکند و آنان را از آن مقام بیرون آورد، و گفتیم که فرود آیید که برخی از شما برخی را دشمنید، و شما را در زمین تا روز مرگ قرارگاه و بهره خواهد بود. (۳۶)

پس آدم از خدای خود کلماتی آموخت و خداوند توبه او را پذیرفت، زیرا خدا بسیار توبه‌پذیر و مهربان است. (۳۷)

گفتیم: همه از بهشت فرود آیید، تا آن گاه که از جانب من راهنمایی برای شما آید، آنان که پیروی او کنند هرگز بیمناک و اندوهگین نخواهند شد. (۳۸)

و آنان که کافر شدند و تکذیب آیات ما کردند اهل دوزخند و در آتش آن همیشه معذب خواهند بود. (۳۹)

ای بنی اسرائیل، به یاد آرید نعمت‌هایی که به شما عطا کردم، و به عهد من وفا کنید تا به عهد شما وفا کنم، و تنها از من بر حذر باشید. (۴۰)

و به قرآنی که فرستادم ایمان آورید که تورات شما را تصدیق می‌کند، و اوّل کافر به آن نباشید، و آیات مرا به بهای اندک نفروشید، و تنها از قهر من بپرهیزید. (۴۱)

و حق را به باطل مپوشانید و حقیقت را پنهان نسازید و حال آنکه واقفید. (۴۲)

و نماز به پا دارید و زکات بدهید و با خداپرستان حق را پرستش کنید. (۴۳)

چگونه شما مردم را به نیکوکاری دستور می‌دهید و خود را فراموش می‌کنید و حال آنکه کتاب خدا را می‌خوانید، چرا اندیشه نمی‌کنید؟ (۴۴)

و یاری جویید از خدا به صبر و نماز، که نماز امری بسیار بزرگ و دشوار است مگر بر خداپرستان فروتن. (۴۵)

آنان که می‌دانند به پیشگاه خدا حاضر خواهند شد و بازگشتشان به سوی او خواهد بود. (۴۶)

ای بنی اسرائیل، یاد کنید از نعمت‌هایی که به شما عطا کردم و شما را بر عالمیان برتری دادم. (۴۷)

و حذر کنید از آن روزی که هیچ کس به کار دیگری نیاید، و شفاعت هیچ کس پذیرفته نشود، و فدا و عوض از کسی قبول نکنند، و هیچ یاری کننده و فریاد رسی نخواهند داشت. (۴۸)

و هنگامی که شما را از ستم فرعونیان نجات دادیم که از آن‌ها سخت در شکنجه بودید، پسران شما را کشته و زنانتان را زنده نگاه می‌داشتند، و آن بلا و امتحانی بزرگ بود که خدا شما را بدان می‌آزمود. (۴۹)

و هنگامی که دریا را شکافتیم و شما را نجات دادیم و فرعونیان را غرق کردیم و شما مشاهده می‌کردید. (۵۰)

و موقعی که با موسی چهل شب وعده نهادیم، پس شما گوساله‌پرستی اختیار کرده ستمکار و بیدادگر شدید. (۵۱)

آن گاه شما را پس از چنین کار زشت بخشیدیم، شاید سپاسگزار شوید. (۵۲)

و وقتی که به موسی کتاب و فرقان عطا کردیم، باشد که به راه حق هدایت یابید. (۵۳)

و وقتی که موسی به قوم خود گفت: ای قوم، شما به نفس خود ستم کردید که گوساله‌پرست شدید، اکنون به سوی آفریدگارتان باز گردید و به کشتن یکدیگر تیغ برکشید، این برای شما در پیشگاه آفریدگارتان بهترین است. آن گاه از شما در گذشت که او بسیار توبه‌پذیر و مهربان است. (۵۴)

و وقتی که گفتید: ای موسی ما به تو ایمان نمی‌آوریم تا آنکه خدا را آشکار ببینیم، پس صاعقه سوزان بر شما فرود آمد و آن را مشاهده می‌کردید. (۵۵)

سپس شما را بعد از مرگ برانگیختیم شاید خدا را شکر گزارید. (۵۶)

و ابر را سایبان شما ساختیم و مرغ بریان و ترانگبین را بر شما فرستادیم از این روزی‌های پاک که به شما دادیم تناول کنید، ولی نه به ما بلکه به خود ستم کردند. (۵۷)

و وقتی که گفتیم: وارد این قریه شوید و از نعمت‌های آن فراوان تناول کنید و از آن در، سجده‌کنان داخل شوید و بگویید: (خدایا) گناهان ما فرو ریز، تا از خطای شما درگذریم؛ و بر ثواب نیکوکاران خواهیم افزود. (۵۸)

پس از آن، ستمکاران حکم خدا را به غیر آن که به آن‌ها گفته بودند تبدیل نمودند، و ما بر آن ستمکاران به کیفر بدکاری و نافرمانی آن‌ها عذابی سخت از آسمان نازل کردیم. (۵۹)

و وقتی که موسی برای قوم خود طلب آب کرد، به او گفتیم: عصای خود را بر سنگ زن، پس دوازده چشمه آب از آن سنگ جوشید و هر سبطی آبشخور خود را دانست از آن‌چه خدا روزی شما ساخته بخورید و بیاشامید و در زمین به فتنه‌انگیزی و فساد نپردازید. (۶۰)

و وقتی که به موسی اعتراض کردید که ما بر یک نوع طعام صبر نخواهیم کرد، از خدای خود بخواه تا برای ما از زمین نباتاتی برآورد مانند سبزی و خیار و سیر و عدس و پیاز. موسی گفت: آیا می‌خواهید غذای بهتری را که دارید به پست‌تر از آن تبدیل کنید؟ به شهر مصر فرود آیید که در آن‌جا آن‌چه درخواست کردید مهیّاست. و بر آن‌ها ذلّت و خواری مقدّر گردید، و چون دست از ستمکاری و عصیان برنداشته و به آیات خدا کافر می‌گشتند و انبیا را به ناحق کشتند دیگر بار به خشم و قهر خدا گرفتار شدند. (۶۱)

هر یک از مسلمانان و یهود و نصاری و صابئان که از روی حقیقت به خدا و روز قیامت ایمان آورد و نیکوکاری پیشه کند، البته آن‌ها از خدا پاداش نیک یابند و هیچ‌گاه بیمناک و اندوهگین نخواهند بود. (۶۲)

و وقتی که از شما پیمان گرفتیم و کوه طور را بالای سر شما برافراشتیم، احکام تورات را با عقیده محکم پیروی کنید و پیوسته آن را در نظر گیرید، باشد که پرهیزگار شوید. (۶۳)

بعد از آن همه عهد و پیمان روی گردانیدید؛ و اگر فضل و رحمت خدا شامل حال شما نمی‌شد البته در شمار زیانکاران بودید. (۶۴)

و محققاً دانسته‌اید جماعتی از شما را که عصیان ورزیده حرمت شنبه را نگاه نداشتند، گفتیم: بوزینه شوید و راندگانی (دور از قرب حق). (۶۵)

و این عقوبت مسخ را کیفر آن‌ها و عبرت اخلاف آن‌ها و پند پرهیزکاران گردانیدیم. (۶۶)

و وقتی که موسی به قوم خود فرمود که به امر خدا گاوی را ذبح کنید، گفتند: ما را به تمسخر گرفته‌ای؟ موسی گفت: پناه می‌برم به خدا از آن‌که از مردم نادان باشم. (۶۷)

گفتند: از خدایت بخواه که خصوصیت گاو را برای ما معیّن کند. موسی گفت: خدا می‌فرماید: گاوی نه پیر از کار افتاده و نه جوان کارنکرده، بلکه میانه این دو حال باشد، حال انجام دهید آن‌چه مأمورید. (۶۸)

گفتند: از خدایت بخواه که رنگ آن گاو را معیّن کند. موسی گفت: خدا می‌فرماید گاو زرد زرّینی باشد که بینندگان را فرح بخشد. (۶۹)

باز گفتند: از خدایت بخواه چگونگی آن گاو را کاملا برای ما روشن گرداند که هنوز بر ما مشتبه است و البته به خواست خدا راه هدایت پیش گیریم. (۷۰)

موسی گفت: خدا می‌فرماید آن گاو هم آن قدر به کار رام نباشد که زمین شیار کند و آب به کشتزار دهد و هم بی‌عیب و یکرنگ باشد. گفتند: اکنون حقیقت را روشن ساختی. و گاوی بدان اوصاف کشتند، لیکن نزدیک بود باز نافرمانی کنند. (۷۱)

و وقتی که نفسی را کشتید و یکدیگر را درباره آن متهم کرده و نزاع برانگیختید، و خداوند می‌خواست راز پنهانی شما را آشکار کند. (۷۲)

پس دستور دادیم بعضی از اعضاء گاو را بر بدن کشته زنید . این گونه خداوند مردگان را زنده خواهد فرمود، و قدرت کامله خویش را به شما آشکار می‌نماید، باشد که عقل خود را به کار برید. (۷۳)

پس با این معجزه باز چنان سخت‌دل شدید، که دل‌هایتان چون سنگ یا سخت‌تر از آن شد، چه آنکه از پاره‌ای سنگ‌ها نهرها بجوشد و برخی دیگر از سنگ‌ها بشکافد و آب از آن بیرون آید و پاره‌ای از ترس خدا فرود آیند. و خدا از کردار شما غافل نیست. (۷۴)

آیا طمع دارید که یهودان به  شما بگروند در صورتی که گروهی از آنان کلام خدا را شنیده و به دلخواه خود تحریف می‌کنند با آنکه در کلام خود تعقل کرده و معنی آن را دریافته‌اند. (۷۵)

و هرگاه با مؤمنان روبرو شوند گویند: ما نیز ایمان آورده‌ایم؛ و چون با یکدیگر خلوت کنند گویند: چرا دری که خدا از علوم به روی شما گشوده به روی مسلمانان باز می‌کنید تا به کمک همان علوم با شما نزد خدایتان محاجّه کنند؟ چرا راه عقل و اندیشه نمی‌پویید؟ (۷۶)

آیا نمی‌دانند که خدا بر آن‌چه پنهان داشته و یا آشکار کنند آگاه است؟ (۷۷)

و بعضی عوام یهود که خواندن و نوشتن هم ندانند تورات را جز آمال باطل خود نپندارند و تنها پابست خیالات خام و بیهوده خویشند. (۷۸)

پس وای بر آن کسانی که از پیش خود کتاب را نوشته و به خدای متعال نسبت دهند تا به بهای اندک بفروشند، پس وای بر آن‌ها از آن نوشته‌ها و آن‌چه از آن به دست آرند. (۷۹)

و یهود گفتند که هیچ وقت آتش عذاب به ما نرسد مگر چند روزی معدود. به آنان بگو: آیا بر آن‌چه دعوی می‌کنید عهد و پیمانی از خدا گرفته‌اید که خدا هم از آن عهد هرگز تخلف نکند یا چیزی به خیال جاهلانه خود به خدا نسبت می‌دهید؟ (۸۰)

آری، هر کس اعمالی زشت اندوخت و کردار بدش به او احاطه نمود چنین کسانی اهل دوزخ‌اند و در آن آتش پیوسته معذّب خواهند بود. (۸۱)

و کسانی که ایمان آوردند و کارهای شایسته کردند آنان اهل بهشتند و پیوسته در بهشت جاوید متنعم خواهند بود. (۸۲)

و هنگامی که از بنی اسراییل عهد گرفتیم که جز خدای را نپرستید و نیکی کنید درباره پدر و مادر و خویشان و یتیمان و فقیران، و به زبان خوش با مردم تکلّم کنید و نماز به پای دارید و زکات بدهید، پس شما عهد شکسته و روی گردانیدید جز چند نفری، و شمایید که از حکم خدا برگشتید. (۸۳)

و هنگامی که از شما عهد گرفتیم که خون یکدیگر را نریزید و یکدیگر را از خانه و دیار خود نرانید، پس بر آن عهد اقرار کرده و خود شما بر آن گواه می‌باشید. (۸۴)

باز شما خون یکدیگر می‌ریزید و گروهی از خودتان را از دیارشان می‌رانید و در بدکرداری و ستم بر ضعیفان همدست و پشتیبان یکدیگرید، و چون اسیر شوند برای آزادی آنها فدیه می‌دهید، در صورتی که به حکم تورات، اخراج کردن آن‌ها بر شما حرام شده است! چرا به برخی از احکام ایمان آورده و به بعضی کافر می‌شوید؟ پس جزای چنین مردم بدکردار چیست به جز ذلّت و خواری در زندگانی این جهان و بازگشتن به سخت‌ترین عذاب در روز قیامت؟ و خدا غافل از کردار شما نیست. (۸۵)

اینان همان کسانند که دنیا را خریده و ملک ابدی آخرت را فروختند، پس عذاب آن‌ها تخفیف نیابد و هیچ یاوری نخواهند داشت. (۸۶)

و ما به موسی کتاب تورات عطا کردیم و از پی او پیغمبران فرستادیم و عیسی پسر مریم را به معجزات و ادلّه روشن، حجت‌ها دادیم و او را به واسطه روح‌القدس توانایی بخشیدیم. آیا هر پیغمبری که از جانب خدا اوامری بر خلاف هوای نفس شما آرد گردن‌فرازی و سرپیچی نموده و گروهی را تکذیب کرده و جمعی را به قتل می‌رسانید؟! (۸۷)

و گفتند: دل‌های ما در حجاب است . (چنین نیست که گفتند) بلکه خدا بر آن‌ها لعن فرمود، زیرا کافر شدند و میانشان اهل ایمان کم بود. (۸۸)

و چون کتاب آسمانی قرآن از نزد خدا برای هدایت آنها آمد با وجودی که کتاب آنان را تصدیق می‌کرد و با آن‌که خود آن‌ها پیش از بعثت انتظار غلبه بر کافران داشتند، آن گاه که آمد و شناختند باز به او کافر شدند ، پس خشم خدا بر کافران باد. (۸۹)

بد معامله‌ای با خود کردند که به نعمت قرآن که خداوند بر آن‌ها نازل کرد کافر شدند از روی حسد و ستمگری که چرا خدا فضل خود را مخصوص بعضی از بندگان گرداند؟! و به واسطه این حسد باز خشم دیگری از خدای برای خود گرفتند، و برای کافران عذاب‌خواری مهیّاست. (۹۰)

و چون به یهود گویند: به قرآن که خدا فرستاده ایمان آرید، پاسخ دهند که تنها به تورات که بر ما نازل شده ایمان آوریم، و به غیر تورات کافر می‌شوند، در صورتی که قرآن کتاب حق است و کتاب آن‌ها را تصدیق می‌کند. بگو: اگر شما در دعوی ایمان به تورات راستگویید پس چرا پیغمبران پیشین را می‌کشتید؟ (۹۱)

و با آن همه آیات و معجزات روشن که موسی برای شما آشکار نمود باز گوساله‌پرستی اختیار کردید، و شما مردمی سخت ظالم و ستمکارید. (۹۲)

و وقتی که از شما پیمان گرفتیم و کوه طور را بر فراز شما بداشتیم که باید آن‌چه را به شما فرستادیم با ایمان محکم بپذیرید و بشنوید، شما گفتید: خواهیم شنید وعصیان خواهیم کرد. و دل‌های آنان از عشق به گوساله پر شد از آن رو که به خدا کافر بودند. بگو: ایمان شما سخت شما را به کار بد و کردار زشت می‌گمارد، اگر ایمان داشته باشید. (۹۳)

بگو: اگر سرای آخرت را خدا به شما اختصاص داده دون سایر مردم، بایستی همیشه به مرگ آرزومند باشید اگر راست می‌گویید. (۹۴)

و هرگز آرزوی مرگ نخواهند کرد، به واسطه کردار بد خود ، و خدا آگاه به ستمکاران است. (۹۵)

و بر تو پیداست که یهود به حیات مادی حریص‌تر از همه خلق‌اند، حتی از مشرکان، و از این رو هر یهودی آرزوی هزار سال عمر می‌کند، ولی عمر هزار سال هم او را از عذاب خدا نرهاند، و خدا به کردار ناپسند آنان بیناست. (۹۶)

بگو: هر کس با جبرئیل دشمن است، او به فرمان خدا قرآن را به قلب تو رسانید در حالی که تصدیق سایر کتب آسمانی می‌کند و برای اهل ایمان هدایت و بشارت است. (۹۷)

هر کس با خدا و فرشتگان و رسولان او و جبرئیل و میکاییل دشمن است خدا هم دشمن کافران است. (۹۸)

و ما آیات و دلایل روشن به تو فرستادیم، و به جز فاسقان کسی انکار آن نخواهد کرد. (۹۹)

برای چه هر عهد و پیمان که بستند گروهی آن را می‌شکنند؟ بلکه اکثر آن‌ها اصلا ایمان نخواهند آورد. (۱۰۰)

و چون پیغمبری از جانب خدا بر آنان آمد که به راستی کتب آسمانی آن‌ها گواهی می‌داد، گروهی از اهل کتاب، کتاب خدا را پشت سر انداختند گویی هیچ نمی‌دانند. (۱۰۱)

و پیروی کردند سخنانی را که شیاطین در ملک سلیمان می‌خواندند، و هرگز سلیمان کافر نگشت و لکن شیاطین کافر شدند که سحر به مردم می‌آموختند. و آن‌چه را که بر دو فرشته هاروت و ماروت در بابل نازل شده بود پیروی کردند، در صورتی که آن دو ملک به هیچ کس چیزی نمی‌آموختند مگر آن‌که بدو می‌گفتند که کار ما فتنه و امتحان است، مبادا کافر شوی! اما مردم از آن دو ملک چیزی را که ما بین زن و شوهر جدایی افکند می‌آموختند، البته به کسی زیان نمی‌رسانیدند مگر آن‌که خدا بخواهد، و چیزی که می‌آموختند به خلق زیان می‌رسانید و سود نمی‌بخشید، و محققاً می‌دانستند که هر که چنین کند در عالم آخرت هرگز بهره‌ای نخواهد یافت، و آنان به بهای بدی خود را فروختند، اگر می‌دانستند. (۱۰۲)

و محققاً اگر ایمان آورده و پرهیزکار می‌شدند بهره‌ای که از خدا نصیب آن‌ها می‌شد بهتر از هر چیز بود، چنانچه می‌دانستند. (۱۰۳)

ای اهل ایمان به کلمه راعنا (ما را رعایت کن) تعبیر مکنید، بلکه بگویید: انظرنا (ناظر احوال ما باش)؛ و  بشنوید و برای کافران عذاب دردناک مهیا است. (۱۰۴)

هرگز کافران اهل کتاب و مشرکان مایل نیستند که بر شما خیری از جانب خدایتان نازل شود، لیکن خدا هر که را بخواهد به فضل و رحمت خویش مخصوص گرداند، و خدا صاحب فضل عظیم است. (۱۰۵)

هر چه از آیات قرآن را نسخ کنیم یا حکم آن را از خاطرها بریم بهتر از آن یا مانند آن بیاوریم. آیا نمی‌دانی که خدا بر هر چیز قادر است؟ (۱۰۶)

آیا نمی‌دانی که پادشاهی آسمان‌ها و زمین مختصّ خداوند است و شما را به جز خدا یار و یاوری نخواهد بود؟ (۱۰۷)

آیا اراده آن دارید که شما نیز از پیغمبر خود درخواست کنید آن‌چه را که یهود در زمان گذشته از موسی خواستند؟ و هر که ایمان را مبدّل به کفر گرداند، بی‌شک راه راست را گم کرده است. (۱۰۸)

بسیاری از اهل کتاب آرزو دارند که شما را از ایمان به کفر برگردانند به سبب رشک و حسدی که در نفس خود بر ایمان شما برند بعد از آن‌که حق بر آن‌ها آشکار گردید، پس در گذرید تا هنگامی که فرمان خدا برسد، که البته خدا بر هر چیز قادر و تواناست. (۱۰۹)

و نماز به پا دارید و زکات بدهید و بدانید که هر چه از اطاعت حق و کار نیکو برای خود پیش می‌فرستید آن را در نزد خدا خواهید یافت، که محققاً خداوند به هر کار شما بیناست. (۱۱۰)

و یهود گفتند: هرگز به بهشت نرود جز طایفه یهود، و نصاری گفتند: جز طایفه نصاری. این تنها آرزوی باطل آنهاست، بگو: بر این دعوی برهان آورید اگر راست می‌گویید. (۱۱۱)

آری، هر که تسلیم حکم خدا گردید و نیکوکار گشت مسلّم اجرش نزد خدا خواهد بود و آنان را هیچ خوف و اندیشه و هیچ اندوهی نخواهد بود. (۱۱۲)

یهود بر این دعویند که نصاری را از حق چیزی در دست نیست، و نصاری بر این دعوی که یهود را از حق چیزی در دست نیست، در صورتی که هر دو گروه در خواندن کتاب آسمانی یکسانند. این گونه دعوی‌ها نظیر گفتار و مجادلات مردمی است که از کتاب آسمانی بی‌بهره‌اند. و خداوند در این اختلافات روز قیامت میان آن‌ها حکم خواهد فرمود. (۱۱۳)

و کیست ستمکارتر از آن که مردم را از ذکر نام خدا در مساجد منع کند و در خرابی آن اهتمام و کوشش نماید؟ چنین گروه را نشاید که در مساجد مسلمین در آیند جز آن‌که ترسان باشند. این گروه را در دنیا ذلت و خواری نصیب است و در آخرت عذابی بزرگ. (۱۱۴)

مشرق و مغرب هر دو ملک خداست، پس به هر طرف روی کنید به سوی خدا روی آورده‌اید، که خدا (به همه جا) محیط و داناست. (۱۱۵)

گروهی گفتند: خدا دارای فرزند است. او پاک و منزه از آن است، بلکه هر چه در آسمان‌ها و زمین است ملک اوست و همه فرمانبردار اویند. (۱۱۶)

او آفریننده آسمان‌ها و زمین است و چون اراده آفریدن چیزی کند، به محض آن‌که گوید: موجود باش، موجود خواهد شد. (۱۱۷)

مردم نادان اعتراض کردند که چرا خداوند با ما سخن نگوید، یا معجزه‌ای بر ما نمی‌آید؟ پیشینیان هم به مانند اینان چنین سخنان می‌گفتند؛ دل‌هاشان به هم شبیه است. ما ادلّه رسالت را برای اهل یقین روشن گردانیدیم. (۱۱۸)

ما تو را به حق فرستادیم که مردم را مژده دهی وبترسانی، و تو مسئول کافران که به راه جهنم رفتند نیستی. (۱۱۹)

هرگز یهود و نصاری از تو راضی نخواهند شد مگر آن‌که پیروی از آیین آن‌ها کنی. بگو: راهی که خدا بنماید به یقین راه حق تنها همان است؛ و البته اگر از میل و خواهش آن‌ها پیروی کنی بعد از آن‌که طریق حق را دریافتی، دیگر از سوی خدا یار و یاوری نخواهی داشت. (۱۲۰)

کسانی که کتاب بر آن‌ها فرستادیم آن را خوانده و حق خواندن آن را به جا آورند، آنان اهل ایمانند و آن‌ها که به کتاب خدا کافر شوند آن گروه زیانکاران عالمند. (۱۲۱)

ای بنی اسراییل، به یاد آرید نعمتی را که به شما عطا کردم و این که شما را بر همه مردم فضیلت و برتری دادم. (۱۲۲)

و بترسید از روزی که هیچ کس اندکی به کار دیگری نیاید و به حال او سودی نبخشد و از هیچ کس فدایی پذیرفته نشود و شفاعت کسی او را سودمند نبود و آنان را یاوری نباشد. (۱۲۳)

و هنگامی که خدا ابراهیم را به اموری امتحان فرمود و او همه را به جای آورد، خدا به او گفت: من تو را به پیشوایی خلق برگزینم، ابراهیم عرض کرد: به فرزندان من چه؟ فرمود:  عهد من به مردم ستمکار نخواهد رسید. (۱۲۴)

و هنگامی که ما خانه کعبه را مرجع امر دین خلق و مقام امن مقرّر داشتیم و مقام ابراهیم را جایگاه پرستش خدا قرار دهید و به ابراهیم و اسماعیل سفارش کردیم که حرم مرا بپردازید و پاکیزه دارید برای اهل ایمان که به طواف و اعتکاف حرم آیند و در آن نماز و طاعت خدا به جای آرند. (۱۲۵)

و هنگامی که ابراهیم عرض کرد: پروردگارا، این شهر را محل امن و آسایش قرار ده و اهلش را که ایمان به خدا و روز قیامت آورده‌اند از انواع روزی‌ها بهره‌مند ساز، خدا فرمود: و هر که سپاس نگزارد و راه کفر پیماید گر چه در دنیا او را اندکی بهره‌مند کنم، لیکن در آخرت ناچار معذب به آتش دوزخ گردانم که بد منزلگاهی است. (۱۲۶)

و وقتی که ابراهیم و اسماعیل دیوارهای خانه کعبه را بر می‌افراشتند عرض کردند: پروردگارا از ما قبول فرما، که تویی که  شنوا و دانایی. (۱۲۷)

پروردگارا، دل ما را تسلیم فرمان خود گردان و فرزندان ما را نیز امتی تسلیم و رضای خود بدار، و راه پرستش و طاعت را به ما بنما و بر ما سهل و آسان‌ گیر، که تویی توبه‌پذیر و مهربان. (۱۲۸)

پروردگارا، در میان آنان رسولی از خودشان برانگیز که بر آنان تلاوت آیات تو کند و آنان را علم کتاب و حکمت بیاموزد و روانشان را پاک و منزه سازد، که تو بر هر کار که خواهی قدرت و علم کامل داری. (۱۲۹)

و چه کس از آیین پاک ابراهیم روی گرداند به جز مردم بی‌خرد؟! زیرا ما ابراهیم را در دنیا برگزیدیم و البته در آخرت هم از شایستگان است. (۱۳۰)

آن گاه که خدا به او فرمود: ای ابراهیم سر به فرمان خدا فرود آر، عرض کرد: پروردگار عالمیان را مطیع فرمانم. (۱۳۱)

و ابراهیم و یعقوب بدین گونه به فرزندان خود سفارش و توصیه نمودند که ای فرزندان من، خدا برای شما آیین پاک برگزید، پس تا گاه جان سپردن الاّ تسلیم رضای خدا نباشید. (۱۳۲)

شما کی و کجا حاضر بودید هنگامی که مرگ یعقوب در رسید و به فرزندان خود گفت که شما پس از مرگ من که را می‌پرستید؟ گفتند: خدای تو را و خدای پدران تو ابراهیم و اسماعیل و اسحاق را که معبود یگانه است و ما مطیع فرمان اوییم. (۱۳۳)

آن‌ها گروهی بودند که درگذشتند، هر کار نیک و بد کردند برای خود کردند و شما هم هر چه کنید برای خویش خواهید کرد و شما مسئول کار آن‌ها نخواهید بود. (۱۳۴)

یهود و نصاری گفتند که به آیین ما درآیید تا راه راست یافته و طریق حق پویید. بگو: بلکه ما آیین ابراهیم را پیروی می‌کنیم که به راه راست توحید بود و از مشرکان نبود. (۱۳۵)

بگویید که ما ایمان به خدا آورده‌ایم و به آن کتابی که بر پیغمبر ما فرستادند و به آن‌چه بر ابراهیم و اسماعیل و اسحاق و یعقوب و فرزندان او نازل شده و به آن‌چه به موسی و عیسی داده شده و هم به آن‌چه به پیغمبران از جانب خدا داده شده، به همه عقیده‌مندیم و میان هیچ یک از آنان فرق نگذاریم و تسلیم فرمان او هستیم. (۱۳۶)

پس اگر به آن‌چه شما ایمان آوردید یهود و نصاری نیز ایمان آوردند، راه حق یافته‌اند و اگر روی بگردانند شک نیست که آن‌ها در ستیز با حق خواهند بود و خداوند تو را از شر و آسیب آن‌ها نگه می‌دارد و خدا شنوا و داناست. (۱۳۷)

رنگ خدایی و چه رنگی از رنگ خدایی بهتر است؟! و ما تنها او را عبادت می‌کنیم. (۱۳۸)

بگو: در مورد خدا شما را با ما چه جای بحث و جدال است؟ در صورتی که او پروردگار ما و شماست و ما مسئول کار خود و شما مسئول کردار خویش هستید، و ماییم که او را از روی خلوص پرستش می‌کنیم. (۱۳۹)

یا آن‌که گویید که ابراهیم و اسماعیل و اسحاق و یعقوب و فرزندان او بر آیین یهودیت یا نصرانیّت بودند؟بگو: شما بهتر می‌دانید یا خدا؟ و کیست ستمکارتر از آن که شهادت خدا را کتمان کند؟ و خدا از آنچه می‌کنید غافل نیست. (۱۴۰)

آن گروه پیشین همه درگذشتند، هر چه کردند برای خود کردند و شما نیز هر چه کنید به سود خویش کنید و شما مسئول کار آنان نخواهید بود. (۱۴۱)

مردم بی‌خرد خواهند گفت: چه موجب شد که مسلمین از قبله‌ای که بر آن بودند روی به کعبه آوردند؟ بگو: مشرق و مغرب برای خداست و هر که را خواهد به راه راست هدایت می‌کند. (۱۴۲)

و ما همچنان شما را به آیین اسلام هدایت کردیم و به سیرت نیکو بیاراستیم تا گواه مردم باشید و پیغمبر نیز گواه شما باشد . و ما قبله‌ای را که بر آن بودی تغییر ندادیم مگر برای این که بیازماییم و جدا سازیم گروهی را که از پیغمبر خدا پیروی می‌کنند از آنان که عقبگرد کنند و ، و این تغییر قبله بسی بزرگ نمود جز در نظر هدایت‌یافتگان خدا. و خداوند اجر پایداری شما را در راه ایمان تباه نگرداند که خدا به خلق مشفق و مهربان است. (۱۴۳)

ما توجه تو را بر آسمان بنگریم و البته روی تو را به قبله‌ای که به آن خشنود شوی گردانیم، پس روی کن به طرف مسجدالحرام و شما نیز هر کجا باشید روی بدان جانب کنید. و گروه اهل کتاب به خوبی می‌دانند که این تغییر قبله به حق و راستی از جانب خداست و خدا از کردار آن‌ها غافل نیست. (۱۴۴)

و تو اگر هر قِسم معجزه برای اهل کتاب بیاوری پیرو قبله تو نشوند و تو نیز تبعیت از قبله آنان نخواهی کرد و بعضی ملل تابع قبله برخی دیگر نشوند، و اگر تو تابع دلخواه و هوس‌های جاهلانه آن‌ها شوی بعد از آن‌که از جانب خدا علم یافتی، در این صورت البته از گروه ستمکاران خواهی بود. (۱۴۵)

گروهی که ما بر آن‌ها کتاب فرستادیم، او را به خوبی می‌شناسند همان گونه که فرزندان خود را، و لکن گروهی از آنان حق را کتمان می‌کنند در صورتی که علم به آن دارند. (۱۴۶)

حق همان است که از طرف خدا به سوی تو آمد، پس هیچ شبهه به دل راه مده. (۱۴۷)

هر کسی را راهی است به سوی حق که بدان راه یابد پس بشتابید به خیرات که هر کجا باشید همه شما را خداوند خواهد آورد و محققاً خدا بر همه چیز تواناست. (۱۴۸)

و از هر کجا و به سوی هر دیار بیرون شدی (در نماز) روی به طرف کعبه آور، و این دستور قبله بر وجه صواب و به امر خداست و خدا از کار شما غافل نیست. (۱۴۹)

و از هر جا و به هر دیار بیرون شدی روی به جانب کعبه کن و شما مسلمین هم به هر کجا بودید روی بدان جانب کنید تا مردم به حجّت و مجادله بر شما زبان نگشایند-جز گروه ستمکار که از آنان هم نیندیشید و از من بترسید-و تا نعمت و رحمتم را برای شما به حد کمال رسانم، و باشد که راه یابید. (۱۵۰)

چنانکه در میان شما رسولی از خودتان فرستادیم که آیات ما را برای شما تلاوت می‌کند و نفوس شما را پاک و منزّه می‌گرداند و به شما تعلیم کتاب و حکمت می‌دهد و آن‌چه را نمی‌دانید به شما می‌آموزد. (۱۵۱)

پس مرا یاد کنید تا شما را یاد کنم و شکر نعمت من به جای آرید و کفران نعمت من نکنید. (۱۵۲)

ای اهل ایمان، از صبر و مقاومت کمک گیرید و به ذکر خدا و نماز توسّل جویید که خدا با صابران است. (۱۵۳)

و به آنان که در راه خدا کشته شوند مرده نگویید، بلکه زنده ابدی هستند و لیکن همه شما این حقیقت را در نخواهید یافت. (۱۵۴)

و البته شما را به پاره‌ای از سختی‌ها چون ترس و گرسنگی و نقصان اموال و نفوس و آفات زراعت بیازماییم، و صابران را بشارت و مژده بده. (۱۵۵)

آنان که چون به حادثه سخت و ناگواری دچار شوند گویند: ما به فرمان خدا آمده‌ایم و به سوی او رجوع خواهیم کرد. (۱۵۶)

آن گروهند که مخصوص به درود و الطاف الهی و رحمت خاص خدایند و آن‌ها خود هدایت یافتگانند. (۱۵۷)

سعی صفا و مروه از شعائر دین خداست، پس هر کس حجّ خانه کعبه یا اعمال مخصوص عمره به جای آورد باکی بر او نیست که سعی صفا و مروه نیز به جای آرد، و هر کس به راه خیر و نیکی شتابد خدا قدردان و عالم است. (۱۵۸)

آن گروه که آیات واضحه و هدایتی را که فرستادیم کتمان نمایند بعد از آنکه آن را برای مردم در کتاب آسمانی بیان کردیم، آنها را خدا و تمام لعن‌کنندگان نیز لعن می‌کنند. (۱۵۹)

مگر آن‌هایی که توبه کردند و به اصلاح مفاسد اعمال خود پرداختند و بیان کردند ، پس توبه اینان را می‌پذیرم که منم توبه پذیر و مهربان. (۱۶۰)

آنان که کافر شده و به عقیده کفر مردند البته بر آن گروه، خدا و فرشتگان و مردمان همه لعن می‌فرستند. (۱۶۱)

همیشه در جهنم باشند، نه بر آنان تخفیف عذاب دهند و نه به نظر رحمت بنگرند. (۱۶۲)

و خدایشما، خدای یکتاست، نیست خدایی مگر او که بخشاینده و مهربان است. (۱۶۳)

محققاً در خلقت آسمان‌ها و زمین و رفت و آمد شب و روز، و کشتی‌ها که بر روی آب برای انتفاع خلق در حرکت است، و بارانی که خدا از بالا فرو فرستاد تا به آن آب، زمین را بعد از مردن زنده کرد و سبز و خرّم گردانید، و در پراکندن انواع حیوانات در زمین، و گردانیدن بادها و در خلقت ابر که میان زمین و آسمان مسخّر است، در همه این امور ادلّه‌ای واضح برای عاقلان است. (۱۶۴)

برخی از مردم غیر خدا را همانند خدا گیرند و چنانکه خدا را بایست دوست داشت با آن‌ها دوستی ورزند، لیکن آن‌ها که اهل ایمانند کمال محبّت و دوستی را فقط به خدا مخصوص دارند. و اگر فرقه مشرکین ستمکار وقتی که عذاب خدا را مشاهده کنند ببینند که قدرت خاص خدا است و عذاب خدا بسیار سخت است . (۱۶۵)

هنگامی که بیزاری جویند رؤسا و پیشوایان از پیروان خود و عذاب خدا را مشاهده کنند و هر گونه وسیله و اسباب از آن‌ها قطع شود . (۱۶۶)

و آن پیروان گویند: کاش دیگر بار به دنیا باز می‌گشتیم و از (اطاعت) اینان بیزاری می‌جستیم چنان که این‌ها از ما بیزاری جستند! این گونه خدا، کردارآن‌ها را مایه حسرت و پشیمانی آنان کند و آن‌ها از عذاب آتش جهنّم بیرون شدنی نباشند. (۱۶۷)

ای مردم، از آن‌چه در زمین است حلال و پاکیزه را تناول کنید و پیروی نکنید وساوس شیطان را، محققاً شیطان از برای شما دشمنی آشکار است. (۱۶۸)

این دشمن است که به شما دستور زشتی و بدکاری می‌دهد و بر آن می‌گمارد که سخنانی از روی جهل و نادانی به خدا نسبت دهید. (۱۶۹)

و چون کفار را گویند: پیروی از شریعت و کتابی که خدا فرستاده کنید، پاسخ دهند که ما پیرو کیش پدران خود خواهیم بود. آیا بایست آن‌ها تابع پدران باشند گر چه آن پدران بی‌عقل و نادان بوده و هرگز به حق و راستی راه نیافته باشند؟ (۱۷۰)

و مثل کافران چون حیوانی است که آوازش کنند و او از آن آواز جز صدایی نشنود، کفّار هم کر و گنگ و کورند، زیرا تعقل نمی‌کنند. (۱۷۱)

ای اهل ایمان، روزی حلال و پاکیزه‌ای که ما نصیب شما کرده‌ایم بخورید و شکر خدا به جای آرید اگر شما خالص خدا را می‌پرستید. (۱۷۲)

به تحقیق، خدا حرام گردانید بر شما مردار و خون و گوشت خوک را و آن‌چه را که به اسم غیر خدا کشته باشند، پس هر کس که به خوردن آن‌ها محتاج و مضطر شود در صورتی که به آن تمایل نداشته و تجاوز نکند گناهی بر او نخواهد بود محققا خدا آمرزنده و مهربان است. (۱۷۳)

آنان که پنهان دارند آیاتی از کتاب آسمانی را که خدا فرستاده بود و آن را به بهای اندک فروشند، جز آتش جهنّم در شکم نمی‌برند و در قیامت خدا با آن‌ها سخن نگوید و پاکشان نگرداند، و هم آنان را در قیامت عذابی دردناک خواهد بود. (۱۷۴)

آن‌ها همان گروهند که اختیار کردند گمراهی را به جای هدایت، و عذاب را به جای آمرزش، پس چقدر بر آتش جهنم سخت جان و پرطاقتند! (۱۷۵)

این عذاب از آن روست که خدا کتاب آسمانی را به راستی فرستاد و گروهی که در آن اختلاف و مکابره کردند در اختلافی دور خواهند بود. (۱۷۶)

نیکوکاری آن نیست که روی به جانب مشرق یا مغرب کنید لیکن نیکوکاری آن است که کسی به خدای عالم و روز قیامت و فرشتگان و کتاب آسمانی و پیغمبران ایمان آرد و دارایی خود را در راه دوستی خدا به خویشان و یتیمان و فقیران و در راه ماندگان و گدایان بدهد و در آزاد کردن بندگان صرف کند، و نماز به پا دارد و زکات مال بدهد، و نیز نیکوکار آنانند که با هر که عهد بسته‌اند به موقع خود وفا کنند و در حال تنگدستی و سختی و هنگام کارزار صبور و شکیبا باشند. آن‌ها به حقیقت راستگویان و آن‌ها به حقیقت پرهیزکارانند. (۱۷۷)

ای اهل ایمان بر شما حکم قصاص کشتگان چنین معین گشت که مرد آزاد در مقابل مرد آزاد، و بنده را به جای بنده، و زن را به جای زن قصاص توانید کرد. و چون صاحب خون از قاتل که برادر دینی اوست بخواهد درگذرد کاری است نیکو، پس قاتل دیه را در کمال خشنودی ادا کند. در این حکم، تخفیف و رحمت خداوندی است، و پس از این دستور، هر که تجاوز کند او را عذابی سخت خواهد بود. (۱۷۸)

ای عاقلان، حکم قصاص برای حفظ حیات شماست تا مگر (از قتل یکدیگر) بپرهیزید. (۱۷۹)

دستور داده شد که چون مرگ یکی از شما فرا رسد اگر دارای متاع دنیاست وصیت کند برای پدر و مادر و خویشان به چیزی شایسته عدل و به قدر متعارف. این کار سزاوار مقام پرهیزکاران است. (۱۸۰)

پس هر گاه کسی بعد از شنیدن وصیت، آن را تغییر دهد و گناه این کار بر آن‌هاست که عمل به خلاف وصیت کنند، و خدا شنوا و داناست. (۱۸۱)

و هر کس بیم دارد که از وصیت موصی جفا و ستمی رفته باشد و به اصلاح میان آنان پردازد بر او گناهی نیست و محققاً خدا آمرزنده و مهربان است. (۱۸۲)

ای اهل ایمان، بر شما هم روزه واجب گردید چنانکه امم گذشته را فرض شده بود، و این دستور برای آن است که پاک و پرهیزکار شوید. (۱۸۳)

روزهایی به شماره معیّن روزه دارید ، و هر کسی از شما مریض باشد یا مسافر، به شماره آن از روزهای غیر ماه رمضان روزه دارد، و کسانی که روزه را به زحمت توانند داشت عوض هر روز فدا دهند آن قدر که فقیر گرسنه‌ای سیر شود، و هر کس بر نیکی بیفزاید آن برای او بهتر است. و روزه داشتن برای شما بهتر خواهد بود اگر بدانید. (۱۸۴)

ماه رمضان ماهی است که قرآن در آن نازل شده برای هدایت بشر و برای راهنمایی و امتیاز حق از باطل، پس هر که دریابد ماه رمضان را باید آن را روزه بدارد، و هر که ناخوش یا در سفر باشد  از ماه‌های دیگر روزه دارد، که خداوند برای شما حکم را آسان خواسته و تکلیف را مشکل نگرفته، و خواسته تا این‌که عدد روزه را تکمیل کرده و خدا را به عظمت یاد کنید که شما را هدایت فرمود، باشد که سپاسگزار شوید. (۱۸۵)

و هنگامی که بندگان من، از تو در باره من سؤال کنند، (بگو:) من نزدیکم! دعای دعا کننده را، به هنگامی که مرا می‌خواند، پاسخ می‌گویم! پس باید دعوت مرا بپذیرند، و به من ایمان بیاورند، باشد که (به سعادت) راه یابند. (۱۸۶)

برای شما در شب‌های ماه رمضان مباشرت با زنان خود حلال شد، که آن‌ها جامه عفاف شما و شما نیز لباس عفّت آن‌ها هستید. و خدا دانست که شما (در کار مباشرت زنان به نافرمانی و اطاعت شهوت نفس) خود را به ورطه گناه می‌افکنید لذا از حکم حرمت درگذشت و گناه شما را بخشید، از اکنون (در شب رمضان) رواست که با زن‌های خود (به حلال) مباشرت کنید و از خدا آن‌چه مقدّر فرموده بخواهید. و بخورید و بیاشامید تا خط سفیدی روز از سیاهی شب در سپیده دم پدیدار گردد، پس از آن روزه را به پایان برسانید تا اول شب. و با زنان هنگام اعتکاف در مساجد مباشرت نکنید. این احکام، حدود دین خداست، زنهار در آن راه مخالفت مپویید! خداوند این گونه آیات خود را برای مردم بیان فرماید، باشد که پرهیزکار شوند. (۱۸۷)

و مال یکدیگر را به ناحق مخورید و آن را به نزد قاضیان نیفکنید که پاره‌ای از اموال مردم را بخورید با آن‌که می‌دانید. (۱۸۸)

از تو سؤال کنند که سبب بدر و هلال ماه چیست؟ جواب ده که در آن تعیین اوقات عبادات حج و معاملات مردم است. و نیکوکاری بدان نیست که از پشت دیوار به خانه درآیید ولی نیکویی آن است که پارسا باشید و به خانه‌ها از راه آن داخل شوید، و تقوا پیشه کنید، باشد که رستگار شوید. (۱۸۹)

و در راه خدا با آنان که به جنگ و دشمنی شما برخیزند جهاد کنید، لکن از حد تجاوز نکنید که خدا متجاوزان را دوست ندارد. (۱۹۰)

و هر کجا مشرکان را یافتید به قتل رسانید و آنان را از همان وطن که شما را آواره کردند برانید، و فتنه‌گری سخت‌تر و فسادش بیشتر از جنگ و کشتار است، و در مسجدالحرام با آن‌ها جنگ مکنید مگر آن‌که پیشدستی کنند، در این صورت رواست که در حرم آن‌ها را به قتل برسانید، چنین است کیفر کافران. (۱۹۱)

پس اگر دست بدارند خدا آمرزنده و مهربان است. (۱۹۲)

و با کفار جهاد کنید تا فتنه و فساد از روی زمین برطرف شود و دین خدا حاکم باشد و بس، و اگر دست کشیدند (با آن‌ها عدالت کنید که) تجاوز جز بر ستمکاران روا نیست. (۱۹۳)

ماه‌های حرام را در مقابل ماه‌های حرام قرار دهید، که اگر حرمت آن را نگاه نداشته و با شما قتال کنند شما نیز قصاص کنید. هر که به ستم بر شما دست دراز کند او را از پای در آورید به قدر ستمی که به شما رسانده است، و از خدا پروا کنید و بدانید که خدا با پرهیزکاران است. (۱۹۴)

و در راه خدا انفاق کنید ، و خود را به مهلکه و خطر در نیفکنید، و نیکویی کنید که خدا نیکوکاران را دوست می‌دارد. (۱۹۵)

و همه اعمال حج و عمره را برای خدا به پایان رسانید، و اگر ترس و منعی پیش آید قربانی کنید به آنچه مقدور و میسر است، و سر متراشید تا آن گاه که قربانی شما به محل ذبح برسد. و هر کس بیمار باشد یا سردرد بر او عارض شود (سر بتراشد و) از آن فدا دهد به روزه داشتن یا صدقه دادن یا کشتن گوسفند، و پس از آن‌که ترس و منع بر طرف شود هر کس از عمره تمتّع به حج باز آید هر چه میسر و مقدور است قربانی کند و هر کس به قربانی تمکّن نیافت سه روز در ایام حجّ روزه بدارد و هفت روز هنگام مراجعت، که ده روز تمام شود. این عمل بر آن کس است که اهل شهر مکّه نباشد. و از نافرمانی خدا پروا کنید و بدانید که عذاب خدا سخت است. (۱۹۶)

حجّ در ماه‌هایی معیّن است، پس هر که در این ماه‌ها حج می‌گزارد بایست آن‌چه میان زن و شوهر رواست ترک کند و کار ناروا  را ترک کند و مجادله نکند، و شما هر کار نیک کنید خدا بر آن آگاه است و توشه برگیرید که بهترین توشه این راه تقواست و از من پروا کنید ای صاحبان عقل. (۱۹۷)

باکی نیست که در هنگام حجّ کسب معاش کرده و از فضل خدا روزی طلبید، پس آن گاه که از عرفات بازگشتید در مشعر ذکر خدا کنید و به یاد خدا باشید که شما را پس از آن‌که به ضلالت (کفر) بودید به راه هدایت آورد. (۱۹۸)

بعد از آن به طریقی که همه مسلمین باز می‌گردند رجوع کنید و از خدا طلب آمرزش کنید که خدا آمرزنده و مهربان است. (۱۹۹)

پس آن گاه که اعمال حجّ را به جا آوردید، همان گونه که پدران خود را یاد می‌کنید، بلکه بیش از آن خدا را یاد کنید بعضی مردم گویند: پروردگارا، ما را از نعمت‌های دنیا بهره‌مند ساز؛ و آنان را از نعمت آخرت نصیبی نیست. (۲۰۰)

و بعضی دیگر گویند: خدایا ما را از نعمت‌های دنیا و آخرت هر دو بهره‌مند گردان و از عذاب آتش دوزخ نگاه دار. (۲۰۱)

هر یک از این دو فرقه از نتیجه اعمال خود بهره‌مند خواهند گشت و خدا به حساب همه زود رسیدگی کند. (۲۰۲)

و خدا را یاد کنید در چند روزی معیّن پس هر که شتاب کند و اعمال را در دو روز انجام دهد گناه نکرده، و هر که تأخیر کند نیز گناه نکرده. این حکم برای کسی است که  پرهیزکار بوده است، و از خدا بترسید و بدانید که به سوی خدا باز خواهید گشت. (۲۰۳)

و از مردم کس هست که تو را از گفتار دلفریب خود به شگفت آرد و خدا را به راستی نیّت خود گواه گیرد حال آن‌که این کس بدترین دشمن است. (۲۰۴)

و چون از حضور تو دور شود کارش فتنه و فساد در زمین است و بکوشد تا حاصل خلق به باد فنا دهد و نسل را قطع کند؛ و خدا فساد را دوست ندارد. (۲۰۵)

و چون او را گویند: از خدا بترس، خودپسندی او را به بدکاری برانگیزد . جهنّم او را کفایت کند که آرامگاه بدی است. (۲۰۶)

و بعضی از مردم از جان خود در راه رضای خدا درگذرند؛ و خدا با چنین بندگان رئوف و مهربان است. (۲۰۷)

ای اهل ایمان، همه متّفقاً در مقام تسلیم خدا در آیید و از وساوس شیطان پیروی مکنید که او همانا شما را دشمنی آشکار است. (۲۰۸)

پس اگر باز به راه خطا رفتید با وجود آن‌که ادلّه‌ی روشن از جانب خدا برای شما آمد، در این صورت بدانید که خدا توانا و دانا است. (۲۰۹)

آیا کافران جز این انتظار دارند که خدا با ملائکه در پرده‌های ابر بر آن‌ها در آید و حکم فرا رسد؟ و کارها همه به سوی خدا باز گردد. (۲۱۰)

از بنی اسراییل سؤال کن که ما چقدر آیات و ادلّه روشن بر آن‌ها آوردیم! و هر کس پس از آن‌که نعمت و هدایتی که خدا به او داد آن را به کفر مبدّل کند عقاب خدا بر کافران بسیار سخت است. (۲۱۱)

حیات دنیوی برای کافران جلوه نمود و آن‌ها اهل ایمان را فسوس و مسخره می‌کنند ولی مقام تقوا پیشگان روز قیامت برتر از کافران است، و خدا به هر که خواهد روزی بی‌حساب بخشد. (۲۱۲)

مردم یک گروه بودند، خدا رسولان را فرستاد که بشارت دهند و بترسانند، و با آن‌ها کتاب به راستی فرستاد تا در موارد نزاع مردم تنها دین خدا به عدالت حکمفرما باشد؛ و در کتاب حق، اختلاف و شبهه نیفکندند مگر همان گروه که بر آنان کتاب آسمانی آمد، برای تعدی به حقوق یکدیگر، پس خداوند به لطف خود اهل ایمان را از آن ظلمت شبهات و اختلافات به نور حق هدایت فرمود، و خدا هر که را خواهد راه راست بنماید. (۲۱۳)

آیا گمان کرده‌اید که به بهشت داخل شوید بدون امتحاناتی که پیش از شما بر گذشتگان آمد؟ که بر آنان رنج و سختی‌ها رسید و همواره پریشان‌خاطر و هراسان بودند تا آن گاه که رسول و گروندگان با او گفتند: بار خدایا، کی ما را یاری کنی؟ همانا یاری خدا نزدیک است. (۲۱۴)

از تو سؤال کنند که چه انفاق کنند؟ بگو: هر چه از مال خود انفاق کنید درباره پدر و مادر و خویشان و یتیمان و فقیران و در راه ماندگان رواست، و آن‌چه نیکویی کنید خداوند بر آن آگاه است. (۲۱۵)

حکم جهاد بر شما مقرّر گردید و حال آن‌که بر شما ناگوار و مکروه است، لکن چه بسیار شود که چیزی را مکروه شمارید ولی به حقیقت خیر و صلاح شما در آن بوده، و چه بسیار شود چیزی را دوست دارید و در واقع شرّ و فساد شما در آن است، و خدا داناست و شما نادانید. (۲۱۶)

از تو راجع به جنگ در ماه حرام سؤال کنند، بگو: گناهی است بزرگ، ولی بازداشتن خلق از راه خدا و کفر به خدا و پایمال کردن حرمت حرم خدا و بیرون کردن اهل حرم از آن نزد خدا بسیار گناه بزرگتری است و فتنه‌گری، فسادانگیزتر از قتل است. و کافران پیوسته با شما مسلمین کارزار کنند تا آن‌که اگر بتوانند شما را از دین خود برگردانند، و هر کس از شما از دین خود برگردد و به حال کفر باشد تا بمیرد چنین اشخاص اعمالشان در دنیا و آخرت ضایع و باطل گردیده، و آنان اهل جهنّمند و در آن همیشه خواهند بود. (۲۱۷)

آنان که به دین اسلام گرویدند و از وطن خود هجرت نموده در راه خدا جهاد کردند اینان امیدوار و منتظر رحمت خدا باشند، که خدا بخشاینده و مهربان است. (۲۱۸)

از تو از حکم شراب و قمار می‌پرسند، بگو: در این دو کار گناه بزرگی است و سودهایی برای مردم، ولی زیان گناه آن دو بیش از منفعت آن‌هاست. و نیز سؤال کنند تو را که چه در راه خدا انفاق کنند؟ بگو: از مازاد نیازمندی خود. خداوند بدین روشنی آیات خود را برای شما بیان کند، باشد که تفکر نموده و عقل خود به کار بندید، (۲۱۹)

در کار دنیا و آخرت . و سؤال کنند تو را که با یتیمان چگونه رفتار کنند؟ بگو: اصلاح کار آنان بهتر است. و اگر زندگی خود را با زندگی آنان بیامیزید، (مانعی ندارد؛) آنها برادر (دینی) شما هستند، و خدا آگاه است از آن کس که نادرستی کند و آن که اصلاح و درستی نماید. و اگر خدا می‌خواست کار را بر شما سخت می‌کرد چه آنکه خدا توانا و دانا است. (۲۲۰)

و با زنان مشرک ازدواج مکنید مگر آنکه ایمان آرند و همانا کنیزکی با ایمان بهتر از زن آزاد مشرک است هر چند از (حسن و جمال) او به شگفت آیید، و زن به مشرکان مدهید مگر آن‌که ایمان آرند و همانا بنده‌ی مؤمن بسی بهتر از آزاد مشرک است هر چند از (مال و حسن) او به شگفت آیید. مشرکان به آتش خوانند و خدا از راه لطف و مرحمت به بهشت و مغفرت دعوت کند و خداوند برای مردم آیات خویش بیان فرماید، باشد که هشیار و متذکر گردند. (۲۲۱)

و سؤال کنند تو را از عادت شدن زنان، بگو: آن رنجی است (برای زنان) در آن حال از مباشرت آنان دوری کنید و با آنان نزدیکی نکنید تا آن‌که پاک شوند، چون خود را پاک کردند از آن‌جا که خدا دستور داده به آن‌ها نزدیک شوید، که همانا خدا آنان را که پیوسته به درگاهش توبه کنند و هم پاکیزگان دور از هر آلایش را دوست می‌دارد. (۲۲۲)

زنان شما کشتزار شمایند، پس بدان‌ها نزدیک شوید هرگاه خواهید، و چیزی برای خود پیش فرستید و خدا ترس باشید و بدانید که محققاً نزد خدا خواهید رفت. و اهل ایمان را بشارت ده. (۲۲۳)

و زنهار نام خدا را هدف سوگندهای خود مکنید تا از حقوقی که مردم را بر شماست برائت جوئید و خود را نیکوکار و پرهیزکار قلمداد کنید و مصلح میان مردم جلوه دهید؛ و خدا شنوا و داناست. (۲۲۴)

خدا شما را به سوگندهای لغو مؤاخذه نکند و لیکن به آنچه در دل دارید مؤاخذه خواهد کرد و خدا بسیار آمرزنده و بردبار است. (۲۲۵)

آنان که با زنان خود ایلاء کنند چهار ماه انتظار کشند، اگر (از قسم خود) بازگشتند خداوند آمرزنده و مهربان است. (۲۲۶)

و اگر عزم طلاق نمودند خدا شنوا و داناست. (۲۲۷)

و زن‌هایی که طلاق داده شدند از شوهر نمودن خودداری کنند تا سه پاکی بر آنان بگذرد و آنچه را که خدا در رحم آن‌ها آفریده کتمان نکنند اگر به خدا و روز قیامت ایمان دارند. و شوهران آن‌ها در زمان عدّه سزاوارترند که آن‌ها را به زنی خود رجوع دهند اگر نیّت سازش دارند، و زنان را بر شوهران حق مشروعی است چنانچه شوهران را بر زنان، لیکن مردان را بر زنان افزونی است، و خدا توانا و داناست. (۲۲۸)

طلاق دو مرتبه است، پس چون طلاق داد یا رجوع کند به سازگاری و یا رها کند به نیکی، و حلال نیست که چیزی از مهر آنان به جور بگیرید، مگر آن‌که بترسید حدود دین خدا را راجع به احکام ازدواج نگاه ندارند، در چنین صورت زن هر چه از مهر خود به شوهر ببخشد بر آنان روا باشد. این احکام، حدود دین خداست، از آن سرکشی مکنید و کسانی که از احکام خدا سرپیچند آن‌ها به حقیقت ستمکارند. (۲۲۹)

پس اگر زن را طلاق (سوم) داد دیگر آن زن بر او حلال نیست تا این‌که زن به دیگری شوهر کند، اگر آن شوهر دوم زن را طلاق داد زن با شوهر اوّل توانند به زوجیّت بازگردند اگر گمان برند که احکام خدا را نگاه خواهند داشت. این است احکام خدا که برای مردم دانا بیان می‌کند. (۲۳۰)

و هرگاه زنان را طلاق دادید بایستی تا نزدیک پایان زمان عدّه یا آن‌ها را به سازگاری نگاه دارید و یا به نیکی رها کنید، و روا نیست آنان را به آزار نگاه داشته تا بر آن‌ها ستم کنید. هر کس چنین کند همانا بر خود ظلم کرده است. و آیات خدا را به مسخره نگیرید و به یاد آرید نعمت خدا را که به شما لطف فرمود و کتاب آسمانی و حکمت الهی را که به شما فرستاد و شما را به اندرز آن بهره‌مند گرداند، و از خدا پروا کنید و بدانید که خدا به همه چیز آگاه است. (۲۳۱)

و چون زنان را طلاق دادید و زمان عده آن‌ها به پایان رسید، نباید آن‌ها را از شوهر کردن منع کنید هرگاه به طریق مشروع به ازدواج با مردی تراضی کنند. بدین سخن پند داده شود هر کس به خدا و روز بازپسین ایمان آورده. این دستور برای تزکیه نفوس شما بهتر است و خدا داناست و شما نمی‌دانید. (۲۳۲)

و مادران بایستی دو سال کامل فرزندان خود را شیر دهند، البته آن کسی که خواهد فرزند را شیر تمام دهد؛ و به عهده صاحب فرزند است که خوراک و لباس مادر را به حد متعارف بدهد، هیچ کس را تکلیف جز به اندازه طاقت نکنند، نه مادر باید در نگهبانی فرزند به زحمت و زیان افتد و نه پدر بیش از حدّ متعارف برای کودک متضرر شود. و اگر کودک را پدر نبود وارث باید در نگهداری او به حد متعارف قیام کند. و اگر پدر و مادر به رضایت و مصلحت دید یکدیگر بخواهند فرزند را از شیر بگیرند هر دو را رواست، و اگر خواهید که برای فرزندان دایه بگیرید آن هم روا باشد در صورتی که دایه را حقوقی به متعارف بدهید. و از خدا پروا کنید و بدانید که خداوند به کردار شما بیناست. (۲۳۳)

و مردانی که بمیرند و زنانشان زنده مانند، آن زنان باید از شوهر کردن خودداری کنند تا مدّت چهار ماه و ده روز بگذرد، پس از انقضاء این مدت بر شما گناهی نیست که آنان در حق خویش کاری شایسته کنند ، و خداوند از کردارتان آگاه است. (۲۳۴)

و باکی بر شما نیست که به فکر خواستگاری آن زنان برآیید یا نیّت ازدواج را در دل داشته بدون اظهار، تنها خدا داند که از این پس از دل به زبان خواهید آورد، ولیکن (در عدّه) با آن‌ها پنهانی قرار و پیمانی نگذارید مگر آن‌که سخنی به میزان شرع گویید، ولی عزم عقد و ازدواج مکنید تا زمان عدّه آن‌ها منقضی شود، و بدانید که خداوند از نیّات درونی شما آگاه است، پس از او بترسید و بدانید که خدا بسیار آمرزنده و بردبار است. (۲۳۵)

باکی بر شما نیست اگر طلاق دهید زنانی را که با آنان مباشرت نکرده و مهری مقرّر نداشته‌اید ولی آن‌ها را به چیزی بهره‌مند سازید، دارا به قدر خود و نادار به قدر خویش به بهره‌ای شایسته او، که این سزاوار مقام نیکوکاران است. (۲۳۶)

و اگر زن‌ها را قبل از مباشرت با آن‌ها طلاق دهید، در صورتی که بر آنان مهر مقرّر داشته‌اید بایستی نصف مهری را که تعیین شده به آن‌ها بدهید مگر آن‌ها خود گذشت کنند یا کسی که امر نکاح به دست اوست (مثل پدر یا جدّ) از آن حق در گذرند، و گذشت کردن به تقوا و خداپرستی نزدیکتر است، و فضیلت‌هایی که در نیکویی به یکدیگر است فراموش مکنید، که خداوند به هر کار شما بیناست. (۲۳۷)

بر نمازها مواظبت و توجه کامل داشته باشید و به خصوص نماز وسطی و به طاعت خدا قیام کنید. (۲۳۸)

پس اگر شما را بیم خطری از دشمن باشد به هر حال که میسّر است، پیاده یا سواره نماز به جای آرید و آن گاه که ایمنی یافتید خدا را یاد کنید که او شما را به آنچه نمی‌دانستید دانا گردانید. (۲۳۹)

مردانی که بمیرند و زنانشان زنده مانند باید وصیّت کنند که آن‌ها را تا یکسال نفقه دهند و از خانه شوهر بیرون نکنند، پس اگر زن‌ها خود خارج شوند شما را گناهی نیست از آن‌چه آن‌ها درباره خود در حدود شرع بگزینند، و خدا توانا و داناست. (۲۴۰)

مردان، زنانی را که طلاق دهند به چیزی بهره‌مند کنند، که این کار سزاوار مردم پرهیزکار است. (۲۴۱)

خدا آیات خود را برای شما این گونه روشن بیان می‌کند، شاید خردمندی کنید. (۲۴۲)

آیا ندیدید آن‌هایی را که از ترس مرگ از دیار خود بیرون رفتند که هزارها تن بودند، خدا فرمود که تمام بمیرید سپس آن‌ها را زنده کرد، زیرا خدا را در حق بندگان فضل و کرم بسیار است، و لیکن بیشتر مردم سپاسگزار نیستند. (۲۴۳)

جهاد کنید در راه خدا و بدانید که خدا شنوا و دانا است. (۲۴۴)

کیست که خدا را قرض‌الحسنه دهد تا خدا بر او به چندین برابر بیفزاید؟ و خداست که می‌گیرد و می‌دهد، و همه به سوی او باز گردانده می‌شوید. (۲۴۵)

آیا ندیدی آن گروه بنی اسراییل را که پس از وفات موسی از پیغمبر وقت خود تقاضا کردند که پادشاهی برای ما برانگیز تا در راه خدا جهاد کنیم؛ پیغمبر آن‌ها گفت: اگر جهاد فرض شود مبادا به جنگ قیام نکرده، نافرمانی کنید! گفتند: چگونه شود که ما به جنگ نرویم در صورتی که ما و فرزندان ما را از دیارمان بیرون کردند؟! پس چون جهاد مقرّر گردید به جز اندکی همه روی گردانیدند، و خدا از کردار ستمکاران آگاه است. (۲۴۶)

پیغمبرشان به آن‌ها گفت: خداوند طالوت را به پادشاهی شما برانگیخت. گفتند که از کجا او را بر ما بزرگی و شاهی رواست در صورتی که ما به پادشاهی شایسته‌تر از اوییم و او را مال فراوان نیست. رسول گفت: خداوند او را برگزیده و در دانش و توانایی و قوت جسم فزونی بخشیده، و خدا ملک خود را به هر که خواهد بخشد، که خدا به حقیقت توانگر و داناست. (۲۴۷)

پیغمبرشان به آن‌ها گفت که نشانه پادشاهی او این است که تابوتی که در آن سکینه خدا و الواح بازمانده از خانواده موسی و هارون است و فرشتگانش به دوش برند برای شما می‌آید، که در آن برای شما حجتی است روشن اگر اهل ایمان باشید. (۲۴۸)

پس هنگامی که طالوت لشکر کشید، سپاه خود را گفت: خدا شما را به نهر آبی آزمایش کند، هر که از آن بیاشامد از من و هم‌آیین من نیست، و هر که هیچ نیاشامد یا کفی بیش برنگیرد از من و هم‌آیین من خواهد بود. پس همه سپاهش آشامیدند به جز عده قلیلی از آن‌ها. و چون طالوت و سپاه مؤمنش از نهر گذشتند گفتند: ما را تاب مقاومت جالوت و سپاه او نخواهد بود. آنان که به لقاء رحمت خدا و ثواب آخرت معتقد بودند گفتند: چه بسیار شده که گروهی اندک به یاری خدا بر سپاهی بسیار غالب آمده، و خدا با صابران است. (۲۴۹)

و چون آن‌ها در میدان مبارزه جالوت و لشکریان او آمدند گفتند: پروردگارا، به ما صبر و استواری بخش و ما را ثابت‌قدم دار و بر شکست کافران یاری فرما. (۲۵۰)

پس به یاری خدا کافران را شکست دادند و داود (علیه‌السّلام) امیر آن‌ها جالوت را کشت و خدایش پادشاهی و فرزانگی عطا فرمود و از آن‌چه می‌خواست بدو بیاموخت. و اگر خدا برخی مردم را در مقابل بعضی دیگر بر نمی‌انگیخت فساد روی زمین را فرا می‌گرفت، و لیکن خدا، خداوند فضل و کرم بر همه اهل عالم است. (۲۵۱)

این آیات خداست که به راستی بر تو می‌خوانیم و همانا تو از جمله پیغمبران مرسل هستی. (۲۵۲)

این پیغمبران را برخی بر بعضی برتری و فضیلت دادیم، بعضی را خدا با او سخن گفته و بعضی را رفعت مقام داده، و عیسی پسر مریم را معجزات آشکار دادیم و او را به روح‌القدس نیرو بخشیدیم، و اگر خدا می‌خواست پس از فرستادن پیامبران و معجزات آشکار، مردم با یکدیگر در مقام خصومت و قتال بر نمی‌آمدند، ولیکن آنان بر خلاف و دشمنی با هم برخاستند، برخی ایمان آورده و بعضی کافر شدند، و اگر خدا می‌خواست با هم بر سر جنگ نبودند، و لیکن خدا هر چه مشیّتش قرار گیرد خواهد کرد. (۲۵۳)

ای اهل ایمان، از آن‌چه روزی شما کردیم انفاق کنید پیش از آن‌که بیاید روزی که نه کسی (برای آسایش خود) چیزی تواند خرید و نه دوستی و شفاعتی به کار آید، و کافران خود ستمکار بوده‌اند. (۲۵۴)

خدای یکتاست که جز او خدایی نیست، زنده و پاینده است، هرگز او را کسالت خواب فرا نگیرد تا چه رسد که به خواب رود، اوست مالک آن‌چه در آسمان‌ها و زمین است، که را این جرأت است که در پیشگاه او به شفاعت برخیزد مگر به فرمان او؟ علم او محیط است به آن‌چه پیش نظر خلق آمده و آن‌چه سپس خواهد آمد و خلق به هیچ مرتبه از علم او احاطه نتوانند کرد مگر به آن‌چه او خواهد، قلمرو علمش از آسمان‌ها و زمین فراتر، و نگهبانی زمین و آسمان بر او آسان و بی‌زحمت است، و او والامرتبه و با عظمت است. (۲۵۵)

کار دین به اجبار نیست، تحقیقاً راه هدایت و ضلالت بر همه کس روشن گردیده، پس هر که از راه کفر و سرکشی دیو رهزن برگردد و به راه ایمان به خدا گراید بی‌گمان به رشته محکم و استواری چنگ زده که هرگز نخواهد گسست، و خداوند شنوا و داناست. (۲۵۶)

خدا یار اهل ایمان است که آنان را از تاریکی‌های جهل بیرون آرد و به عالم نور برد، و آنان که راه کفر گزیدند یار ایشان شیاطین و دیوهایند که آن‌ها را از عالم نور به تاریکی‌های گمراهی در افکنند، این گروه اهل دوزخند و در آن همیشه خواهند بود. (۲۵۷)

آیا ندیدی که پادشاه زمان ابراهیم (علیه‌السّلام) به دلیل حکومتی که خدا به او داده بود درباره (یکتایی) خدا با ابراهیم به جدل برخاست؟ چون ابراهیم گفت: خدای من آن است که زنده گرداند و بمیراند، او گفت: من نیز زنده می‌کنم و می‌میرانم. ابراهیم گفت که خداوند خورشید را از طرف مشرق برآورد، تو اگر توانی از مغرب بیرون آر؛ آن نادان کافر در جواب عاجز ماند؛ و خدا راهنمای ستمکاران نخواهد بود. (۲۵۸)

یا به مانند آن کس (عزیر) که به دهکده‌ای گذر کرد که خراب و ویران شده بود، گفت: (به حیرتم که) خدا چگونه باز این مردگان را زنده خواهد کرد! پس خداوند او را صد سال می‌راند سپس زنده کرد و برانگیخت و بدو فرمود که چند مدّت درنگ نمودی؟ جواب داد: یک روز یا پاره‌ای از یک روز درنگ نمودم، خداوند فرمود (نه چنین است) بلکه صد سال است که به خواب مرگ افتاده‌ای، نظر در طعام و شراب خود بنما که هنوز تغییر ننموده، و الاغ خود را بنگر (که اکنون زنده‌اش کنیم تا احوال بر تو معلوم شود) و تا تو را حجت و نشانه‌ای برای خلق قرار دهیم (که امر بعثت را انکار نکنند) و بنگر در استخوان‌های آن که چگونه درهمش پیوسته و گوشت بر آن پوشانیم. چون این کار بر او روشن گردید، گفت: به یقین می‌دانم که خدا بر هر چیز قادر است. (۲۵۹)

و چون ابراهیم گفت: بار پروردگارا، به من بنما که چگونه مردگان را زنده خواهی کرد؟ خدا فرمود: باور نداری؟ گفت: آری باور دارم، لیکن خواهم دلم آرام گیرد. خدا فرمود: چهار مرغ بگیر و گوشت آن‌ها را به هم درآمیز نزد خود، آن گاه هر قسمتی را بر سر کوهی بگذار، سپس آن مرغان را بخوان، که به سوی تو شتابان پرواز کنند؛ و بدان که خدا توانا و داناست. (۲۶۰)

مثل آنان که مالشان را در راه خدا انفاق می‌کنند به مانند دانه‌ای است که از آن هفت خوشه بروید و در هر خوشه صد دانه باشد، و خداوند از این مقدار نیز برای هر که خواهد بیفزاید، و خدا را رحمت بی‌منتهاست و داناست. (۲۶۱)

آنان که مالشان را در راه خدا انفاق کنند و در پی انفاق منّتی نگذارده و آزاری نکنند، آن‌ها را پاداش نیکو نزد خدا خواهد بود و از هیچ پیشامدی بیمناک نباشند و هرگز اندوهناک نخواهند بود. (۲۶۲)

گفتار پسندیده ، و عفو ، از بخششی که آزاری به دنبال آن باشد، بهتر است؛ و خداوند، بی‌نیاز و بردبار است. (۲۶۳)

ای اهل ایمان، صدقات خود را به سبب منّت و آزار تباه نسازید مانند آن که مال خود را از روی ریا انفاق کند و ایمان به خدا و روز قیامت ندارد؛ مَثَل این ریاکاران بدان ماند که دانه را بر روی سنگ صاف غبار گرفته‌ای ریزند و تند بارانی غبار آن بشوید و آن سنگ را همان طور صاف و بی‌گیاه به جای گذارد، که نتوانند هیچ حاصلی از آن به دست آورند. و خداوند گروه کافران را راه ننماید. (۲۶۴)

و مثل آنان که مالشان را در راه خشنودی خدا انفاق کنند و با کمال اطمینان خاطر، دل به لطف خدا شاد دارند مثل بوستانی است که در زمین بلندی باشد و بر آن باران زیادی به موقع ببارد و حاصلی دو چندان دهد، و اگر باران زیاد نیاید، اندک بارد ، و خدا بیناست. (۲۶۵)

آیا هیچ یک از شما خواهد که او را باغی باشد از درخت خرما و انگور و زیر آن درختان جوی‌های روان، و در آن هرگونه میوه موجود باشد، آن گاه ضعف و پیری بدو فرا رسد و او را فرزندان خرد و ناتوان باشد، پس در باغ او بادی آتشبار افتد و همه بسوزد؟ . خداوند آیات خود را برای شما این چنین روشن بیان کند، باشد که فکر کنید. (۲۶۶)

ای اهل ایمان، انفاق کنید از بهترین آن‌چه اندوخته‌اید، و از آن‌چه برای شما از زمین می‌رویانیم، و بدها را برای انفاق در نظر نگیرید، در صورتی که خود شما جنس بد را نستانید مگر آن‌که از بدی آن چشم‌پوشی کنید؛ و بدانید که خدا بی‌نیاز و ستوده صفات است. (۲۶۷)

شیطان شما را وعده فقر و بی‌چیزی دهد و به کارهای زشت و بخل وادار کند، و خدا به شما وعده آمرزش و احسان دهد، و خدا را رحمت بی‌منتهاست و داناست. (۲۶۸)

خدا فیض حکمت را به هر که خواهد عطا کند، و هر که را به حکمت و دانش رسانند درباره او مرحمت و عنایت بسیار کرده‌اند، و این حقیقت را جز خردمندان متذکر نشوند. (۲۶۹)

هر چه انفاق کنید و یا به نذر دهید همانا خدا می‌داند، و برای ستمکاران در دو جهان یار و معینی نخواهد بود. (۲۷۰)

اگر آشکارا صدقه دهید کاری نیکوست، لیکن اگر در پنهانی به فقیران رسانید برای شما نیکوتر است و خدا برخی از گناهان شما را محو و مستور دارد، و خداوند از آنچه می‌کنید آگاه است. (۲۷۱)

هدایت خلق بر تو نیست، خدا هر که را خواهد هدایت کند. و هر قسم انفاق و احسان کنید درباره خویش کرده‌اید، و نبایست انفاق کنید جز در راه رضای خدا، و هر انفاق و احسانی کنید از خدا پاداش تمام به شما رسد و هرگز به شما ستم نخواهد رسید. (۲۷۲)

صدقات مخصوص فقیرانی است که در راه خدا بازمانده و ناتوان شده‌اند و توانایی آن‌که در زمین بگردند ندارند و از فرط عفاف چنانند که هر کس از حال آن‌ها آگاه نباشد پندارد غنی و بی‌نیازند، به  آن‌ها از سیمایشان پی می‌بری، هرگز چیزی از کسی درخواست نکنند. و هر مالی انفاق کنید خدا به آن آگاه است. (۲۷۳)

کسانی که مال خود را در شب و روز انفاق کنند نهان و آشکارا، آنان را نزد پروردگارشان پاداش نیکو خواهد بود و هرگز بیمناک و اندوهگین نخواهند گشت. (۲۷۴)

آن کسانی که ربا خورند برنخیزند جز به مانند آن که به وسوسه شیطان مخبّط و دیوانه شده. و آنان بدین سبب در این عمل زشت افتند که گویند فرقی بین تجارت و ربا نیست؛ حال آن‌که خدا تجارت را حلال و ربا را حرام کرده. پس هر کس که اندرز خدا بدو رسد و از این عمل دست کشد خدا از گذشته او در گذرد و عاقبت کارش با خدا باشد، و کسانی که دست نکشند اهل جهنّمند و در آن جاوید معذّب خواهند بود. (۲۷۵)

خدا سود ربا را نابود گرداند و صدقات را افزونی بخشد، و خدا مردم بی‌ایمان گنه‌ پیشه را دوست ندارد. (۲۷۶)

آنان که اهل ایمان و نیکوکارند و نماز به پا دارند و زکات بدهند آنان را نزد پروردگارشان پاداش نیکو خواهد بود و هرگز ترس و اندوه نخواهند داشت. (۲۷۷)

ای کسانی که ایمان آورده‌اید، از خدا بترسید و زیادی ربا را رها کنید اگر به راستی اهل ایمانید. (۲۷۸)

پس اگر ترک ربا نکردید آگاه باشید که به جنگ خدا و رسول او برخاسته‌اید. و اگر از این کار پشیمان گشتید اصل مال شما برای شماست، که در این صورت به کسی ستم نکرده‌اید و از کسی ستم نکشیده‌اید. (۲۷۹)

و اگر (کسی که از او طلبکار هستید) تنگدست شود به او مهلت دهید تا توانگر گردد، و بخشیدن آن به رسم صدقه، برای شما بهتر است اگر دانایید. (۲۸۰)

و بترسید از روزی که شما را به سوی خدا باز گردانند، پس هر کس پاداش عمل خویش خواهد یافت و به هیچ کس ستمی نکنند. (۲۸۱)

ای اهل ایمان، چون به قرض و نسیه معامله کنید تا زمانی معیّن، سند و نوشته در میان باشد، و بایست نویسنده درستکاری معامله میان شما را بنویسد، و نباید کاتب از نوشتن خودداری کند، که خدا به وی نوشتن آموخته پس باید بنویسد، و مدیون باید مطالب را املاء کند، و از خدا بترسد و از آن‌چه مقرّر شده چیزی نکاهد، و اگر مدیون سفیه یا ناتوان است و صلاحیّت املا ندارد ولیّ او به عدل و درستی املا کند و دو تن از مردان خود گواه آرید، و اگر دو مرد نیابید یک مرد و دو زن، از هر که قبول دارید گواه گیرید تا اگر یک نفر از آن دو زن فراموش کند دیگری به خاطرش آورد، و هرگاه شهود را بخوانند امتناع از رفتن نکنند، و در نوشتن آن تا تاریخ معیّن مسامحه نکنید چه معامله کوچک و چه بزرگ باشد. این عادلانه‌تر است نزد خدا و محکم‌تر برای شهادت و نزدیک‌ تر به این‌که شکّ و ریبی در معامله پیش نیاید مگر آن‌که معامله نقد حاضر باشد که دست به دست میان شما برود، در این صورت باکی نیست که ننویسید، و گواه گیرید هرگاه معامله کنید، و نبایست به نویسنده و گواه ضرری رسد ، و اگر چنین کنید نافرمانی کرده‌اید. و از خدا بترسید و خداوند هم به شما تعلیم مصالح امور می‌کند و خدا به همه چیز داناست. (۲۸۲)

و اگر در سفر باشید و نویسنده‌ای نیابید برای وثیقه دین گروی گرفته شود. و اگر برخی بعضی را امین داند پس باید ادا کند آن امین آن‌چه را که به امانت گرفته است و از خدای خود بترسد، و کتمان شهادت ننمایید، که هر کس کتمان کند البته به دل گناهکار است و خدا از همه کار شما آگاه است. (۲۸۳)

آن‌چه در آسمان‌ها و زمین است همه ملک خداست و اگر آن‌چه در دل دارید آشکار و یا مخفی کنید همه را خدا در محاسبه شما خواهد آورد، آن گاه هر که را خواهد ببخشد و هر که را خواهد عذاب کند، و خدا بر هر چیز تواناست. (۲۸۴)

این رسول به آن‌چه خدا بر او نازل کرده ایمان آورده و مؤمنان نیز همه به خدا و فرشتگان خدا و کتب و پیغمبران خدا ایمان آوردند (و گفتند) ما میان هیچ یک از پیغمبران خدا فرق نگذاریم، و اظهار کردند که ما شنیده و اطاعت کردیم، پروردگارا، ما آمرزش تو را خواهیم و بازگشت همه به سوی توست. (۲۸۵)

خدا هیچ کس را تکلیف نکند مگر به قدر توانایی او، نیکی‌های هر کس به سود او و بدی‌هایش نیز به زیان خود اوست. پروردگارا، ما را بر آن‌چه به فراموشی یا به خطا کرده‌ایم مؤاخذه مکن. بار پروردگارا، تکلیف گران و طاقت فرسا که بر پیشینیان ما نهاده‌ای بر ما مگذار. پروردگارا، بار تکلیفی فوق طاقت ما بر دوش ما منه، و بیامرز و ببخش گناه ما را، و بر ما رحمت فرما، تنها آقای ما و یاور ما تویی، پس ما را بر گروه کافران یاری فرما. (۲۸۶)


About Mohammad Daeizadeh

  • تمامی فایل ها قبل از قرار گیری در سایت تست شده اند.لطفا در صورت بروز هرگونه مشکل از طریق نظرات مارا مطلع سازید.
  • پسورد تمامی فایل های موجود در سایت www.parsseh.com می باشد.(تمامی حروف را می بایست کوچک وارد کنید)
  • Password = www.parsseh.com

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

*

*